المحابشة لؤلؤة الشرفين

 517ima

123324

المحابشة لؤلؤة الشرفين .. الجزء الثاني

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 10:24 ص

 7519

 **المكونات السياحية :

تتميز المحابشة بمدرجات زراعية انسيابية تربط بصورة هرمية قمم الجبال ‏بقيعانها في مشهد فني قلَّ نظيره ناهيك عن ثرائها بالمعالم الآثرية والتاريخية والسياحية كالحصون والقصور والقلاع الأثرية القديمة.. المتسمة في جميعها بالزخارف الفنية في المحاريب والأسقف والجدران العاكسة للذائقة الفنية لأبناء المنطقة عبر العصور .‏. كما يدل على ذلك التشابه الكبير في بنيانها المستمد من الفن المعماري اليمني الأصيل والمستخدمة فيه بصورة رئيسية مواد أولية بسيطة منها أحجار البازلت والجص والطين والاخشاب والنورة والقضاض .. ومن خلالها برع أبناء المنطقة في بناء العديد من الحصون والقصور والجوامع والقلاع والقصيب المشتركة في معالم بنائها والمتكونة أساساً من العقود البارزة والغائرة والمتداخلة والزخارف والنقوش النباتية والأشكال الهندسية المتنوعة مطعمةً بالأحجار الموقوصة والمنهدمة والمسقولة ذات أشكال مدببة ومنحوتة بطريقة الحفر البارز والغائر والدعائم الأسطوانية يعلوها عقود نصف دائرية تحمل الأسقف الخشبية وكذا الفصوص الحجرية المزينة العقود والنقوش والرسومات المحفورة في الجدران والأسقف والنوافد والأبواب الخشبية والزخارف العربية والإسلامية بالخط المسند والرقعة والنسخ والكوفي المنفذة بطريقة الحفر البارز والغائر على الجص تزينها ألوان مختلفة الافنان ناهيك عن الإختيار الدقيق للمواقع والتي غالباً ما تكون ذات طابع عسكري وأمني.   

 

* حصن القرانة :

بني في العصر الإسلامي ودارت فيه معارك حربية طاحنة مع الأتراك أثناء الغزو الثاني لليمن ..وأُتُخذ من القِدَم مركزاً حكومياً لإدارة المنطقة نظراً لأهميته الموقعية والإستراتيجية .. وهو عبارة عن كتلة معمارية تم بنائها فوق كرسي مرتفع على رأس تبه جنوب وسط المدينة, من عدة مباني وثلاثة قصور متجانسة ومتلاصقة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة طوابق .. وذات شكل رباعي ومستطيل , يعلوها زخارف من الأحجار المهندمة والمسقولة والمنقوشة بأحجار أخرى بارزة ومدببة تزينها زخارف هندسية مطعمة بأحجار موقوصة .. وعقود داخلية مزخرفة تحضنها عقود خارجية أخرى .. ويتميز الحصن بموقعه وبنيانه المشيد بالأحجار السميكة والمهندمة والصلطة وكأنها خُطت بمنشار حديث رغم عدم توافر الإمكانيات في الزمن القديم.. وله بابان .. وبداخله مسجد صغير وسجن المديرية وعدد من المخازن الأرضية والمدافن المحفورة في قلب صخور البازلت الصماء .

 

* دار أبو فارع :

تقع في قفلة المدينة ويرجع بناؤها الى الثلاثينيات من القرن العشرين ..وهي مقر حكومي حالياً.

 

* دار الشرف :

  يرجع بناؤها الى الثلاثينيات من القرن العشرين وتتميز بطابعها المعماري اليمني الاصيل  وهي عبارة عن حصن مكون من طابق أرضي وأربعة طوابق فوقية ..يقع في أطراف منطقة الجرد جنوب المدينة على مرتفع جبلي ويتميز بعقوده المتداخلة وأركانه الخمسة .. كان في البداية مقراً حكومياً فمدرسة علمية منذ العام 1942م  فمعهداً علمياً  منذ ثمانينيات القرن العشرين واليوم ثكنة عسكرية وإلى الأسفل منه جهة الجنوب بركة كبيرة تسمى بركة السيد .

 

* قلعة قلحاح :

 تقع حالياً بمديرية أفلح اليمن ويعود تاريخ بناؤها الى القرن السادس الهجري وهي في قمة تل مرتفع بسهل خطاب العائد تسميته الى أحد الولاة الصليحيين وهي عبارة عن اطلال .

 

* قلعة الفايش:

تقع على قمة جبل مرتفع في الأطراف الجنوبية لمنطقة جياح وهي مهدمة جزئياً .. ويعود فضل بنائها إلى الأمير ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي في نهاية القرن التاسع وبداية العاشر الهجريين.

   

* حصن كحلان الشرف :

  يقع بمديرية كحلان الشرف حالياً ويعود بناؤه الى العصر الاسلامي وقد دارت فيه معارك شرسة مع الاتراك أثناء حملتهم الثانية على اليمن .

 

* حصن دروان :

يعود تاريخ إنشائه الى العام 1006هـ .. يقع شمال بني عتب بعزلة حجر على مساحة 30*25 متراً.. وهو عبارة عن كتلة معمارية مبنية على جبل شاهق وعر المسالك بمدخل واحد على بوابة مرتفعة .. ويتكون الحصن من مبنى مربع الشكل مرتفع البناء ومطلٌ على جميع المناطق الواقعة تحته من جميع الاتجاهات والطرق وبجواره برج دفاعي اسطواني الشكل أُقيم على صخرة كبيرة ومرتفعة عن سطح الأرض المجاورة مبني من عدة طوابق وبركة محفورة في بطن صخور البازلت وعدة أبراج دفاعية تحيط بالحصن وسوره الخارجي المقام على حافة قمة الجبل المتعرجة.. ما يؤكد الأهمية الحربية للموقع ومن المحتمل أن النار كانت تشعل من الأبراج للتنبيه من الأخطار..ويربط الموقع من الخارج عدة سلالم درجية متعرجة ومتداخلة بالسور أفقياً الى البرج المحاط بذلك السور.

 

* حصن الخلاف :

تم بناؤه في العصر الإسلامي وهو من المواقع العسكرية بعزلة حجر , يقع على قمة جبل شاهق تعلو كل المواقع الأخرى , مربع الشكل ويضم عدة طوابق وله حوش واسع وسور كبير إرتفاعه نحو 10 أمتار مبني على حافة الجبل تتخلله عدة فتحات ومزاغل دفاعية تطل على كافة الاتجاهات والأودية في عزلة حجر وغيرها من العزل المجاورة و بخارج السور من الجنوب عدة مباني يليها غرباً مسجد صغير وبركة ماء وبأسفل الموقع مبنى كبير لم يتبقَ منه سوى طابق واحد مبني بأحجار كبيرة حجمها بين النصف متر والمتر يسمى بيت الجبل وعدد كبير من مدافن الحبوب وماجلين للمياه .

