Yahoo!
المحابشة لؤلؤة الشرفين

زيد المحبشي .. سطور عابرة من سيرة متحركة

يوليو 8th, 2011 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

أخر تعديل لهذه المادة في 8/7/2011

    زيد يحيى حسن محسن أحمد محسن علي أحمد صالح محمد سعيد المحبشي, إنسان بسيط من عائلة بسيطة تمتهن الزراعة, مولدي بقرية جبل المحبشي من أعمال عزلة حجر مديرية المحابشة محافظة حجة في 22 صفر 1395 هـ / الموافق 5 آذار/ مارس عام 1975م , وأحتل المرتبة الثانية بين إخواني السبعة (أربعة ذكور وثلاث إناث) نشأت وترعرعت في قرية جبل المحبشي الواقعة جنوبي مدينة المحابشة عاصمة مديرية المحابشة من محافظة حجة, أجدت منذ طفولتي فنون الزراعة فكنت أقسم وقتي بين الدراسة النظامية والدراسة الدينية ومساعدة والدي في أعمال الزراعة ومطالعة الكتب الثقافية لذا لم يكن لدي وقت للعب والمرح واللهو كبقية الأطفال بل كان كل وقتي مشغول وكنت في غاية السعادة بذلك.

الأماكن التي عشت فيها: قرية جبل المحبشي بمديرية المحابشة من محافظة حجة ( 1975 - 1997), أمانة العاصمة ( 1997- ………) 

أشياء أتباهى بها : الصدق - الأمانة - الوفاء - الإخلاص

الحالة الاجتماعية: متزوج من الزميلة إجلال العمراني ابنة المرحوم الأستاذ القدير والإعلامي الكبير// علي عبدالله العمراني حيث تم عقد قراني بها في 27 أغسطس 2007 والدخول بها في غرة نوفمبر 2007 ولي منها ولد واحد أسميناه "علي" كانت نجابته بحمد الله في 19 مارس 2009

 

التحصيل العلمي

1- على مستوى الدراسة النظامية:

    التحقت بكُتاب القرية في 1981 وفي عام 1982 التحقت بمدرسة النور الابتدائية إلا أنني رغم اجتازي العام الدراسي بنجاح تخليت عن الشهادة لأبدا من جديد في العام 1983 بمعهد الأمين وكما في العام الذي سبقه تخليت عن الشهادة في أخر لحظة بالتزامن مع افتتاح مدرسة الشهيد يحيى عائض المحبشي عام 1984 لأبدأ فيها مشواري التعليمي من أول ابتدائي.

     درست المرحلة الابتدائية (1984 - 1990) بمدرسة الشهيد يحيى عائض المحبشي (أول وثاني وخامس ابتدائي) ومدرسة النور (ثالث ورابع وسادس ابتدائي) والمرحلتين الإعدادية (1991 - 1993) والثانوية (1994 - 1996) بمدرسة الثورة, التحقت بعدها بقسم العلوم السياسية/ كلية التجارة والاقتصاد/ جامعة صنعاء (1998 - 2001).

2- على مستوى المؤهلات العلمية:

    حصلت على شهادة الابتدائية العامة – سادس ابتدائي - عام 1990 (قبل أن يتم دمج المرحلة الابتدائية مع المرحلة الإعدادية بالأساسي) من مدرسة النور الابتدائية وشهادتي الإعدادية العامة – ثالث إعدادي - عام 1993والثانوية العامة – ثالث ثانوي/ القسم العلمي - عام 1996من مدرسة الثورة الإعدادية الثانوية بمدينة المحابشة/ محافظة حجة, ونِلت درجة البكالوريوس في العلوم السياسية بتقدير عام (جيد جداً 80 بالمائة) من جامعة صنعاء - كلية التجارة والاقتصاد - قسم العلوم السياسية في دور يونيو 2001

شاركت بِعِدة دورات تدريبية وتأهيلية في المجال الإعلامي منها :

- كورس في اللغة الإنجليزية / بمعهد مانشستر الدولي / فبراير- مارس 2004

- لغة الصحافة والإعلام / بمعهد التدريب والتأهيل الإعلامي التابع لوزارة الإعلام /  يوليو 2005

- العلاقات العامة وقياس الرأي / بمعهد سيسوفت للاستشارات والتدريب والأنظمة / يناير 2006

- تنمية المهارات القيادية / بمعهد سيسوفت للاستشارات والتدريب والأنظمة / أبريل 2008

3- على مستوى الدراسة الدينية:

    سنحت لي الفرصة أثناء دراستي الأساسية والثانوية ( 1990 – 1997 ) بدراسة بعضاً من مقدمات العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية والبلاغة والقرآن وعلومه لدى عدد من علماء المحابشة وصنعاء وصعدة منهم:

العلامة المرحوم علي محمد المدومي الملقب بالزعرور والعلامة المرحوم عبدالله محمد يايه والعلامة عبدالوهاب حسن المحبشي والعلامة حسن علي عجلان النعمي والعلامة محمود حسين الحسام والعلامة الدكتور المرتضى بن زيد المحطوري والعلامة علي أحمد أبو هادي الشرفي والعلامة شمس الدين محمد شرف الدين الباشا والعلامة المجتهد المجاهد المرحوم صلاح بن أحمد فليته والعلامة محمد علي جابر قيلي الصعدي والعلامة عبدالسلام عباس الوجيه والدكتور المهندس محمد يحيى هادي الشمري والأستاذ عبدالرحمن القاسمي الضحياني والأستاذ الأديب محمد يحيى المنصور والأستاذ القاضي عدنان عبدالرحمن محمد المحطوري والأستاذ الأديب عبدالوهاب يحيى عبدالله المحبشي.

     إلى جانب التحصيل العلمي للعلوم الشرعية  تمكنت بحمد الله وتوفيقه بالتعاون مع بعض زملاء الدراسة الدينية من إقامة عِدة دورات بقرية جبل المحبشي لتعليم أطفال وطلاب القرية مقدمات العلوم الشرعية الأساسية خصوصاً خلال العطل الصيفية وليالي شهر رمضان وبإشراف من المدرسة العلمية بالمحابشة كما كنت في بعض الأوقات أتصدر الإرشاد بجوامع القرية وإلقاء خطبتي الجمعة بجامع المرحوم هائل سعيد أنعم أكبر جوامع قرية جبل المحبشي.

