Yahoo!
المحابشة لؤلؤة الشرفين

ويحّدثونك عن كهرباء المحابشة !!

كتبهازيد يحيى المحبشي ، في 8 ديسمبر 2010 الساعة: 10:02 ص

 

بعد أن أصبح الجميع ينتظرون البديل:

الحوري،مسئول بلا مسؤولية !!

 

 
ما أشبة الليلة بالبارحة…، جميلة هي الذكريات التي يعيشها المرء مع نفسه ومع الآخرين ،فكيف به حين يعيشها مع مجتمعة بما فيها من فرح وألم…وينصدم المرء حينما بجد أوهام كان يظنها أحلام سوف تتحقق !!.
وفي هذا المقال سأكتب عن ذكرى عشتها كغيري من أبناء مديرية المحابشة،وستكون عن كهرباء المحابشة (الحلم الذي أصبح حقيقة) ..
ولن أكون مبالغا حين أقول أن الكتابة عن مثل هذا الموضوع هو بحد ذاته موضوع شائك،كونه يأخذ أبعاد تتطلب التوضيح والتعمق فيها..
وكعادتي،في هذا المقال سأكتب مايميله ضميري،ليس تحبباً أو تقرباً إلى أحد،بل هي كلمات كُنت أتحين الوقت المناسب لكتابتها.
كما سيكون مقالي هذا مقسما إلى جزئن ،الأول هو رأي شخصي ،أما الثاني فهو الأهم والسبب الرئيسي الذي جعلني أقوم بالكتابة، وسوف يكون رسالة خاصة إلى الجميع بضرورة معالجة التسيب والفساد الذي يحدث داخل هذه المؤسسة الهامة…
البعض سوف ينتقد أسلوبي في الكتابة بكلمات ربما لم يعتدها مني ،لكن البعض الآخر (وهم الاغلبية) أتوقع أنهم سيشاركونني الرأي في هذا الموضوع .
 

 

كهرباء المحابشة كانت الحلم الذي أصبح حقيقة طوال 30 عاماً مضت،منذ بداية الثمانينات من القرن العشرين..

 

وأتوقع أن كهرباء المحابشة هي أهم مشروع طال انتظاره لفترة ليست بقليلة على الإطلاق في وزارة الكهرباء مقارنة بمشاريع كهرباء مديريات أخرى في وطننا الغالي..

ولقد مَر هذا المشروع الحيوي بعدة مراحل أساسية،بدأت في الثمانينات من القرن العشرين من قبّل بعض المُخلصين الذين بذلوا المستحيل لإيصال احتياجات ومتطلبات المديرية إلى السلطات العُليا في الدولة، البعض منهم ما زالوا إحياء والبعض منهم انتقلوا إلى رحمة الله..، جميعهم أردوا أن تعيش المديرية وتنعم كغيرها من مديريات هذا الوطن من خدمات أساسية، بعد أن عاشت ردحاً من الزمن بعيدة عن أهم الخدمات الأساسية من أسفلت وكهرباء ومدارس ومراكز صحية ومجاري ومياه وغيرها..

وربما لم ينسى أكثر أبناء المديرية أن هذا المشروع الحيوي الذي طال انتظاره قد بذل فيه أبناء المحابشة كل الغالي والرخيص،بل أني سمعت أن هناك إسناد كان يستلمها الشخص الذي يقوم بالدفع حتى لا يتم حرمانه من رؤية نور الكهرباء،ولن أكون كاذباً حين أقول أن هناك من النساء - ممن توفي زوجها - تضطر لبيع شيء من حُليها ليرى أبناءها (ولو بعد حين) هذا النورالذي طال انتظاره…

وفي التسعينات لاحت في الأفق بداية وصول مولدات كهرباء المحابشة ،والتي كانت تصل على شكل دفعات متتالية، لتبدأ بعدها مُعاناة أبناء المديرية مرة أخرى في بطء العمل فيها من قبل المسئولين عنها في وزارة الكهرباء..

