المحابشة لؤلؤة الشرفين

 517ima

123324

المحابشة لؤلؤة الشرفين .. الجزء الثاني

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 10:24 ص

 7519

 **المكونات السياحية :

تتميز المحابشة بمدرجات زراعية انسيابية تربط بصورة هرمية قمم الجبال ‏بقيعانها في مشهد فني قلَّ نظيره ناهيك عن ثرائها بالمعالم الآثرية والتاريخية والسياحية كالحصون والقصور والقلاع الأثرية القديمة.. المتسمة في جميعها بالزخارف الفنية في المحاريب والأسقف والجدران العاكسة للذائقة الفنية لأبناء المنطقة عبر العصور .‏. كما يدل على ذلك التشابه الكبير في بنيانها المستمد من الفن المعماري اليمني الأصيل والمستخدمة فيه بصورة رئيسية مواد أولية بسيطة منها أحجار البازلت والجص والطين والاخشاب والنورة والقضاض .. ومن خلالها برع أبناء المنطقة في بناء العديد من الحصون والقصور والجوامع والقلاع والقصيب المشتركة في معالم بنائها والمتكونة أساساً من العقود البارزة والغائرة والمتداخلة والزخارف والنقوش النباتية والأشكال الهندسية المتنوعة مطعمةً بالأحجار الموقوصة والمنهدمة والمسقولة ذات أشكال مدببة ومنحوتة بطريقة الحفر البارز والغائر والدعائم الأسطوانية يعلوها عقود نصف دائرية تحمل الأسقف الخشبية وكذا الفصوص الحجرية المزينة العقود والنقوش والرسومات المحفورة في الجدران والأسقف والنوافد والأبواب الخشبية والزخارف العربية والإسلامية بالخط المسند والرقعة والنسخ والكوفي المنفذة بطريقة الحفر البارز والغائر على الجص تزينها ألوان مختلفة الافنان ناهيك عن الإختيار الدقيق للمواقع والتي غالباً ما تكون ذات طابع عسكري وأمني.   

 * حصن القرانة : بني في العصر الإسلامي ودارت فيه معارك حربية طاحنة مع الأتراك أثناء الغزو الثاني لليمن ..وأُتُخذ من القِدَم مركزاً حكومياً لإدارة المنطقة نظراً لأهميته الموقعية والإستراتيجية .. وهو عبارة عن كتلة معمارية تم بنائها فوق كرسي مرتفع على رأس تبه جنوب وسط المدينة, من عدة مباني وثلاثة قصور متجانسة ومتلاصقة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة طوابق .. وذات شكل رباعي ومستطيل , يعلوها زخارف من الأحجار المهندمة والمسقولة والمنقوشة بأحجار أخرى بارزة ومدببة تزينها زخارف هندسية مطعمة بأحجار موقوصة .. وعقود داخلية مزخرفة تحضنها عقود خارجية أخرى .. ويتميز الحصن بموقعه وبنيانه المشيد بالأحجار السميكة والمهندمة والصلطة وكأنها خُطت بمنشار حديث رغم عدم توافر الإمكانيات في الزمن القديم.. وله بابان .. وبداخله مسجد صغير وسجن المديرية وعدد من المخازن الأرضية والمدافن المحفورة في قلب صخور البازلت الصماء .

 * دار أبو فارع :تقع في قفلة المدينة ويرجع بناؤها الى الثلاثينيات من القرن العشرين ..وهي مقر حكومي حالياً.

 * دار الشرف :  يرجع بناؤها الى الثلاثينيات من القرن العشرين وتتميز بطابعها المعماري اليمني الاصيل  وهي عبارة عن حصن مكون من طابق أرضي وأربعة طوابق فوقية ..يقع في أطراف منطقة الجرد جنوب المدينة على مرتفع جبلي ويتميز بعقوده المتداخلة وأركانه الخمسة .. كان في البداية مقراً حكومياً فمدرسة علمية منذ العام 1942م  فمعهداً علمياً  منذ ثمانينيات القرن العشرين واليوم ثكنة عسكرية وإلى الأسفل منه جهة الجنوب بركة كبيرة تسمى بركة السيد .

 * قلعة قلحاح : تقع حالياً بمديرية أفلح اليمن ويعود تاريخ بناؤها الى القرن السادس الهجري وهي في قمة تل مرتفع بسهل خطاب العائد تسميته الى أحد الولاة الصليحيين وهي عبارة عن اطلال .

 * قلعة الفايش:تقع على قمة جبل مرتفع في الأطراف الجنوبية لمنطقة جياح وهي مهدمة جزئياً .. ويعود فضل بنائها إلى الأمير ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي في نهاية القرن التاسع وبداية العاشر الهجريين.

   * حصن كحلان الشرف :  يقع بمديرية كحلان الشرف حالياً ويعود بناؤه الى العصر الاسلامي وقد دارت فيه معارك شرسة مع الاتراك أثناء حملتهم الثانية على اليمن .