4- على المستوى المهني:

    كان للأستاذين الفاضلين الأديب عبدالحفيظ حسن الخزان والمفكر ماجد محمد المتوكل دور كبير في تعليمي فنون الكتابة الصحفية أثناء دراستي الجامعية ولا أنسى أيضاً الأستاذ القدير عبدالله محمد الدهمشي لما منحني إياه من رعاية أبوية أثناء ترأسه تحرير صحيفة الأمة, وسعادة السفير بالخارجية اليمنية عبدالحفيظ يحيى عبدالله المحبشي والذي كان يتعهدني على الدوام بالتوجيه والإرشاد والنصح والوالد القاضي العلامة عبدالرحمن عبدالله المحبشي الذي احتضنني بمنزله طيلة فترة دراستي الجامعية وحتى توفيق الله لي بالتأهل (1997 - 2007) فكان لي نِعم الأب والأخ والصديق فجزاه الله عني خير الجزاء كما كنت أحضي على الدوام بنصح وتشجيع الوالد الفاضل الرائد حسين علي ناصر حج المحبشي والوالد القاضي العلامة عبدالقدوس محسن المحبشي والزميل الرائع الأديب المحاسب أمين محمد العلفي والعلامة حسن علي عجلان النعمي والفضل أولاً وأخرا بعد الله سبحانه وتعالى فيما وصلت إليه لوالدي ووالدتي وإخواني وأخواتي وابن خالي ورفيق دربي منذ الطفولة وحتى اليوم المحاسب عبدالرحمن أحمد محسن المحبشي.

    ارتبطت بالعمل البحثي منذ العام 1996 وجذبتني الصحافة منذ العام 1998 بدءاً بالعمل بصحيفة الأمة اليمنية ( 1998 – 2007 ) وكانت الانطلاقة الفعلية بعد أن تم قبولي بوكالة سبأ وتحديداً بإدارة البحوث والإصدارات التابعة للإدارة العامة بمركز البحوث والمعلومات 2003 ومن حينها سنحت لي الفرصة بالمشاركة في إعداد عدة كتب ودراسات وبحوث متنوعة منها ما تم نشره والبعض الأخر  ينتظر رؤية النور إلى جانب عدد كبير من المقالات والدراسات المقتضبة والمتنوعة بعدة صحف ومواقع داخلية وخارجية أهمها : ملحق قراءات الصادر عن وكالة سبأ (2003 - 2011) وصوت العروبة الصادرة من واشنطن بالعربية, وشبكة النبأ المعلوماتية اللبنانية وموقع وطن العربي بواشنطن والقدس العربي اللندنية والشموع وأخبار اليوم وأضواء الشموع اليمنية (2005) وموقع ومنتديات مدينة المحابشة وموقع ومنتديات الساهر العراقي ومجلة أنكيدو الفلسطينية وموقع موسوعة يوكيبيديا العالمية وصحيفة آدم وحواء وصحيفة السياسية وغيرها من الصحف والمواقع الالكترونية..

 

المناصب الإدارية

    تم تعييني لأول مرة في أبريل 2003 كباحث / صحفي, بمركز البحوث والمعلومات التابع لوكالة الأنباء اليمنية- سبأ (الديوان العام بالأمانة صنعاء) ومن حينها وأنا أزاول هذه المهنة إلى جانب الكتابة الصحفية للعديد من الصحف والمجلات والمواقع المحلية والعربية والدولية.

    خلال الفترة ( 2005 – 2007 ) تم تكليفي بمهام سكرتارية تحرير ملحق قراءات سياسية الصادر مع صحيفة السياسية في أربعاء كل أسبوع وفي 18 فبراير 2007 تم تكليفي برئاسة قسم الدراسات والبحوث بإدارة البحوث والإصدارات بالإدارة العامة لمركز البحوث والمعلومات

المناصب الأخرى:

- عضو في جمعية العلوم السياسية اليمنية 2002

- عضو في جمعية زين العابدين الخيرية الاجتماعية بالأمانة 2004

- عضو بإتحاد المدونين العرب 2009

- عضو بإتحاد المدونين اليمنيين

- نائب رئيس ملتقى نور الإيمان الخيري الثقافي بمديرية المحابشة

 

التفاعل الثقافي والاجتماعي السياسي

- الانضمام لحزب الحق في 28 ذي القعدة 1413هـ.

- تمثيل حزب الحق في الرقابة على سير عملية الاقتراع في انتخابات 1993 البرلمانية بمديرية المحابشة.

- تمثيل مدرسة الثورة بالمحابشة عام 1995 في انتخابات اتحاد طلاب اليمن على مستوى محافظة حجة.

- المشاركة في الإعداد لمعرض الصور ألتوثيقي الذي أقامته مدرسة الثورة الإعدادية الثانوية بالمحابشة عام 1995عن قضية جزيرة حنيش وإلقاء كلمة الطلاب في الفعالية الثقافية التي أقيمت على هامش المعرض.

- أداء خدمة التدريس الإلزامي خلال الفترة 1996 – 1997 بمدرسة الشهيد يحيى عائض المحبشي.

- ترأس إحدى لجان الاقتراع بمديرية المحابشة كممثل عن حزب الحق في انتخابات 1997 البرلمانية.

- انتخابي في عضوية اللجنة الإشرافية المكلفة بالإعداد لانتخابات الجمعيات العلمية لأقسام كلية التجارة والاقتصاد بجامعة صنعاء التي كان من المقرر إجرائها في العام 1998إلا أنه تم تأجيلها بسبب خلاف حاد وقتها بين حزبي المؤتمر والإصلاح ومن ثم ألغيت.

- تمثيل جمعية العلوم السياسية في فعاليات الاعتصام الجماهيري التضامني مع الشعب الفلسطيني الذي أُقيم بأمانة العاصمة (صنعاء) خلال الفترة 2- 5 ابريل 2002 .

- تمثيل مؤسسة مدى في الرقابة على سير أعمال لجان القيد والتسجيل ومراجعة سجلات الناخبين عام 2002 بمديرية المحابشة.