 

*حصن الغماج :

يعود تاريخه الى العصر الاسلامي ويقع بعزلة حجر وهو مكون من خمسة طوابق ولا يزال بحالة جيدة , مبني على قمة جبل الحصن المطل على معظم وسط المديرية ويتميز بطابعه المعماري الذي لا يكاد يخلو من الأحجار المستديرة وبداخله عدد من الأواني المستخدمة قديماً كالمطحن والمرهى والملكد والمدقة …

 

* حصن ضلعة الحدمة :

يقع بعزلة حجر , ويتكون من كتلة معمارية على قمة جبل الحدمة المطلة على وادي شريف شمالاً وعقبة حجر جنوباً وإلى جواره توجد عدة حصون حجرية سميكة بألوان مائلة الى الصفرة .

 

* حصن الملتوية :

يقع الى الغرب من حصن الضلعة على قمة عالية ووعرة المسالك وهو من القلاع المرتفعة وبها آثار لمدرجات وسلالم بدائية على بعد 200متر .

 

*حصن جرمة :

يقع في الغربي الأعلى على أطراف عزلة بني مجيع وهو بقايا حصون ومباني على قمة جبل يعلو جرف عظيم .

 

* حصن ظفر :

يقع بعزلة حجر وهو حصن منيع على سفح جبل ظفر المتمركز على وادي الهرناعة ووادي بني ذيب .

 

* حصن الصلقة :

يقع جنوب المدينة على مرتفع صخري يتوسط أراضي الصلقة ويسمى بمحدور الصلقة .

 

* سمسرة المربخة :

تقع في وسط عقبة عزلة حجر وهي من المواقع الأثرية العائد تاريخها الى ما قبل الاسلام كانت تستخدم كمحطة إستراحة –  ترانزيت - على طرق قوافل التجارة القديمة الآتية من مكة خصوصا في عهد الملك حجر بن الحارث - أكل المرار -  قبل مغادرته موطنه الأصلي بعزلة حجر والمَّارة آنذاك بمديريات المحابشة والمغربة وغيرها من المديريات المرتبطة بوادي حوصان ولا زالت الى يومنا هذا في حالة جيدة وهي عبارة عن بناية كبيرة لها مدخل واحد يتسع لجملين مع حمولتهما وبداخلها صوان يستع لأكثر من 30جملاً محملة .

 

* قاهرة المحابشة : 

8

وهي عبارة عن هضبة هرمية تقع على رأس جبل القاهرة المطل على مدينة المحابشة والبالغ إرتفاعها نحو 2000متر عن سطح البحر إلى الجنوب الغربي من مدينة شمسان كما أنها أحد ‏المواقع الإستراتيجية المطلة على أكثر من منطقة, اتخذت منذ القِدَم  ‏مركزاً وبرجاً للرقابة العسكرية وهي اليوم قاعدة عسكرية نظراً لعلوها الشاهق وموقعها الهام كما أنها وفقاً للخبراء ‏الرياضيين تُعد من أنسب المناطق لهواة ممارسة رياضة الطيران ‏الشراعي وهواة التسلق .‏

 

* شلال المعين :

  وهو عبارة عن عين ماء تخرج من أسفل الجبل وتصب مباشرة في حوض واسع يقع الى الاسفل منه ويوجد به نوع من الاسماك الصغيرة والأشجار الكبيرة والكثيفة والمتراوح إرتفاعها مابين 15-  20متراً كأشجار القاع والذرح

 

* كهف الامام بالشعب :

  يقع تحت الشجعة , وهو عبارة عن جرف صخري كبير مكون طبيعياً بين طبقتين من الصخور الرسوبية كان به نبع ماء .. إكتسب أهميته وصيته من إتخاذه ملجاءًً للامام البدر محمد أحمد يحيى حميدالدين أثناء فراره من اليمن الى السعودية عقب إندلاع  ثورة 26آيلول/ سبتمبر 1962م .

 

* قرية جبل المحبشي :

 قرية صغيرة قديمة تمتاز بطابعها المعماري حيث البيوت والحصون المتتابعة والمتراصة على شكل سلسلة تقع على قمة جبل صخري مكونة فيما بينها صورة فنية غاية في الجمال والإبداع تشبه إلى حد كبير جناحي طائر محلِّق فوق سماء مدينة المحابشة .

ويوجد بها الكثير من المدافن الارضية المحفورة في الصخور الرسوبية على شكل غرف متداخلة كانت تستخدم لتخزين الحبوب وكذا كهف أو حود - التسمية المحلية – بني زيد وهو جرف أرضي غائر وله منفذان الأول في وسط القرية والثاني فوق منطقة تسمى الهرناعة الواقعة نهاية وادي نخبان إلى الجنوب من جبل المحبشي وعلى امتداد نحو 500 متر وبداخله العديد من البرك والغرف والتماثيل القديمة والمنزلقات الغائرة تحت الارض باعماق تتراوح بين 25 - 50 متر ذات تفرعات متاهية ومن الشائعات المتداولة بين الاهالي أنه كان قرية عامرة لجماعة بشرية جحدوا نعم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحابشة لؤلؤة الشرفين .. الجزء الأول

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 10:26 ص

 التعديل الأخير لهذه المادة في 26 آب/أغسطس 2008م

9320

بقلم // زيد يحيى المحبشي

 ** مدخل :

المحابشة بفتح الميم المعجمة والحاء المهملة وخفض الباء المعربة مدينة ‏وجبل , تقع ‏بين مدينتي حجة وكحلان الشرف إلى الشمال الغربي من مدينة حجة ,وتبعُد عن مركز المحافظة بنحو 85 كيلو متر وبالتوقيت الزمني نحو  3ساعات و15 ‏دقيقة.

 وتعود تسميتها إلى عهد الدولة الطاهرية, أي في القرن التاسع الهجري وفقاً لبعض المصادر المشيرة إلى تزامن ذلك مع فترة ادعاء السيد العلامة محمد بن علي الوشلي الإمامة, حيث كانت تسمى قبلها ‏بالمدينة العوجاء, إلا أن اتخاذ آل المحبشي المدينة سكنا لهم وتوسع ‏أملاكهم بها في عهد الأمير نهشل بن منصور بن أحمد – الملقب بالمحبشي -  بن زيد بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن واقد بن محمد – الشهير بالمحبشي – بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب , جعلهم يطلقون ‏عليها مسمى المحابشة ,ومع مرور الزمن فضلوا الانتقال ‏إلى جبل يقع في الأطراف الجنوبية للمدينة يحمل إسمهم هو جبل المحبشي.‏