 * حصن دروان : يعود تاريخ إنشائه الى العام 1006هـ .. يقع شمال بني عتب بعزلة حجر على مساحة 30*25 متراً.. وهو عبارة عن كتلة معمارية مبنية على جبل شاهق وعر المسالك بمدخل واحد على بوابة مرتفعة .. ويتكون الحصن من مبنى مربع الشكل مرتفع البناء ومطلٌ على جميع المناطق الواقعة تحته من جميع الاتجاهات والطرق وبجواره برج دفاعي اسطواني الشكل أُقيم على صخرة كبيرة ومرتفعة عن سطح الأرض المجاورة مبني من عدة طوابق وبركة محفورة في بطن صخور البازلت وعدة أبراج دفاعية تحيط بالحصن وسوره الخارجي المقام على حافة قمة الجبل المتعرجة.. ما يؤكد الأهمية الحربية للموقع ومن المحتمل أن النار كانت تشعل من الأبراج للتنبيه من الأخطار..ويربط الموقع من الخارج عدة سلالم درجية متعرجة ومتداخلة بالسور أفقياً الى البرج المحاط بذلك السور.

 * حصن الخلاف : تم بناؤه في العصر الإسلامي وهو من المواقع العسكرية بعزلة حجر , يقع على قمة جبل شاهق تعلو كل المواقع الأخرى , مربع الشكل ويضم عدة طوابق وله حوش واسع وسور كبير إرتفاعه نحو 10 أمتار مبني على حافة الجبل تتخلله عدة فتحات ومزاغل دفاعية تطل على كافة الاتجاهات والأودية في عزلة حجر وغيرها من العزل المجاورة و بخارج السور من الجنوب عدة مباني يليها غرباً مسجد صغير وبركة ماء وبأسفل الموقع مبنى كبير لم يتبقَ منه سوى طابق واحد مبني بأحجار كبيرة حجمها بين النصف متر والمتر يسمى بيت الجبل وعدد كبير من مدافن الحبوب وماجلين للمياه .

 *حصن الغماج : يعود تاريخه الى العصر الاسلامي ويقع بعزلة حجر وهو مكون من خمسة طوابق ولا يزال بحالة جيدة , مبني على قمة جبل الحصن المطل على معظم وسط المديرية ويتميز بطابعه المعماري الذي لا يكاد يخلو من الأحجار المستديرة وبداخله عدد من الأواني المستخدمة قديماً كالمطحن والمرهى والملكد والمدقة …

 * حصن ضلعة الحدمة : يقع بعزلة حجر , ويتكون من كتلة معمارية على قمة جبل الحدمة المطلة على وادي شريف شمالاً وعقبة حجر جنوباً وإلى جواره توجد عدة حصون حجرية سميكة بألوان مائلة الى الصفرة .

 * حصن الملتوية : يقع الى الغرب من حصن الضلعة على قمة عالية ووعرة المسالك وهو من القلاع المرتفعة وبها آثار لمدرجات وسلالم بدائية على بعد 200متر .

 *حصن جرمة : يقع في الغربي الأعلى على أطراف عزلة بني مجيع وهو بقايا حصون ومباني على قمة جبل يعلو جرف عظيم .

 * حصن ظفر : يقع بعزلة حجر وهو حصن منيع على سفح جبل ظفر المتمركز على وادي الهرناعة ووادي بني ذيب .

 * حصن الصلقة : يقع جنوب المدينة على مرتفع صخري يتوسط أراضي الصلقة ويسمى بمحدور الصلقة .

 * سمسرة المربخة : تقع في وسط عقبة عزلة حجر وهي من المواقع الأثرية العائد تاريخها الى ما قبل الاسلام كانت تستخدم كمحطة إستراحة –  ترانزيت - على طرق قوافل التجارة القديمة الآتية من مكة خصوصا في عهد الملك حجر بن الحارث - أكل المرار -  قبل مغادرته موطنه الأصلي بعزلة حجر والمَّارة آنذاك بمديريات المحابشة والمغربة وغيرها من المديريات المرتبطة بوادي حوصان ولا زالت الى يومنا هذا في حالة جيدة وهي عبارة عن بناية كبيرة لها مدخل واحد يتسع لجملين مع حمولتهما وبداخلها صوان يستع لأكثر من 30جملاً محملة .

 * قاهرة المحابشة : 

8

وهي عبارة عن هضبة هرمية تقع على رأس جبل القاهرة المطل على مدينة المحابشة والبالغ إرتف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحابشة لؤلؤة الشرفين .. الجزء الأول

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 10:26 ص

 التعديل الأخير لهذه المادة في 26 آب/أغسطس 2008م

9320

 

بقلم // زيد يحيى المحبشي

 ** مدخل :

المحابشة بفتح الميم المعجمة والحاء المهملة وخفض الباء المعربة مدينة ‏وجبل , تقع ‏بين مدينتي حجة وكحلان الشرف إلى الشمال الغربي من مدينة حجة ,وتبعُد عن مركز المحافظة بنحو 85 كيلو متر وبالتوقيت الزمني نحو  3ساعات و15 ‏دقيقة.