- إطلاق ثلاث مدونات تحمل اسم (المحابشة لؤلؤة الشرفين ) الأولى بموقع مكتوب منتصف عام 2006 والثانية بموقع إيلاف 2009 والثالثة بموقع قوقل 2009 وفتح صفحه خاصة بي بموقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي 2010 تحمل عنوان zeid al-mahbashi ) )

 

شهادات اعتز بها

- شهادة شكر وتقدير من مدير مدرسة الثورة بالمحابشة الأستاذ/ محمد عبدالله الخالد عام 1995

- شهادة شكر وتقدير من المركز التعليمي بالمحابشة عام 1997

- شهادة شكر وتقدير من عمادة كلية التجارة والاقتصاد ممثلة بالأستاذ الدكتور منصور عزيز الزنداني /  يونيو 2001

- شهادة شكر وتقدير من الإدارة العامة لمركز البحوث والمعلومات ممثلة بالأستاذة نبيهة نعمان الحيدري 21 أبريل 2006

   - رسالة شكر على إجادة كتابة البحوث والدراسات والالتزام الوظيفي من الأستاذ نصر طه مصطفى رئيس مجلس إدارة وكالة سبأ – رئيس التحرير (سابقاً) 18 أبريل 2006

  - رسالة شكر وتقدير من الوالد يحيى قيلي احد مشائخ بني معاذ بصعدة 25 اغسطس1995 

 - رسالة شكر وتقدير من العلامة محمد علي جابر قيلي مدير مدرسة الإمام الهادي ببني معاذ 25 اغسطس1995 جاء فيها شعرًا:

         أزيدٌ أنت الذي في القلب تسكنه                 طابت لياليك في الإحضار والسفرِ

        فأنت كم ليلية تأتي تشاورني                     غمرت مركزنا بالنصح والفكرِ

        أخي عليك بذاك العلم تطلبه                       وأنت في طلعة الأيام والبكرِ

        كتبت هذا وكان القلب منشغلاً                     قرب الوداع ولي أعمالٌ تنتظري

- قصيدة من الوالد العلامة يحيى بن أحمد الخزان مدير معهد الأمين العلمي بالمحابشة سابقا بعنوان((أرى ابن يحيى )) 30 يونيو 2006

المزيد


القاضي العلامة/ فتح الله بن عبدالله بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب المحبشي

فبراير 15th, 2010 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

بقلم// زيد يحيى المحبشي

مولده ونشأته بمدينة شهارة من بلاد الأهنوم في سنة 1343هـ الموافق 1922م ووفاته بمدينة صنعاء ظهر الأربعاء  24 كانون الأول/ ديسمبر 2003م وموراة جثمانه الطاهر بثرى مقبرة عشة الرعدي صباح الخميس 25/12/2003م عن عمر يناهز الـ82عاما,أعطى شطراً منه لخدمة القضاة فكان مثلاً يُحتذ به, والشطر الأخر لخدمة السلك العسكري وكان إلى جانب ألمعيته الدينية والعسكرية متألقاً في علوم الزراعة وأبراجها ومواسمها وله في هذا المجال رسم بياني في غاية الجمال والروعة ضمنه الأبراج الزراعية ومنازلها وخصائصها وما يُزرع في كل برجٍ منها.

رافق الفقيد

المزيد


آل المحبشي قي موسوعة الألقاب اليمنية للمقحفي

فبراير 3rd, 2010 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد


العلامة الزاهد// علي بن أحمد الشهاري.. مفتي الشرفين

ديسمبر 16th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام



العلامة محسن عبدالرحمن المحبشي

ديسمبر 16th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام



آل المحبشي في موسوعة أعلام اليمن للشميري

يوليو 1st, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

اسم الشهرة

الاســـــم

 
المحبشي  

إبراهيم بن الحسين بن ناصر بن هادي بن محمد.

1

المحبشي  

الحسن بن أحمد بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل.

2

المحبشي  

حسن بن عبدالكريم بن يحيى.

3

المحبشي  

صالح بن أحمد.

4

المحبشي  

صلاح بن أحمد.

5

المحبشي  

عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب بن حسين بن حسن بن ناصر بن هادي بن محمد بن ناصر المحبشي.

6

المحبشي  

عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن يحيى بن حسين بن حسن بن ناصر المحبشي.

7

المحبشي  

عبدالرحمن محمد ناصر المحبشي.

8

المحبشي  

عبدالرزاق بن عبدالله بن عبدالرزاق المحبشي.

9

المحبشي  

محسن بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن.

10

المحبشي  

ناصر بن حسين بن ناصر بن هادي بن محمد ناصر بن فتح الله بن زيد بن نهشل المحبشي.

11

المحبشي  

يحيى بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب بن حسين بن الحسن بن ناصر بن الهادي المحبشي.

12

 

(1) الحسن بن أحمد بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي

 

المحافظة : حجة. 

  القرية : المحابشة

 الصفات : فقيه ,  وزير

 التخصصات : مدرس 

القرن الذي عاش فيه العلم : 11هـ / 17م

 تاريخ الوفاة العلم :    1098 هـ /     1687 م 

 

السيرة الذاتية للعلم:

شرف الدين، المحبشي؛ نسبة إلى بلدة (المحابشة)، من بلاد حجة. مات في مدينة (شهارة)، من محافظة عمران. فقيه، محقق، من الوزراء. درس الفقه، والحديث، وغيرهما على العلامة (أحمد بن سعد الدين المسوري)، والإمام (إسماعيل بن القاسم)، والعلامة (يحيى بن الحسين بن محمد)، والقاضي (أحمد بن صالح بن أبي الرجال)، والعلامة (الحسن بن صالح العفاري). ثم تولى التدريس؛ ومن تلاميذه: (أحمد بن ناصر بن عبدالحق)، و(جعفر بن علي)، و(عبدالعزيز بن محمد المفتي)، و(الحسن بن صالح). تولى الوزارة للإمام (إسماعيل بن القاسم)، ثم لابنه الإمام (محمد بن إسماعيل بن القاسم)، وعاش مدة في مدينة (ضوران)، حاضرة بلاد (آنس)، ثم عاد إلى مدينة (شهارة)؛ حيث توفي هناك. كان فاضلاً، متواضعًا، محبًّا للعلم وأهله. 

 

مراجع ذكر فيها العلم :

هجر العلم ( ج2، ص1084، ط4، ص1942، ط1. )

طبقات الزيدية الكبرى ( ج3، ص42-خ. )

ملحق البدر الطالع ( ص68، ط1. )

*********************************

 

(2)إبراهيم بن الحسين بن ناصر بن هادي بن محمدالمحبشي

 

المحافظة : عمران.

المركز :شهارة.         

القرية : شهارة.         

الصفات : فقيه ,  مفت

التخصصات : مدرس

القرن الذي عاش فيه العلم : 12  هـ / 18م     

 تاريخ الوفاة : 1169 هـ /     1756 م

 

السيرة الذاتية للعلم:

صارم الدين المحبشي؛ نسبة إلى مدينة (المحابشة)، من بلاد حجة. ولد ونشأ وتوفي في مدينة (شهارة) من بلاد عمران.

