Yahoo!
المحابشة لؤلؤة الشرفين

أفراح ونشيد الملاح والغيد

مايو 5th, 2010 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

 الشاعر /محمد محمد حسين مزود (بني حيدان)

   22 / رمضان 1406هـ

 من ديوان لافتات عبر دروب الشوق

 

  • سأرقص كالشارب المنتشي                                 وارتاح بين بني المحبشي
  • ويا أنت يا ساقيات المرام                                    أفيضوا علينا من المنتشي
  • ويا أرض هنّي الجموع هنا                                  وبالورود والأس افترشي
  • آتى صانع البسمة الخالدة                                     فيا غِيدُ بالصَّدِ لا تٌوحشي
  • سقى الله روابي رياض الشرف                             ودور الغواني بحيِّ القطف
  • وواعجباً من ملوك الجمال                                   ويا لهف نفسي على من قطف
  • هناك الشموس ونور البدور                                 وكم من حلا تحتويه الغرف
  • بلاد بني المحبشي جنتي                                     وجنة من قد شعر أو وصف
  • هناك النسيم البديع العليل                                     وعطر الرياحين والسلسبيل
  • وشدو الطيور يزيل الهموم                                  كمثل المزامير ذاك الهديل
  • وذوق الحياة يطيب هناك                                     ويقرب مشوار عقلي الطويل
  • وترتاح نفسي بأرض الجمال                                 وتحلو الإقامة ويشفى العليل

                                                 ***

  • على الله أمري وفيه الرجاء                                 وما لي من الناس أهل الجفاء
  • وليس أهم البُعاد الذي                                        أراه بعقلي يزيد العناء
  • فارض بني المحبشي حالية                                 وأزهارها نادية الوفاء
  • وما عاد لي غيرها من مرام                                 وقد قضي الأمر طراً سواء
  • جمال الطبيعة أثار الشجون                                 وهِمتُ به دونما يشعرون
  • وأقدس ما حل تحت السماء                                 جمالٌ تذوب عليه العيون
  • ولكنه حل في بقعةٍ                                             وآلا على غيرها أن يكون
  • دعاني إليه فلبيته                                              وسجَّلتُ ذِكراه بين الجفون
  • لئن لم يكن لي صراطٌ قويم                                  أذوق لهيب العذاب الأليم
  • ولكن جُودهمُ لي شفيعٌ                                       إليهن ما الخطب عندي جَسِيم
  • فيا زهرُ كُن لي ندياً إذا                                      أتيت ولا تختلف يا نسيم

المزيد


حسن عبد الله الشرفي

يوليو 27th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

 

 

المصدر//من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

حسن عبدالله علي الشرفي شاعرُ وأديبٌ من اليمن، يعد من أهم القامات الشعرية اليمنية في القرن العشرين، تميز بغزارة إنتاجه الأدبي مع إجادة واضحة ومقدرة فذة على تطويع اللغة وإمتلاكه لمخزون لا ينضب من المفردات مما مكنه من كتابة الشعر بأنوعه "العمودي والحميني والتفعلية".

ولد سنة 1944 م في مدينة الشاهل بمحافظة حجه شمال شرق اليمن، وبدأ كتابة الشعر عام 1958م في سنٍ مبكرةٍ إذ كان ما يزال طالب بالمدرسة العلمية بالمحابشة، وقد ساعده إتمامه لحفظ القرآن الكريم ومتطلبات اللغة العربية على التخرج من المدرسة العلميه والالتحاق بدار المعلمين بالعاصمة صنعاء حتى قيام الثورة اليمنية في 26 سبتمبر 1962م حيث تم تكليفه مع مجموعة من زملائه للتعريف بالجمهورية وأهدافها ومميزاتها في المناطق التي كانت ماتزال تحت سيطرة الملكيين. خلال السنوات السبع المضطربة التي تلت الثورة اليمنية في 1962م إشتغل بالتدريس مع القليل من الأعمال الحره السائده كالمقاولات والخياطة والتطبيب واستمر حتى عام 1970م.

إلتحق بعد ذلك بالسلك الحكومي ضمن كادر وزارة الإدارة المحلية في عدة وظائف أخرها مديراً لمديرية أفلح اليمن في محافظة حجة. في عام 1994م أراد التفرغ للكتابة والأدب فانتقل إلى صنعاء كباحث في مركز الدراسات والبحوث حتى عام 2002م، تقاعد عن العمل الحكومي وأسس مجلساً أدبياً ما زال يقام في منزلة حتى اليوم.

أصدر الشاعر حسن عبد الله الشرفي ديوانه الاول "من الغابه" بعد خمس سنوات من كتابة الدكتور

أحمد علي الماخذي لمقدمة الديوان في عام1973م نتيجة لعدم موافقة الجهات المعنية على بعض قصائد الديوان وإصرار الشاعر على طباعته بدون حذف وهو ما تم في 1978م.

//

 أهم ما كتب عن الشاعر

  • كتابين أحدهما بعنوان الوطن والوطنية في شعر حسن عبد الله الشرفي -للدكتور مصطفى أبو العلا
  • من أغوار الخفاء إلى مشارف التجلي - دراسة تضمنت عدة شعراء -للدكتور عبد العزيز المقالح
  • حسم الموهبة - دراسة تضمنت عدة أدباء - للأستاذ عبد الرحمن طيب بعكر
  • رسالة ماجستير -للاستاذ عبد الرحمن الشريف
  • رسالة ماجستير -للأستاذ عبد الإله خازندار
  • العديد من الدراسات لمثقفين وأدباء من لبنان والعراق وسوريا والسودان وقد أشار اليها الشاعر في المجلد السابع من الأعمال الكاملة(شعر شعبي)-صادر عن دار عبادي للدرسات والنشر -2005م

حصل الشاعر على العديد من الجوائز منها جائزة وزارة الثقافة للشعر وجائزة محافظة الحديده، كما تم الإعلان عن تكريمه في أكثر من مناسبة من قبل وزارة الثقافة وبيت الشعر اليمني وبعض الجامعات المحليه لكنه إعتذر عن المشاركة فيها لإيمانه بأن التكريم الأنسب للمثقف يجب أن يتم عبر إتاحة وتوفير أعماله للقارئ والباحث والناقد وتسهيل وصول المهتمين لتلك الأعمال وليس بحفل تكريم ومنحة وأوسمة لا تعود بالنفع الحقيقي على الحراك الثقافي.

 مؤلفات مطبوعه للشاعر حسن الشرفي

  • من الغابه -1978- دار العودة -بيروت
  • أصابع النجوم -1979- دار العودة -بيروت
  • ألوان من زهور الحب والبن -1979- دار العودة -بيروت
  • سهيل وأحزان الجنتين -1985- مطابع عكرمة-دمشق
  • البحر وأحلام الشواطئ -1985- مطابع عكرمه -دمشق
  • تقول ابنتي -1989- دار آزال -بيروت
  • الطريق إلى الشمس -1989- دار آزال -بيروت

المزيد


أشجان النفوس

يونيو 24th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

بقلم الأديب القاضي// عبدالوهاب يحيى المحبشي

 

في رثاء فقيد آل المحبشي القاضي العلامة العقيد /

محمد بن عبدالله بن حسن بن حسن بن أحمد بن علي المحبشي رحمه الله

 