والحق يقال،هُناك شخصيات من أبناء المديرية ،بالإضافة إلى بعض المدراء الذين تعاقبوا على إدارة شؤون الشرفين قد ساهموا  بشكل فعّال في متابعة هذا المشروع الحيوي الهام،أمثال الشيخ / ناجي القوسي - مدير قضاء الشرفين السابق- (حالياً عضو لمجلس النواب)،والعقيد/عبدا لملك العمدي- مدير قضاء الشرفين السابق،ووكيل محافظة حجة لشؤون الشرفين ناصر الراعي وغيرهم من المجهولين الذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير..

كما أني أتذكر حين كُنت محررا في مجلة " المستقبل " في العام 1996م،قمت بتصوير (الحوش ) المخصص بمولدات كهرباء المحابشة قبل أن يتم بناء(الهنجر) الخاص بالمولدات،وصادف في نفس يوم التصوير أمطار غزيرة،وكم كان الألم كبير حين شاهدت المولدات بين الأمطار  لا تغطيها إلا أخشاب و(طرابيل) قد تآكلت بفعل حرارة الشمس وتغيرات الجو،حينها كتبت مقالي الأول وتحديداً في العدد التجريبي " صفر" من المجلة والتي صدرت في بدايتها بخط اليد !!، هاجمت فيه المتلاعبين بأموال الناس وضرورة إيجاد الحلول اللازمة لهذه المشكلة..

والصور التالية هي بعض مما قمت بالتقاطه، وليُلاحظ القارئ الكريم تآكل الأخشاب وظهور المولدات بشكل واضح للعيان،فرُبَ صورة خير من ألف مقال…

 

 بعدها ركزّت مجلة " المستقبل" طوال أكثر من (8) أعداد متتالية على إجراء حوارات مع مسئولي المحافظة والمديرية للفت النظر لهذا هذا المشروع الحيوي الهام،ومن هذه الشخصيات الدكتور /علي حسن الأحمدي محافظ محافظة حجة (حينها)،والمهندس/علي حميد شرف وزير الكهرباء والمياه (حينها)،والأستاذ/ جمال العاقل الوكيل المساعد لمحافظة حجة،والعقيد / عبدا لملك العمدي مدير قضاء الشرفين السابق،والشيخ / يحيى ناصر الاسدي عضو مجلس النواب عن المديرية ،وغيرهم من مشائخ وعقال المديرية…

 

وبجهود ومتابعة المُخلصين، بدء في العام 1998م،بناء (الهنجر)الخاص بمشروع كهرباء المحابشة،ليتنفس بعدها جميع أبناء المديرية الصعداء،بعد أن ظنوا أن هذا الحلم لن يصبح حقيقة.

 

 كم كانت فرحة افتتاح المرحلة الأولى من مشروع محطة كهرباء مديرية المحابشة في 19/11/1998م،بتكلفة (200) مليون ريال بتمويل حكومي،وكانت مكونة من مولدين كهربائيين بقدرة (630) كيلو وات لكل منها مع شبكة ربط ضغط عال بطول (25) كم ،وضغط متوسط بطول(65) كم،ليستفيد من هذا المشروع الحيوي عدد من قرى المديرية والمناطق المجاورة لها..

 

 

 

وتتابعت بعدها عمليات تدشين استكمال المشروع في 13 فبراير 2002 م، بتكلفة (53) مليون و(790) ألف ريال،كما تم بعدها توفير متطلبات المشروع من كابلات وغيرها، سيما وأن المستفيدين منه في بداية الأمر (35 %)،وتمت إضافة معدات فنية شملت مولد كهربي مع جهاز رقابة إلكترونية ومحول رفع، وكابلات ضغط عالي ومنخفض تعمل بنظام دقيق ذو جودة عالية و بكلفة بلغت مائتين وسبعين ألفاً وسبعمائة وستة يورو،وتقوم هذه المعدات بتشغيل قدرة إنتاجية تصل إلى ألف كيلووات .