عالم، محقق في عدد من العلوم. درس بعض العلوم مع أخيه (ناصر بن الحسين) على الإمام المحدِّث (محمد بن إسماعيل الأمير) عند وصوله إلى مدينة (شهارة) مهاجرًا إليها، وقد أجازهما (ابن الأمير) بقوله من قصيدة طويلة:

أجزتكما يا أهل ودِّي روايتي

لما أنا من علم الأحاديث أرويه

على ذلك الشرط الذي بين أهلنا

وفي شرحنا التوضيح تنقيح ما فيه

عاش عابدًا، عازفًا عن التقليد مع خلق حسن، وانتهت إليه الفتيا في مدينة (شهارة)، وعمل إلى جانب ذلك مدرسًا حتى وفاته.          

مراجع ذكر فيها العلم:

هجر العلم ( ج2، ص1094، ج4، ص1942، ط1.)

نشر العرف ( ج1، ص19، ط2.)

نفحات العنبر ( ج1، ص18 -خ.)       

************************************

 

(3)عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب بن حسين بن حسن بن ناصر بن هادي بن محمد بن ناصر المحبشي

 

المحافظة: عمران.

 المركز: شهارة.        

القرية : شهارة.         

الصفات : فقيه ,  فاضل         

التخصصات : إداري    

القرن الذي عاش فيه العلم: 14هـ / 20م

تاريخ الميلاد : 1292 هـ /     1875 م

تاريخ الوفاة: 29   4   1366 هـ / 22   3   1947 م

السيرة الذاتية للعلم:

مولده في مدينة (شهارة)، في بلاد عمران ووفاته في مدينة صنعاء. عالم، محقق في علوم كثيرة، ولا سيما الفقه والفرائض. درس في مدينة (شهارة) على القاضي (عبدالله بن أحمد المجاهد)، والعلامة (عبدالوهاب بن أحمد المجاهد)، والعلامة (عبدالرحمن بن محمد المحبشي)، والفقيه (محمد بن لطف شاكر)، والقاضي (محمد بن حسن الوادعي)، والعلامة (أحمد بن قاسم الشمط)، ثم كان أحد الحكام لدى الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين)، ومرافقيه في تنقلاته، في بلدة (القفلة)، ومدينة (خِمر)، وبلدة (السودة)، ومدينة صنعاء. وولاه الإمام حاكمًا في مدينة الحديدة؛ فاعتلَّت صحته، وأُسعف إلى المستشفى في مدينة صنعاء، فتوفي فيه. كان ورعًا، حسن الأخلاق، متواضعًا، كريم النفس. مدحه جماعة من شعراء عصره. منهم الشاعر (عبدالكريم بن أحمد بن عبدالله مطهّر) الذي قال فيه: شرب الغصن حميًّا مائهِ فلذا اهتزَّ اهتزاز المنتشي وحَبتْ أيدي الحيا جسم الحمى حُللَ السندسِ للمفترشِ لطفت ذوقًا ومسًّا ومنًى نظمت شمل الصفا لم يُخدشِ مِثل أخلاقِ الذي شرّفنا بقدومٍ للسَّنا مُحْترشِ عَلَمُ العِلْمِ ومِصْباحُ الذكا ووجيه الغرّ آل المحبشي من حوى فضلاً جرت أنهاره بزلالِ الفوزِ للمستعطشِ

مراجع ذكر فيها العلم:

نزهة النظر ( ص336.)

هجر العلم ( ج2، ص1101، ج4، ص1942، ط1.)  

**********************************

 

(4)محسن بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن المحبشي

 

المحافظة: عمران. 

 المركز: شهارة. 

 القرية : شهارة.

   الصفات: فقيه

  التخصصات : إداري

 القرن الذي عاش فيه العلم: 15هـ / 20م

 تاريخ الميلاد:  3   1338 هـ /   12   1919 م 

   تاريخ الوفاة: 9   1405 هـ /   5   1985 م 

 

السيرة الذاتية للعلم :

المحبشي؛ نسبة إلى مدينة (المحابشة)، بادية حجة. مولده ونشأته في مدينة (شهارة)، من محافظة عمران.

عالم في الفقه وفروعه، له معرفة في علوم أخرى. خلف والده في منصب القضاء في محافظة الحديدة في عصر الإمام (أحمد بن يحيى حميد الدين)، وعين في العهد الجمهوري الذي بدأ سنة 1382ه/1962م رئيسًا للمحكمة الثانية في مدينة الحديدة، واستمر في منصبه، حتى أصيب بشلل أقعده عن العمل، وقد عرفته في كرسي المحكمة عالمًا، مهابًا، وشخصًا وقورًا. 

 مراجع ذكر فيها العلم :

هجر العلم ( ج4، ص1944، ط1. )

*********************************

 

(5)حسن بن عبدالكريم بن يحيى المحبشي

 

المحافظة: عمران.

المركز:  شهارة.

 القرية: شهارة.

 الصفات:  فقيه

  التخصصات: إداري

 القرن الذي عاش فيه العلم:  14هـ / 20م  

 تاريخ الميلاد:      1310 هـ /     1893 م   

  تاريخ الوفاة : 1374 هـ /     1955 م   

 

 السيرة الذاتية للعلم

ولد في مدينة (شهارة)، وتوفي في ناحية (نجرة) التابعة لمحافظة حجة.

عالم، فاضل؛ اشتغل بالقضاء. اتصل بالإمام (أحمد بن يحيى بن محمد حميد الدين)؛ فاستصحبه معه إلى مدينة حجة حين تولى إمارتها، فأقامه في أعمال كثيرة، ثم عينه حاكمًا على ناحية (نجرة)؛ فبقي فيها حتى مات. 

 مراجع ذكر فيها العلم

هجر العلم ( ج4، ص1944، ط1. )

*************************************

 

(6)عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن يحيى بن حسين بن حسن بن ناصر المحبشي

 

المحافظة: عمران.

المزيد


الفيلم السعودي (حلم برئ) لبشير المحبشي

مايو 5th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

دعوات لتصدير الأفلام السينمائية السعودية الى آسيا وأوروبا

 

صحيفة سبق الالكترونية

الثلاثاء 10 جماد الأولى 1430 هـ الموافق 05 مايو 2009 م

 

طالب عدد من القناصلة الآسيويين في جدة ، بتصدير السينما السعودية الى الخارج وتخصيص اسبوع للفيلم السعودي يقام في عدة دول آسيوية واوروبية يتم من خلاله التعريف  بصناعة الأفلام السعودية وتقديم صورة عن تطور المشهد الثقافي الذي تشهده المملكة ، وابدوا دعمهم وتشجيعهم للتعاون في سبيل طرح مشاريع سينمائية ثنائية تقام بالشراكة بين دولهم وبين السينما السعودية .