تشتهر المحابشة بعراقة تاريخها وعلوها المعانق للسحاب على ‏ذروة سنام جبال الشرفين المتراقصة طرباً على أنغام سيمفونية ‏هوائها العليل ودندنة وديانها المتصافحة ابتهاجاً بزقزقة عصافيرها ‏المنساحة بين ثنايا فستانها المزدانة تقاسيمه بنظارة مزروعاتها ‏الدائمة الخضرة والكثيفة الانتشار على مدرجاتها الانسيابية وقيعانها ‏المزركشة بالجمال والإبداع الإنساني والتفنن الفطري الراقي ‏لأبنائها المتفردين منذ القِدَم بذائقتهم الغريزية المنتصرة ‏لإرادة البقاء الوجودي والحضاري والتراثي المتوهجة بعبق تاريخهم ‏والمترجمة لما لعبته هذه المدينة من أدوار فاعلة ومتميزة في التاريخ اليمني بمراحله المختلفة حيث قامت على قممها ووديانها وسهولها وقيعانها وهضابها العديد ‏من المراكز الحضارية والتي لازالت آثارها ماثلة للعيان في ‏الخرائب والأطلال والمدرجات الزراعية والمغارات والكهوف ‏والمدافن والمخازن الصخرية والقصور والحصون والقلاع والمساجد والمواجل والبرك والقباب والأضرحة العائدة جذورها ‏إلى حقب تاريخية متنوعة لاسيما الكهوف والمغارات والتي أشبه ما ‏تكون بالمدن المتكاملة المعالم تحت الأرض في قمم الجبال ‏بما لا يدع ‏مجالاً للشك بأن الاستيطان البشري فيها قديم قِدَم التاريخ كما دلت ‏على ذلك الكشوف الايكولوجية حيث مارس الإنسان فيها نشاطه ‏وترك آثاره وبصماته على جدران الكهوف والمغارات التي عاش ‏فيها كما تشير المصادر التاريخية إلى انتساب بعض مناطقها لتبابعة ‏حمير وغيرهم من ملوك العصر الجاهلي والعهد الإسلامي والتاريخ الوسيط كمنطقة قفل شمر العائد تسميتها إلى شمر يهرعش في ‏نهاية القرن الثالث وأوائل الرابع الميلادي وحجور العائد تسميتها ‏إلى حجور بن أسلم الحميري التُبعي , ومنطقة حجر العائد  تسميتها إلى الملك اليماني الجاهلي حجر بن الحارث آكل المرار وفي هذا يشير ياقوت الحموي في معجم البلدان إلى وقوع معارك طاحنة بين الحارث وقبيلة بني أسد الآتية من مرابعها في الحجاز  انتهت بتصالح القوم على أن يكون للحارث وأتباعه ما يسمى اليوم بحجر الداخلي ولبني أسد ما يسمى بحجر الخارجي ومنها بني جِل الواقعة غرب جياح والمكتسبة شهرتها من مولد السيدة أروى بنت أحمد الصليحي فيها .‏

 369ima

** المكونات الجغرافية :‏

 تبلغ مساحة المديرية نحو 83 كيلو متر مربع يحدها من الشمال مديريات ‏المفتاح وكحلان الشرف وافلح اليمن ومن الجنوب مديرية الشاهل ومن الشرق مديريتي المغربة ‏والمفتاح ومن الغرب مديرية أفلح اليمن وجزء من مديرية قفل شمر .‏

وتعد مدينة المحابشة في المرتبة الثانية بعد مدينة حجة من حيث النشاط الاقتصادي ‏والتجاري نظراً لموقعها الجيوسياسي في جبال الشرف الأعلى الجاعل منها همزة وصل وملتقى تجمع أبناء المديريات التسع المكونة لما عُرف في التقسيم الإداري السابق بقضاء الشرفين فكانت المحابشة حينها عاصمة القضاء بينما هي في التقسيم الإداري المعمول به اليوم وحدات إدارية قائمة بذاتها هي : المحابشة ,أسلم , خيران المحرَّق ,أفلح اليمن ,أفلح الشام , الشاهل , المفتاح , قفل شمر, كحلان الشرف .

تتكون المحابشة من سلسلة جبلية وتتميز بطبيعتها الجغرافية الخلابة ومناظرها السياحية الفريدة ويصل إرتفاعها عن سطح البحر نحو 2500 متر ولذا تسودها تضاريس جبلية ذات مناخ معتدل ممطر مصحوب بالعواصف الترابية والرعدية صيفاً وبارد مصحوب بالغمام الكثيف والرياح شتاءاً.

 

* جبال الشرفين :

وهي واحدة من أهم المعالم الجغرافية المشتهرة بها المحابشة كما أنها إحدى أهم وأكبر السلاسل الجبلية في محافظة حجة والمتراوح ارتفاعها عن سطح البحر ما بين 2000 و2500 متر وتقع إلى الشمال الغربي من مدينة حجة ,يحدها جنوباً وادي مور ووادي شرس ,وشرقاً فرع وادي مور وبني جديلة والأهنوم وشمالاً  جبال وشحة  وغرباً عبس وحجور, حيث تعد جبال حجور الغربية – الكعيدنة – من فصائل جبال الشرفين, ومن أوديتها الغربية وادي عاهم ويصب في جيزان ومياهه من شمال الشراقي , ومن الجنوب وشحة وكشر وجبل قارة ووادي بوحل - شمال عبس - النازل إلى عبس من أسلم والشرفين ووادي القور النازل إلى جنوب عبس ومسيلانهما من مشارف جبال الشرفين الغربية وجبال حجور وتسقي منطقة عبس من تهامة ومن أوديتها الشرقية الجنوبية وادي الجامعي ووادي اليماني  وهما من فروع وادي مور ويجتمعان بشرس شمال غرب حجة.

 

*حجور أسلم:

هذا وقد أسهب المؤرخ اليمني القاضي العلامة  //محمد بن أحمد الحجري اليماني ,في كتابه مجمع بلدان اليمن وقبائلها ,المجلد الأول ,طبع وزارة الاعلام والثقافة بالجمهورية العربية اليمنية سابقاً ,الطبعة الأولى 1984م ,الصفحة240-242 في الحديث عن مكونات حجور بن أسلم المعده بلاد الشرف إحدى روافدها بقوله :

بلد واسع من بلاد همدان في الشمال الغربي من صنعاء على بُعد خمس مراحل , يسمى بإسم حجور بن أسلم بن عَلِيَّان بن زيد بن جُشم بن حاشد .

تتصل بلاد حجور من شماليها ببلاد خولان بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة من بلاد صعدة ومن شرقيها بلاد حاشد ومن جنوبيها بلاد حجة ونواحيها ومن غربيها تهامة وعبس وبني مروان وبني نَشَر ومور والواعظات.

وتشمل حجور : حجور الشام وحجور اليمن وحجور البشري ويقال حجور أبو منصر وبلاد الشرف الأعلى والأسفل.

 

فمن حجور الشام :

بلاد أفلح وخيران ومن أفلح أنهم وعاهم وبنو حَمَلة والخميسين ويلحق بهذه البلدان بنو هِني وبنو رزق وضاعن وبنو داود والحماريون وأهل الجميمة وأسلم ومسروح وبنو يُوس من بلدان حجور الشام وكُشَر في أَنهم والقُفل في أفلح وفي هذه البلدان مراكز الحكومة وأسواقها : عاهم والمغسل في الخميسين والمِحَّرق في مسروح.

 

ومن حجور اليمن :

 أصحاب مناوس وأصحاب شعيب وأهل وادي ماخر أصحاب مهاوش وأصحاب الشيخ محمد جبران نور والجراجيح أهل الكُعَيدنة ومن إليهم وقبائل المخلاف بنو عامر والقواري ورفاعة وبنو خُولي أصحاب المخنجف وأصحاب ابن غوث ومركز حجور اليمن الكُعَيدنة.

 ومن حجور البُشري أو حجور أبو منصر:

 

الشرف الأسفل :

ومنه الشاهل الجانب الشامي والجانب اليماني وفي الشاهل الأشراف آل العابد وآل الخازن ومن إليهم وهم من ولد محمد بن القاسم الرسي ومن هذه الناحية بنو مديخة وبنو الشيخ وقبائل الأمرور وجبل حرام وبدو السُفَلِية وقُفل شَمر وقبائل شمر الأعلى بنو غازي وبنو زرقان وبنو بَجَغ وقبائل شمر الأسفل أصحاب الهارب وأحمد سلطان.