 وتعود تسميتها إلى عهد الدولة الطاهرية, أي في القرن التاسع الهجري وفقاً لبعض المصادر المشيرة إلى تزامن ذلك مع فترة ادعاء السيد العلامة محمد بن علي الوشلي الإمامة, حيث كانت تسمى قبلها ‏بالمدينة العوجاء, إلا أن اتخاذ آل المحبشي المدينة سكنا لهم وتوسع ‏أملاكهم بها في عهد الأمير نهشل بن منصور بن أحمد – الملقب بالمحبشي -  بن زيد بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن واقد بن محمد – الشهير بالمحبشي – بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب , جعلهم يطلقون ‏عليها مسمى المحابشة ,ومع مرور الزمن فضلوا الانتقال ‏إلى جبل يقع في الأطراف الجنوبية للمدينة يحمل إسمهم هو جبل المحبشي.‏

تشتهر المحابشة بعراقة تاريخها وعلوها المعانق للسحاب على ‏ذروة سنام جبال الشرفين المتراقصة طرباً على أنغام سيمفونية ‏هوائها العليل ودندنة وديانها المتصافحة ابتهاجاً بزقزقة عصافيرها ‏المنساحة بين ثنايا فستانها المزدانة تقاسيمه بنظارة مزروعاتها ‏الدائمة الخضرة والكثيفة الانتشار على مدرجاتها الانسيابية وقيعانها ‏المزركشة بالجمال والإبداع الإنساني والتفنن الفطري الراقي ‏لأبنائها المتفردين منذ القِدَم بذائقتهم الغريزية المنتصرة ‏لإرادة البقاء الوجودي والحضاري والتراثي المتوهجة بعبق تاريخهم ‏والمترجمة لما لعبته هذه المدينة من أدوار فاعلة ومتميزة في التاريخ اليمني بمراحله المختلفة حيث قامت على قممها ووديانها وسهولها وقيعانها وهضابها العديد ‏من المراكز الحضارية والتي لازالت آثارها ماثلة للعيان في ‏الخرائب والأطلال والمدرجات الزراعية والمغارات والكهوف ‏والمدافن والمخازن الصخرية والقصور والحصون والقلاع والمساجد والمواجل والبرك والقباب والأضرحة العائدة جذورها ‏إلى حقب تاريخية متنوعة لاسيما الكهوف والمغارات والتي أشبه ما ‏تكون بالمدن المتكاملة المعالم تحت الأرض في قمم الجبال ‏بما لا يدع ‏مجالاً للشك بأن الاستيطان البشري فيها قديم قِدَم التاريخ كما دلت ‏على ذلك الكشوف الايكولوجية حيث مارس الإنسان فيها نشاطه ‏وترك آثاره وبصماته على جدران الكهوف والمغارات التي عاش ‏فيها كما تشير المصادر التاريخية إلى انتساب بعض مناطقها لتبابعة ‏حمير وغيرهم من ملوك العصر الجاهلي والعهد الإسلامي والتاريخ الوسيط كمنطقة قفل شمر العائد تسميتها إلى شمر يهرعش في ‏نهاية القرن الثالث وأوائل الرابع الميلادي وحجور العائد تسميتها ‏إلى حجور بن أسلم الحميري التُبعي , ومنطقة حجر العائد  تسميتها إلى الملك اليماني الجاهلي حجر بن الحارث آكل المرار وفي هذا يشير ياقوت الحموي في معجم البلدان إلى وقوع معارك طاحنة بين الحارث وقبيلة بني أسد الآتية من مرابعها في الحجاز  انتهت بتصالح القوم على أن يكون للحارث وأتباعه ما يسمى اليوم بحجر الداخلي ولبني أسد ما يسمى بحجر الخارجي ومنها بني جِل الواقعة غرب جياح والمكتسبة شهرتها من مولد السيدة أروى بنت أحمد الصليحي فيها .‏

 

 369ima

 

** المكونات الجغرافية :‏

 تبلغ مساحة المديرية نحو 83 كيلو متر مربع يحدها من الشمال مديريات ‏المفتاح وكحلان الشرف وافلح اليمن ومن الجنوب مديرية الشاهل ومن الشرق مديريتي المغربة ‏والمفتاح ومن الغرب مديرية أفلح اليمن وجزء من مديرية قفل شمر .‏

وتعد مدينة المحابشة في المرتبة الثانية بعد مدينة حجة من حيث النشاط الاقتصادي ‏والتجاري نظراً لموقعها الجيوسياسي في جبال الشرف الأعلى الجاعل منها همزة وصل وملتقى تجمع أبناء المديريات التسع المكونة لما عُرف في التقسيم الإداري السابق بقضاء الشرفين فكانت المحابشة حينها عاصمة القضاء بينما هي في التقسيم الإداري المعمول به اليوم وحدات إدارية قائمة بذاتها هي : المحابشة ,أسلم , خيران المحرَّق ,أفلح اليمن ,أفلح الشام , الشاهل , المفتاح , قفل شمر, كحلان الشرف .

تتكون المحابشة من سلسلة جبلية وتتميز بطبيعتها الجغرافية الخلابة ومناظرها السياحية الفريدة ويصل إرتفاعها عن سطح البحر نحو 2500 متر ولذا تسودها تضاريس جبلية ذات مناخ معتدل ممطر مصحوب بالعواصف الترابية والرعدية صيفاً وبارد مصحوب بالغمام الكثيف والرياح شتاءاً.