(1)  على كل حال نحن في مركب الفنا         نسير الهوينا يسرع الموت خلفنا

(2) نودع أهلينا وننسى نفوسنا                 ونألف سلوانا فنسلوَ إلفنا

(3)  وما إن أرى طفلي بكفي مقمطاً           أراه على كَفَّي بنيه مكفنا

(4) وتلك هي الدنيا وان جار خطبها           وهدَّ قوانا في الرزايا وأوهنا

(5)  وأودى بخير القوم من نسل خيرهم      وخلى ادعاء  الفقد فيه مبرهنا

(6)  هو الموت صرافٌ ويختار جوهرا       على الفأل لا يَقني سوى خير مُقتنى

(7) مضى بهمامٍ ماجدٍ إن تقدَّمت               به قدماه للمهمات ما انثنى

(8) وكان الذي إن أحجم الناس دونها         وقالوا فمن للهول؟ قال: له أنا

(9)  عدى الدهر – آل المحبشي – عليكُمُ     وأودى بقيل كان حِصناً ومأمنا

(10) غداة مضى منكم بخاتم معشرٍ          يُعدون أتقى أهل بيت وأدينَا

(11)  فمن كان خيراً من أبيه  وجده         بكل اتجاه ذكرهم عاطر الثنا

(12)  يُسوِّدُ في الأغيار حسنُ سياسة        وسيِّدُنا في الناس قد كان أحسنا

(13)  أما علمت في كل أرض يحلها          كراماتُه للأبعدين ومن دنا

(14) ملائكةُ الرحمن تعرف فضله            وتُطعمهُ من غير زرعٍ ولا جنا

(15) وليٌّ من الأقطاب إن مدَّ كفَّهُ            إلى الله عادت بالأماني وبالمنى

(16)  وكان هنيئا العيش لو بات طاوياً      وقد بات من إطعامه الناس بالهنا

(17) زماناً يسير السائرون بذكره       

المزيد


حيدر قائد لواء عبود في الضالع إثناء حرب زبيد الظالمة

مايو 5th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

هذه القصيدة لشاعر ضالعي موجهه إلى حيدر قائد لواء عبود في الضالع

إثناء حرب زبيد الظالمة

 

يقول أبو منصور في أخر صفر * * * يا هاجسي هات القوافي با ختصار

هات الجمل وعزف صوت الوتر** * والليل لاسود با يجي بعده نهار

وسجل التاريخ ونقل لي صور** * وعالج الموقف بحنكة وقتدار

وقال شد الأزر واجه ما صدر *** وامسك صميلك صون عرضك والديار

لا تترك الحاقد وتجلس منتظر *** من بعد ما قصوى شريطة بالنهار

قد اظهر الوجه الذي حال الغفر*** ذي هو مسقم في سلوك الانتظار

ماسك على الماضي يكينه والمعر***ذي ضهر الوجه الذي خلف الستار

دمر قرانا بالمدافع ذي نشر *** واستخدم الجنزير في اكبر عيار

لغوال تشهد والزند هيه والحجر *** بالكرب والقفلة هدم عشرين دار

من بعد ما شلو المزارع وألبير *** والبيت والراتب طريقة احتقار

جيشه تهور فوق شعبي ذي صبر *** والصبر هذا با يولد انفجار

قد مارس التنكيل في ابشع صور *** من شرقي المندب إلى غربي ظفار

حتى رأى العالم وصور بالقمر *** جابو صور حية على هذا الدمار

با نشهد العالم عليكم يا غجر *** والجامعة أيضا ونعلن للجوار

ما صار فينا كان من صنع القدر*** كانت لنا الوحدة هدفنا والشعار

نحنا اعتصمنا ضد حرب تفتجر*** قلنا لكم وحدة برغبة واختيار

لكن تعاملكم ومكره هذا نشر * * * والكذب والتضليل ايامة قصار

أفضل لكم سيبوأ الحماقة والهور*** من شب نار الحرب يحرق بالشرار

قولو لحيدر با نحاسب من بطر *** لا هو رفض مبدا التعايش والحوار

لاسماء ذي سجلتها شامخ عسر *** لو لمست واحد با نشلك بالنهار

من إي بيئة أصل حيدر ينحدر *** لا تحسبوا الوحدة معك حرب انتصار

اما بشغل الخدع قد هو مقتدر *** والمكر والتضليل كسبة والظمار

لو هذه الوحدة بفهم الموتمر *** عار علينا تبقوا مليون عار

الموت واحد بعد ما ذقنا الأمر ***من بعد هذا لأبقي من شب نار

الشعب كله بات يتحول صقر *** مشحون بالباروت من سعر السبار

ضيفي وسيبر داخل الضالع قبر *** باحذر من قبل توقع بالصغار

نحنا على عز اليمن حاسب وقر***أو معزاة لو ما ركبنا بالقطار

عبر المراحل من تجاهلنا خسر ***شف كفت الميزان ترجع لليسار

الشعب كله في بحرة وبر *** يلعب بكم شطرنج من بعد القمار

وبليس مهما تخاذل او مكر *** في فجر يوم العيد با نرمي الجمار

المزيد


الشاعر:محمد الشرفي

مايو 5th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

 

ولد الشاعر اليمني محمد الشرفي ( نسبة لمنطقة الشرف الأسفل من مناطق حجة في الشمال من اليمن ) في مدينة الشاهل – وهي مركز ناحية الشاهل قضاء المحابشة التابع لمحافظة حجة – في كانون الثاني من عام 1940 م .

وبعد أن أكمل المنهج الدراسي في المدرسة العلمية بصنعاء عام 1960 م عمل في الإذاعة إلى عام 1995م ، ثم بدأ في العمل في السلك الدبلوماسي منذ عام 1995 م إلى ألان . فقد عمل في السفارة اليمنية في براغ تشيكو سلوفاكيا لمدة سنتين ، عاد بعدها للعمل في وزارة الخارجية سكرتيرا أول . وإثناء ذلك كان يقوم بتقديم برامج شعبية وأدبية للإذاعة . وفي عام 1970 تعين أول قنصل للجمهورية العربية اليمنية لدى سفارتها في المملكة العربية السعودية . ولأسباب سياسية رفض قبوله في المملكة فنقل إلى القاهرة وعمل بوظيفة سكرتير أول من عام 1970 إلى عام 1973 . ثم عمل بعد ذلك مستشارا في السفارة اليمنية في الجزائر . ثم نقل للعمل في السفارة اليمنية في بيروت بدرجة وزير مفوض – لكن لم يلبث أن عاد إلى صنعاء يعمل في وزارة الخارجية مديرا للعلاقات العامة والإعلام . وكان يكتب للمسرح وللإذاعة وللصحف والمجلات المحلية حتى عام 1978م .

وفي عام 1978 عمل في السفارة اليمنية في إيران بدرجة وزير مفوض انتقل بعدها الى أديس بابا – الحبشة – حتى عام 1982 ثم عمل وزيرا مفوضا في السفارة اليمنية في براغ ولا يزال يعمل فيها – هناك – حتى ألان .

وله سلسلة من الدواوين المطبوعة 16 ديوانا بالإضافة إلى مسرحياته الشعرية والنثرية .

وقد صدرت عن الشاعر حتى اليوم دراسات كثيرة منها دبلوم ورسالة ماجستير عن معهد البحوث والدراسات العربية ورسالة دكتوراه مقدمة لجامعة سدني في استراليا عن مسرحية الشعري والنثري . ترجم بعض شعرة ومسرحياته إلى اللغات الانجليزية ، الفرنسية ، الألمانية ، الروسية ، البولندية ، والتشيكية ، وغيرها .