 

ومن الشرف الأعلى :

بنو كُعب نَوساني وكَعبي ومن النَوسَاني المدومي والجَيشي والمضري, ومن الكعبي بنو المهدي وبنو الغاروز وحصن كُحلان الشرف والجبل وأهل عِلكِمَة بنو ملاهي وبنو هبة أهل شمسان المحابشة – وأصول بني هبه من قرية غربان /خمر.. محافظة عمران ومنهم فرع في بيحان شبوه -  وبنو مجيع ومنهم بني المهلا من بيوت العلم في اليمن ومن المحابشة بنو المحبشي من بيوت العلم أيضاً .

 

* أودية المحابشة :

 وادي نخبان ,وادي الموز ,وادي العربي ,وادي الشمري ,وادي الدودة , وادي لطف الله , وادي شمسان, وادي حوصان , وادي الغربي, وادي اللفج , وادي اليماني , وادي السايل ,وادي الحسية , وادي الهرناعة, وادي بني ذيب , وادي عماد, وادي الوكية , وادي سحين , وادي شريف , وادي خفات , وادي الخمالي , وادي الشوامي, ومن سهولها سهل جياح وسهل جبل المحبشي.

 

** المكونات السكانية :

يبلغ سكان المحابشة وفقاً لتعداد 2004م  نحو 51275 نسمة – منهم 26663 ذكور  و24612  إناث , الكثافة السكانية 618.5 لكل كيلو متر مربع , معدل نمو السكان 3.05 بالمائة , متوسط حجم الأسرة 7.7 فرد, سكان الريف 60 بالمائة والحضر 40 بالمائة , ونسبة السكان أقل من 15 عاماً 54 بالمائة ونسبة سكان المديرية إلى المحافظة 3.5% , الأسر 6164 أسرة , المساكن 5143 مسكن, العزل خمس عُزل هي: المحابشة ,بني مجيع , بني حيدان ,حجر, المخاويس, المحلات 244 محلة , القرى 52 قرية .

 

** المكونات الدينية:

 كلهم مسلمين على مذهبي الزيدية والشافعية مع ظهور الحنبلية بعد قيام الوحدة اليمنية ,كما كانت بها أقلية يهودية بمنطقة قزية شمال شرق المدينة وقد تم ترحيلهم في عهد الإمام يحيى حميد الدين بعد أن إشترى منهم أملاكهم من العقارات الثابتة والمتنقلة ضمن الأفواج المرحلة حينها إلى فلسطين .. وكان بها أيضا وجود لافت للمكارمة والإمامية الإثنى عشرية خلال القرنين السادس والسابع الهجريين وتحديداً في عهد الإمام عبدالله بن حمزة والذي كانت له معهم صولات وجولات ومناكفات ومناظرات وفقاً لما هو موثقٌ في كتابيه مطالع الأنوار ومشارق الشموس والأقمار و العقد الثمين في أخبار الأئمة الهادين للرد على الإمامي صاحب الشرف كما كانت له معهم معارك طاحنة لم تشهدها اليمن من قبل إنتهت بالقضاء على المكارمة والإمامية وإجتثاث جرثومتها من بلاد الشرف وقد وثقت أحداثها الكثير من الكتب منها  سيرة المنصور بالله عبدالله بن حمزة لأبو فِراس بن دغتَم و درر نحور الحور العين للطف الله جحاف.

 ويوجد بالمدينة اليوم أكثر من  132 مسجداً ومدرسة علمية عريقة تخرج منها الكثير من العلماء والأدباء منذ تأسيسها في العام 1363هـ /1942م  خصوصاً من بيوت آل المحبشي وآل يايه وآل الخالد وآل المحطوري وآل الخزان وآل الشهاري وآل المنصور وآل المدومي وآل المتوكل وآل النعمي وآل المهلاََّ وآل المره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ينقذ اليمن من الصوملة؟

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 08:39 ص

سامي كليب 

السفير اللبنانية// 02/10/2009 العدد 11410

 

مع استئناف المعارك بين الجيش اليمني وأنصار «الحراك الجنوبي» في المناطق المتاخمة لعدن، يصبح اليمن على مفترق طرق خطير، فالجنوب الملتهب مجددا يضيف نارا على نار صعدة، ولا شيء بعد اليوم يستطيع أن يمنع وصول شرارات الحرائق إلى صنعاء نفسها.

من الصعب إيجاد قواسم فكرية وعقائدية بين أهل الحراك الجنوبي والحوثيين، ولكن الهدف بات واحدا: إنهاك نظام الرئيس علي عبد الله صالح والرغبة في إسقاطه. ويتضح يوما بعد آخر أن السلطة المركزية التي «تجاهد» لإخماد النيران، تبدو حاليا أعجز من أن تجترح الحلول، ما دامت اللغة الوحيدة السائدة راهنا هي لغة السلاح.

من المستغرب فعلا أن تقف الأنظمة والمؤسسات العربية متفرجة على حريق البلد العربي الوحيد الذي شهد وحدة في القرن العشرين، ومن المستغرب أكثر أن تكون بعض الأنظمة تقف في موقع « الشماتة» مما يجري على أرض اليمن، أو أنها في جميع الأحوال تبدو ـ كالمعتاد في الأزمات العربية الكبيرة ـ نائمة كأهل الكهف عما يصيب أطراف هذه الأمة. هل ينبغي التذكير بلبنان وفلسطين والعراق والصومال والسودان… وغيرها؟

لا شك أن ثمة مسؤولية تقع على السلطة المركزية في صنعاء، ذلك أن الوحدة الحقيقية كانت بحاجة إلى مزيد من شد الأواصر خصوصا في الجنوب قبل أن يستغل البعض مطالب الناس ويؤجج النيران هناك، ولكن الأكيد أن ما يجري على أرض اليمن لا يتعلق بمجرد مطالب بل بغايات قد يكون المقصود منها إنهاء الوحدة وإغراق البل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يتوسط الأسد بين إيران واليمن؟

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 08:34 ص

 سامي كليب

السفير ** // 07/11/2009 العدد 11441

 صنعاء:

يعيش اليمن حاليا أسوأ أوضاعه منذ حرب العام 1994، فالحرب ضد الحوثيين في صعدة تتزامن مع توتر متصاعد في الجنوب، وتتخللها عمليات تنسب إلى تنظيم القاعدة وتستهدف رموز السلطة، ناهيك عن النيران الحوثية التي باتت تطال الأراضي السعودية.

كل شيء يوحي بأن النظام الحالي بقيادة الرئيس علي عبد الله صالح يمر بمأزق كبير، فلا الحسم العسكري ممكن، ولا السلطات الرسمية قابلة بوساطة عربية ظنا منها بأن بعض هذه الوساطات يساوي بين السلطة و«المتمردين الإرهابيين» أو يخدم مصالح الحوثيين و«داعميهم في إيران» وفق ما يقول مسؤول يمني كبير.

وأمام استحالة الحسم العسكري في هذه الحرب السادسة ضد الحوثيين في صعدة، يبدو الرئيس السوري بشار الأسد وحده القادر هذه الأيام على القيام بدور الوساطة. كيف؟

تعتقد السلطة اليمنية بأن أطرافا إيرانية من الحوزات والمرجعيات الدينية تقوم بدور الداعم الفعلي للحوثيين، وترى ان جهات شيعية في السعودية والكويت والبحرين ولبنان تساهم في تدريب او تشجيع الحوثيين ضد السلطة وتقوي أزرهم، ولكنها تحرص حتى الآن على عدم اتهام السلطات الإيرانية رسميا بالتورط في هذا الدعم.

ولكن مشكلة السلطة اليمنية تكمن في عدم قدرتها على اجراء حوار مباشر مع النظام الايراني، ذلك أن بعض الاطراف الدولية والعربية لا تحبذ مثل هذا الانفتاح، وهو الأمر الذي دفع الرئيس علي عبد الله صالح إلى عدم استقبال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي.

وأراد صالح من وراء ذلك أن يبعث برسالة الى الجوار الخليجي، وخصوصا السعودية والإمارات العربية، مفادها أنه بحاجة الى دعمها، وأنه ليس في وارد الانفتاح على ايران، كما أراد ايصال رسالة اخرى الى طهران يأمل من خلالها دفع السلطات الايرانية إلى القيام بما لم تقم به حتى الآن، أي الاعلان عن موقف واضح ضد الحوثيين. وهي لن تقوم بذلك على الارجح.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليمن مسرح مواجهة بين إيران والسعودية

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 08:30 ص

 

 «المنحى الآخر» في حرب صُعدة

الكفاح العربي/ الجمعة 6 تشرين الثاني 2009
 
الاسبوع الاخير سجل تطوراً دراماتيكياً مثيراً على مستوى الحرب اليمنية في صعدة وما يحيط بها من ابعاد اقليمية بعدما تدخلت السعودية مباشرة في القتال وشنت غارات جوية مكثفة على معاقل الحوثيين في شمال اليمن، كما أخلت قرى حدودية تحسباً لأي تدهور أمني.
ما هي ابعاد هذا الدخول بعدما امتدت النار الحوثية الى داخل اراضي المملكة، وهل تحولت اليمن الى مسرح مواجهة مكشوف بين السعودية وايران؟
 
انها الجولة السادسة في حرب صعدة تتواصل، لكن هذه المرة في منحى آخر: اشتباكات داخل الاراضي السعودية، وغارات سعودية على معاقل الحوثيين. وتشير وسائل الاعلام السعودية الى ان فرق الاستطلاع رصدت (بعد مقتل عنصرين من الامن السعودي على الحدود) اربعة الى خمسة آلاف حوثي على الحدود مع اليمن، وان الطيران السعودي بدأ فعلاً دك تجمعات المتمردين، وان زحفاً برياً للقوات السعودية من قاعدة خميس مشيط (اكبر القواعد العسكرية السعودية) نحو منطقة جيزان قد حصل، مع أنباء عن تحرك فرق مظلية من مدينة تبوك (شمال المملكة).
في موازاة هذه الاشارات يستدل من مراجعة المواقع الالكترونية، وهي اكثر سخاء في توزيع المعلومات، ان مسألة الدعم الايراني للحوثيين، ومسألة الدعم السعودي لليمنيين، خرجت عن الاطار اللفظي ودخلتا ساحة المواجهة.
حديث الإعلام الإيراني عن مشاركة الطيران السعودي نظيره اليمني في الهجوم على المتمردين الحوثيين اتهام الإعلام السعودي لإيران بالتدخل المباشر في شؤون اليمن الداخلية”.. إعلان السلطات اليمنية اكتشاف مخازن لأسلحة إيرانية الصنع في مواقع الحوثيين وبوادر اشتباكات طائفية بين السلفية والحوثيين الشيعة في صعدة. كلها شواهد رأى محللون يمنيون في تصريحات منفصلة لـ”إسلام أون لاين.نت” أنها دليل على تحول اليمن إلى حلبة جديدة للمواجهة بين السعودية وإيران في المنطقة، من خلال دعم إيران للمتمردين الحوثيين (شيعة) في محافظة صعدة شمال اليمن؛ لتعزيز نفوذها في العالم العربي، عبر الحصول على موطئ قدم على حدود السعودية وساحل البحر الأحمر.
 ويؤكد محللون أن السعودية في المقابل “تدافع بقوة عن نفوذها في منطقة الخليج، ولا تريد أن تقع بين كماشة النفوذ الإيراني على حدودها مع العراق، وعلى حدودها الجنوبية الغربية من ناحية اليمن، فضلاً عن أنها تدرك مساعي إيران في البحث عن أوراق تخدمها عندما يحين موعد ساعة الحوار مع الولايات المتحدة حول ملفها النووي.
 والمبادر بالإعلان عن هذا الصراع كانت إيران التي سخرت آلتها لشن هجوم قاسٍ على السعودية، فتحدثت الإذاعة الإيرانية الرسمية عن وجود تدخل مباشر من الطيران السعودي في العمليات التي تقوم بها وحدات الجيش اليمني ضد التمرد الحوثي في صعدة. وهو ما نفاه الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السعودية وايران : صراع على ارض اليمن الحزين

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 08:20 ص

 

وفاء اسماعيل

06 نوفمبر, 2009

* كل صراع بين نقيضين أو متضادين يبدأ في مرحلته الأولى "خفيا " فيكون  تلاسنا بالألفاظ والعبارات ، وتبادل الاتهامات ، وتشكيك كل طرف في عقيدة الآخر ، أفكاره وميوله واتجاهاته ، وهذه المرحلة تكون بداية لتهيئة الرأي العام  لما بعدها من مراحل ، حتى يجد كل طرف مبرراته حينما يحتدم الصراع بين الطرفين  ويتحول إلى مواجهة عسكرية ..

 

وما يحدث على أرض اليمن اليوم  تخطى في كل إبعاده مرحلة الصراع الخفي وتحول إلى صراع معلن بدأه النظام اليمنى بجيشه عندما شن هجماته على الحوثيين في مدينة صعده ، بمباركة قوية من الأنظمة العربية التي تكن العداء لإيران ، وبصمت دولي  وضوء اخضر يسمح للنظام اليمنى بشن هجماته لاستئصال شأفة الحوثيين خوفا من استفحال نفوذ هؤلاء الشيعة التابعين لإيران ( من وجهة النظر العربية )  ، فوجود قوة شيعية في اليمن الذي يتمتع بموقع استراتيجي يطل على باب المندب يخيف أمريكا والغرب ، ويضع الأنظمة العربية التي تسمح بمرور ناقلات النفط ، حاملات الطائرات الأجنبية  وقواتها العسكرية من قناة السويس وباب المندب و خليج عدن في موقع حرج .. خاصة أن تلك الفئة الزيدية  لم تكتف بالزيدية كعقيدة وفكر بل تحولت إلى قوة مسلحة تتحصن بالجبال ، وتطالب بعودة نظام الإمامة ، وتكفر الأنظمة الجمهورية الموالية لأمريكا واليهود مستندة في ذلك على فشل تلك الأنظمة في مواجهتهما أو الانتصار عليهما . 