 

* جبال الشرفين :

وهي واحدة من أهم المعالم الجغرافية المشتهرة بها المحابشة كما أنها إحدى أهم وأكبر السلاسل الجبلية في محافظة حجة والمتراوح ارتفاعها عن سطح البحر ما بين 2000 و2500 متر وتقع إلى الشمال الغربي من مدينة حجة ,يحدها جنوباً وادي مور ووادي شرس ,وشرقاً فرع وادي مور وبني جديلة والأهنوم وشمالاً  جبال وشحة  وغرباً عبس وحجور, حيث تعد جبال حجور الغربية – الكعيدنة – من فصائل جبال الشرفين, ومن أوديتها الغربية وادي عاهم ويصب في جيزان ومياهه من شمال الشراقي , ومن الجنوب وشحة وكشر وجبل قارة ووادي بوحل - شمال عبس - النازل إلى عبس من أسلم والشرفين ووادي القور النازل إلى جنوب عبس ومسيلانهما من مشارف جبال الشرفين الغربية وجبال حجور وتسقي منطقة عبس من تهامة ومن أوديتها الشرقية الجنوبية وادي الجامعي ووادي اليماني  وهما من فروع وادي مور ويجتمعان بشرس شمال غرب حجة.

 

*حجور أسلم:

هذا وقد أسهب المؤرخ اليمني القاضي العلامة  //محمد بن أحمد الحجري اليماني ,في كتابه مجمع بلدان اليمن وقبائلها ,المجلد الأول ,طبع وزارة الاعلام والثقافة بالجمهورية العربية اليمنية سابقاً ,الطبعة الأولى 1984م ,الصفحة240-242 في الحديث عن مكونات حجور بن أسلم المعده بلاد الشرف إحدى روافدها بقوله :

بلد واسع من بلاد همدان في الشمال الغربي من صنعاء على بُعد خمس مراحل , يسمى بإسم حجور بن أسلم بن عَلِيَّان بن زيد بن جُشم بن حاشد .

تتصل بلاد حجور من شماليها ببلاد خولان بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة من بلاد صعدة ومن شرقيها بلاد حاشد ومن جنوبيها بلاد حجة ونواحيها ومن غربيها تهامة وعبس وبني مروان وبني نَشَر ومور والواعظات.

وتشمل حجور : حجور الشام وحجور اليمن وحجور البشري ويقال حجور أبو منصر وبلاد الشرف الأعلى والأسفل.

 

فمن حجور الشام :

بلاد أفلح وخيران ومن أفلح أنهم وعاهم وبنو حَمَلة والخميسين ويلحق بهذه البلدان بنو هِني وبنو رزق وضاعن وبنو داود والحماريون وأهل الجميمة وأسلم ومسروح وبنو يُوس من بلدان حجور الشام وكُشَر في أَنهم والقُفل في أفلح وفي هذه البلدان مراكز الحكومة وأسواقها : عاهم والمغسل في الخميسين والمِحَّرق في مسروح.

 

ومن حجور اليمن :

 أصحاب مناوس وأصحاب شعيب وأهل وادي ماخر أصحاب مهاوش وأصحاب الشيخ محمد جبران نور والجراجيح أهل الكُعَيدنة ومن إليهم وقبائل المخلاف بنو عامر والقواري ورفاعة وبنو خُولي أصحاب المخنجف وأصحاب ابن غوث ومركز حجور اليمن الكُعَيدنة.

 ومن حجور البُشري أو حجور أبو منصر:

 الشرف الأسفل :

ومنه الشاهل الجانب الشامي والجانب اليماني وفي الشاهل الأشراف آل العابد وآل الخازن ومن إليهم وهم من ولد محمد بن القاسم الرسي ومن هذه الناحية بنو مديخة وبنو الشيخ وقبائل الأمرور وجبل حرام وبدو السُفَلِية وقُفل شَمر وقبائل شمر الأعلى بنو غازي وبنو زرقان وبنو بَجَغ وقبائل شمر الأسفل أصحاب الهارب وأحمد سلطان.

 ومن الشرف الأعلى :

بنو كُعب نَوساني وكَعبي ومن النَوسَاني المدومي والجَيشي والمضري, ومن الكعبي بنو المهدي وبنو الغاروز وحصن كُحلان الشرف والجبل وأهل عِلكِمَة بنو ملاهي وبنو هبة أهل شمسان المحابشة – وأصول بني هبه من قرية غربان /خمر.. محافظة عمران ومنهم فرع في بيحان شبوه -  وبنو مجيع ومنهم بني المهلا من بيوت العلم في اليمن ومن المحابشة بنو المحبشي من بيوت العلم أيضاً .

 * أودية المحابشة :

 وادي نخبان ,وادي الموز ,وادي العربي ,وادي الشمري ,وادي الدودة , وادي لطف الله , وادي شمسان, وادي حوصان , وادي الغربي, وادي اللفج , وادي اليماني , وادي السايل ,وادي الحسية , وادي الهرناعة, وادي بني ذيب , وادي عماد, وادي الوكية , وادي سحين , وادي شريف , وادي خفات , وادي الخمالي , وادي الشوامي, ومن سهولها سهل جياح وسهل جبل المحبشي.

 ** المكونات السكانية :

يبلغ سكان المحابشة وفقاً لتعداد 2004م  نحو 51275 نسمة – منهم 26663 ذكور  و24612  إناث , الكثافة السكاني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آل المحبشي قي موسوعة الألقاب اليمنية للمقحفي

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 09:56 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مثلث القاعدة والحوثيين والجنوب في اليمن يزعج واشنطن

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 30 يناير 2010 الساعة: 09:36 ص

 

رئيس مكتب الأمن القومي الامريكي: «الزيدية تيار شيعي داخل الإسلام السني، والشافعية هي تيار سني داخل الإسلام الشيعي» 

تاريخ النشر

29/01/2010 -

 تقرير واشنطن ـ رانيا عبد المجيد

مقدمة

 

أضحت جُلُّ وسائل الإعلام العربية والغربية تتابع على غير العادة ما يواجهه اليمن من اضطرابات وقلاقل داخلية كفيلة بجعل العالم كله يصوب نظرة إليها. فاليمن يعاني من إعادة تمركز للقاعدة وانتشار كبير للقاعدة على أراضيه، وتمرد حوثي في الشمال، واضطرابات سياسية في الجنوب. ولا شك أن إمكانية التداخل بين المشكلات الثلاثة احتمال وارد في المستقبل ما يزيد المشهد قتامة، أيضًا الضغوطات السياسية والاجتماعية والاقتصادية تؤدي إلى تفاقم الوضع ما يؤثر على قدرة اليمن على استعادة استقرارها مرة أخرى.

ولا شك أن ما تقوم بة الحكومة اليمنية من مطاردة عناصر القاعدة على أراضيها مع دعم أصبح واضحًا من قبل الولايات المتحدة، وتدخل سعودي على جبهة القتال الشمالية، أعاد إلى الواجهة من جديد أهمية اليمن في منظومة الأمن الإقليمي والدولي. وهذا ما يناقشه البروفيسور «لورانس كلين Lawrence E. Cline» الخبير في شؤون مكافحة الإرهاب والشؤون العسكرية والاستخباراتية، في دراسة بعنوان «خيارات الاستراتيجية اليمنية Yemen’s Strategic Boxes « والتي نشرتها مجلة الحروب الصغيرة small wars journal  التي تنشرها مؤسسة الحروب الصغيرة Small Wars Foundation.

 

تقرير واشنطن ـ رانيا عبد المجيد

القاعدة في اليمن

يرى لورانس كلين أن القاعدة لها وجود تاريخي في اليمن لا يعود إلى مرحلة ما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولكن قبل ذلك بكثير حيث كان يتم الحديث عن وجود معسكرات لتدريب القاعدة في اليمن في أواخر عام 1990. وهناك تأثير وحضور قوي للقاعدة في اليمن الأمر الذي جعل البعض يعتبر اليمن مركز الانطلاق والدليل على ذلك هو أن 40% من معتقلي جوانتنامو من اليمن. وقد كانت اليمن في العشر السنوات الأخيرة مسرحا لعمليات القاعدة منها ما أصابت أهداف يمنية أو انطلقت من اليمن لضرب أهداف غربية.

ويرى «كلين» في إطار نقده لأسلوب الحكومة اليمنية في التعامل مع القاعدة أن ما تفعله الحكومة من إطلاق سراح المعتقلين المدانين بحجة «حسن سير وسلوك» هو تصرف خاطئ لأنهم يعودون مرة أخرى لالتحاق بالقاعدة وخاصة في ظل النتائج السيئة والمحدودة التي حققها برنامج إعادة التأهيل اليمني.

ويرى أيضًا أن حملة الاعتقالات والإدانات هي عشوائية وليست مبنية على معلومات، ولذلك يوجد كثير من الأبرياء في السجون وكثير من المجرمين طلقاء. ولكنه كذلك لم يغفل ما قامت به الحكومة اليمنية من محاكمة المتشددين وقتلة السياح، فحكمت على ستة منهم بالإعدام وعشرة آخرين بالسجن في يناير 2009. بالإضافة إلى أنها نجحت في إلقاء القبض على «محمد حمدي الأهدل Muhammed Hamdi al Ahdal»  زعيم تنظيم القاعدة في اليمن، الذي تولى خلفًا لـ» أبي علي الحارثيabu Ali al Harthi» الذي قتل في غارة شنتها المخابرات الأمريكية في 2002.

نظرة على التمرد الحوثي

تحدث» كلين «عن بداية التمرد الحوثي، ويرى أن هذا التمرد بدأ عندما قامت السلطات اليمنية بعملية للقبض على «حسين الحوثي Husein al-Houthi «. وعلى الرغم من وفاة حسين الحوثي في غارة جوية إلا أن المقاومة والتمرد قد استمرت من قبل أقاربه. ويبرر الحوثيون تمردهم بأنهم يدافعون عن الإسلام الزيدي في مواجهة الحكومة التي وقعت تحت تأثير السلفيين.

والقتال بين الحكومة والحوثيين يدور في صعدة في شمال غرب اليمن، ولكن بعض العمليات امتدت إلى خارج حدود المنطقة مؤخرًا. ويحاول» كلين» التأكيد على أنه لا توجد مؤشرات على علاقة الحوثيين بتنظيم القاعدة على الرغم من وجود متشددين يرفعون شعارات متطرفة مثل الموت لإسرائيل والموت لأمريكا، ويرفضون الأنشطة الأمريكية في اليمن. ويرى أحد المراقبين أنه توجد أربعة مكونات من المتمردين في اليمن، أولها إما أن يكونوا أقلية لديهم أيديولوجية واضحة وعلاقات قوية مع إيران.

ثانيها: نسبة ضئيلة تسعى للدفاع عن الهوية الزيدية.