وخلاصة القول(وهي النقطة الهامة في هذا المقال)،فقد ظهرت العديد من السلبيات من قبل المسئولين الذين تعاقبوا على إدارة كهرباء المحابشة ،سواء من المدراء أنفسهم الذين أصبحوا يشكلون العبء الأكبر على المشروع الذي أنتظره أبناء المديرية طوال (30) عاماً مضت،أو من قبل بعض الموظفين الذي يشكلون التسيب الكبير في المحطة نفسها،كتأخر في مواعيد الإنارة وتساهل في رفع احتياجات المولدات ،وأخرها فضيحة بيع مادة الديزل ،التي لم يكن يتوقعها أحد من أبناء المديرية ممن وهبوا ثقتهم فيهم !!.

ولن أكون مبالغاً أن قلت أن سلبيات مدير كهرباء المحابشة الحالي محمد الحوري ،والذي أعتبره كرأي شخصي ورأي أغلبية أبناء المديرية ممن التقيتهم (91%)،أن هذا المدير هو أفشل من تولي هذه الإدارة !! .

وحتى يتبين للقارئ الكريم، فسوف أسوق بعضاً من سلبيات هذا المدير الذي أصبح الكثيرون من أبناء المديرية ينتظرون تغييره بمن هو أكفأ منة:

- فضيحة بيع مادة الديزل ،ظهرت أثناء تولية إدارة كهرباء المحابشة!!.

- أكثر أوقاته في منزلة بمحافظة حجة (ونعما المسؤولية !!! ) !!.

- التسيب الحاصل بين بعض موظفي الكهرباء من تأخر في الإنارة وغيرها!!.

- بعض مردودات الكهرباء تذهب إلى …. ! (أتمنى من جهاز الرقابة والمحاسبة التركيز على أمثال هذا الموظف).

- عدم قدرته على معالجة شكاوي موظفي محطة الكهرباء من تأخر في دفع المعاشات …الخ .

 - أغلبية موظفي الكهرباء أصبحوا يكرهون العمل في المحطة نتيجة الغياب المتكرر والتقصير في متابعة احتياجات المحطة !!.

- التأخر الواضح في إصلاح أية أعطال بسيطة ،أو توفير احتياجات المولدات من زيوت أو ديزل أو غيرها!!.

- هناك أكثر من (300) منزل داخل مديرية المحابشة لايدفع أصحابها أي فلس ،بحجة عدم توفير العدادات من قبل إدارة الكهرباء المحابشة!!.

- عدم إبلاغه إدارة المديرية عن المشتركين الذين لم يدفعوا طوال أكثر من سنتين(البعض منهم 50000 ريال) !.

- عدم تعاونه مع مسئولي المديرية الذين سيكونون له اليد اليمنى في كل من تسول له نفسه التعدي على أوامر الدولة !!.

- أصبح الكثير من المستفيدين يشكون انطفاء الكهرباء لأيام رغم دفعهم مستحقات الشهور الأولى!!.

أظن أن هذه هي بعض السلبيات وما خفي كان أعظم !.

لذا من المُسلم به أن ما ذُكر سابقاً يُعد كفيلاً بضرورة معالجة الحالة الخطيرة والتسيب الأكبر في هذه المحطة.

و أمام كل ما سبق ذكره،ترى من هي السُلطات التي ستكون لها الصلاحية في تغيير هذا الشخص،ومن هو البديل الذي سيكون كفء لهذه الإدارة الحساسة (وكم أتمنى أن يكون أحد أبناء المديرية أو أحد الموظفين الذين ستكون لهم الأولوية )..

لذا أرى (كرأي شخصي) على أبناء المديرية عمل التوقيعات اللازمة للتغيير والتبديل،والرفع بها إلى المجلس المحلي الذي يُعتبر السلطة الأولى في مديرية المحابشة،والرفع بدورة إلى من يهمهم الأمر،وإلا فإن العواقب ستكون وخيمة!!…

ومثلما بدأت في بداية المقال ،أعود هنا لأقول أني ما كتبت هذا المقال إلا بما يمليه عليّ الضمير،فالصحافة هي سلطة بحد ذاتها ،بل أنها مرآة المجتمع التي نرى فيها أنفسنا،لتقول للمُحسن أحسنت وللمُسيء أسأت.

المصدر//

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشاريع | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك