المحابشة لؤلؤة الشرفين

 517ima

123324

المحابشة لؤلؤة الشرفين .. الجزء الثاني

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 10:24 ص

 7519

 **المكونات السياحية :

تتميز المحابشة بمدرجات زراعية انسيابية تربط بصورة هرمية قمم الجبال ‏بقيعانها في مشهد فني قلَّ نظيره ناهيك عن ثرائها بالمعالم الآثرية والتاريخية والسياحية كالحصون والقصور والقلاع الأثرية القديمة.. المتسمة في جميعها بالزخارف الفنية في المحاريب والأسقف والجدران العاكسة للذائقة الفنية لأبناء المنطقة عبر العصور .‏. كما يدل على ذلك التشابه الكبير في بنيانها المستمد من الفن المعماري اليمني الأصيل والمستخدمة فيه بصورة رئيسية مواد أولية بسيطة منها أحجار البازلت والجص والطين والاخشاب والنورة والقضاض .. ومن خلالها برع أبناء المنطقة في بناء العديد من الحصون والقصور والجوامع والقلاع والقصيب المشتركة في معالم بنائها والمتكونة أساساً من العقود البارزة والغائرة والمتداخلة والزخارف والنقوش النباتية والأشكال الهندسية المتنوعة مطعمةً بالأحجار الموقوصة والمنهدمة والمسقولة ذات أشكال مدببة ومنحوتة بطريقة الحفر البارز والغائر والدعائم الأسطوانية يعلوها عقود نصف دائرية تحمل الأسقف الخشبية وكذا الفصوص الحجرية المزينة العقود والنقوش والرسومات المحفورة في الجدران والأسقف والنوافد والأبواب الخشبية والزخارف العربية والإسلامية بالخط المسند والرقعة والنسخ والكوفي المنفذة بطريقة الحفر البارز والغائر على الجص تزينها ألوان مختلفة الافنان ناهيك عن الإختيار الدقيق للمواقع والتي غالباً ما تكون ذات طابع عسكري وأمني.   

 * حصن القرانة : بني في العصر الإسلامي ودارت فيه معارك حربية طاحنة مع الأتراك أثناء الغزو الثاني لليمن ..وأُتُخذ من القِدَم مركزاً حكومياً لإدارة المنطقة نظراً لأهميته الموقعية والإستراتيجية .. وهو عبارة عن كتلة معمارية تم بنائها فوق كرسي مرتفع على رأس تبه جنوب وسط المدينة, من عدة مباني وثلاثة قصور متجانسة ومتلاصقة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة طوابق .. وذات شكل رباعي ومستطيل , يعلوها زخارف من الأحجار المهندمة والمسقولة والمنقوشة بأحجار أخرى بارزة ومدببة تزينها زخارف هندسية مطعمة بأحجار موقوصة .. وعقود داخلية مزخرفة تحضنها عقود خارجية أخرى .. ويتميز الحصن بموقعه وبنيانه المشيد بالأحجار السميكة والمهندمة والصلطة وكأنها خُطت بمنشار حديث رغم عدم توافر الإمكانيات في الزمن القديم.. وله بابان .. وبداخله مسجد صغير وسجن المديرية وعدد من المخازن الأرضية والمدافن المحفورة في قلب صخور البازلت الصماء .

 * دار أبو فارع :تقع في قفلة المدينة ويرجع بناؤها الى الثلاثينيات من القرن العشرين ..وهي مقر حكومي حالياً.

 * دار الشرف :  يرجع بناؤها الى الثلاثينيات من القرن العشرين وتتميز بطابعها المعماري اليمني الاصيل  وهي عبارة عن حصن مكون من طابق أرضي وأربعة طوابق فوقية ..يقع في أطراف منطقة الجرد جنوب المدينة على مرتفع جبلي ويتميز بعقوده المتداخلة وأركانه الخمسة .. كان في البداية مقراً حكومياً فمدرسة علمية منذ العام 1942م  فمعهداً علمياً  منذ ثمانينيات القرن العشرين واليوم ثكنة عسكرية وإلى الأسفل منه جهة الجنوب بركة كبيرة تسمى بركة السيد .

 * قلعة قلحاح : تقع حالياً بمديرية أفلح اليمن ويعود تاريخ بناؤها الى القرن السادس الهجري وهي في قمة تل مرتفع بسهل خطاب العائد تسميته الى أحد الولاة الصليحيين وهي عبارة عن اطلال .

 * قلعة الفايش:تقع على قمة جبل مرتفع في الأطراف الجنوبية لمنطقة جياح وهي مهدمة جزئياً .. ويعود فضل بنائها إلى الأمير ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي في نهاية القرن التاسع وبداية العاشر الهجريين.

   * حصن كحلان الشرف :  يقع بمديرية كحلان الشرف حالياً ويعود بناؤه الى العصر الاسلامي وقد دارت فيه معارك شرسة مع الاتراك أثناء حملتهم الثانية على اليمن .

 * حصن دروان : يعود تاريخ إنشائه الى العام 1006هـ .. يقع شمال بني عتب بعزلة حجر على مساحة 30*25 متراً.. وهو عبارة عن كتلة معمارية مبنية على جبل شاهق وعر المسالك بمدخل واحد على بوابة مرتفعة .. ويتكون الحصن من مبنى مربع الشكل مرتفع البناء ومطلٌ على جميع المناطق الواقعة تحته من جميع الاتجاهات والطرق وبجواره برج دفاعي اسطواني الشكل أُقيم على صخرة كبيرة ومرتفعة عن سطح الأرض المجاورة مبني من عدة طوابق وبركة محفورة في بطن صخور البازلت وعدة أبراج دفاعية تحيط بالحصن وسوره الخارجي المقام على حافة قمة الجبل المتعرجة.. ما يؤكد الأهمية الحربية للموقع ومن المحتمل أن النار كانت تشعل من الأبراج للتنبيه من الأخطار..ويربط الموقع من الخارج عدة سلالم درجية متعرجة ومتداخلة بالسور أفقياً الى البرج المحاط بذلك السور.

 * حصن الخلاف : تم بناؤه في العصر الإسلامي وهو من المواقع العسكرية بعزلة حجر , يقع على قمة جبل شاهق تعلو كل المواقع الأخرى , مربع الشكل ويضم عدة طوابق وله حوش واسع وسور كبير إرتفاعه نحو 10 أمتار مبني على حافة الجبل تتخلله عدة فتحات ومزاغل دفاعية تطل على كافة الاتجاهات والأودية في عزلة حجر وغيرها من العزل المجاورة و بخارج السور من الجنوب عدة مباني يليها غرباً مسجد صغير وبركة ماء وبأسفل الموقع مبنى كبير لم يتبقَ منه سوى طابق واحد مبني بأحجار كبيرة حجمها بين النصف متر والمتر يسمى بيت الجبل وعدد كبير من مدافن الحبوب وماجلين للمياه .

 *حصن الغماج : يعود تاريخه الى العصر الاسلامي ويقع بعزلة حجر وهو مكون من خمسة طوابق ولا يزال بحالة جيدة , مبني على قمة جبل الحصن المطل على معظم وسط المديرية ويتميز بطابعه المعماري الذي لا يكاد يخلو من الأحجار المستديرة وبداخله عدد من الأواني المستخدمة قديماً كالمطحن والمرهى والملكد والمدقة …

 * حصن ضلعة الحدمة : يقع بعزلة حجر , ويتكون من كتلة معمارية على قمة جبل الحدمة المطلة على وادي شريف شمالاً وعقبة حجر جنوباً وإلى جواره توجد عدة حصون حجرية سميكة بألوان مائلة الى الصفرة .

 * حصن الملتوية : يقع الى الغرب من حصن الضلعة على قمة عالية ووعرة المسالك وهو من القلاع المرتفعة وبها آثار لمدرجات وسلالم بدائية على بعد 200متر .

 *حصن جرمة : يقع في الغربي الأعلى على أطراف عزلة بني مجيع وهو بقايا حصون ومباني على قمة جبل يعلو جرف عظيم .

 * حصن ظفر : يقع بعزلة حجر وهو حصن منيع على سفح جبل ظفر المتمركز على وادي الهرناعة ووادي بني ذيب .

 * حصن الصلقة : يقع جنوب المدينة على مرتفع صخري يتوسط أراضي الصلقة ويسمى بمحدور الصلقة .

 * سمسرة المربخة : تقع في وسط عقبة عزلة حجر وهي من المواقع الأثرية العائد تاريخها الى ما قبل الاسلام كانت تستخدم كمحطة إستراحة –  ترانزيت - على طرق قوافل التجارة القديمة الآتية من مكة خصوصا في عهد الملك حجر بن الحارث - أكل المرار -  قبل مغادرته موطنه الأصلي بعزلة حجر والمَّارة آنذاك بمديريات المحابشة والمغربة وغيرها من المديريات المرتبطة بوادي حوصان ولا زالت الى يومنا هذا في حالة جيدة وهي عبارة عن بناية كبيرة لها مدخل واحد يتسع لجملين مع حمولتهما وبداخلها صوان يستع لأكثر من 30جملاً محملة .

 * قاهرة المحابشة : 

8

وهي عبارة عن هضبة هرمية تقع على رأس جبل القاهرة المطل على مدينة المحابشة والبالغ إرتف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحابشة لؤلؤة الشرفين .. الجزء الأول

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 10:26 ص

 التعديل الأخير لهذه المادة في 26 آب/أغسطس 2008م

9320

 

بقلم // زيد يحيى المحبشي

 ** مدخل :

المحابشة بفتح الميم المعجمة والحاء المهملة وخفض الباء المعربة مدينة ‏وجبل , تقع ‏بين مدينتي حجة وكحلان الشرف إلى الشمال الغربي من مدينة حجة ,وتبعُد عن مركز المحافظة بنحو 85 كيلو متر وبالتوقيت الزمني نحو  3ساعات و15 ‏دقيقة.

 وتعود تسميتها إلى عهد الدولة الطاهرية, أي في القرن التاسع الهجري وفقاً لبعض المصادر المشيرة إلى تزامن ذلك مع فترة ادعاء السيد العلامة محمد بن علي الوشلي الإمامة, حيث كانت تسمى قبلها ‏بالمدينة العوجاء, إلا أن اتخاذ آل المحبشي المدينة سكنا لهم وتوسع ‏أملاكهم بها في عهد الأمير نهشل بن منصور بن أحمد – الملقب بالمحبشي -  بن زيد بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن واقد بن محمد – الشهير بالمحبشي – بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب , جعلهم يطلقون ‏عليها مسمى المحابشة ,ومع مرور الزمن فضلوا الانتقال ‏إلى جبل يقع في الأطراف الجنوبية للمدينة يحمل إسمهم هو جبل المحبشي.‏

تشتهر المحابشة بعراقة تاريخها وعلوها المعانق للسحاب على ‏ذروة سنام جبال الشرفين المتراقصة طرباً على أنغام سيمفونية ‏هوائها العليل ودندنة وديانها المتصافحة ابتهاجاً بزقزقة عصافيرها ‏المنساحة بين ثنايا فستانها المزدانة تقاسيمه بنظارة مزروعاتها ‏الدائمة الخضرة والكثيفة الانتشار على مدرجاتها الانسيابية وقيعانها ‏المزركشة بالجمال والإبداع الإنساني والتفنن الفطري الراقي ‏لأبنائها المتفردين منذ القِدَم بذائقتهم الغريزية المنتصرة ‏لإرادة البقاء الوجودي والحضاري والتراثي المتوهجة بعبق تاريخهم ‏والمترجمة لما لعبته هذه المدينة من أدوار فاعلة ومتميزة في التاريخ اليمني بمراحله المختلفة حيث قامت على قممها ووديانها وسهولها وقيعانها وهضابها العديد ‏من المراكز الحضارية والتي لازالت آثارها ماثلة للعيان في ‏الخرائب والأطلال والمدرجات الزراعية والمغارات والكهوف ‏والمدافن والمخازن الصخرية والقصور والحصون والقلاع والمساجد والمواجل والبرك والقباب والأضرحة العائدة جذورها ‏إلى حقب تاريخية متنوعة لاسيما الكهوف والمغارات والتي أشبه ما ‏تكون بالمدن المتكاملة المعالم تحت الأرض في قمم الجبال ‏بما لا يدع ‏مجالاً للشك بأن الاستيطان البشري فيها قديم قِدَم التاريخ كما دلت ‏على ذلك الكشوف الايكولوجية حيث مارس الإنسان فيها نشاطه ‏وترك آثاره وبصماته على جدران الكهوف والمغارات التي عاش ‏فيها كما تشير المصادر التاريخية إلى انتساب بعض مناطقها لتبابعة ‏حمير وغيرهم من ملوك العصر الجاهلي والعهد الإسلامي والتاريخ الوسيط كمنطقة قفل شمر العائد تسميتها إلى شمر يهرعش في ‏نهاية القرن الثالث وأوائل الرابع الميلادي وحجور العائد تسميتها ‏إلى حجور بن أسلم الحميري التُبعي , ومنطقة حجر العائد  تسميتها إلى الملك اليماني الجاهلي حجر بن الحارث آكل المرار وفي هذا يشير ياقوت الحموي في معجم البلدان إلى وقوع معارك طاحنة بين الحارث وقبيلة بني أسد الآتية من مرابعها في الحجاز  انتهت بتصالح القوم على أن يكون للحارث وأتباعه ما يسمى اليوم بحجر الداخلي ولبني أسد ما يسمى بحجر الخارجي ومنها بني جِل الواقعة غرب جياح والمكتسبة شهرتها من مولد السيدة أروى بنت أحمد الصليحي فيها .‏

 

 369ima

 

** المكونات الجغرافية :‏

 تبلغ مساحة المديرية نحو 83 كيلو متر مربع يحدها من الشمال مديريات ‏المفتاح وكحلان الشرف وافلح اليمن ومن الجنوب مديرية الشاهل ومن الشرق مديريتي المغربة ‏والمفتاح ومن الغرب مديرية أفلح اليمن وجزء من مديرية قفل شمر .‏

وتعد مدينة المحابشة في المرتبة الثانية بعد مدينة حجة من حيث النشاط الاقتصادي ‏والتجاري نظراً لموقعها الجيوسياسي في جبال الشرف الأعلى الجاعل منها همزة وصل وملتقى تجمع أبناء المديريات التسع المكونة لما عُرف في التقسيم الإداري السابق بقضاء الشرفين فكانت المحابشة حينها عاصمة القضاء بينما هي في التقسيم الإداري المعمول به اليوم وحدات إدارية قائمة بذاتها هي : المحابشة ,أسلم , خيران المحرَّق ,أفلح اليمن ,أفلح الشام , الشاهل , المفتاح , قفل شمر, كحلان الشرف .

تتكون المحابشة من سلسلة جبلية وتتميز بطبيعتها الجغرافية الخلابة ومناظرها السياحية الفريدة ويصل إرتفاعها عن سطح البحر نحو 2500 متر ولذا تسودها تضاريس جبلية ذات مناخ معتدل ممطر مصحوب بالعواصف الترابية والرعدية صيفاً وبارد مصحوب بالغمام الكثيف والرياح شتاءاً.

 

* جبال الشرفين :

وهي واحدة من أهم المعالم الجغرافية المشتهرة بها المحابشة كما أنها إحدى أهم وأكبر السلاسل الجبلية في محافظة حجة والمتراوح ارتفاعها عن سطح البحر ما بين 2000 و2500 متر وتقع إلى الشمال الغربي من مدينة حجة ,يحدها جنوباً وادي مور ووادي شرس ,وشرقاً فرع وادي مور وبني جديلة والأهنوم وشمالاً  جبال وشحة  وغرباً عبس وحجور, حيث تعد جبال حجور الغربية – الكعيدنة – من فصائل جبال الشرفين, ومن أوديتها الغربية وادي عاهم ويصب في جيزان ومياهه من شمال الشراقي , ومن الجنوب وشحة وكشر وجبل قارة ووادي بوحل - شمال عبس - النازل إلى عبس من أسلم والشرفين ووادي القور النازل إلى جنوب عبس ومسيلانهما من مشارف جبال الشرفين الغربية وجبال حجور وتسقي منطقة عبس من تهامة ومن أوديتها الشرقية الجنوبية وادي الجامعي ووادي اليماني  وهما من فروع وادي مور ويجتمعان بشرس شمال غرب حجة.

 

*حجور أسلم:

هذا وقد أسهب المؤرخ اليمني القاضي العلامة  //محمد بن أحمد الحجري اليماني ,في كتابه مجمع بلدان اليمن وقبائلها ,المجلد الأول ,طبع وزارة الاعلام والثقافة بالجمهورية العربية اليمنية سابقاً ,الطبعة الأولى 1984م ,الصفحة240-242 في الحديث عن مكونات حجور بن أسلم المعده بلاد الشرف إحدى روافدها بقوله :

بلد واسع من بلاد همدان في الشمال الغربي من صنعاء على بُعد خمس مراحل , يسمى بإسم حجور بن أسلم بن عَلِيَّان بن زيد بن جُشم بن حاشد .

تتصل بلاد حجور من شماليها ببلاد خولان بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة من بلاد صعدة ومن شرقيها بلاد حاشد ومن جنوبيها بلاد حجة ونواحيها ومن غربيها تهامة وعبس وبني مروان وبني نَشَر ومور والواعظات.

وتشمل حجور : حجور الشام وحجور اليمن وحجور البشري ويقال حجور أبو منصر وبلاد الشرف الأعلى والأسفل.

 

فمن حجور الشام :

بلاد أفلح وخيران ومن أفلح أنهم وعاهم وبنو حَمَلة والخميسين ويلحق بهذه البلدان بنو هِني وبنو رزق وضاعن وبنو داود والحماريون وأهل الجميمة وأسلم ومسروح وبنو يُوس من بلدان حجور الشام وكُشَر في أَنهم والقُفل في أفلح وفي هذه البلدان مراكز الحكومة وأسواقها : عاهم والمغسل في الخميسين والمِحَّرق في مسروح.

 

ومن حجور اليمن :

 أصحاب مناوس وأصحاب شعيب وأهل وادي ماخر أصحاب مهاوش وأصحاب الشيخ محمد جبران نور والجراجيح أهل الكُعَيدنة ومن إليهم وقبائل المخلاف بنو عامر والقواري ورفاعة وبنو خُولي أصحاب المخنجف وأصحاب ابن غوث ومركز حجور اليمن الكُعَيدنة.

 ومن حجور البُشري أو حجور أبو منصر:

 الشرف الأسفل :

ومنه الشاهل الجانب الشامي والجانب اليماني وفي الشاهل الأشراف آل العابد وآل الخازن ومن إليهم وهم من ولد محمد بن القاسم الرسي ومن هذه الناحية بنو مديخة وبنو الشيخ وقبائل الأمرور وجبل حرام وبدو السُفَلِية وقُفل شَمر وقبائل شمر الأعلى بنو غازي وبنو زرقان وبنو بَجَغ وقبائل شمر الأسفل أصحاب الهارب وأحمد سلطان.

 ومن الشرف الأعلى :

بنو كُعب نَوساني وكَعبي ومن النَوسَاني المدومي والجَيشي والمضري, ومن الكعبي بنو المهدي وبنو الغاروز وحصن كُحلان الشرف والجبل وأهل عِلكِمَة بنو ملاهي وبنو هبة أهل شمسان المحابشة – وأصول بني هبه من قرية غربان /خمر.. محافظة عمران ومنهم فرع في بيحان شبوه -  وبنو مجيع ومنهم بني المهلا من بيوت العلم في اليمن ومن المحابشة بنو المحبشي من بيوت العلم أيضاً .

 * أودية المحابشة :

 وادي نخبان ,وادي الموز ,وادي العربي ,وادي الشمري ,وادي الدودة , وادي لطف الله , وادي شمسان, وادي حوصان , وادي الغربي, وادي اللفج , وادي اليماني , وادي السايل ,وادي الحسية , وادي الهرناعة, وادي بني ذيب , وادي عماد, وادي الوكية , وادي سحين , وادي شريف , وادي خفات , وادي الخمالي , وادي الشوامي, ومن سهولها سهل جياح وسهل جبل المحبشي.

 ** المكونات السكانية :

يبلغ سكان المحابشة وفقاً لتعداد 2004م  نحو 51275 نسمة – منهم 26663 ذكور  و24612  إناث , الكثافة السكاني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليمن مِنْ دون “نظّارات سايكولوجية”

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 08:57 ص

 

 

سعد محيو

الخليج الإماراتية

السبت 21 نوفمبر

 

هل ثمة حقاً أبعاد إقليمية خارجية خطيرة للانفجار الداخلي الحالي في اليمن؟

الأطراف الإقليمية المُتنازعة على اللوحة العامة في منطقة الخليج، تؤكّد ذلك أناء الليل وأطراف النهار. وهذا واضح من الحملات الإعلامية العنيفة المتبادلة، التي يبدو فيها الحوثيّون والجنوبيون اليمنيون مجرد جسر تعبر فوقه (في الاتجاهين) الصراعات الإقليمية، تماماً كما الأمر بالنسبة إلى طوائف لبنان.

لكن المسألة قد تكون في الواقع سايكولوجية أكثر منها جيو-سياسية.

صحيح أنه من حق المملكة العربية السعودية أن تشعر بالقلق العميق مما يجري على حدودها وفي عمق أراضيها، وكذلك لما يجري في داخل دولة مُجاورة تُعد 23 مليون نسمة قد تتحوّل بين ليلة وضحاها إلى “دولة فاشلة” مُصدرة للإرهاب، على غرار الصومال وأفغانستان وقبلهما العراق، ما قد يصب في النهاية في مصلحة إيران.

وصحيح أن من حق إيران، في المقابل، أن “تشك” في أن الحملة على الحوثيين، هي في جانب منها جزء من الجهود لاستكمال الحصار عليها في المشرق العربي. هذا على رغم أنه من المشكوك فيه إلى حد ما أن تكون لها علاقات وطيدة مع الحوثيين، سواء إيديولوجياً او لوجستياً.

لكن، حق الشك شيء، وحقيقة وجود المشكوك فيه شيء آخر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيران ضالعة في الحرب

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 08:04 ص

علي ابو حليقة

 

نائب يمني يتهم:

القاهرة – أيمن عبد الملاك

الكفاح العربي الاحد 22 تشرين الثاني 2009

هل يملك اليمن الدليل على التدخل الايراني في حرب صعدة التي تمددت الى الحدود اليمنية – السعودية؟ علي عبد الله ابو حليقة رئيس اللجنة الدستورية والقانونية ورئيس الكتلة اليمنية في البرلمان العربي الانتقالي يجيب عن السؤال، الى جانب اسئلة اخرى تتمحور حول المشاركة السعودية في القتال وطبيعة الاصلاحات الداخلية التي يحتاج اليها اليمن في هذه المرحلة.

 

هناك اتهامات علنية وأخرى ضمنية لإيران بأنها ضالعة في دعم الحوثيين، هل لديكم ادلة واضحة تسند هذه الاتهامات؟

- اليمن حريصة للغاية على علاقاتها الاسلامية والعربية، ولهذا لا يمكن ان توجه اي اتهامات الى اي طرف اسلامي من دون دليل. كنا نأمل ان لا تكون ايران متورطة في هذا التمرد، لكن اثبتت الأحداث ان هناك تورطا ايرانيا واضحا في دعم الحوثيين اليمنيين، ونحن نملك ادلة واضحة ودامغة لا تحتمل الشك او التأويل بأن ايران ضالعة في دعم الحوثيين، واليمن لا يمكن ان تتهم طرفًا من دون اي دليل.

اليمن قالت في البداية ان شخصيات ايرانية هي التي تدعم التمرد لكنها لم تتهم الدولة والنظام الايراني، هل تطورت الاتهامات اليمنية لتطاول الدول الايرانية نفسها؟

- لا فارق كبيراً بين الموقفين، لأن الحكومة الايرانية ليست بعيدة عن هذه الشخصيات الايرانية، ومن الطبيعي ان تكون الدولة الايرانية مسؤولة عن جميع تصرفات الايرانيين. فعندما يقوم يمنيون بعمل يضر بدولة عربية او اقليمية، فمن الطبيعي ان يوجه السؤال الى الحكومة اليمنية، وهذا السلوك الايراني في المنطقة، خصوصا ما تقوم به في الملفات العربية المعروفة، يفقد ايران صدقيتها في العالمين العربي والاسلامي. وهذا النهج الايراني في المنطقة يخالف كل الأعراف والقوانين الدولية التي تحظر التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، لأن العلاقات الدولية والعلاقات بين الشعوب لا بد من ان تقوم على احترام خصوصية كل دولة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. ومعروف عن اليمن انه يحترم خصوصيات الدول الاخرى ولا يتدخل في شؤونها، لذلك فإن اليمن ينتظر من الآخرين ان يعاملوه بالمثل. ونحن نرفض التدخل الايراني في شؤوننا الداخلية ونعتبر دعم الحوثيين تدخلا غير مقبول. وللأسف هذا الموقف من جانب ايران يضعف الموقف العربي والاسلامي الرافض تدخل الدول الكبرى في شؤون العرب والمسلمين، لأنه اذا كانت الدول الاسلامية مثل ايران تتدخل في شأن عربي وإسلامي لدولة كاملة السيادة كاليمن، فإن هذا ربما يبرر التدخل من جانب الآخرين في شؤون العرب والمسلمين.

ما هي الخيارات السياسية امام اليمن لوقف التدخل الإيراني؟

- لدينا خيارات سياسية متعددة تقوم في مجملها على العلاقات الوطيدة التي تجمع اليمن مع الدول العربية والاسلامية. العالم كله اكد دعمه اليمن ووقوفه مع اليمنيين ضد عناصر التمرد الحوثية، ونحن نسعى الى خلق تفاهم عربي واسلامي يستند الى وجهة نظر اليمن.

هذا على الجانب السياسي، فماذا عن الجانب الميداني، خصوصا وأن البعض فسر التدخل السعودي بأنه تأكيد لعجز الجيش اليمني عن حسم المعركة مع الحوثيين؟

- هذا الاجتهاد سمعته من الكثيرين الذين يتساءلون عن سبب تأخر حسم المعركة مع الحوثيين طوال هذه الفترة. أنا اقول بمنتهى الامانة ان الجيش اليمني ومن ورائه كل فئات الشعب قادرون تماما على حسم المعركة وسحق الحوثيين في اسرع وقت، وأعتقد ان الايام القليلة المقبلة سوف تكون فاصلة في القضاء على الحوثيين، لكن التأخير في حسم المعركة يعود الى سببن اساسيين لا علاقة لهما بقدرات الجيش اليمني على الحسم، الاول يعود الى طبيعة الاراضي التي تجري فيها المعركة وهي مناطق جبلية وعرة للغاية يشاهدها الجميع على شاشات التلفزيون. من الطبيعي في مثل هذه الظروف الجبلية ان تحدث عمليات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يفكر الحوثيون؟

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 08:00 ص

صعدة: اطفال النزوح

 

 أكثر من حركة إمامية

 

عمان – أسعد العزوني

الكفاح العربي السبت 21 تشرين الثاني 2009

 

بالنسبة الى الخبراء في «الظاهرة الحوثية» الامور اصبحت واضحة في اليمن، والحرب المفتوحة بين السلطة والحوثيين هدفها اطاحة النظام وليس فقط الانفصال بشريط شيعي يتمتع بحكم ذاتي. والحوثيون الذين يتوسعون يحاولون (بدعم ايراني) الوصول الى البحر الاحمر للسيطرة على احد الموانئ وتأمين طريق الامدادات الخارجية. ماذا ايضا في حرب صعدة؟

كل شيء يدل على ان الجولة السادسة من الحرب مع الحوثيين ذات ابعاد اقليمية واضحة، والمواجهة التي انتظرت صنعاء ان تأتي من المعارضة الداخلية، وتحديدًا الحراك الجنوبي، جاءت من جماعة مسلحة ومؤثرة مرتبطة بإيران، تسعى في جملة ما تسعى اليه الى الانقلاب على النظام الجمهوري وإعادة زمن الامامة.

نشرة «فورين افيرز بوليسي» استعادت بالمناسبة بعض الوقائع المتصلة بالتاريخ القريب. مؤسس الحركة حسين بدر الدين الحوثي، وفي أولى محاولاته لتكوين الجماعة وتوجيهها الى القتال، اطلق فكرة جديدة وطارئة على المجتمع اليمني وهي فكرة «التشيع». قال حسين الحوثي في احدى محاضراته: مناسب ان نجتمع كل يوم خميس في هذه القاعة ونكون معاً بدلاً من ان نكون جماعات متفرقة كل مجموعة في بيت في هذه القرية او تلك، وكل مجموعة تخوض في الاحداث التي تدور في العالم بالحديث والتحاليل الخاطئة، وفي نهاية الجلسة تخرج وليس لديها موقف ثابت ولا رؤية معينة، لأنها تتقلب في حديثها ومواقفها تبعاً لما تسمعه من وسائل الاعلام فتكون النتيجة هي ان يهلك الناس انفسهم، وتكون ان يخرج هذا وذاك من ذلك المجلس في هذه القرية او تلك ولا يدري بأنه قد تحول الى كافر ويهودي او نصراني من حيث يشعر او لا يشعر. فلنجتمع هنا معاً و»نخزن» (القات) ونتحدث لكن بروحية أخرى تتناول احداثاً ليست على ما تعودناه. هذه «الروحية» هي «التشيع».

ويدعو الحوثي صراحة الى «الامامة بدلاً من الجمهورية» وولاية الأمة بموجب «الحق الإلهي» بدلاً من انتخاب الحاكم. يقول في محاضرته بمناسبة يوم الغدير في العام 1423هـ في مران: «ان أميركا متجهة لفرض بوش «إماماً للمسلمين وأميراً للمؤمنين» وهؤلاء (يقصد الرافضين دعوته الى الإمامة) يغمضون عيونهم عما يريده بوش وشارون ويفتحون عيونهم علينا نحن الشيعة رغم ان منطقنا ليس بأكثر مما قاله الرسول علناً على مرأى ومسمع من الجميع في السنة العاشرة من الهجرة».

ويبرر الحوثي رفضه النظام الديمقراطي ويقول لأتباعه: إن الديمقراطية نفسها لا تحمينا من فرض ولاية امرهم (يعني اليهود) علينا، لأن الديمقراطية هي صنيعتهم وهي نظام هش ليس له معايير ولا مقاييس مستمدة من ثقافة الغدير، لأن الديمقراطية - كما يقول - تقوم على اعتبار المواطنة. والدستور في اليمن لا يشترط في الرئيس مثلاً الاّ ان يكون مواطناً وعمره اربعون سنة، وألاّ يكون قد صدر في حقه حكم يخل بشرفه، وهذه الشروط -حسب الحوثي- تسمح لأي انسان بأن “يلي أمر الامة” حتى لو كان يهودياً… لذلك يقول الحوثي : الديمقراطية لا تحمينا… بل ثقافة حديث الغدير وفهم الشيعة وفهم أهل البيت لمعنى “ولاية الامر” ما يحمينا.

ويرى الحوثي ان “الشيعة” يجب ان يبدأوا من الآن تمييز انفسهم عن “السنية” وان يكون موقفهم واضحاً، فمن الحماقة ان نفكر بالارتباط بالسنية او امكان التوحد معهم، فإذا فكرنا بذلك فإنه لا يمكن ان نكون من القوم الذين يحبون الله ويحبهم ولن نصبح من حزب الله الذين هم الغالبون.

ما الذي يجري؟

ما الذي تشهده جبال الشمال، ولماذا يقاتل ابناء الجلدة الواحدة انفسهم؟ واي مسوغات تلك التي يسوقها المتمردون في حربهم ضد النظام؟ وهل تصب تلك الحرب الطاحنة في صعدة واكنافها في مصلحة الدولة اليمنية العليا، ام ان الامر لا يتعدى تنفيذ اجندات خارجية؟

محافظة صعدة تقع جنوب شرق قاع الصحن، وقديما كانت أول مساكنها على سفح جبل تلمص، على بعد ثلاثة كيلومترات من المدينة الحالية. ويحيط بمدينة صعدة القديمة - التي تأسست في القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) - سور عريق، يرتبط بأبراج حراسة، وله من الأبواب ثلاثة. اما نسيج المدينة المعماري فمعظمه يدخل الطين والزبور في تكوينه. مركز صعدة الإداري يبعد عن العاصمة صنعاء زهاء 242 كيلومترا، وتتشكل تضاريسيا من مرتفعات وسهول ووديان خصبة، وسلسلة جبال، تبدأ من الجنوب بجبال خولان بن عامر، التي يصل ارتفاعها 2800 متر، ثم جبال جماعة ورازح وسحار وهمدان بن زيد وأفضل مناطق النزهة للسياحة تلك المدرجات الخضراء في كتفاء. ولا يمكن النظر الى الفكر الحوثي بمعزل عن الفكر الشيعي الإثني عشري ورؤاه في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تبتلع السعودية اليمن؟

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 08:53 ص

نادر عبد القدوس

القدس العربي //18/11/2009

 

تكررت حروب المملكة العربية السعودية على اليمن تحت أعذار كثيرة، لكن هدفها واحد، وهو توسيع مملكتها على حساب جيرانها. إن المملكة السعودية دولة توسعية طامحة تريد أن تكون منفردة لوحدها على شبه الجزيرة العربية، فلو كان الأمر بيدها لاستولت على أراضي دول الجزيرة العربية كلها.. هكذا يستنتج من قراءة الكتب التي تؤرخ الحروب بين المملكة العربية السعودية واليمن.