وتلقى المخرج السينمائي السعودي ممدوح سالم العديد من الدعوات من القناصلة الآسيويين لعرض الافلام السعودية في دولهم ، بعد ان شاركت افلامهم في مهرجان الافلام الآسيوية الذي اقيم خلال الشهر الجاري بمدينة جدة ، كما طالبوه بطرح الفكرة على جميع المهتمين بالاعمال السينمائية في السعودية لايجاد أسبوع يخصص لعرض الافلام السعودية في كل دولة آسيوية واوروبية .

من جهته اشار المخرج السينمائي ممدوح سالم إلى أنه سيتم التنسيق مع وزارة الثقافة والإعلام والجهات الرسمية وعدد من المهتمين بالأعمال السينمائية السعودية ، ليتم عمل خطة زمنية لنتمكن من تقديم أسابيع الفيلم السعودي بالشكل الذي يمثل السعودية خير تمثيل.

وأشاد القناصل الآسيويين بفكرة مهرجان الافلام الاسيوية الذي يقام في جدة للعام الثاني على التوالي  ، وتطوره من عام لآخر وذلك لخدمة الثقافة الآسيوية والتعريف بالهوية المحلية للدول .

 وابدى القناصلة والحضور إعجابهم بتجربة السينما السعودية خلال مشاركتهم في الدورتين خلال عامي 2008 – 2009 والتي بينت مدى

المزيد


المنشد الشاب منير المحبشي لــ«26سبتمبر»: الموشحات إحدى مقومات الأصالة اليمنية

مارس 24th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

  

الموشح اليمني غني وجميل وبحاجة إلى التوثيق وإظهاره بالصورة اللائقة

> لاتقل أهمية الإنشاد في مراحل تطوره عن مراحل تطور الأغنية اليمنية إذا لم يزد عنهاشأناً ومكانة لدى المجتمع كون النشيد له معانيه الدينية المحافظة والملبية لحاجة الإنسان من الغناء والتغني بالجمال وبالأشياء الرائعة من حوله رغم أن الأغنية كان لها وجود قبل الإنشاد، إلاَّ أنها غابت عن الساحة أحياناً وظهرت أحياناً أخرى وكان ينوب عنها الموشح والمنشدون لتغطية حاجة المجتمع والتعبير عن أفراحه وأتراحه.. وفي هذا السياق كان لنا هذا اللقاء مع المنشد المبدع الشاب منير فتح الله المحبشي:

 

حاوره: نبيل الترابي

 

> كيف ومتى ظهرت موهبة الإنشاد لديك وبدأت ممارسة الإنشاد؟

>> في البداية أنا أتقدم بخالص الشكر لك ولإدارة الصحيفة على هذه المقابلة الصحفية الاستطلاعية والسماح لي في التحدث إليها عن الجانب الإنشادي على الرغم من وجود من هو أكثر مني باعاً في هذا الجانب.أما كيف بدأت: فأذكر أنني أُصبت بمرض حمى سنة 1988م نتج عنه ثقل في اللسان وصعوبة في الكلام، وكنت أجد صعوبة بالغة في التحدث مع الآخرين وكان عمري في ذلك الوقت عشر سنوات، ومع مرور الأيام كنت أحاول جاهداً تحسين وضعي في التحدث مع الآخرين بقراءة بعض المقاطع في الصحف والكتب المدرسية وغيرها، غير أني كنت أجد سلاسة وسهولة تامة لتلاوة القرآن الكريم وتأدية بعض المقاطع الفنية وأناشيد الزفة. وكنت كلما رأيت منشداً ينشد في الزفة أشعر بانجذاب ورغبة لأكون مكانه وتحدثني نفسي بأني استطيع أن أؤدي أداءً متقناً أفضل من ذلك المنشد الذي أراه، وهكذا جرت الأيام وتوغلت هذه الهواية بداخلي.

> هل تؤمن بالتقليد؟ ومن هم المنشدون الذين تأثرت بهم؟

>> التقليد بصورة منغلقة خطأ لأن الشخص المبدع والمنشد الفنان دائماً يبحث عن الإبداع وإعطاء الأفضل دائماً ويحاول أن يتلافى أخطاءه السابقة ويحرص دائماً على إعطاء أداء فريد وجديد.

أما أول من تأثرت به وكثرت الأشرطة بصوته عندي فهو الاستاذ المبدع جميل صالح القاضي، لما له من أداء جميل وبديع ووضوح أدائه للألحان الانشادية بصورة متقنة وسهلة وأصيلة وتجديده الدائم في أدائه، وكنت أقتني أشرطته قبل أن أتعرف عليه شخصياً.كذلك تأثرت بأداء الشيخ المرحوم الحافظ محمد حسين عامر صاحب الصوت والأداء الفريد، حيث يشعرك وأنت تستمع إليه أنه يخاطب مشاعرك وأحاسيسك بصورة مباشرة، وكذلك تأثرت بأداء الاستاذ محمد عبدالله زبيدة المنشد الذي يتفرد بأداء الموشحات في المجالس ويسلب خواطر وأذان مستمعيه أثناء المقايل.

وكذلك تأثرت بشخصية الاستاذ علي محسن الأكوع أحد دعائم جمعية المنشدين اليمنيين ورئيسها الحالي، وكذلك تأثرت بأداء الوالد المنشد عبدالله الحمامي والوالد يحيى المحفدي اللذين يتفردا بأداء القصائد التراثية القديمة ويقدمان التشجيع لكل الشباب المبتدئين.

> ظهرت هذه الأيام أكثر من جمعية في هذا الفن، كيف تنظر إلى ذلك؟ وهل تعدد الجمعيات لهذا الفن ظاهرة صحية أم من الأفضل أن تضم المنشدين جمعية واحدة؟

>> أولاً لم تظهر جمعيات بل ظهرت فرق، والجمعية الوحيدة المعترف بها من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية هي جمعية المنشدين اليمنيين، فهي تفتح أحضانها لانضمام جميع المنشدين في الجمهورية اليمنية، بل أنه تم تعديل النظام الأساسي للجمعية واللائحة الداخلية لها ومن ضمن التعديل فتح فروع للجمعية في جميع محافظات الجمهورية اليمنية.

وبالفعل قد تم افتتاح بعض الفروع في عدد من المحافظات والمديريات منها المحابشة وعمران ومأرب وذمار وتوجد هذه الأيام فعاليات الاعداد والتحضير لفتح باقي الفروع في مختلف أنحاء الجمهورية اليمنية.