 

من ديوانه ( دموع الشراشف ) أختار لكم هذه المجموعة

 

** على الهامش

 

هذا أنا

بدمي ولحمي ها هنا

ماقلت

إلا ماشعرت به أنا

فتش تجدني

مهجة من أحرف

تبكي

وقلباً في المقاطع متخناً

المرأة الانثى

هززت حقولها

فتماوجت زهراً ومالت اغصناً

والمرأة الانسان

دفء في دمي

يجري حياة أو يفيض بها مني

غنيتها أمرأة تقود حضارة

ونسفتها لعباً وقيداً مؤمناً

قلبي لها ويعيش فيها مؤمناً

لملمت من زور الرجال حياتها

ونشرتها رغم الرجال تمدناً

وفضحته رجلا يمارس هوى

أبداً

ويجحد من هواها ماجنى

يزني ويلهث خلفها

وهي التي

تدمي وتحمل عنه آثام الزنى

مسكينة كم يدفنون وجودها

ووجودهم أولى به أن يدفنا

 

** عتاب إلى الشرشف

 

وتمشي كربوة فحم

حزين

بشرشفها الاسود المستكين

مكومة فيه ملفوفة

كما التف ليل الاسى بالسجون

أرى امرأة ؟

أم أرى كتلة من الحزن تعكس غدر السنين ؟

تمد خطاها

كما ترتمي

على الليل أشباح خوف لعين

فلا نهد ينثال بالاغنيات

ولاجفن

يرعش سحر العيون

ولا لفتات

تثير الطريق

ولا ومضات ابتسام حنون

فتاتي

ومن شاء أن يختفي

صباك وراء السواد المشين ؟

ويبعد عن فلسفات الحياة

وعن خلجات الهوى

والحنين؟

,انت كغيرك إنسانة

لها مالنا من هوى من جنون

تحب الجمال

وأزهاره

وتعشق فجر المُنى والفتون

أحبك فاتنتي كالزهور

أمتع طرفي بها كل حين

دعيني إذا كنت لاتعشقين

سوى الليل مثل الخفاش

دعيني أنا

لا أحب السرى في الظلام

وأهوى

جمال الصباح الأمين

متى ينعم العاشق المستهام

بوجه دفين

وجسم سجين ؟

فتأتي

أحبك لكن بلا

بلا شرشف بالهوى مستهين

 

صنعاء يوليو 1964م

 

** أشواق في شرشف

 

وتخطر

في "شرشف "

كالغراب

وتنساب كالافعوان المصاب

تلون في مشيتها

كالظنون

وتكتب أحجية في التراب

ففي جسدها لفتات تثير

وفي قدميها معاني اضطراب

وفي رعشات الثياب

حكايا حنين أشتياق ودنيا تصابي

ونار

من الشوق والامنيات

كشوق الضحى لاحتضان الروابي

وترمقني من وراء الحجاب

أتسخر مني

ومن حبها ؟

ومن شرشف في هواها مرابي

اتضحك لي ليتها !

أن تطوف على فمها رعشات عتاب؟

فأين ملامحها الفاتنات ؟

أرى أمنياتي بها

أو سرابي

وأين مدى عينيها

ياحجاب؟

لابحر في جنة أو عذاب

هنا زورقي ظامئي كالجريح

يفتش عن يسُرها في عباب

وايأل عنها

إنهمار العطور

وماخلفت من حكايا الثياب

ويأتي الجواب

من الاغنيات

هنا مر جدول حب شباب

هنا أسكرت

لمسات الجمال

دماء الطريق وقلب السحاب

وأتبعها زورقاًصاخباً

وأرمي على قدميها اصطخابي

وأصغي

وتلحظني من بعيد

فتهمس رفقاً أخاف صحابي

أخاف هنا

تمتمات الرياح

ولفتة غصن وأنة باب

وأخشى

تلفت قلبي اليك

وخفق خطاك ووقع انسيابي

فكل الطريق

ومافي الطريق

مثار شكوك ومدعي ارتياب

وأرجع عنها

وفي خاطري

جنون التهاب وحمى اكتئاب

وعندي لشرشفها

مايدين

ظروف الزمان الغبي المحابي

إذا كان

هذا أساس الحياة

فعمر الهوى كله في خراب

بعدنا لقاء

ومابيننا سوى قطعة من قيود الحجاب

 

صنعاء سبتمبر 1964م

 

** مرضعة حبلى00 وأنا

 

نسفت

رؤى دارك المقفره

وعريت

أسرارها المضمره

تجولين

في غرف الجائعين

مثرثرة

حولها مكثره

أحبلى

ومرضعة تزحفين

إليها

كما تزحف المقبره

وتأتيني

المزيد


الشاعر حسن عبدالله الشرفي

مايو 5th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

 ..حوار يفضي فيه الشاعر الشرفي بذكرياته

بيت الشعر يحاور //الأحد , 24 ديسمبر 2006

 

 

حسن عبد الله الشرفي واحد من أهم الشعراء اليمنيين الذين كان لهم دورا رائدا في الحراك الشعري اليمني على مدى أكثر من نصف قرن ..بمناسبة دورة الشاعر حسن عبد الله الشرفي قام موقع بيت الشعر اليمني  بإجراء هذا اللقاء الذي تناول فيه الأستاذ / حسن طرفاً واسعاً من سيرته الذاتية التي امتعنا فيها كثيراً :

 

حاتم شراح

 

-  أستاذ حسن عبد الله الشرفي بمن تأثرت في بداياتك الشعرية .

 

- أنا من مواليد 1944 م بقرية الخواقعة بالشاهل محافظة حجة من أسرة تحت خط الفقر حالي في ذلك  وحال أسرتي لا يختلف كثيراً عن حال السواد الأعظم من أبناء اليمن الذي كان يسمى سعيداً ولا أدري في أي مناسبة زمنية اطلق عليه لقب اليمن السعيد أو اليمن السعيدة ، جئت إلى الدنيا  والحرب العالمية  الثانية تأكل المشرق  والمغرب في ما وراء البحر الأحمر وما وراء البحر المتوسط وما وراء المحيط الهندي إلى أطراف بحر اليابان

 ، وكانت قريتنا في ذلك الحين موبؤة بالجفاف وبداء الجدري وعروق الماء ، ومرت الأيام حتى عام 1949 حين هجمت ذات ليلة على أمي فأدميت كتفها بعضة مجنونة ما زالت آثارها حتى اليوم لسبب الجوع قلت هذا الكلام  أكثر من مرة في اكثر من مناسبة ، دخلت المكتب ( الكتاب ) عام 1950م نصف عار وحاف تمام الحفي بكوفية مهترئة ، وجسم نحيل جداً وشعر أصهب جداً وفي عيوني ازرقاق نهر تحت غيمة ذات  أصيل ، كانوا يقولون لي في المكتب أنتي سرقت صبوح النبي  لأن من كان ازرق العين يقولون انه  سرق صبوح النبي  وكنت أعلم انني لم اسرق صبوح احدٍ لا من الأنبياء ولا من غيرهم وكم تمنيت أن أجد أمامي صبوحا فأسرقه حتى  لو كان  للملائكة ومن عام 1951إلى 1954 وأنا بعد العاشرة كنت مع الراعاة والراعيات في الشعاب ومع قطيع صغير من الغنم.

-  في الثالثة عشر من العمر التحقت بالمدرسة العلمية بالمحابشة  فقال لي احد الأساتذة مازحاً أنني سرقت صبوح النبي أجبت عليه ببداهة سريعة ! من حسن حظي أنني لقيت النبي وطعمت من صبوحه لكن أنت لم تلق النبي ولا غيره فضحك وارتبطت معه من ذلك الوقت بمحبة أبوية استفدت منها في مجال التحصيل العلمي لأنه كان يدرسنا اللغة  العربية ، بدأت في المرعى  أحاكي أترابي  في الأغاني على النمط .

  الذي نسمعه في المناسبات والأعراس  ومواسم الزرع والحصاد وكنت قد قرأت بعض الكتب كأعلام الناس في سيرة بني العباس ، وعنترة  بن شداد وكنت أرثي له يكون بتلك الشجاعة ثم يتعرض لذلك القهر كله بسبب حبه لعبلة .