في كتابه ‘السعودية تبتلع اليمن’ الصادر في عام 1991م (الطبعة الثانية)، كتاب يظهر في الأسواق حسب ارتفاع حدة التوتر بين اليمن والسعودية ويختفي بانعدامه، يقول المهندس يوسف الهاجري: ‘.. من قوات حزم العجماني في بداية القرن التاسع عشر الميلادي التي غزت اليمن إبان الدولة السعودية الأولى.. مرورا بعام 1921م، حيث حادثة الحج اليماني في وادي تنومة ومقتل 3000 حاج يمني على يد ابن سعود.. وتوقيع اتفاقية مكة بين ابن سعود والحسن الإدريسي عام 1926م لفصل الدولة الإدريسية عن اليمن.. ووقوع الحرب السعودية اليمنية عام 1934م وتوقيع معاهدة الطائف. والمشاركة السعودية في قمع انتفاضة 1948م، ثم المشاركة في قمع انتفاضة 1955م. ثم الدماء الغزيرة التي سالت على أرض (البلاد السعيدة) بعد ثورة 26 ايلول (سبتمبر) 1962م في الحرب الأهلية لمدة ثماني سنوات ذهب ضحيتها آلاف القتلى والجرحى واليتامى والأرامل..

وإشعال النظام السعودي لحرب الحدود بين اليمنين عدة مرات بواسطة عملائه.. والمحاولات المستميتة لمنع حصول الوحدة بين البلدين.. والضغط السعودي على الرئيس الحمدي لطرد الخبراء السوفييت واستبدالهم بأمريكان.. ومحاولات الانقلاب عليه التي قام بها الشيوخ المدعومون من قبل النظام السعودي ضده: في 13 تموز (يوليو) 1975م، وفي 16 اب (أغسطس) 1975م، ثم ثالثة في 20 شباط (فبراير) 1976م، ثم رابعة في بداية تموز (يوليو) 1977م في صعدة حتى قتله في تشرين الأول (أكتوبر) 1977م.. ومحاولات اغتيال الرئيس علي عبد الله صالح ومحاولات الانقلاب الأخرى والتي كان آخرها في ايار (مايو) 1987م.. والمصادمات الحدودية التي تقع كل عام تقريبا، حتى آخر صدام عام 1987م.. وعشرات بل مئات التدخلات السعودية الصارخة في الشؤون الداخلية لليمن.. تلك هي العلاقة بين النظام السعودي والشعب اليمني منذ ما يزيد على نصف قرن..’.

ويصف الكاتب مدى ‘استغلال النظام السعودي المال بصورة مقززة في علاقاته باليمن، مستفيدا من ضعف الموارد المادية في اليمن في تلك الفترة من الزمن؛ فزيادة الدعم أو إنقاصه أو قطعه مرتبط بارتهان النظام في اليمن بالسياسة السعودية..’.

كما يشرح كيف أن ‘النظام السعودي يكرر: (لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى)!!، وهو الذي قدم الدعم العسكري المباشر لمعارضي اليمن الجنوبي وإشعال الحرب.. وتزحف الدبابات والمدرعات ويحلق الطيران العسكري فوق أراضي اليمن ليقصف ويقتل ويدمر في اليمن.. ومحاولات انقلاب عسكرية والقبض على القائمين بها واعترافهم بالدعم السعودي لهم.. ولا يزالون يكررون (لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى)!!’، حسب قوله.

وهنا أتساءل: إلى ماذا ترنو السعودية ‘بفرض’ منطقة حدودية آمنة لها بعمق عشرة كيلومترات داخل الأراضي اليمنية؟. ألا يعني هذا، أن هذه المنطقة رب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تركيا تنفتح على اكرادها

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 08:29 ص

 a/l/al-mahbashi/profile/al-mahbashi.jpg

 

 

 

 

 

 

بقلم//زيد يحيى المحبشي

الاربعاء 18 تشرين الثاني/نوفمبر2009م

 

"في الدول الكبرى عادةً ما يكون الدور الإقليمي والعالمي المراد تأديته كما الهوية الوطنية محل إجماع, بينما تركيا الجديدة ما تزال في طور التأسيس", فهي رغم مرور 86 عاماً على تأسيسها على يد كمال أتاتورك 1923, وما أحرزته من مكانة مرموقة في محيطها الإقليمي, لكنها في الداخل لازالت رهينة اللاءات الكمالية فيما يتعلق بمعاداة القوميات الإثنية غير التركية, وهضم حقوقهم وغياب المواطنة المتساوية, وسط عجز وشلل الدولة المدنية وتسيد المؤسسة العسكرية والمحكمة الدستورية والمافيات الاقتصادية والميديا الإعلامية وغيرهم ممن نصبوا أنفسهم حراساً لهيكل المبادئ الأتاتوركية المقدسة, وحائلاً أمام أي خطوة يراد منها توجه تركيا للتصالح مع نفسها.

حزب العدالة والتنمية منذ اللحظة الأولى لوصوله إلى الحكم 2002 أعلن عن عزمه على للمضي قُدماً في ترتيب وتصفير أزمات تركيا مع جوارها الجغرافي، وإحداث حالة "فروقية" في وضعها ودورها كدولة طموحة, ساعية للتبلور في الشرق الأوسط كمحور ومركز بعد أن كانت مجرد جسر عبور للآخرين, وإحداث تغيرات وإصلاحات موازية في الداخل، وإحداث قطيعة نهائية مع الماضي ونمط العقل الماضوي الإلغائي المزدهر على أنقاض قوميات وإثنيات تمثل لبنة أساسية في النسيج الاجتماعي, واضعاً بذلك نفسه أمام اختبار صعب, إذ رغم كل انجازاته الداخلية الكثيرة في السنوات السبع الأخيرة لكن لا يزال هناك الكثير كردياً وديمقراطياً واقتصادياً لتصبح الصورة الداخلية لتركيا شبيهة بوجهها الخارجية.

مشروع الانفتاح الديمقراطي الكبير لحزب العدالة والتنمية تم الكشف عنه لأول مرة في 2001 أي قبل وصوله إلى الحكم بعام واحد, حيث تضمن الموازنة بين تعزيز الحريات في الداخل ومواجهة الأخطار الأمنية، وتصفير المشكلات الداخلية وفي مقدمتها المشكلة الكردية، وتصفير المشكلات مع دول الجوار الجغرافي وانتهاج سياسة خارجية متعددة الأبعاد ومرتبطة بموقع تركيا على تقاطع طرق القوى والمناطق الحيوية في  العالم, وقد حققت حكومة العدالة والتنمية خلال السنوات الأخيرة تحولات جذرية فيما يتعلق بالجزئية الخارجية لكن ما يزال الداخل بملفاته الشائكة محاطاً بهالة من الممنوعات والمحرمات، خصوصاً فيما يتعلق بالقضية الكردية المؤرقة جمهورية أتاتورك طيلة العقود التسعة الماضية.