> برأيك كيف ترى نظرة المجتمع وخاصة الشباب لفن الموشحات اليمنية؟

>> الموشحات اليمنية والتراث الإنشادي تعتبر إحدى مقومات الأصالة للمجتمع اليمني، ويرى المجتمع أن طابع الموشحات اليمنية هي التي تبقى وتتجدد وم

المزيد


العلامة عبدالرزاق عبدالله المحبشي.. قاضي الأهِلّة بالحديدة

مارس 3rd, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

   العلامة عبدالرزاق عبدالله المحبشي…قاضي الأهِلّة بالحديدة

965974

 

بقلم // زيد يحيى المحبشي

 

** إسم العلم :

هو القاضي العلامة /عبدالرزاق بن عبدالله بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب بن حسين بن حسن بن ناصر بن هادي بن محمد بن ناصر بن فتح الله بن زيد بن نهشل بن منصور - بن أحمد -  بن زيد بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن واقد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب المحبشي اللقب , المكي الأصل , اليمني الموطن .

 

**مولده ووفاته:

مولده بمدينة شهارة من بلاد الأهنوم في جماد الثاني 1348هـ الموافق 1927م ووفاته على خط تعز إثر إنقلاب السيارة التي كانت تقله وإخوانه - يحيى وعبدالرحمن-  ليتم مواراة جثمانه بمدينة صنعاء في 1411هـ/ الموافق  12 يناير 1990م  عن عمر يناهز أل 63 عاماً, ونشأته وترعرعه بمدينة شهارة في مقام والده قبل انتقاله إلى كحلان الشرف من بلاد الشرفين .

 

**التحصيل العلمي :

تلقى تعليمه الديني لدى كبار علماء شهارة وحجة و صعدة وساقين  والدريهمي .

بدأ مشواره التعليمي  وهو لا يزال في مقتبل العمر بدراسة القرآن الكريم بالمدرسة العلمية في شهارة لدى السيد محمد مصبح والحاج عبدالله أحمد الخدري , انتقل بعدها إلى مدينة كحلان الشرف من محافظة حجة برفقة والده إثر نقل عمله إليها متماً فيها دراسة القرآن الكريم لدى الحاج مسعد عبده والحاج عائض بن علي موانس , شارعاً بعدها في حفظ وتغييب مجموع المتون لدى والده ومنها عاد إلى شهارة ثانية ماكثاً فيها أربعة أعوام أكمل خلالها دراسة مجموع المتون لدى العلامة علي بن محمد بن عبدالله المتوكل وبعضاً من أصول وفروع العلوم الشرعية لدى علمائها, ومنها إنتقل إلى صعدة حاضرة الشام وعمره لم يتجاوز وقتها 12 عاماً, برفقة أخويه العلامة الزاهد عبدالكريم بن عبدالله المحبشي - من مواليد شهارة في  1343هـ/1922م -  والعلامة فتح الله بن عبدالله المحبشي -  من مواليد شهارة في  1345هـ/1924م -  واللذان لازماه في كافة مراحله التعليمية ,ماكثاً فيها أربعة أعوام تمكن خلالها من دراسة علوم النحو -  متن الأجرومية وقطر الندى وبل الصدى -  والجزء الأول وأكثرية الثاني من شرح الأزهار لدى العلامة أحمد عبدالواسع الواسعي , وعلوم التوحيد في العقيدة - الثلاثين مسئلة, وكنز الرشاد,  وسبيل الرشاد في معرفة رب العباد - لدى السيد العلامة محمد بن حسن الوادعي الحسني بهجرة ساقين  ,وكامل لقمان  في أصول الفقه المسمى بمتن الكافل  لدى العلامة عبدالله سهيل , والفرائض في علم المواريث لدى العلامة أحمد مرق , وحاشية الحاجب في النحو  لدى العلامة عبدالكريم علي الرازحي , وقواعد الإعراب في النحو لدى العلامة محسن بن عبدالرحمن ال

المزيد


الملازم عبدالرحمن المحبشي .. الفدائي الأول لثورة 26 سبتمبر

مارس 2nd, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

 

  

 

بقلم // زيد يحيى المحبشي

 

** إسم العلم :

هو الملازم الشهيد عبدالرحمن بن مُحُمد بن ناصر المحبشي .. من أحفاد الأمير ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي

 

** المولد والوفاه :

مولده في  1354 هـ  المصادف  1935 م  بقرية بني جيش من أعمال الأشمور - محافظة عمران - ووفاته  في مدينة صنعاء   27/   4 /  1382 هـ الموافق 26 /  9/   1962 م  أثناء محاولته اقتحام دار البشائر ,,عن عمر يناهز أل 28 عاماً حيث تمت مواراة جثمانه في مقبرة كانت في حي (باب السلام) أحد أحياء مدينة صنعاء القديمة.

 

**المحيط العائلي :

مثلت قرية حصن جُراع كحلان عفار  - بني جيش – مسقط  رأس أسرة الشهيد منذ القرن العاشر الهجري عندما سكنها لأول مرة الأمير ناصر بن علي المحبشي  ,إلا أن ما كانت تعانيه المنطقة من جور وضرائب عثمانية إضطرت جد الشهيد نقل أولاده من جُراع إلى قرية زيلة المحبشي, وفيها كان مولد والد الشهيد ,في حين فضل الجد الهروب من ملاحقة الأتراك إلى شعب عقلان عائداً مع أسرته بعد رحيلهم عن اليمن إلى جُراع.

أنجب جد الشهيد ثلاثة من الأبناء هم “أحمد وعلي ومُحُمد” توفي أحمد وعلي وبقي مُحُمد على قيد الحياة إلا أن رحيل والده المبكر ألقى على كاهله عبئاً ثقيلاً بحكم أنه صار وحيد أسرته ,في البداية قامت والدته بإرساله إلى المدرسة العلمية في كحلان عفار لتلقي العلم لدى السيد يحيى شيبان ونظراً لأملاك أسرته الواسعة  لم يتمكن من مواصلة مشواره التعليمي لذا أستدعته والدته للإشراف عليها ,مع العلم أنه تزوج أربعة من النساء وخلَّف عدداً من الأولاد منهم الشهيد عبدالرحمن.