-  في المدرسة العلمية بالمحابشة كنت مع الزميل الجليل الشاعر الكبير علي عبد الرحمن جحاف نحاول معاً كتابة الشعر وكنا قد قرأنا نهج البلاغة  وقصائد للمتنبي والبحتري  والمعري وأبي تمام والشريف الرضي وشوقي والبارودي وعلي الجارم  وكتب المنفلوطي كما حفظنا عن ظهر قلب كثيراً من قصائد الشاعر اللبناني العظيم إيليا أبو ماضي وقصائد لبشارة الخوري الأخطل الصغير ، وما وصلت الينا من قصائد للزبيري والبردوني والمقالح الذي كان يكتب حينها كما أذكر بإسم إبن الشاطئ "

-  تركت المحابشة في الطريق إلى صنعاء عام 1961 وكنت تلميذاً بدار المعلمين  إلى يوم قيام الثورة 1962 م حاولت الالتحاق بالحرس الوطني وبينما كان الضابط وأسمه محمد الذيب كان يدربنا فخبطت برجلي في صحن البندقية  " الشميزر " حتى خلعت الظفر ، فقال لي : أنك لم تنفع ، فتركت الفكرة والتحقت بالمجاميع  الطلابية التي كانت تتوزع في أنحاء اليمن  من المدارس لتوعية المواطنين للثورة ، وكا

المزيد


(الثنائي حسن عبدالله الشرفي وعلي عبدالرحمن جحاف) بقلم/ علي عبدالرحمن جحاف

ديسمبر 27th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

الثنائية الشعرية.. بعض الذكريات عن (الثنائي حسن عبدالله الشرفي وعلى عبدالرحمن جحاف) بقلم/ على عبدالرحمن جحاف
الخميس , 21 ديسمبر 2006
 لعل من الصدف الغريبة أن يجيء مولدنا في عام واحد في شهر واحد في يوم واحد فقد ولدت في 15/ربيع الأول عام 1363هـ في بني العوام وكان مولده في 15/ربيع الأول عام1363هـ في قرية الخواقعه بالشاهل وقد قضيت السبع الأعوام الأولى من عمري متنقلا مع والدي الذي كان يشغل وظيفة مأمورا نبار كما  كان يسمى في تلك الأيام –أي مديراً للمخازن وأمينا للصندوق – بين بني العوام ومسور بيت عذاقه والشغادره وقدا نهيت قراءة القرءان في مديرية الشغادره  ولا أدري أين قضى حسن أعوامة السبع الأولى من عمرة فربما كان ذلك في الخواقعه ثم في( مفتاح الشرف/ الجبر الأعلى ) حيث كان والده كما سمعت مدرسا هناك.
أما أنا فقد انتقلت مع والدي أو بالأحرى عدت إلى بلدي الأصلي (العبيسه حجور اليمن مديرية كشر) بعد أن أبُعد والدي من عملة وبعد أن جاوزت العاشرة من العمر قرر والدي إلحاقي بأخوتي أحمد ومحمد بالهجرة للدراسة في الجامع الكبير بالمحابشة وبعد مرور أشهر قليلة وفد علينا إلى المدرسة العلمية طفل في عمري في سن المراهق يرتدي زنه بيضاء وكوتا أبيض كان هذا الوافد الجديد علينا هو حسن عبدالله الشرفي واستقر سكنه في منزلة الفقيه ناصر الدريني.
وقد خفق قلبه بالحب ولم يزل في تلك الفترة من العمر ولم أكن اعلم بذلك رغم أنني كنت ارتاد منزلة الفقيه ناصر الدريني لأنه من قريتنا بالعبيسه ولعل ذلك كان أيام كان يرعى غنمات لهم في المفتاح ولم نكن نتجاذب سوى القليل من الكلمات النادرة فقد كان من طبيعته الصمت والانزواء عن الآخرين وكنت أنا بعد الظهر حيث يمتلئ الجامع الكبير بالطلبة من كل الشعب لمراجعه الدروس الفقهية (متن الأزهار والأجرومية) وغيرها  اقعد مع شلة من الزملاء منهم الزميل يحيى الغيلي رحمة الله و(عبدالله أحمد الهادي وعبدالله زيد الهادي وعبدالله الفصيح) ذكرهم الله بالخير وكنا نتعاطى حينها القات الذي يزودنا به الأخ يحيى الغيلي أما حسن فقد كان لا يتعاطى القات ولا يقعد إلى أي شلة من الشلل وكان لا يخرج معنا للعب بجوار المنازل في أوقات الفراغ حيث كنا نلعب (( الكاحش )) والكره التي كنا نصنعها من الخرق أما قصة غرامة الأول فلم أكن ادري عنها شيئاً ولكنه كما يبدوا أفضى بها إلى الزميل (زيد حسن الشعلي) رحمه الله أو عرفها عن غيرة فهو من الجبر الأسفل فقلت للأخ زيد وقد  مر حسن من أمامنا هذا الولد مؤدب جداً وأنا أحبه فأجابني الأخ الشعلي رحمه الله وكان يحب النكتة وهو يحب كذلك ففرحت وظننت أنه هوا أيضاً يحبني ولكنه أردف قائلاً  إنه يحب ابنة فلان في المفتاح فاغتنمت الفرصة ذات يوم وقد انفردت بالأخ حسن فقلت له مازحاً تحب ابنة الشيخ فلان في المفتاح فانسحب من لدي ولم ينبس ببنت شفه  بعد ذلك قيض الله لنا الأستاذ( أحمد هاشم الشهاري) ممن درسوا على يد الأستاذ (أحمد محمد نعمان) والأستاذ (أحمد الوزير) قادما من حجة يحمل معه أمرا بالتدريس في المحابشة وجمع له بعض الطلبة ليقوم بتدريسهم فكان من بينهم أنا والأستاذ حسن فدرسنا على يده الخط والإنشاء والمحفوظات والنحو وغيرها مما لم اعد اذكره ،كان يكثر لنا من محفوظات الشعر و

المزيد


صلاحٌ في القلوب

أكتوبر 13th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

 719ima

الجمعة , 6 يونيو 2008 م   

 الإهداء: إلى محبي  القاضي العلامة / صلاح بن أحمد فليته رحمه الله .

بقلم الأديب // عبد الوهاب يحيى المحبشي

تهاوت نجومٌ فرقداً بعد فرقد              فأظلم ليلٌ ما القطا فيه يهتدي

  لمن تذخر الأَبياتَ إن ما عمرتَها           بذكر الأُلى هم كلُّ مجدٍ وسؤددِ

 ومن سوف يبكي الشعرُ إن ما بكى على     رجالٍ لهم تُعزى الكرامات عن يدِ

  فعَدِّ عن الأخبارِ إلا إذا روَت            أحاديث دينٍ أو هُداةٍ فَعدِّدِ

 أثِر كلَّ يومٍ في مُصَابٍ قصيدةً           وإرثِ ونُح في كلِّ نَعيٍ وأنشِدِ

 وحَرِّك شجونَ النفس بالشِّعِر عَلَّها      تُحسُّ بحجم الفقدِ حينَ التفقُدِ

 وقُل شعرك المملوءَ حُزناً وغُصةً       فثنِّى به الأحزانَ فينا وجَدِّدِ

 وعَزِّ به في كل شهرٍ محمداً             وعترتَه نفسي فداءُ محمدِ

 ولِم لا ونهجُ الآلِ تهوي نجُومه         تِباعاً كعاداتِ النجوم بموعدِ

 لنا كُلُّ حينٍ عَبرةٌ بعدَ راحلٍ              قضى عمره كالنهرِ في جانِبِ الصَّدِي

 وبَثَّ الهدى في كل شرقً ومغربٍ      فأمسى بها العَذليُّ نفسَ الموحِّدِ

 وأحيا كتابَ الله في كلِّ بلدةٍ              وأسَّسَ فيها الدرسَ في خير مُسندِ

 وعَمَّرها بالعلم والدين والتقى          على نهجِ زيدٍ لا يَزيد بن مِزيدِ    

 وفارقها والناسُ فيها قلوبهم                فؤادُ أَمِّ موسى فارِغاً إثر مولدِ

 وحُقَّ لأرضٍ أقفَرت بعد عالمٍ              إذا استوحش الأدنَونَ فيها لأَبعَدِ

المزيد


مجمع الشجعان : المحابشة الأبية

أبريل 30th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

مجمع الشجعان : المحابشة الأبيه

 

* المكان : ديوان القاضي عبدالرحمن عبدالله المحبشي- عضو مجلس النواب – بمنزله في العاصمة صنعاء .

*التاريخ : الخميس 29 شوال 1426هـ الموافق 1 ديسمبر 2005م.

* المناسبه : جلسة أُنس زادها بهجةً حضور أحد شعراء تهامة هو عبيد عثمان سعيد الهاملي أبو رمزي… فكان مما قاله هذه القصيدة.