ثالثها: جماعات مسلحة ذات دوافع مالية بحتة، وآخرها: أغلبية من رجال القبائل الذين يدافعون عن عائلاتهم وقراهم.

وفى رصده لمعاناة المدنيين الأبرياء جراء هذا الصراع والقتال بين الحكومة والمتمردين، يرى»كلين» أن في مناطق القتال قد دمر حوالي 7.180 منزل، 1.412 مزرعة، 67 مسجدًا، 94 مدرسة، 8 مراكز طبية، 4 مراكز شرطة، 3 محاكم قضائية، ومركزين دينين، بالإضافة إلى أنه قد خلف وراءه على الأقل 150.000 مشردًا ممن فقدوا منازلهم أثناء الحرب.

ويستطرد» كلين» في أسباب دخول المملكة العربية السعودية على جبهة القتال ضد الحوثيين، ويرى أن ذلك بسبب قتل الحوثيين لأحد حراس الحدود السعوديين وذلك في 5 من نوفمبر 2009. الأمر الذي دفع بالسعودية لشن غارات جوية والقيام بعمليات برية توغلت من خلالها داخل الأراضي اليمنية في منطقة جبل الدخان.

ويرى الكاتب أن التمرد الحوثي قد فتح باب الجدل من جديد حول الدور الإيراني في التدخل في الشؤون الداخلية العربية، حيث زعمت وسائل الإعلام العربية أن الحوثيين قد تلقوا تدريبًا وسلاحًا على أيدي قوات الحرس الثوري الإيراني. والذي أشعل الموقف هو تصريح وزير الخارجية اليمني «أبو بكر القربي» بتصريح مفاده أن الجماعات المسلحة تتلقى دعمًا من جماعات دينية د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليمن بين «ازدواجية» الغربيين و«بُخل» الخليجيين

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 30 يناير 2010 الساعة: 09:35 ص

 

الكفاح العربي السبت 30 كانون الثاني 2010

مجموعة أصدقاء اليمن" التي شكّلها المؤتمر الدولي في لندن الأسبوع الماضي ، قد يكون أصدق تعبير عن أسوأ إزدواجية مارسها الغرب حتى الآن.

فـ"أصدقاء" اليمن الغربيون لم يكن لهم وجود من قبل، إلا في صيغة أجهزة أمنية، أميركية وبريطانية أساساً، تتعاون مع أجهزة الأمن اليمنية في كل شيء ماعدا مصلحة الشعب اليمني في الديمقراطية والتنمية. والأصدقاء الغربيون الجدد لم يتذكروا اليمن إلا بعد أن أعلن تنظيم "القاعدة" عن تحويل هذا البلد إلى قاعدة لعملياته في شبه الجزيرة العربية.

صحيح ان هؤلاء الأصدقاء القدماء والجدد، ربطوا مساعداتهم المالية والاقتصادية لصنعاء بتحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية كانت "مُوَضّبة" في ثلاجة النظام منذ نيف وثلاثين عاماً، إلا أن هذا الربط ليس سوى تطبيق للشعار الإنكليزي الشهير:"دعهم يأكلون الوعود". ففي حال حصلت صنعاء على ما تريد، أي أكثر أو أقل من الأربعة بلايين دولار التي تطلب، ستدّعي أنها ستُنفّذ مقابل ذلك كل الإصلاحات المطلوبة، من تحقيق ديمقراطية غير إقصائية إلى توفير فرص عمل للشبان المتبطلين الذين بلغت نسبتهم 51 % ، لكنها ربما لن تفعل في الواقع سوى الإفادة من المساعدات لتصعيد الحرب على الحوثيين والجنوبيين.

هذه الاحتمالات، التي هي أقرب في الواقع إلى التأكيدات، يجب أن تكون على رأس جدول أعمال مجلس التعاون الخليجي واهتماماته. إذ رغم أن تنظيم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القنّاص اليمني والزّاهد الأفغاني!

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 30 يناير 2010 الساعة: 09:32 ص

حسن البطل

الأيام الفلسطينية

لديّ ما أُضيفه إلى مؤتمري لندن الـمتعاقبين حول اليمن وأفغانستان. قصتان عتيقتان سمعت عن واحدة وقرأت عن الثانية، والاثنتان تلقيان ضوءاً شاحباً خلفياً على معضلة هذين البلدين.. وقوة شكيمة شعبيهما بقبائلهما بالطبع.

عن اليمن، قرّر مؤتمر لندن خطة من خمس نقاط لدمج "الحرب على الإرهاب" بالتنمية والإصلاح. اليمن يحاول فكاكاً صعباً بين "التمرد الحوثي" وبين "القاعدة".. وربما يساعده الـمؤتمر في إيجاد حل تنموي وإصلاحي يبقي الرابطة بين شمال اليمن وجنوبه (الحراك الجنوبي). وفي أفغانستان قد يتبنى مؤتمر لندن إستراتيجية الرئيس قرضاي لفكّ الارتباط بين "القاعدة" و"الطالبان". فرّق تسد؟ أو إذا لـم تهزمهم انضم إليهم… لا فرق.

قصتي القديمة عن اليمن غير السعيد، تعود إلى رواية سمعتها من عقيد مصري، بعد حرب العام 1967، وكان قد خدم في اليمن، وصار ممثلاً لبلاده في "مجلس الدفاع العربي" ومقرّه دمشق. نعم كان هناك مثل هذا الـمجلس، وكانت هناك معاهدة مثل "الضمان الجماعي العربي". من يسأل عنهما حالياً؟

ماذا قال الضابط؟: روى كيف قاتلت جحافل الـمدرعات الـمصرية في الأودية، وكيف قاتلها عسكر قبائل الإمام بدر. لقد أذاقوا جنود مصر الأمرّين. جانب مُرّ رواه محمد حسنين هيكل عن مقاتلين قبائليين يذهبون إلى الحرب مع بنادقهم وذخيرتهم.. وجعبة ملأى بالطحين، وأخرى ملأى بالـماء. يعجنون الطحين بالـماء، ويضعونه على الصخر الأملس الحامي.. ثم يتناولون قوت يومهم.

جانب مُرّ آخر رواه العقيد عن تكتيك، بسيط ومذهل، للقبائل الـمدافعة عن حكم الإمامة. يكمنون في أعالي الوديان مُتستّرين بالصخر، ومن عليائهم "ينشنون" على جنود مصر، واضعين سبطانة البندقية بين إبهام القدم وسبّابته، ومستلقين خلف الصخور.. ثم نار قنص بينما يُولول الوادي بالصدى، ولا يرى جنود مصر ــ إذا رأوا ــ غير "شعيرة" البارودة التي توجهها عين القنّاص الـمتواري.

لا أعرف كيف قاتل الحوثيون جيش الـمملكة العربية السعودية شهراً أو أكثر، ولكن اليمانيين قنّاصون ممتازون، لأن لكل رصاصة ثمناً، ولأن أبصارهم سديدة، ولأن "السلاح زينة الرجال" في بلاد اليمن غير السعيد كما ليس في أي بلد آخر على الأرض.

أما قصتي القديمة عن بلاد خيبر، "مقبرة الإمبراطوريات" كما يتباهون هناك، فهي تعود إلى قراءة قديمة في موضوع شيّق كتبه مراسل أميركي، ونشره في مج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليمن: حرب جديدة «مـن أجـل السـلام»

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 27 يناير 2010 الساعة: 09:04 ص

 

 

 فواز طرابلسي

السفير اللبنانية

الصفحة الأولى

تاريخ العدد 13/01/2010 العدد 11491

لم تكن الإدارة الأميركية بحاجة إلى محاولة تفجير الطائرة الأميركية فوق ديترويت، يوم عيد الميلاد، لكي ترشّح اليمن ليكون الساحة الرابعة في «الحرب ضد الإرهاب».

ولنقل بادئ بدء إن لا شيء يبرّر التقاعس عن الإدانة المدوّية للمحاولة واستفظاع المجزرة المروّعة التي كانت سوف تجرّ إليها فيما لو كُتب لها النجاح.

حقيقة الأمر أنه قبل المحاولة الإجرامية بأسبوع، ذاع خبر يقول إن الرئيس أوباما أجاز لقواته أن تقدّم «قوة نارية واستخبارات ودعماً من نوع آخر إلى حكومة اليمن» وأن الإجازة جاءت «بناء على طلب الحكومة اليمنية» («نيويورك تايمز» 19 كانون الأول 2009). فسّرت الصحافة الأميركية نفسها «الدعم من نوع آخر» بأنه يعني، في حده الأدنى، تموضع «وحدات خاصة» ومستشارين للجيش الأميركي في اليمن تشارك في العمليات العسكرية ضد تنظيم «القاعدة».

مع ذلك، ينفي الرئيس أوباما عزمه إرسال القوات إلى اليمن. ليصدّق من يريد التصديق. ولمن لا يريد هذه الحجة الإضافية المتمثلة بالضغوط القوية التي تمارَس حالياً على صنعاء للموافقة على استقبال قوات أميركية ـ بريطانية على أرضها، وهو البند الرئيسي على جدول أعمال القمة الدولية حول اليمن المزمع عقدها نهاية الشهر الجاري.

تشدّد صنعاء على مقدرتها على خوض الحرب بالاعتماد على قواها الذاتية. تأكيداً لذلك أعلنت عن شن حملة واسعة النطاق على عناصر «القاعدة» في ثلاث محافظات. كانت الحملة كافية لتطمين الإدارة الأميركية على أن «الحرب على الإرهاب» بين أيد أمينة، إلى درجة أنها أعادت فتح السفارة الأميركية في العاصمة اليمنية بعد يومين من إعلان إقفالها بحجة وجود خطر داهم لعملية انتحارية عليها!

طالبت صنعاء في المقابل بالدعم الاقتصادي. والدعم الاقتصادي حاصل أصلاً. وهو يصب بالمليارات في خزائن صنعاء وفق أعرق تقاليد «المقاولة الحربية» التي بات نظام صنعاء يجيدها ببراعة يُحسد عليها. إلا أن المطلوب على ما يبدو هو المزيد من الدعم. فلا يكفي، على ما يبدو، أن تكون الإدارة الأميركية قد رفعت مساعدتها من 70 إلى 150 مليون دولار، تضاف إلى المساعدات السعودية التي بلغت ملياري دولار والإماراتية التي تتراوح بين 600 و700 مليون (والأرقام للجنرال ديفيد بتراوس، قائد المنطقة الوسطى في القوات الأم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحيفة الوحدة اليمنية