 

 ** التحصيل العلمي :

درس الشهيد وإخوانه العلوم الأساسية في كُتاب القرية، انتقل بعدها إلى مدينة صنعاء في 1953م للدراسة  في المدرسة التحضيرية،إلى ان وجه الإمام أحمد بإغلاقها تحت ذريعة  تخوُّفِه من مناصرة طلابها لأخيه الحسن,وفي 1960م أُفتتحت كلية الطيران تحت إدارة العقيد محمد صالح العلفي وإشراف خبراء روس  فالتحق المحبشي بها ،إلا أن الإمام أحمد في نهاية العام 1961م أمر بإغلاقها أيضاً تحت ذريعة عدم التحمس لإيجاد سلاح طيران , في وقتٍ كانت مدرسة الأسلحة لا زالت مفتوحة فانتقل المحبشي إليها برفقة عدد من زملائه منهم علي عبدالمغني – مؤسس تنظيم الضباط الأحرار-  ومحمد مطهر زيد, وبها إتجه للتخصص في شعبة سلاح المدرعات.

كما كان له نصيبٌ من العلوم الشرعية خلال الفترة الفاصلة بين إغلاق المدرسة التحضيرية وقبل إنضمامه الى المدرسة الحربية  بالدراسة في جامع الرحمن من العاصمة صنعاء .

 

** الحراك الوطني:

إتسم الشهيد بالعديد من الصفات والسجايا خلال مسيرته التعليمية منها النبل والخجل والتنظيم الدقيق لبرنامجه الحياتي و كان كتومًا إلى درجة لا يفضي بسره ونشاطه لأحد بما فيهم أقرب الناس إليه وهو أخيه العميد أحمد المحبشي ,وكان ، ملتزمًا، محبًّا للمطالعة والمتابعة عن كثب للتطورات التي تشهدها اليمن , والتحرك الفاعل في طوفان الغضب الثوري المتصاعد ضد الحكم الملكي , والإندفاع الوطني المبكر للمشاركة في الحياة السياسية والإجتماعية بالجهد والعرق ..رغم تواضع إمكانياته.

تفتق وعيه الوطني نتيجة التأثير السياسي لزملائه فكان من ضمن الخلايا الثورية الناشطة في كلية الطيران .. كما كانت له مواقف سياسية ووطنية مشاد بها عندما إنضم إلى التيار الرافض لتوجهات الإمام أحمد بإغلاق المدارس العسكرية بما فيها كلية الطيران خوفاً من تنامي الوعي الوطني وتخيير طلابها في العمل بمجالات مدنية لا تناسب تخصصاتهم كالمواصلات ومراقبة طريق الحديدة – صنعاء .. وبمرتبات مغرية تجاوزت الـ35 ريال (ماريا تيريزا)إلا أن المحبشي وغالبية رافقه رفضوا هذا..الأمر الذي أدى إلى قيام البدر بإعادة فتح المدارس التي أغلقها والده.. وبهذا بدأت مسيرة التغيير نحو الحرية تفرض نفسها.. ولا غرابة أن نجد المحبشي وسط هذا ا

المزيد


العلامة عبدالرحمن بن حسين المحبشي حاكم الحديدة بمقام الإمام يحيى

فبراير 23rd, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

العلامة عبدالرحمن بن حسين المحبشي..الحديدة بمقام الإمام يحيى

 

بقلم // زيد يحيى المحبشي

 

** إسم العلم :

هو القاضي العلامة التقي الزاهد // عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب بن حسين بن حسن بن ناصر بن هادي بن محمد بن ناصر بن فتح الله بن  زيد بن نهشل بن منصور – بن أحمد -  بن زيد بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن واقد بن محمد بن زيد عبدالله بن عمر بن الخطاب اليماني الإنتساب المكي الأصل المحبشي اللقب .

 

 ** مولده ووفاته :

عاش خلال القرن 14 هـ /20م ,مولده بمدينة شهارة من بلاد عمران في صفر  1292هـ / 1871م ,ووفاته بمدينة صنعاء يوم الجمعة 29 ربيع ثاني 1366هـ /1945م, عن عمر يناهز أل 74 عاماً ,بعد ثلاث سنين من توليه حكم الحديدة كآخر منصب قضائي قبل وفاته اعتلت خلالها صحته وفي أواخرها استدعاه سيف  الإسلام أحمد يحيى حميد الدين لزيارته بمدينة تعز ,إلا أنه أثناء مسيره إلى السيف أحمد ساءت حالته الصحية ما استدعى نقله  إلى مستشفى مدينة صنعاء فتوفي فيه.

 

** التحصيل العلمي :

عالم محقق في علوم كثيرة خصوصاً الفقه والفرائض, أخذ عن الكثير من علماء عصره منهم  في مدينة شهارة, إمام الفروع العلامة /عبدالله بن أحمد المجاهد، وأخيه مفتي الأنام العلامة / عبدالوهاب بن أحمد المجاهد ، في الأصول والفروع وعلم الآلة والحديث ,  والعلامة /عبدالرحمن بن محمد المحبشي, والقاضي العلامة / محمد بن لطف بن محمد بن شاكر، والعلامة الزاهد /أحمد بن قاسم بن أحمد الشمط الأهنومي … وفي ناظرة الشام – صعدة – أخذ عن السيد العلامة / محمد بن حسن الوادعي الحسني ,أحد علماء هجرة ساقين : سنن النسائي , والترمذي , والروض النظير.

أدرك المترجم له رحمه الله, إدراكاً جيداً حتى صار من أنبل علماء عصره, وفيه عفة, وورع, ومكارم أخلاق,  وتواضع, وكرم نفس, يزيد عن الوصف.

 

** المناصب القضائية التي تولاها:

كان أحد الحكام في مقام  الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين)،وأحد ملازميه ومرافقيه  في تنقلاته ، خصوصا في بلدة (القفلة)، ومدينة (خِمر)، وبلدة (السودة)، ومدينة صنعاء وغيرها من المناطق لما عرف عنه من رجاحة عقل وقوة بينة  وبُعد نظر في مدلهمات الأمور وغوامضها.

تولى القضاء في العديد من المناطق منها :محروس خمر , والسودة , والقفلة – قفلة عذر منذ العام 1329 هـ - مقيماً فيها منارة العدالة وفصل الخصومات وحل عدة المشاجرات  الكبيرة بعفة ونزاهة حتى صار الغرة الشاذخة في أعيان عصره بمقام الإمام يحيى عند إنتقاله إلى محروس السودة , فحٌمدت سيرته, لازم بعدها المقام بمحروس الروضة وصنعاء ,إلى أن ولاه الإمام في العام 1363 هـ  حاكمًا على

المزيد


العلامة عبدالحفيظ عبدالرزاق المحبشي

فبراير 16th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام



المحابشة

فبراير 12th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

المحابشة

صفحات من كتاب "معجم البلدان والقبائل اليمنية"

تأليف إبراهيم أحمد المقحفي ,

الجزء الثاني

نشر دار الكلمة

طبعة 2000 م

المزيد


العلامة ناصر بن الحسين المحبشي والي قضاء صنعاء للمهدي عباس

فبراير 5th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

العلامة ناصر بن الحسين المحبشي .. والي قضاء صنعاء للمهدي عباس

بقلم // زيد يحيى المحبشي

  ** إسم العلم:

هو العلامة التقي الزاهد // ناصر بن الحسين بن علي بن الهادي بن ناصر بن فتح الله  بن زيد بن نهشل-  ضريحه مقام مزار إلى يومنا بالجامع القديم لقرية جبل بني سمين جنوب مدينة المحابشة -  بن منصور بن زيد – الملقب بالمحبشي - بن محمد بن عمر  بن إبراهيم بن واقد بن محمد – أول من أشتهر بالمحبشي وأول من قام بتبويب الجامع الكبير بصنعاء على نفقته الخاصة – بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب المحبشي الشهاري الصنعاني العدوي القرشي .