 

* النص:

بسم الذي إن قال لشي: كن, كان  **   هو خالق الإنسان رب البريه 

الحمد لله عالم الحال والشان       **  أستغفره ممحي الذنوب والخطيه

سلام من صنعاء وصيره وهمدان **  ومن تهامة زبيدها واللحيِّه

ومن عدن وتعز وشبوه وخولان  **  ومن راس رازح والبيضاء والوازعيه

 ومن رداع وذمار ويريم وكحلان  **  ومن الحديدة محافظة ساحليه  

ومن الحدا ومارب وحمير وسنحان  ** ومن حراز وبرع وريمه الحديه 

ومن المحابشة وحجة وصعده وثوبان ** ومن المخا حتى الحيمه الداخليه

ومن الحسيني ولحج وحضرموت الدان 

المزيد


حياه غربه

أبريل 5th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

كلمات الشاعر / شيخ زين المحبشي أبو بشار

المحبشي قال أبكي من فراق الوطن ** أبٍِيــــت سهران متألم وباكي حزين

العين تدمع ودمعي جرٍّحين الوجـن  ** والنوم ما عاد جاني والكبد يا حنين

الكل يشكي وانا بالله بشكي لـــــمن ** أتذكرك يا بلادي كل ســـاعة وحين

أتذكرك كل ما شمس وما اللـيل دن ** حياه غربه وهي تشبه حيات السجين

شوقي ليافع وشوقي للحبـــيبة عدن ** على فـــــراق الحبايب ربنا با يعين

حياه غربه ولا راحة ولا مطــمئن **  حياه غربه وفيـــــــها كم نِّعد السنين

المزيد


«الزمن المفقود»

فبراير 4th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

 «الزمن المفقود»

بعض ما حدث لي في الإذاعة

 

بقلم//اسماعيل بن محمد الوريث

 

ملحوظة يذكر الشاعر في مقاله بعضاً من ذكرياته مع المذيع اليمني الكبير /محمد عبد الرزاق المحبشي

 

> إلى المعلم والمربي والإعلامي الأول أستاذي احمد قاسم دهمش

كان لشاعر اليمن الكبير الأستاذ المرحوم عبدالله البردوني الفضل الكبير في حصولي على عملي الأول في الإدارة المحلية، فعملت في ديوان الوزارة بصنعاء وفي بني سعد حيث كان والدي حاكماً لتلك الناحية، وفي مدينة باجل كاتباً للتحريرات.

وشاءت الصدف أن أكون ضمن وفد اليمن إلى مهرجان الشباب العربي الأول في الجزائر عام 1972م لألتحق بإذاعة صنعاء بعد عودتي من أول رحلة خارج الوطن، ولكن أيها القارئ أن تتخيل الدهشة التي تملكتني وأنا أصل إلى القاهرة في طريقي إلى الجزائر ثم النزول بها عند العودة من الجزائر وفي تلك الرحلة تعرفت على الصديق المرحوم المذيع الرائع محمد عبدالرزاق المحبشي المليء بالظرف، والطرفة عندما عملت بالإذاعة كان عمري لا يتجاوز الثانية والعشرين فتدربت على أيدي الجيل الثاني من الرواد أمثال محمد موسى وعبدالرحمن المترب، وعبدالعزيز شايف وعبدالله شمسان، وعبدالرحمن مطهر ولم تمر سوى ثلاثة أشهر حتى عينني الأستاذ احمد قاسم دهمش وزير الإعلام في حينه مديراً لبرامج الإذاعة.

لقد كانت الإذاعة هي الجامعة الأولى التي اكتسبت فيها من المعارف ما أهلّني للالتحاق بجامعة صنعاء فيما بعد أنا وزميلي الأستاذ عبدالباري طاهر بتشجيع ودعم من أستاذي الدكتور عبدالعزيز المقالح الذي لم أزل أتتلمذ على يديه حتى الآن.

أما أطرف ما حدث لي في الإذاعة فهو أنني كنت مناوباً في الاستوديو مع زميلي المهندس على عيسى ولم يوافني قسم الأخبار بالنشرة إلا في الوقت الحرج عند موعدها، ولم أتمكن من مراجعتها قبل قراءتها، فتسبب ذلك في حصول خطأ في أحد الأخبار، وكان الرئيس إبراهيم الحمدي يستمع إلى النشرة فتنبه إلى الخطأ واتصل بالإذاعة، وطلب من التحويلة أن أهاتفه بعد قراءة النشرة، وبالفعل اتصلت به معتذرا ومرجعا السبب إلى عشاء تلك الليلة – الكدم والماء- مع زميلي علي عيسى، فخف غضبه، ووعد بإ

المزيد


مبروك هذا المولود الجديد

فبراير 4th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

مبروك هذا المولود الجديد

 

بقلم الأديب والشاعر اليمني الكبير// عباس الديلمي

ملحوظة : حكى الكاتب جزءاً من ذكرياته مع المذيع القدير / محمد عبد الرزاق المحبشي

 

توجه المفكر الايطالي الشهير بكتابه (الأمير) بما احتواه ذلكم الكتاب من نصائح لمن يتربع على سدة السلطة أو يتهيأ لذلك، وهي نصائح أو تعاليم ليست بالسلبية التي رآها بعض النقاد ففيها ما يفيد الحاكم وغيره من الناس، أو ما يفيد كل قيادي وشخصية عامة، وان كان فناناً.. أو ناطقاً باسم حزب أو تجمع.

هكذا خطر ببالي قبل سبعة عشر عاماً، وانا وزميلي المرحوم محمد عبدالرزاق المحبشي ننسق لاجراء لقاء اذاعي مع الموسيقار العربي وفنان الاجيال محمد عبد الوهاب رحمه الله.

ولعل الموسيقار محمد عبدالوهاب قد أخذ من نصائح ميكافيلي مايروق له.. فكان اكثر مشاهير عصره عزوفاً عن اللقاءات الاذاعية والصحافية، ثم التلفزيونية.. وليس من السهل على أي ميكرفون ان يسجل معه لقاءً وان كان ميكرفون اذاعة صوت العرب.. فقد كنا وزميلانا الاذاعي الاستاذ شريف عبدالوهاب - من صوت العرب - نحرص سوياً على اجراء لقاء اذاعي معه فتكرم باللقاء لميكرفون اذاعة صنعاء، ولم يوافق على اللقاء مع صوت العرب.. ولعل قبوله باجراء حوار مع اذاعة صنعاء واستضافته ميكرفونها في منزله عائد الى تقديره لمسافة قطعناها نحوه.. ولانه يريد الحديث الى جمهوره وعشاقه

المزيد


«منديل العشق»

فبراير 4th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

«منديل العشق»

في رثاء الزميل العزيز الاستاذ محمد بن عبدالرزاق المحبشي غفر الله لهُ

 

شعر /إسماعيل محمد الوريث

 

لم أصدق ماجاء عبر الأثير***عن رحيل الأخ العزيز، الأثيرِ

الزميل الذي تغرد حباً***ووفاءً،فمالهُ من نظير

والمذيع الذي له كل قلٍبٍ***منزلٌ،حلهُ،بغيـض، الشعــورِ

راعني ماسمعت، مات الذي كان*** أنيقاً في النقد والتصــويرِ

وأميرُ البيان، في كلِ فنٍ***وفتى القومِ،في دقيق الأمورِ

راعني ماسمعتُ،كان أخ الصفوِ***نديماً ،يديــرُ كـأس السـرورِ

وافــر القلـبِ،بالمــودةيلـقا***ك بصوتٍ عذبٍ،ووجه منيرِ

كيف أنسى ياذكرياتي عهوداً***جمعتنا فـي روضــةٍ،وحبورٍ

أوّل الأمر،في الإذاعةِ يلقا***ني بصـدررحبٍ وودٍ وفــيرِ

ويدورُ الزمانُ والصحب كثرو***غير أنّ الوفاء غيرُ كثيرِ

كلماخانني الزّمانُ،استداروا***عن طريقي، وأوغلوا في النفورِ

وبنُ عبد الرّزاق ظلَّ صديقي***ورفيقي وعمدتي، ونصيري

كيفَ أنسى رب الفصاحةِ في ***كلِ مــجالٍ موفـق التعبير؟

يابن عبد الرّزاقِ، ياخير من هزَّ***حنايا الورى،بصوتٍ جهيرِ

كنتَ للمتعبين عوناً،وللعاني ***كفيلاً ،ومــــوئلاً للفقيــرِ

وتميزت بالتواضعِ والإخلاصِ***من دون منَّةٍ أو غرورِ

ياغزير الوداد،إن كنت قد سرتَ***إلى ذمة الودود الغفورِ

وترجّلت عن حصان الأماني***وحياة مليئــة بالشــرورِ

فلقدْ خلّف ارتحالُك وجداً***وشجوناً تضجُ خلف الصدورِ

المزيد


غيلان المحبشي

يناير 6th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

غيلان المحبشي

 للشاعر اليمني الكبير //

 حسن عبدالله الشرفي 

غيلان جئت

فقل لميه أين ميه؟

قالت " مفارجها "