 

* الحوثيون هم حركة شيعية زيدية تأسست في صعدة شمال اليمن تُنسب لحسين بدر الدين الحوثي الذي أسسها قبل عام 2003م . قامت على مبدأ العداء لأعداء الله والإسلام من وجهة نظرهم. و خاضت معها السلطات اليمنية خمس حروب بهدف القضاء عليها، ولكن حقق الحوثيون خلال هذه الفترة انتصارات ونفوذ وتواجد كثيف بات يقلق السلطة وأطراف أخرى إقليمية مثل السعودية .. التي تحركت مؤخرا بشن هجوم على معاقل للمتمردين الحوثيين في شمال اليمن بعد مقتل اثنين من رجال الأمن السعودي في هجوم على الحدود يوم الثلاثاء الماضي إثر تسلل مسلحين حوثيين داخل جبل دخان بالقرب من مركز خلد الحدودي، فهاجم الطيران السعودي ستة مواقع للحوثيين داخل اليمن  (حسب المتحدث الرسمي عن الحوثيين ) أعقبها بهجوم عنيف بنحو 100 صاروخ خلال ساعة واحدة ، وتحركت قوات برية سعودية باتجاه الحدود اليمنية ، وإعلان الحوثيين دخول تلك القوات إلى داخل الاراضى اليمنية رغم نفى وزارة الدفاع اليمنية عبور تلك القوات إلى داخل الاراضى اليمنية .. لكنه من الواضح  أن حكومتي الدولتين (اليمنية – السعودية ) قد تحالفتا ضد الحركة المتمردة من وجهة نظرهما ، ومن الواضح أيضا أن السعودية تحركت لتكمل ما فشل في انجازه وتحقيقه الجيش اليمنى ..ألا وهو القضاء قضاء مبرما على تلك الحركة ، وبات الصراع بين السعودية وإيران على المكشوف .. ورغم أن هذا الصراع يبدو في ظاهره انه صراع بين (السنة والشيعة ) أمام الرأي العام ، إلا انه في الحقيقة صراع بين نظامين سياسيين (النظام السعودية ونظام إيران ) لكل منهما مصالحه وأجندته السياسية ( ولكنهما ألبساه ثوب الدين والعقيدة ) والخاسر الوحيد في هذا الصراع المميت هو الشعوب العربية والإسلامية  .. وبعيدا عن ثوب العقيدة الذي ترهل  وتمزق من كثرة محاولات الشد والجذب ، دعونا نقف على عدة حقائق هامة لا يجب إغفالها أو التغاضي عنها :

 

1 – محاولات إيران لتكريس نفوذها في منطقة باب المندب وخليج عدن من خلال تقوية نفوذ الحوثيين في اليمن إستعدادا لمواجهة قد تحدث بين الغرب وإيران في المرحل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جولدستون في مختبر العدالة الدولية

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 08:20 ص

a/l/al-mahbashi/profile/al-mahbashi.jpg

 

 

 

 

 

بقلم//زيد يحيى المحبشي

 الاربعاء 4 / 11/2009م

منذ تشكيل المجلس الدولي لحقوق الإنسان بعثة تقصي الحقائق في 3 نيسان/إبريل 2009 برئاسة القاضي ريتشارد جولدستون للتحقيق في جميع الممارسات المنتهكة لمضامين القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي تكون قد ارتكبت أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة خلال الفترة ( 27 كانون الأول/ديسمبر 2008- 18 كانون الثاني/ يناير 2009 ) أو قبلها أو بعدها وحتى لحظة رفع تقرير جولدستون في 15 أيلول/ سبتمبر 2009 واعتماده من قبل المجلس الدولي في 16 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تكشفت الكثير من الحقائق حول مآلات التقرير وتداعياته, وإن كان قد أوحى للوهلة الأولى بأن العالم لا يزال يملك بعضاً من الضمير الانساني,غير أن محاكمة إسرائيل على جرائمها تظل من الآمال البعيدة المنال وسط ما نعانيه من ازدواجية مأساوية في موازين ومعايير العدالة الدولية.

لكن يظل المنتظم الدولي والشرعية الدولية الخيار الوحيد أمام الفلسطينيين ومصدر من  مصادر قوة الحق الفلسطيني وسط تراجع كل المرجعيات وتضعضع كل التحالفات وانكشاف الحالة العربية والإسلامية بشكل غير مسبوق, وذلك ليس لإعادة الحقوق ومحاكمة القتلة لاسيما وأن تقرير جولدستون مجرد خطوة بسيطة في رحلة الألف ميل, ولكن على الأقل لوقف العدوان والإرهاب الإسرائيلي، وبالتالي وضع إسرائيل وأميركا في مواجهة مع الرأي العام العالمي المتعاطف مع معاناة الشعب الفلسطيني والذي كان له الدور البارز في خروج التقرير ألأممي بالشكل الذي هو عليه رغم ما فيه من ألغام وأفخاخ لكنه في حدوده الدنيا كان كافياً لإثارة ذعر إسرائيل.

 

قراءة في مضامين

صحيح أن التقرير واضح في رصده للظواهر ومعالجتها والنتيجة التي خلص إليها وطبيعة الشخص الذي أعده بما تضمنه من تجريم لإسرائيل بصورة لا تقبل الجدل والتمهيد لمحاكمة جماعية لقادتها, لكنه لم يسلم من محاولات جولدستون لتحوير مسار هذه المحاكمة وآليات الوصول إليها وبالتالي مغايرة التقرير المرفوع في 15 أيلول/ سبتمبر الماضي لما جرى اعتماده في 16 تشرين الأول/ أكتوبر بعد أن تم تخفيف وتحجيم وقائعه بصورة مقصودة باعتراف ابنة جولدستون (نيكول), واعتراف جولدستون نفسه في مقال له نشرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية حيث أورد فيه كلاماً هو أقرب إلى التبرير والاعتذار لإسرائيل معتبراً أن واجبه كيهودي مخلص ومدافع طوال حياته عن إسرائيل " تصحيح إرث من الظلم لإسرائيل في مجلس حقوق الإنسان " وواضعاً بين يديها وصفة للخلاص والخروج منتصرة من التقرير والظهور بمظهر الدولة الديمقراطية الشفافة ذات القضاء النزيه والعادل من خلال حظها على إجراء تحقيق مستقل كما أوصى التقرير ولها تاريخ حافل في ذلك وستنال تحقيقاتها قبول المجتمع الدولي مهما كانت النتائج لأن تاريخها يشهد لها بالنزاهة.

محمد حسنين هيكل في مقابلة له مع صحيفة المصري اليوم (22 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي) أشار إلى أن التقرير الأصلي الذي كتبه جولدستون في وصف الأحوال موجود لكن  الجزء الفاعل منه لم يعد موجوداً لأن المؤتمر الموسع لمجلس حقوق الإنسان توصل إلى إجراءات غير الإجراءات التنفيذية التي انتهى إليها جولدستون بما في ذلك ضياع (التحديد الزمني) وتأجيل مناقشة التقرير إلى آذار/ مارس المقبل وإسقاط ذكر (المحكمة الجنائية الدولية)، بعد أن كانت النسخة الأصلية تنص على أن بعض أفعال حكومة إسرائيل قد تبرر قيام محكمة مختصة بتقرير أن جرائم ضد الإنسانية قد ارتكبت, واكتفاء النسخة المعدلة بإدانة إسرائيل كقوة احتلال عرقلة مهمة اللجنة في التفتيش والترحيب بما جاء به التقرير وكأن مجلس حقوق الإنسان يقول للجنة التحقيق شكراً,تسلمنا تقريركم ومع السلامة انتهت مهمتكم.

يأتي هذا في سياق الضغوط الأميركية والإسرائيلية التي صاحبت اعتماد التقرير للحيلولة دون حصوله على الأغلبية المطلقة(71 بالمائة) في مجلس حقوق الإنسان كشرط لإحالته مباشرة إلى المحكمة الدولية, رغم نزع مخالبه وأنيابه حيث يعلق هيكل على ذلك ساخراً بقوله " توصيات التقرير أحضروا لها بَدلة جديدة وتم تنظيفها في غسالة كهربائية فص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكمة يمانية وهذا وقتها ..

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 08:11 ص

 

بقلم نقولا ناصر*

الأثنين, 02 نوفمبر, 2009

الخبر الذي نشرته صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية يوم السبت الماضي عن قيام وزارة الخارجية الأميركية بتنظيم "عملية سرية" في اليمن منذ شهر تموز / يوليو الماضي لتهريب ستين من المواطنين اليهود اليمنيين وصلوا إلى أراضيها فعلا بينما مئة آخرون في الانتظار، لا يترك مجالا للجدل في أن الفتنة المستشرية في القطر الشقيق تكاد تفلت من السيطرة الوطنية عليها.

 وإلا ما تجرأت واشنطن على تجاوز عدة خطوط يمنية حمراء، أولها القيام بدور وكيل لدولة الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ مهمة على أرض اليمن اعتادت هذه الدولة أن تقوم بمثيلاتها بنفسها، وثانيها قيامها بهذه الدور لصالح دولة معادية في حالة حرب مع اليمن، وثالثها انتهاك حرمة السيادة اليمنية بتنظيم عملية سرية تشمل مواطنين يمنيين على أرض يمنية، ورابعها القيام بكل ذلك دون علم الحكومة اليمنية أو تنسيق معها في الأقل، وربما لن يمضي وقت طويل قبل أن يحصل هؤلاء المهربون على جنسية أميركية – إسرائيلية مزدوجة ثم ينخرطون إما في أعمال معادية كالتجسس ضد اليمن نفسه أو يؤدون خدمتهم العسكرية الإجبارية في دولة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية أو غيرها من الأراضي العربية المحتلة.

 يقول تقرير الوول ستريت جورنال إن "مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية" هم الذين "يديرون" العملية السرية، لكن أحدا لن يصدق ادعاء كهذا، إذ لم يكن أبدا معروفا أن الدبلوماسيين الأميركيين "ينفذون" عمليات سرية، فهم ربما يخططون لها، لكن التنفيذ هو من اختصاص عملاء ستة عشر وكالة استخبارية أميركية، وبالتالي فإن عملاء إحدى هذه الوكالات هم الذين نفذوا العملية، في انتهاك آخر للسيادة اليمنية.

 غير أن "اضطرار" واشنطن إلى القيام بهذه العملية هو في حد ذاته مؤشر خطير إلى الوضع الأمني المتدهور في اليمن، في الأقل كما يقومه الاستراتيجيون الأميركيون، وحكومتهم. ويلفت النظر هنا تزامن بدء العملية السرية الأميركية مع الزيارة التي قام بها لصنعاء الجنرال ديفيد بيترايوس، قائد القوات المسلحة الأميركية في الشرق الأوسط، الذي تسميه بعض وسائل الإعلام في بلاده بأنه "أبو مكافحة التمرد" بعد "الدليل الميداني" الذي كتبه لهذا الغرض، لكي "يشجع" الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على أن يكون "هجوميا أكثر ضد إرهابيي القاعدة في بلاده"، لأن "الحكومة اليمنية أكثر اهتماما بمحاربة الحوثيين في صعدة، والانفصاليين في الجنوب، وتأتي القاعدة في مرتبة ثالثة بعيدة، فالحكومة لا ترى فيها مشكلة يمنية، بل مشكلة أجنبية"، كما قال غريغوري جونسن الخبير الأميركي في شؤون اليمن. وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما في الشهر الماضي قد بعث لنظيره اليمني رسالة قال فيها إن "أمن اليمن حيوي للمنطقة وللولايات المتحدة"، على ذمة الصحيفة نفسها، ويتساءل المراقب كيف يمكن لل"العملية السرية" الأميركية الجديدة في اليمن أن تساهم في تعزيز الأمن فيه.    

 طبعا سوف تسوغ واشنطن عمليتها السرية بذرائع "إنسانية"، محتجة بالمخاطر التي تهدد حياة اليهود اليمنيين في مناطق القتال بين القوات الحكومية وبين المتمردين في الشمال، بينما تعرف واشنطن أكثر من غيرها أن واحدا منهم لم تصبه حتى شظية، وأنهم يحظون برعاية الرئيس اليمني الذي أمن لهم المأوى مع راتب شهري في العاصمة صنعاء، وهو ما لم يحظ به عشرات الآلاف من اليمنيين الآخرين الذين هجرهم القتال من مواطنهم وما زالت المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية وتلك التابعة للأمم المتحدة عاجزة عن الوصول إلى معظمهم. إن هذه الانتقائية والمحاباة الأميركية مثيرة للغضب والسخط، ولا بد أنها كذلك بخاصة في أوساط الشعب اليمني.

 ولأن الذريعة "الإنسانية" متهافتة، فإن حجة "العداء للسامية" دائما جاهزة أميركيا وإسرائيليا لتستخدم حتى في موطن تاريخي للساميين كاليمن. ف"العملية السرية" التي نظمتها "الخارجية الأميركية" كانت من أجل تهريب اليهود اليمنيين من "العنف المتصاعد المعادي للسامية" في اليمن كما قالت وول ستريت جورنال. ولا يوجد صوت مرتفع ضد أميركا واليهود في اليمن، عدا صوت القاعدة المكبوت في الإعلام السري، سوى صوت التمرد الحوثي وهو موجه أصلا ضد نظام الحكم مستغلا علاقات الحكم المتطورة مع الولايات المتحدة أكثر منه موجها ضد الولايات المتحدة نفسها أو ضد اليهود، ولم يحدث حتى الآن أن جرح التمرد الحوثي يمنيا يهوديا واحدا، لا بل إنه يعلن في إعلامه أن عداءه لأميركا وحليفها الإسرائيلي هو مجرد عداء "ثقافي سياسي" فحسب.

 لقد تعكرت المياه اليمنية حدا يسمح لكل الصائدين في المياه العكرة الاصطياد فيها، وكل اليمنيين مسؤولون، حكما ومعارضة، تمردا وموالاة، الكثرة الوحدوية الساحقة منهم كما القلة القليلة من الانفصاليين.

 قال النبي محمد (ص):"إذا هاجت الفتن فعليكم بأرض اليمن فإنها مباركة"، وقال إن "الحكمة يمانية". نستذكر ما قاله النبي العربي اليوم ونحن نراقب أهل الحكمة وكأنما يفتقدونها، بينما الفتن تذر قرونها ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا هو اليمن وهؤلاء هم العرب

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 08:09 ص

تميم منصور*

 الثلاثاء, 03 نوفمبر, 2009

اسطورة الملاك جبريل فيها كل الصدق والشهادة على هذه الأمة ، ولا تزال رائحة التاريخ بحكمه وعبره تفوح من معانيها ، وهي تناسب كل زمان ومكان ، موجز الأسطورة يعترف بأن الملاك المذكور لم يعرف سوى اليمن من بين دول العالم بعد ان فارقها الآف السنين ، وعندما مر من فوقها قال : هذا هو اليمن

المغزى من هذه الأسطورة ان اليمن السعيد لم يبق سعيداً ، فقد بقي متخلفاً ، الحضارة لم تدق ابوابه كما دقت ابواب دول العالم وتغلغلت داخل مسامات شعوبه ، اليوم فأن غالبية الأنظمة العربية كاليمن ، لم تتغير رغم التقلبات والتغيرات والتطور والتعددية والنهضة العلمية والفكرية وغيرها ، فقد غمرت هذه الأحداث مئات الدول بأستثناء معظم الدول العربية التي لازالت تدور حول نفسها ، غارقة بالركود والكساد الأقتصادي والصمت والتحجر الفكري والفساد والقهر والقمع والفقر والتخلف الأجتماعي والتبعية السياسية .

منذ رحيل القائد الخالد جمال عبد الناصر وانحراف السادات التاريخي ، لفظ الأجماع القومي العربي أنفاسه ، اطمأن قادة هذه الأنظمة انه لايوجد حسيب او رقيب يحدد لهم طريقهم ويوقظ ضمائرهم ويمنعهم من الأنفلات والأنحراف ، فقاموا بتعليب ضمائرهم وحسهم الوطني وانتمائهم العربي ، واودعوها في البيت الأبيض في واشنطن ، و(الهكيريا) في تل ابيب ، وقصر بكنغهام في لندن .

الشعوب وحدها من تحاسب وتراقب ، وغالبية الأنظمة العربية في حالة من العزلة والقطيعة عن شعوبها ، لاتعتبرها ولاتعمل لها أي حساب ، كل شيء قد تغير وتبدل في هذا العالم خلال العقود الماضية ، جاء رؤساء دول وخدموا شعوبهم التي اختارتهم ، ثم غابوا ، في حين لا زال العديد من رموز انظمة الفساد العربية متكلسين فوق مقاعد عروشهم .

كم رئيس امريكي ومثله بريطاني وايطالي وفرنسي عاصرهم الرئيس مبارك ومعه القذافي وزين العابدين والملك السعودي ؟ لقد سئمهم التاريخ واصبحوا عاراً على شعوبهم ودخلاء على السياسة وعلى هذا العصر .

نعم اليمن لم يتغير ، وسياسة الأنظمة العربية منذ رحيل عبد الناصر لم تتغير في جوهرها ، غالبيتها مبنية على المدارة والتودد والنفاق والتنازل والكذب حتى هذه الساعة ، انها في تراجع دائم من حالة الأذعان والتفريط بالثوابت الوطنية .

آخر فواتير هذا الأذعان قدمها وزراء خارجية عرب الى ( هيلاري كلنتون ) التي لا تختلف عن سابقتها ( رايس ) الا بوجهها الأبيض.

جاءت (كلنتون ) من اسرائيل مباشرة الى مراكش في المغرب للقاء وزراء خارجية العرب ، هي لم تأت للأستماع الى مطالبهم او اخذ رأي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التمييز بين الذكر والأنثى في المجتمع اليمني على أساس النوع الاجتماعي(2)

كتبها زيد يحيى المحبشي ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 09:32 ص

 

 

د.سعاد سالم السبع

 

العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي هو العنف الذي يمارسه  الفرد المالك للسلطة أو القوة على الآخر لأنه يعتقد أن الآخر ضعيف أوأقل مكانة منه، وغالبا ما يمارس ضد المرأة،  وهذا السلوك مهما كانت مبرراته  لا يخلق مجتمعا  آمنا نفسيا، وافتقاد الأمن النفسي لن يتيح فرصة  للإنتاج  مهما كانت قوة الإمكانات المادية، ولأن الرجل والمرأة شريكان في الانتاج حتى وإن تم إقصاء أحدهما أو تهميشه  على أساس النوع، فإن الرجل متضرر  من العنف المبني على أساس النوع مهما كانت قوته.

    للعنف المبني على أساس النوع الاجتماعي آثار مختلفة على الفرد والمجتمع، ولكن  المرأة لها النصيب الأكبر من هذه الآثار؛ لأن المجتمع يمارس العنف ضد المرأة من غير وعي بأنه يعنفها، بل في معظم الأحيان يمارس المجتمع العنف ضد المرأة  تحت مفهوم (حماية المرأة) ، فقد تضرب المرأة ، وتحرم من ممارسة حقوقها من قبل الأسرة ، وحينما نبحث عن السبب سيقال : (نخاف عليها من الخروج، نحميها من الانحراف، نصونها من البهذلة) وكلها مبررات في ظاهرها الرحمة ، وفي باطنها العذاب، لأن حرمان الأنثى  من حقوقها ، وتمييز الذكر عليها لا يحميها بل يعرضها لكثير من المشكلات؛ أهمها أنها تصبح ضعيفة مستسلمة،وقد يجعلها ضعفها منحرفة، أو مريضة نفسيا، أو مؤذية لمجتمعها..  فممارسة العنف بهدف حماية المرأة أمر خطير، لم يبحث بعد، ولا يلتفت إليه كثير من الناس.

    لا بد أن نؤمن أن العنف يولد العنف، وأن ندرك أن المرأة التي  تعاني من العنف قد تتصرف في أغلب الحالات بعنف،  وبخاصة مع الرجل، فيتعرض المجتمع كله(الرجل والمرأة)  للخطر على اعتبار أن المرأة هي نصف المجتمع ، وهي المسؤولة عن تربية نصفه الآخر، فكيف سيكون النصف الآخر إذا تلقى تربية على يد امرأة عانت من العنف.؟!! 

   لا شك أن العنف المبني على أساس النوع  الاجتماعي  ينعكس على الرجل والمرأة وعلى كل أفراد الأسرة،  سواء أكان الرجل هو من يمارس العنف، أو كان هو الضحية للعنف المبني على أساس النوع الاجتماعي؛ فحينما يحرم الرجل المرأة من حقوقها لأنها أنثى، ذلك يجعله أمام الله ظالما، وأمام الواعين من أفراد المجتمع قاسيا قاطعا لصلة الرحم ، ويجعله في عداوة مستمرة مع المرأة، وبالتالي لا تستقر حياته ، حتى وإن تظاهر بالاستقرار…   كما إنه إذا كان العنف المبني على أساس النوع  الاجتماعي واقعا على الرجل من قبل رجل آخر كالأب أو صاحب سلطة مثلا ، أن من قبل امرأة كالأم أو الزوجة؛ فلا شك أنه سيشعر بالظلم الذي قد يوصله للتمرد أوالاكتئاب أو الانتحار أو الانتقام ، وكلها أمراض يجب أن يبقى المجتمع بعيدا عنها ليكون مجتمعا سويا متكاملا…. 

     والمؤسف حقا أن ممارس العنف لا يشعر بأنه يفعل شيئا مخالفا للعدل؛ فمثلا: حينما يحتقر الرجل رأي المرأة لأنها (مرة) بالتعبير الشعبي، فهو لا يشعر أنه فعل فعلا شنيعا، مع أن ذلك  الفعل ينتج عنه آثار نفسية مؤلمة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 


التالي