أفراح ونشيد الملاح والغيد
كتبهازيد يحيى المحبشي ، في 5 مايو 2010 الساعة: 09:11 ص
الشاعر /محمد محمد حسين مزود (بني حيدان)
22 / رمضان 1406هـ
من ديوان لافتات عبر دروب الشوق
- سأرقص كالشارب المنتشي وارتاح بين بني المحبشي
- ويا أنت يا ساقيات المرام أفيضوا علينا من المنتشي
- ويا أرض هنّي الجموع هنا وبالورود والأس افترشي
- آتى صانع البسمة الخالدة فيا غِيدُ بالصَّدِ لا تٌوحشي
- سقى الله روابي رياض الشرف ودور الغواني بحيِّ القطف
- وواعجباً من ملوك الجمال ويا لهف نفسي على من قطف
- هناك الشموس ونور البدور وكم من حلا تحتويه الغرف
- بلاد بني المحبشي جنتي وجنة من قد شعر أو وصف
- هناك النسيم البديع العليل وعطر الرياحين والسلسبيل
- وشدو الطيور يزيل الهموم كمثل المزامير ذاك الهديل
- وذوق الحياة يطيب هناك ويقرب مشوار عقلي الطويل
- وترتاح نفسي بأرض الجمال وتحلو الإقامة ويشفى العليل
***
- على الله أمري وفيه الرجاء وما لي من الناس أهل الجفاء
- وليس أهم البُعاد الذي أراه بعقلي يزيد العناء
- فارض بني المحبشي حالية وأزهارها نادية الوفاء
- وما عاد لي غيرها من مرام وقد قضي الأمر طراً سواء
- جمال الطبيعة أثار الشجون وهِمتُ به دونما يشعرون
- وأقدس ما حل تحت السماء جمالٌ تذوب عليه العيون
- ولكنه حل في بقعةٍ وآلا على غيرها أن يكون
- دعاني إليه فلبيته وسجَّلتُ ذِكراه بين الجفون
- لئن لم يكن لي صراطٌ قويم أذوق لهيب العذاب الأليم
- ولكن جُودهمُ لي شفيعٌ إليهن ما الخطب عندي جَسِيم
- فيا زهرُ كُن لي ندياً إذا أتيت ولا تختلف يا نسيم
- وما من بني المحبشي من خلاف لنا هم أعز وأغلى نديم
***
- بلاد المحابشة والشوق ما مداه إليك لمُضطرِمَا
- فهل من نصيب يلم الشتات ويجمعني ببدور السما
- وما ذاك عند الغواني بعيد مرام الجميع عذِيب اللمى
- ألا ليت لي في رُباها مقام ولو كلَّف الوصل بذل الدما
- وقد زاد بي الحزن جور الهيام وحل بجسمي أعز مقام
- وزاد وزاد إلى أن أتى إلى العقل صيَّره مستهام
- وجا وجار إلى أن دعا عيوني إلى هجر طيب المنام
- وكم وكم من هوىً قد هوى بجسمي إلي أن أذاب العظام
- وما بعد ذالك إلا نموت وإلا نعيش بعيش الصموت
- رعى الله من قد بلغ بي هواه إلى أن دعوت له في القنوت
- وكم قد بحثت شبيهاً له من البير حتى رُبَا حضرموت
- فما وجدت من أحدٍ غيره بديع الجمال فريد الوقوت
***
- لقد حاز في الوصف أعلا مثال ونال من القول أحلا مقال
- وأقام على الحُسن أقصى العروش فكيف يرد عليا سؤال
- بلاد الجمال حماك الإله من الجور والقهر والاحتلال
- ومتعَنِي فيك مما أريد إلا أنه طِيب (خمر)الوصال
- بنخبان ما تشتهيه النفوس من البن والقات كم يا غروس
- تصيد القلوب بأغصانها وتُجلي الهموم كمثل العروس
- فما أنصف الوصف فيها حسن ولا الأنسي لا ولا العيدروس
- جمالٌ يفوق طيوف الخيال ويضعف منه ضياء الشموس
- يفوق بها الغِيد حور الجنان بذاك الدلال النقي والحنان
- وتبتسم الشمس من خِدرها من الفجر لما تلوح الحسان
- وقد صار فيها جميع العقول تطير على الأس والأقحوان
- وتصبو الأماني هِياماً إلى بلاد الجمال بلاد الأمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























نوفمبر 3rd, 2010 at 3 نوفمبر 2010 10:05 م
To be both a speaker of words and a doer of deeds.
————–
Ruprecht-Karls—Universitat Heidelberg
يناير 26th, 2012 at 26 يناير 2012 8:38 ص
قصيده رائعه
يناير 26th, 2012 at 26 يناير 2012 8:38 ص
قصيده رائعه
يناير 26th, 2012 at 26 يناير 2012 8:38 ص
قصيده رائعه