لعلك قلت :أين الدودحيه؟

أرأيت كيف تُبدل الدنيا

ملامحُها فتغدو البابلية "بابكيه"

يا أنت ..يا غيلان

لست هنا

ولست هناك

من قلب الصبيه

عشِقت سواك

لأن جيب سواك للحسناء

مفتوح الشهيه

من أين تدخل قلبها الريفي

وهو محاصر " بالفنطسيه"؟

"بالين" "بالدولار " " باليورو "

بكل مناقصات العشق

باللغه الذكيه

بالأطلس العسال

عشاه الفرزدق

ما تيسر

بالغداة وبالعشيه

عشاه خيمته باطراف

"السمينه" (1)

في الجفان " الدرامية"

والقدور "القرمطية"

* * *

 غيلان جئت

فقل لميه, أين ميه؟

في غابة الاسمنت

ترتفع القواعد فوق نهديها

مدججة الهوية

تمتد أودية الجفاف بها

ليبقى " القات " أولى

بالمحبة والتحيه

من يوم أسلم وجهه

المزيد


الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر

ديسمبر 30th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

شـــيخ الفضائل

  الإهداء :: إلى روح شيخ اليمن //

عبدالله بن حسين الأحمر

بقلم العلامة الأديب

يحيى بن أحمد الخزان

**************** 

تعازينا آل الأحمر

خالص العزاء والمؤاسة نرفعها الى مقام أسرة 

آل الأحمر الكريمة في فقيد اليمن الكبير 

سائلين الله العزيز القدير أن يتغمده بواسع رحمته 

وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان 

وإن لله وإن إليه راجعون

الأسيفون::

أسرة آل المحبشي

عنهم 

القاضي عبدالرحمن عبدالله المحبشي 

عضو مجلس النواب

السفير عبدالحفيظ يحيى عبدالله المحبشي

الشيخ محسن علي عبدالله المحبشي

الباحث زيد يحيى حسن المحبشي  

****************

  

 ماذا أقول وما عساني أنظمُ

شيخاً له جل الفضائلِ تُنسبُ

 

متجاوزاً شُهُبَ السماءِ وأرفعُ

  فضلاً ومجداً مجدُهُ لا يَذهبُ

 

أصلاً وفصلاً أصلُهُ لك يشهدُ

فلك المكارِمُ والمناقبُ تُحسبُ

 

إن قِيلَ من هذا الهُمَامُ يُجابُ ذا

إبنَ الأكابِرِ والمكارمِ تُنصَبُ

 

وابنَ الأجاويدِ العظامِ تواضُعاً

من حاشدِ الأبطال هذا يُنسَبُ

 

نبراسُ هامُ زمانه يتوقدُ

   نُوراً مُضِيئاً بالسماءِ مُركبُ

 

إبنُ الحسين أكابرٌ ومعالمٌ

هذا الكريمُ بأصلهِ لا يكذِبُ

المزيد


بوركت من عرسٍ لزيد المحبشي

أكتوبر 24th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

بوركت من عرسٍ لزيد المحبشي

 

بقلم العلامة الاديب //

يحيى بن أحمد الخزان

الإهداء:

الى صاحب المدونة بمناسبة إحتفائه بدخول القفص الذهب يوم الخميس 21 شوال 1428هـ المصادف 1 نوفمبر 2007م

 

صنعاءُ تحضن ُ أنس زيد المحبشي   

        وشدى نشيدٌ من حناجرها الشدي

صنعاءُ فيــــــــــــكم تزدهي وتغرِدُ 

        بنشيـدها وأريجـــــــــــها المتمـددي

لابن المكارم  زيدُهــــــا ذا المعتلي   

         فوق الرؤؤسِ عريسُنا والفرقــدي

وسط القلوب غدوت يابن المحبشي  

        تبقى على ومدى الزمان السرمدي

سُعدٌ أتى لابن المــــــــــكارم يرتدي  

           حُلَلَ المفاخر زيدهُا المتوقــــــدي

بزغ الضياءُ على جبينك وازدهــــى  

          لابن المفاخر والاماجد خلِـــــــدي

زيداً ليحيى الأحسنِ المتألقـــــــــــي   

         يرقى الأشاوسَ فوق هذا المسندي

فسما السماء على سُهى والأنجـــــم   

        زيدُ المثـــابرُ للمعــالي يغتــــــدي

يابن الأكابر من سلالة يعـــــــــــرب   

المزيد


أرى ابن يحيى

يوليو 1st, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

 

أرى بنَ يحيى كنجمٍ بالسماءِ سما *

مجداً وفخراً على العلياءِ والقممِ

***

في كل يومٍ أرى زيداً له خبرٌ *

يروي الصحافةَ بالأنباءِ والكَلِمِ

***

يرقى على ذروةِ العلياء بالهمم *

 يثري المعارفَ للأجيال بالحِكمِ

***

زان المحابشةَ الخضراءَ بالدررِ *

 زيدٌ حوى شرفَ الأشرافِ والقيمِ

***

هذا الخلوقُ له الأخلاق ُ شاهدةٌ *

مع الصديقِ وذى الاعداءِ بالكرمِ

***

هذا هو (المحبشي) عن ناصرٍ وُصِلَ *

من صفوتٍ سبقُها المقدامُ للأممِ

***

زيدُ بنُ يحيى حوى الأوصاف جامعةً *

من خيرِ بيتٍ رقى الأعلامَ بالقلمِ

 

 

المزيد


إلى أوفى الصحاب الصديق الحميم عبدالحفيظ المحبشي

يونيو 2nd, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

شمس في القلب:إلى أوفى الصحاب الصديق الحميم عبدالحفيظ المحبشي
اسماعيل بن محمد الوريث
أغراهم وهم ليسوا بنصاح***صمتي وأني مقصي عن الساح
قالوا: تناءيت عن دنيا تفيض هوى***وصحبة جمعتهم نشوة الراح
وأسرفوا في ملامى، ليت أنهم***عنوا بقولهم المكذوب إصلاحي
يجري النفاق على أفواههم عسلاً***وخلف ضحكاتهم، أنياب تمساح
قوم يسرهم موتي، ويحزنهم***إذا تنامى اليهم، فوز أقداحي
أنا الذي كنت ماءً، إن هم عطشوا***والزاد، حين توارى كل شحاح
عجمت ودهم، دهراً، بلا أمل***لايفلح النصح من شان، ومن لاحي
تلك الصداقات، ما كانت بصادقة***والأصدقا لم يكونوا غير أشباح
ومن محضنا هم حباً بلا ثمن***ومابخلنا بأكباد، وأرواح
تبدلوا ومطايا الشوق مابرحت***تسري بليل، على جهد، وإصباح
لبث قليلاً فلن تبقى الأمور كما***تبدو، وكل سيغني، بعد إنجاح
هابيل أرفع من قابيل منزلة**

المزيد


الفلسفة من حب الحكمة إلى حكمة الحب!

أبريل 3rd, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

الفلسفة من حب الحكمة إلى حكمة الحب!