 

المعضلة الكردية

يتواجد بتركيا ما بين 21- 25 مليون كردي يمثلون 20 بالمائة من إجمالي سكان تركيا ويتخذون من كردستان الواقعة جنوب شرق تركيا موطناً لهم، كانت لهم قبل قيام الجمهورية التركية 1923 طموحات واسعة في إقامة دولة مركز تلم شمل شتات الأكراد في الشرق الأوسط إلا أن هذه الطموحات تبددت تحت وطأت إيقاعات "سايكس بيكو" وأنغام "لوزان".

الدستور المؤسس لتركيا الحديثة تم تلبيسه منذ الوهلة الأولى قميص العقلية الإلغائية لكل ما هو غير تركي، متجاهلاً القوميات الأخرى في هذا البلد كالأكراد والأرمن والأثوريين والجركس والعرب, تحت شعار "تركيا للأتراك فقط"، ومن حينها تم إلزام هذه الأقليات باللغة والثقافة التركية، كما أضحى التحدث بالكردية عملاً جنائياً في بلد لا يعترف بوجود أقليات بين سكانه ولا يقر لها بحق الوجود.

منذ عام 1925 بدا هناك توجهاً رسمياً داخل تركيا لمسح الانتماء القومي الكردي على كافة الأصعدة قابله الأكراد بثورات وانتفاضات لم تجد لها صداً في العالم رغم ما صاحبها من تصفيات ومجازر واعتقالات تجاوزت الـ1.5 مليون كردي.

على أن ظهور عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني الكردي التركي وبد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأزمة اليمنية فتنة طائفية أم حرب بالوكالة؟

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 08:43 ص

 

 

 

 

يعيش اليمن السعيد، بلاد الرخاء والبركة، بلاد الحضارات من سبأ إلى حضرموت فتنة سياسية ومذهبية، تكاد تغيب عنها الحكمة القائلة أن الإيمان يمان والحكمة يمنية، وهذه الفتنة هي الحرب الأهلية بين جماعة الحوثيين في محافظة صعدة في الشمال والسلطة المركزية التي تسعى لدفع المتمردين بقيادة آل الحوثيين أن يستسلموا وزادت تلك الفتنة انضمام الجيش السعودي الى خط المواجهة ما يهدد بتوسع الحريق في المنطقة. فما هو جوهر هذه الفتنة؟ فهل هي فتنة طائفية أم سياسية؟ أم هي حرب بالوكالة بين السعودية وإيران كما كتبت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، ساحتها هي اليمن؟

 

جذور الخلاف

تعود جذور النزاع المسلح الدائر حاليا في اليمن بين الحكومة من جهة، والمتمردين الشيعة من جهة أخرى، إلى سياسة الحرب الباردة التي تأثرت بها المنطقة خلال عقد الستينيات.

لقد تمكن ضباط الجيش اليمينيون بمساعدة من القوات المسلحة المصرية، من القضاء على حكم الإمامة في اليمن الذي امتد لألف عام، وقاموا بتأسيس الجمهورية العربية اليمنية.

واستولت القوات الجمهورية على العاصمة صنعاء في عام 1962 وهرب الامام البدر إلى منطقة الجبال في شمالي البلاد حيث أخذ يشن هجمات مضادة من تلك المنطقة التي لاتزال تشهد مواجهات مسلحة حتى اليوم.

وكما يحدث اليوم أيضا، استخدم الجيش اليمني القوات الجوية في حربه ضد المتمردين، كما اعتمد على تفوقه العسكري في المعدات الثقيلة، ورغم ذلك ظلت القوات الجمهورية عاجزة عن تحقيق النصر لمدة خمس سنوات.

وما يحدث اليوم من قصف جوي للمدنيين، وما تفيد التقارير وقوعه من احتجاز المتمردين رهائن من الجنود اليمنيين، واستعداد وكالات الاغاثة الدولية لنقل المعونات الانسانية عبر الحدود الشمالية من المملكة العربية السعودية، كل هذا يعيد إلى الاذهان أحداث الماضي في الستينيات.

لكن اذا كان النزاع قد أدى في السابق إلى خلق التوتر داخل اليمن بعد ان أصبحت السعودية والأردن تؤيدان القوات الموالية للإمام اليمني ضد القوات المصرية التي تحصنت في صنعاء في ذلك الوقت. فإن التوتر اليوم يكاد يتحول الى حريق شامل بعد أن حلت العداوات محل التحالفات القديمة ليصبح الصراع في اليمن اكثر من مجرد صدام داخلي بل فرصة لتصفية الحسابات.

لقد تغير السياق الجغرافي -السياسي في القرن الحادي والعشرين، إلا أن التوتر الاقليمي مستمر في تغذية النزاع في اليمن.

وتشعر السعودية ذات الأغلبية السنية بالقلق من انتفاضة الشيعة على حدودها الجنوبية. وتوجه الاتهامات إلى الشيعة في ايران بتأييد المتمردين في محافظة صعدة رغم أن الشيعة الزيديين في اليمن- الذين يتخذون اسمهم من الإمام الخامس زيد بن علي- يختلفون كثيرا عن الشيعة الإثنا عشريين في ايران.

وفي وقت من الأوقات اتهم الشيعة الزيديين في صعدة أيضا بتلقي دعم حزب الله وتنظيم القاعدة، وأيضا من الأقلية اليهودية في اليمن.

مثل هذه الاتهامات، التي لا دليل عليها، استغلت لأسباب سياسية.

ففكرة التدخل الخارجي في اليمن تساهم في جذب الأنظار بعيدا عن العوامل الداخلية التي كانت وراء اشعال تلك الحرب العنيفة التي بدأت في 2004 بعد أن انتقد المتمردون الحكومة اليمنية بسبب انحيازها للغرب في الحرب ضد الارهاب، ودعوا إلى حرية ممارسة الشعائر الدينية طبقا لتقاليدهم الخاصة.

ومنذ ذلك الحين توصلت الحكومة اليمنية إلى اتفاقات عدة فاشلة لوقف اطلاق النار، وفي يوليو/ تموز أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أثناء الاحتفال بمرور 30 سنة على الثورة اليمنية انتهاء الحرب في صعدة.

غير أن التوتر الداخلي لم ينته وظل الشعور بالغضب يتصاعد لدى المتمردين مع كل دورة من دورات النزاع، مما أدى إلى دخول القبائل إلى النزاع.

ويتهم المتمردون السلطة باتباع سياسة \"فرق تسد\" عن طريق تشجيع المؤسسات السنية السلفية على حساب تقييد الأنشطة الخاصة بحركة الإحياء في أوساط الشيعة الزيديين.

إلا أن العوامل التي تبقي على اشتعال النزاع الدائر في صعدة أكثر تعقيدا من ذلك.

ويقول تقرير حديث صادر عن مجموعة الأزمات الدولية ICG إن النزاع الحالي أصبح \"يغذي نفسه بنفسه مما أدى إلى بزوغ اقتصاد حرب\".

وقد ساهمت أعمال النهب والتهريب وتجارة البشر والنزاعات القبلية واختطاف الأجانب في النظر إلى صعدة باعتبارها منطقة يغيب فيها القانون.