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 27 يناير 2010 الساعة: 09:04 ص

 

قال مراسلوا مأرب برس في عدد من المحافظات أن إستياءً واسعاً عم معظم محافظات الجمهورية على خلفية نشر خبر في صحيفة \" الوحدة \" الصادرة في صنعاء في العدد رقم 961 والمنشور بتاريخ 20/1/2010 تحويرا لسورة الفيل حيث جاء في الصفحة الاخير في مقال ( ياهذا يا صاحب الجنوب العربي ، هذا المشروع الهلامي الغمامي.. الم ترى كيف فعل ربك بأصحاب البيض..الم يجعل كيدهم في تقويض.. و ارسل عليهم صقور التوحيد .. وفهوداً سمراً صناديد..فجعلهم في كل منفى أشتاتاً رعاديد!!).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغرب نبع ماء في العالم

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 24 يناير 2010 الساعة: 09:02 ص


مدينة هافيتا الروسية


نبع غريب ينبع منه الماء بتدفق على شكل نافورة كل خمس دقائق

ليصل ارتفاع الماء إلى 30متراً ويرجع لوضعه الطبيعي
سبحان الله

إليكم الصور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليمن: حرب جديدة «مـن أجـل السـلام»

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 20 يناير 2010 الساعة: 09:49 ص

 

 فواز طرابلسي

السفير اللبنانية

الصفحة الأولى

تاريخ العدد 13/01/2010 العدد 11491

لم تكن الإدارة الأميركية بحاجة إلى محاولة تفجير الطائرة الأميركية فوق ديترويت، يوم عيد الميلاد، لكي ترشّح اليمن ليكون الساحة الرابعة في «الحرب ضد الإرهاب».

ولنقل بادئ بدء إن لا شيء يبرّر التقاعس عن الإدانة المدوّية للمحاولة واستفظاع المجزرة المروّعة التي كانت سوف تجرّ إليها فيما لو كُتب لها النجاح.

حقيقة الأمر أنه قبل المحاولة الإجرامية بأسبوع، ذاع خبر يقول إن الرئيس أوباما أجاز لقواته أن تقدّم «قوة نارية واستخبارات ودعماً من نوع آخر إلى حكومة اليمن» وأن الإجازة جاءت «بناء على طلب الحكومة اليمنية» («نيويورك تايمز» 19 كانون الأول 2009). فسّرت الصحافة الأميركية نفسها «الدعم من نوع آخر» بأنه يعني، في حده الأدنى، تموضع «وحدات خاصة» ومستشارين للجيش الأميركي في اليمن تشارك في العمليات العسكرية ضد تنظيم «القاعدة».

مع ذلك، ينفي الرئيس أوباما عزمه إرسال القوات إلى اليمن. ليصدّق من يريد التصديق. ولمن لا يريد هذه الحجة الإضافية المتمثلة بالضغوط القوية التي تمارَس حالياً على صنعاء للموافقة على استقبال قوات أميركية ـ بريطانية على أرضها، وهو البند الرئيسي على جدول أعمال القمة الدولية حول اليمن المزمع عقدها نهاية الشهر الجاري.

تشدّد صنعاء على مقدرتها على خوض الحرب بالاعتماد على قواها الذاتية. تأكيداً لذلك أعلنت عن شن حملة واسعة النطاق على عناصر «القاعدة» في ثلاث محافظات. كانت الحملة كافية لتطمين الإدارة الأميركية على أن «الحرب على الإرهاب» بين أيد أمينة، إلى درجة أنها أعادت فتح السفارة الأميركية في العاصمة اليمنية بعد يومين من إعلان إقفالها بحجة وجود خطر داهم لعملية انتحارية عليها!

طالبت صنعاء في المقابل بالدعم الاقتصادي. والدعم الاقتصادي حاصل أصلاً. وهو يصب بالمليارات في خزائن صنعاء وفق أعرق تقاليد «المقاولة الحربية» التي بات نظام صنعاء يجيدها ببراعة يُحسد عليها. إلا أن المطلوب على ما يبدو هو المزيد من الدعم. فلا يكفي، على ما يبدو، أن تكون الإدارة الأميركية قد رفعت مساعدتها من 70 إلى 150 مليون دولار، تضاف إلى المساعدات السعودية التي بلغت ملياري دولار والإماراتية التي تتراوح بين 600 و700 مليون (والأرقام للجنرال ديفيد بتراوس، قائد المنطقة الوسطى في القوات الأميركية).

ولا يحسبنّ أحد أن مليارات «الدعم الاقتصادي» هذه تنفق الآن على خفض نسب الفقر في أفقر بلد عربي أو في زيادة فرص العمل والدراسة والعناية الصحية والوصول إلى مياه الشفة، المتناقصة، أو حتى في «تجفيف منابع الإرهاب»، الوفيرة. ويصعب التصوّر أن المليارات من الدعم الخارجي تسهم في دفع تعويضات الثمانين ألفاً من الموظفين والعسكريين المصروفين من الخدمة في المحافظات الجنوبية منذ العام 1994، ناهيك عن استخدامها للتعويض عن انخفاض العائدات النفطية، مثلاً، في البلد الذي تقول عنه التقارير الدولية إنه أيضاً البلد العربي الضارب أرقاماً قياسية في الفساد والهدر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 


التالي