بقلم الدكتور قاسم المحبشي

«عندما يتنكر الناس للعقل فإن مختلقات خيالهم تتضخم وينغمسون في مهاوي الأوهام والأخطاء»

الفلسفة واحدة من الكلمات القليلة التي تعرضت لسوء فهم لاحدود له ،وارتكبت بحقها شناعات لاسبب لحصرها ،وألصقت لها معان وتصورات ليست من طبيعتها في شيء ،كالسفسطة والهراء والتعقيد والغموض والزندقة ..وغير ذلك من الأحكام والنعوت السلبية التي نالت من سمعة«أم العلوم» وملكة الحكمة وأميرة المعارف وشوهت صورتها في تاريخ الفكر العربي الإسلامي القديم وفي الوسط الثقافي والتعليمي والرأي العام العربي اليمني الراهن.

فإذا ماتحدث شخص ما باسهاب ،سرعان مايرد عليه بالقول المكرور«بلاش فلسفة وإذا ما أراد المرء أن يحلل ظاهرة أومشكلة اجتماعية أوثقافية باسلوب التفكير النظري يتهم بالتعقيد والتفلسف.

فاجع ذلك المصير الذي آل إليه حال أم العلوم وربيبة الدهشة في هذه الاصقاع المسممة بالبؤس والجهل والتخلف، فالعداء مصوب إليها من كل حدب وصوب من السلطان ومن العوام من اللاهوت ومن الأساطير والخرافات ،من العلم المتخصص والايديولوجيات الدوغمائية ،ثمة خصومة شاملة وحرب غير مقدسة ضد من اسماها خطيب اليونان العظيم شيشرون«اشرف العلوم» بقوله«كيف كانت تغدو الحياة بدونك أيتها الفلسفة ياأشرف العلوم؟»

هكذا سددت سهام الجهل والزيف والغرائز المنفلتة من عقالها إلى قلب ملكة الحكمة ونبراس الحقيقة.

بيد أن مايدعو إلى الأسف المرير أن تنتهك كرامة الحكمة ويباح شرفها في بلد قيل عنه بأنه بلد الحكمة والايمان بلسان خاتم الرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم «الايمان يمان والحكمة يمانية» أليست مفارقة مخجلة أن يطيب لنا التفاخر بطريقة غنائية واحتفالية ساذجة بأننا أصحاب الحكمة في حين أن الفلسفة التي هي حب الحكمة غدت اليوم موضوعاً للتندر والسخرية والهراء إلى درجة أن المتخصص بالفلسفة يحمر وجهه خجلاً إذا ماسئل عن موضوع تخصصه ذلك لأنه يعلم مسبقاً قبح الصورة التي طبعت في أذهان الناس من الفلسفة ومعناها من قبل«أنها مجرد كلام فارغ» أو«ماتؤكلش عيش»أو «راح زمانها» أو«ليس لها سوق».. إلخ.

وهذا التكريس السيء الصيت لتلك الصورة المشوهة عن الفلسفة افضى إلى نفور الطلاب من الالتحاق بأقسام العلوم الاجتماعية والانسانية في الجامعات اليمنية التي أصبحت اليوم تعيش سقماً وفقراً شديدين ،وبات ينظر إليها كأقسام هامشية بل ورائدة عن اللزوم وهذا مايعزز الرغبة عند البعض من الحاقدين على الفلسفة في الدعوة الآثمة والخطيرة إلى اغلاق اقسامها والتشفي بمتسبيها.

ومع أننا نعرف الأسباب التي افضت إلى هذه النتيجة الفاجعة التي بلغتها الفلسفة وعلومها في بلادنا العربية عامة لاسيما في بعض دول الخليج والسعودية وفي الجامعة اليمنية على وجه الخصوص ،تلك الأسباب التي تتمتع بجذورها العميقة في البنية الذهنية للانسان العربي إذ أكد ابن خلدون «بأن الحكمة ليست من طبيعة العرب لأن سجيتهم التوحش» أنا وإن كنا لانتفق مع ابن خلدون في تعميم هذا الحكم القاسي على العرب نجد انفسنا في موقف يصعب الدفاع عنه بازاء رأي المستشرقين أمثال الالماني«Tennemann» تنيمان المتوفي سنة1819 أحد رواد تاريخ الفلسفة الحديثة والذي ذهب إلى أن عجز العرب عن التفلسف يعود إلى:

«1ـ كتابهم المقدس الذي يعوق النظر العقلي الحر.

2ـ حزب أهل السنة ،وهو حزب مستمسك بالنصوص.

3ـ أنهم لم يلبثوا أن جعلوا للمنطق الصوري سلطاناً مستبداً على عقولهم.

4ـ مافي طبيعتهم القومية من ميل إلى التأثير بالأوهام» وفي هذا السياق يأتي المستشرق الفرنسي ارنست رينان ت 1892م ليقرر بأن العرب بما هم جنش سامي عاجزين عن ممارسة التفكير الفلسفي الأصيل لأنهم منساقون بفطرتهم الحسية البسيطة التي لاتقوى على التحليل والتنظير وابداع المفاهيم» ويصعب الاتفاق مع تينمان لمافي القرآن الكريم من حث على طلب التفكير والتأمل والتدبر.

وإذا كنا لانتفق مع التفسير الذي يعيد سبب غياب الفلسفة في الفكر العربي الاسلامي إلى أسباب بيولوجية طبيعية فإننا نعتقد أن ضغط العوامل السياسية والتاريخية في الماضي كان السبب الرئيسي في تهميش الدرس الفلسفي والنظر إليه بمنظار برجماتي ضيق في حدود الاهداف والغايات الايديولوجية لهذا الحاكم أوذلك.

وفي ضوء القاعدة التي تقول أن لاسلطة إلا بوظيفة ،نرى أنه لم يكن للفيلسوف العربي المسلم وظيفة تبرر الفلسفة أي مباشر التفكير الفلسفي بالاسلوب الذي اتبعه اليونان فيبرر قيام الحوار الفلسفي بين جمهور المسلمين سياسياً واجتماعياً وأخلاقياً وتربوياً كما كان الأمر في اثينا سقراط وافلاطون وارسطو أو كما صار الأمر في أوروبا بيكون وديكارت وهيوم وهيجل وراسل وهيدجر وفوكو وسارتر وبارت وجاك دريد ولايزال إلى اليوم.

وأنه لأمر ذو دلالة خطيرة أن يرتبط دخول الفكر الفلسفي إلى حقل الثقافة العربية الاسلامية بحلم الخليفة المأمون ،ويؤرخ لخروجها أي الفلسفة بحلم أوغضب الخليفة الموحدي ابن عبدالمؤمن الملقب بالمنصور أمير قرطبة الذي غضب على ابن رشد بسبب الوشاة وأحرق كتبه ونفاه إلى جزيرة «اليسانه».

وقد كان ابن رشد بمثابة الوهج الذي يشتعل قبيل انطفاء الشمعة بالنسبة للعقل العربي الفلسفي ،وربما كان العلامة ابن خلدون الحضرمي هو القبس الأخير في العقل الذي انطفئ سراجه قرابة ستة قرون من الزمن.

وعلى الرغم من مرور قرابة قرنين من الزمن على بداية يقظة العقل العربي الحديث والمعاصر اليقظة التي تعني فيما تعنيه «عودة العرب إلى الفلسفة وعودة الفلسفة إلى العرب» كما عبر المفكر أحمد برقاوي في احد كتبه.

نقول على الرغم من ذلك إلا أننا في هذا الصقع المنسي من الجنوب العربي لا نزال نقف من الدرس الفلسفي ذات الموقف الذي ساد في عهد الظلام والانحطاط قبل ستة قرون.

وربما وجدنا مايفسر هذا الموقف السلبي في التفكير النظري في تأخر يقظتنا الثقافية في اليمن التي لم تبدأ إلا في منتصف القرن الماضي قبل سبعة عقود من الزمن.

كما أن ضعف الخبرة وقصر الفترة التي عرفنا بها الفلسفة بما هي تخصص علمي أساسي في العلوم الانسانية في جامعتي صنعاء وعدن وماأصاب هذا التخصص من تشوهات واضرار بسبب التوظيف الايديولوجي الدغمائي لانساق المعرفة الفلسفية وإذا كان من غير الجائز أن نرد للاسلام أونحكم عليه من خلال هذه أوتلك الصور المتطرفة التي تدعيه اليوم فم الخطأ أيضاً أن نرجع إلى احدى الصور المتطرفة الدغمائية التي تحاول الظهور بها: كالاشتراكية أوالماركسية أوالنيتسوية النازية أوالوجودية الفرنسية أو البنيوية أوالبراجماتية.. إلخ.

ذلك لأن الفلسفة حوار مفتوح ،حوار بين الأفكار والآراء حوار بين الذات والآخرين ،حوار بين الشعوب والثقافات ،حوار خصب غايته البحث عن الحقيقة والمعنى في عالم يكتنفه الغموض والفوضى واللامعنى أنها حكمة الشعوب التي تروي ملحمة المغامرة الانسانية وصيروتها على هذه الارض.

ـ الفلسفة والانسان

ألا يكفي الفلسفة فخراً وسمواً أن معناها الحرفي هو«محبة الحكمة» «فيلو» حب «وسوفيا» الحكمة وهي إذ جمعت في بنيتها العميقة بين الحب والحكمة فإنها حميمية الصلة بالانسان أنها وليدة اقتران القلب والعقل ثمرة الزواج المقدس بين أقوى وأنبل عاطفة انسانية «الحب» وأسمى وأجل مزية تميز بها الانسان عن الحيوان العقل «الحكمة» وفعل «أحب» اليوناني يعني وافق وانسجم أو تكلم بلغة العقل إلى الحكمة فمن ذا الذي يكره الحكمة قال تعالى«وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم» البقرة الاية«216» وقال عزوجل«ومن يؤت ا

المزيد


مناظرة شعرية بين المحبشي اليهري والحمري اليافعي

أبريل 3rd, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

قصيدة للشاعر شيخ زين عبد الإله المحبشي اليهري موجهة إلى الشاعر حسين محمد حسين الحمري

 نبدأ برحمن خالق بحرها والبر==عالم نوايا البشر بالقلب واسراره
وبالنبي كلما وادي بنا دفر==أعداد لطيار ما هي بالسماء طاره
المحبشي قال ماضي ما بيتكرر==أيام كنا نهوش الليث باوكاره
لابد من يوم من ذا الوضع نتحرر==الوضع لاهب وهل با تنطفي ناره
وأعوذ بك يا إله من دعات الشر==ونجني من عمل شيطان وافكاره
ولا تغير الوضع ما لي ظن يتغير==نظام صنعاء وبه زنه وزناره
واعوذ بك من الذي له عقل متحجر== يفطر تعمد ويقضيها بكفاره
يا مرسلي شل خطي قوم به بكر==قم شل خطي معك قبل التسحاره
واهده لبو هند باقت ورد واتخبر== على حسين وآتني عن كل أخباره
قل له عرفناه ما شي عاد حاجة سر==قده رجل عنجهي ما يحترم جاره
كنت أحسبه شخص يتفهم ومتحضر== وصار يمشي مع اشخاص مكاره
وأخبار حول الوطن لا عاد نتخبر== طغة على الشعب جملة ناس جباره
هذاك يذبح وذا يدحس وذا يجزر== لو راح جزار جاو مية جزاره
الوضع سيئ وعاد الواجبات أكثر= وكل مسؤل جاهز سن منشارهاه
فرصة ثمينة بينهب قد ما يقدر ==فلتة تسيب ما شي عمرها صاره
والشيخ عاده بيسجن داخل الكنتر=من عهد بائد ولا داعي لظهاره
عن من تدافع ومن هم ذي بهم تفخر== الله لا رد هذا العهد وانصاره
خدعتنا يا حسين باللون والمنضر== مضمون سيئ ولا داعي لإنكاره
الغش موجود والرشوة فلا تنكر== حضي رماني وذا الأقدار قداره
بنراقب الوضع والتحليل في المجهر== واعصاب بعض المواطن شبه منهاره
يا باص خردة نراه اليوم قد بنشر== وهو مسمكر ولكن خس سمكاره
ضعنا وضيعتنا يا سايق الموتر== السايق اعمى وعاده زاد نظاره
هذه رسالة لكم يا أيها المعشر== والعود الاعوج لازم تمسحه فاره
ولو عدت خطوة للخلف ربما مضطر== واللي مضى راح لا داعي لكراره
قد ضاع ميناء عدن ذي أمس قلتواحر== واليوم ميناء عدن جاهز لإجاره
واليوم ميناء عدن فعلا قد أستئجر== لا تأمن الدهر والأيام جراره
قدربما با تجازي بالمريره مر== والنفس بالسؤ يا بو هند أماره
ختمها بالنبي ما خضره وأزهر == وريحة العطر ذي فاحت من ازهاره

قصيدة الشاعر حسين محمد حسين الحمري جواباً على الشاعر شيخ زين عبد الإله المحبشي اليهري
يقول أبو هند سهره يا القلم الحمر== سهره مع من دفر من ضمن دفاره
بالمحبشي رحب المسؤل والعسكر==وقصر ابو هند رحب بالذي زاره
حتى ولا هو وصل عندي بيذكر== أيام ماضيه با انديه مقداره
الجيد نعتز به والكفو به نفخر== والفسل ما بقربه لا هو ولاداره
وانا قبيلي ومن دولة بني حمير==وانسان معروف ما يغلط على جاره
وان كان غازي طرحنا فوقه المجهر==بنعصره زيت واخرجناه عصاره
واصبح غذا النمل تاكل من ثراه الذر== تاكل حط

المزيد


الشاعر والإعلامي: محمد يحيى محمد المنصور

مارس 31st, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أدب

 الشاعر والإعلامي:  محمد يحيى محمد المنصور.

 المحافظة :حجة.

 المركز

المحابشة.

 القرية

المحابشة.

 الصفات

شاعر ,  مؤلف ,  صحفي

 القرن الذي عاش فيه العلم

15هـ / 21م  

 تاريخ الميلاد

  27   10   1384 هـ / 28   2   1965 م  

 السيرة الذاتية للعلم

ولد في مدينة المحابشة في محافظة حجة، ونشأ في كنف جده العلامة (يحيى حسين الخزان)، فدرس عليه القرآن الكريم والتجويد، ثم التحق بالتعليم النظامي، فدرس في بلده حتى تخرج من الثانوية العامة، كما درس على عدد من العلماء في أصول الدين والتاريخ وعلوم اللغة العربية، ثم انتقل إلى مدينة صنعاء، فالتحق بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة صنعاء، وحصل على شهادة الليسانس عام 1411هـ/ 1991م.

عمل موظفًا إداريًّا في مؤسسة (الثورة) إلى عام 1408هـ/ 1988م، ثم تعين مدرسًا لمادة اللغة العربية للمرحلة الثانوية عام 1412هـ/ 1992م في بلده، ثم انتقل عام 1417هـ/ 1997م إلى إحدى المدارس الثانوية في مدينة صنعاء.

من مؤلفاته: 1ـ سيرة الأشياء، مجموعة شعرية، صدرت عن اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين عام 1424هـ/ 2003م.

2ـ المشهد الشعري التسعيني في اليمن. كتاب نقدي.

وله مجموعات شعرية مخطوطة.

وفي المجال الصحفي ساهم منذ وقت مبكر في الكتابة لدى عدد من الصحف والمجلات اليمنية، مثل: صحيفتي (الثورة)، و(الميثاق)، ومجلة (معين)، وفي عام 1417هـ/ 1997م تعين مديرًا لتحرير صحيفة (الأمة) الناطقة باسم حزب (الحق)، وفي عام 1421هـ/ 2000م تعين رئيسًا للتحرير، ثم تعين عام 1422هـ/ 2001م رئيسًا للدائرة الإعلامية لحزب (الحق).

المزيد