وإلى جانب ما يجري في صعدة، تواجه الحكومة حركة انفصالية في جنوبي البلاد، كما تواجه خطر انتشار شبكات ارهابية.

ويعتبر اليمن منتجا للنفط إلا أن هذا الانتاج يتناقص، وتعاني الحكوم من قلة الموارد المالية. ومما يلقي عبئا اضافيا على الاقتصاد اليمني الضعيف تدفق اعداد كبيرة من اللاجئين الصوماليين والازدياد الملحوظ في عدد السكان.

لكل تلك الأسباب يشعر جيران اليمن ودول الغرب حاليا بالقلق من احتمال انفصال اليمن الجنوبي عن الشمالي أو تفكك اليمن.

الطرح والطرح المضاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السعودية تحاصر ميناء ميدي على حـــدود اليمن

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 08:26 ص

 
 

الحوثيون يطلبون تدخل الجامعة العربية وسط اشتداد المعارك 
 

  


<!–

 

–>

 

try
{
//document.getElementById(’article_pic’).getElementsByTagName(’a')[0].href = document.getElementById(’OreginPhotoDiv’).getElementsByTagName(’a')[0].href;
if(document.getElementById(’OreginPhotoDiv’).innerHTML.indexOf(’/')!=-1)//.innerHTML.replace(/ /gi,”)!=”)
{
var linkhere=”” + document.getElementById(’article_pic_Inner’).innerHTML + “
document.getElementById(’article_pic_Inner’).innerHTML=linkhere;
document.getElementById(’article_pic_Inner’).getElementsByTagName(’a')[0].getElementsByTagName(’img’)[0].className=”zoomImage”;
document.getElementById(’article_pic_Inner’).title=”انقر هنا للتكبير”;

}
}
catch(ex){}

function addEvent(obj, evType, fn)
{
if (obj.addEventListener)
{
obj.addEventListener(evType, fn, false);
return true;
}
else if (obj.attachEvent)
{
var r = obj.attachEvent(”on”+evType, fn);
return r;
}
else
{
return false;
}
}

 


 
المصدر: عواصم ــ وكالات التاريخ: الثلاثاء, نوفمبر 17, 2009

try{
if(navigator.userAgent.indexOf(”Firefox”)!=-1)
{
//firefox
document.getElementById(”date”).textContent = doDateWithParam(document.getElementById(”date”).textContent);
}
else
{
//ie
document.getElementById(”date”).innerText = doDateWithParam(document.getElementById(”date”).innerText);
}
}
catch(ex){}

 
 
 
 

فرضت القوات البحرية السعودية حصاراً بحرياً على ميناء ميدي اليمني، قرب الحدود المشتركة بين البلدين، لمنع تزويد المتمردين اليمنيين بالأسلحة والذخائر، فيما دارت معارك عنيفة بين القوات اليمنية والمتمردين في منطقة الملاحيظ، قرب الحدود مع السعودية. في الوقت الذي دعا فيه المتمردون جامعة الدولي العربية الى التدخل لوقف ما سمّته «العدوان» السعودي الذي يتعرضون له على حد قولهم، مؤكدين من جديد انهم ليسوا على علاقة بإيران.

وأعلن مستشار للحكومة السعودية، فضّل عدم الكشف عن هويته، أن قِطعاً بحرية سعودية تقوم منذ ايام عدة بدوريات قرب ميناء ميدي على البحر الأحمر، جنوب محافظة جيزان، لقطع الطريق امام تزويد المتمردين الحوثيين بالإمدادات.

ويُشتبه في استخدام المتمردين الحوثيين اليمنيين، الذين يخوضون قتالاً ضد القوات اليمنية والسعودية على الحدود بين البلدين، ميناء ميدي لتهريب اسلحة وذخائر قادمة من اريتريا على الضفة الأخرى من البحر الأحمر.

وفي نهاية اكتوبر اعلنت الحكومة اليمنية توقيف خمسة ايرانيين على متن مركب ايراني محمّل بالأسلحة قبالة سواحل شمال اليمن، الأمر الذي نفته طهران.

وفي صنعاء اعلن ناطق باسم الجيش اليمني ان معارك عنيفة دارت، أمس، بين القوات اليمنية والمتمردين الشيعة في منطقة الملاحيظ قرب الحدود مع السعودية.

وقال الناطق عسكر زعيل ان «المعارك تواصلت على جبهة الملاحيظ بعد استعادة الجيش ليلاً للسيطرة الكاملة على جبل الخزائن» شمال المنطقة.

وتشكل منطقة الملاحيظ غرب محافظة صعدة معقل التمرد، وإحدى الجبهات الرئيسة منذ أن بدأ الجيش اليمني قبل ثلاثة اشهر هجومه على المتمردين.

والملاحيظ منطقة حدودية مع السعودية التي تدخلت في النزاع بعدما قتل المتمردون احد افراد حرس حدود المملكة في جبل دخان، المنطقة الجبلية بين اليمن والسعودية، ويقع السفح اليمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صعدة ورّطت الجميع

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 08:05 ص

 

سامي كليب 

السفير اللبنانية 17/11/2009 العدد 11449

بعد 6 حروب ضد الحوثيين في صعدة، لا يزال هؤلاء يقاتلون بشراسة، ولم ينجح لا الجيش اليمني ولا القبائل المساندة له ولا التدخل السعودي في الحسم. يبدو الأمر بالتالي مثيراً للكثير من الأسئلة والشكوك.

ويمكن إيراد الملاحظات الآتية على هذه الحرب غير المعروفة المخارج بعد:

أولاً: تبين مرة جديدة أن الحوثيين مسلحون ومنظمون وثابتون عسكريا أكثر مما اعتقد النظام اليمني، تساعدهم في ذلك الطبيعة الجبلية الصعبة والمعقدة لمنطقتهم صعدة (ذات المساحة المتفوقة على مساحة لبنان، حوالى 11375 كلم مربع).

ثانياً: إن النظام اليمني عجز عن حسم المعركة لوحده، ووضع بالتالي نفسه في موقع حرج، ذلك انه كان يقاتل من يصفهم بـ«السرطان الخبيث»، ويروج بأنهم شيعة متطرفون، ويؤكد في الوقت ذاته استعداده لمحاورتهم، ففقدت الدولة جزءا كبيرا من هيبتها. ولعل التدخل السعودي المباشر زاد من ضعف تلك الهيبة حيث بدا الأمر وكأن النظام استنجد بالجار السعودي لعجزه عن الحسم. وربما الايجابية الوحيدة لهذا التدخل تكمن في أنه خفف الضغط العسكري عن الجيش اليمني.

ثالثاً: إن السعودية تورطت في حرب قد تكون مبررة من وجهة نظر بعض القادة السعوديين من منطق أن الحوثيين اخترقوا الأراضي السعودية (وهذه رواية ينفيها الحوثيون)، ولكنها غير مبررة سياسيا إلا إذا كان ثمة قرار دولي وخليجي ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 


التالي