 ** مولده ووفاته:

مولده بشهارة عام 1110 هـ ووفاته بصنعاء يوم الجمعة 21 شوال 1191 هـ  وقبره في الجهة الجنوبية الغربية من الجامع الكبير بصنعاء على مقربة من الصخرة الململمة المعروف اليوم بقبور الأئمة .

 ** دراسته :

أخذ عن الكثير من العلماء في شهارة وصنعاء أبرزهم العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني رغم تقارب السن وذلك عندما قصد بن الأمير شهارة خلال الفترة " 1140 – 1146 هـ "  بما فيها مؤلفاته  والتي أجازه في جميعها مع تقوى وورع وحسن حال كما جاء في الإجازة العامة .

*إجازة بن الأمير الصنعاني للشيخ العلامة ناصر بن الحسين المحبشي ، وأخيه العلامة إبراهيم بن الحسين المحبشي:

 يقول الأمير الصنعاني ، في ختم إجازته للشيخ العلامة ناصر بن الحسين المحبشي ، وأخيه العلامة إبراهيم بن الحسين:

 أجزتكما يا أهل ودي روايتي **  لما أنا على علم الأحاديث أرويه

على ذلك الشرط الذي بين أهله**  وفي شرحنا التوضيح تنقيح ما فيه

فاسند إلينا بالإجازة راويا  **   لغير الذي مني سمعت سترويه

وإن ترو عني ما سمعت فاروه **  بحدثنا الشيخ المشافه من فيه

كذاك أجزنا ما لنا من مؤلف**  إذا كنت تقريه وعني ترويه

ألا وأعلما والعلم أشرف مكسب**  وقد صرتما شمسين في أفق أهليه

بأن أساس العلم تصحيح نية ** وإخلاص ما تخفيه منه وتبديه

وبذلكما منه لما قد عرفتما**   وحققتما من لفظه ومعانيه

مع الصبر في تفهيم من ليس فاهما **  فكم طالب عد الجلي كخافيه

وأوصيكما بالصبر والبر والتقى**  فهذا الذي بين الأنام تواصيه

 به أمرتنا سورة العصر فاشكروا**  لمولاكما ما جاكما من أياديه

 وأن تلزما في الاعتقاد طريقة**  لأسلافنا من غير جبر وتشبيه

**

فعضوا عليها بالنواجذ واصبروا **  فقد فرق الناس الكلام بما فيه

 ففيه الدواهي القاتلات لأهلها  **  وكم فيه من داء يعز مداويه

فكم مقصد تحوي المقاصد مظلم  ** وكم موقف تحوي المواقف تخزيه

كذلك في الغايات غايات بحثها  **  شكوك بلا شك ومن غير تمويه

فيا حبذا القرآن كم من أدلة   ** حواها لتوحيد وعدل وتنزيه

فما كان في عهد الرسول وصحبه ** سواه دليلا قاهرا لأعاديه

 فلا تأخذا إلا مقالته التي   ** تنادي إلى دار النعيم دواعيه

عسانا نلبي من دعانا إلى الهدى  ** ننال غدا من ربنا ما نرجيه

وما خلتماه مشكلا متشابها    ** فقولا : وكلناه إلى علم باريه

قفا عند لفظ ( الله ) والراسخون إذ  ** هو المبتدا ما بعده خبر فيه

وعندي في ذا فوق عشرين حجة  ** ولا يستطيع النظم حصر معانيه    

**

ودونكما نصحا أتى في إجازة** ودأبي نشر العلم مع نصح أهليه

 ولا تنسياني من دعائكما عسى ** عسى دعوة تشفي الفؤاد وتحييه

وتهدي إلى حسن الختام فإنه** مناي الذي أدعو به وأرجيه

 وأحمد ربي كل حمد مصليا ** على أحمد والآل أقمار ناديه

وأثني على أصحاب محمد متبعا** لتابعه أهل الحديث وراويه

     إنظر//   ديوان الأمير الصنعاني :ص 434 ـ 436

  ** تلاميذ الناصر:

من أبرز تلاميذ الناصر كما يذكر الشوكاني في كتابه " البدر الطالع " صفحة// 437.. السيد العلامة أبو القاسم أحمد بن الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم بن محمد المولود بشهارة عام 1151هـ الموافق 1737م.

** ولايته قضاء صنعاء :

المزيد


الأمير ناصر بن علي المحبشي .. والي العثمانيين على كحلان عفار

يناير 29th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

الأمير ناصر بن علي المحبشي .. والي العثمانيين على كحلان عفار

 

بقلم // زيد يحيى المحبشي

 

**إسم العلم:

ناصر بن علي بن زيد بن نهشل بن منصور بن زيد بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن واقد بن محمد بن زيد عبدالله بن عمر بن الخطاب اليماني الإنتساب المكي الأصل المحبشي اللقب .

 

**أحفاد عمر بن الخطاب في اليمن:

(1) بيت المحبشي وبيت أبو الرجال من ذرية عبدالله بن عمر بن الخطاب.

(2) بيت الرباعي وبيت السماوي من ذرية عاصم بن عمر بن الخطاب .

(3)بيت السرحي وبيت العمودي-كما في بعض المشجرات - من ذرية عبدالرحمن بن عمر بن الخطاب .

 كما  وجدناه في بعض المشجرات المتداولة عن العدنانيين والذاهبة إلى أن أول من دخل اليمن من آل المحبشي هو واقد بن محمد داعياً لثورة  العباسيين في أواخر العهد الأموي.

 

**ولاية الناصر للعثمانيين:

نشأ الناصر وترعرع في كنف والده أحد كبار ملاك الأراضي في كحلان عفار فورث عنه  العلم والمال ,عاش خلال الفترة (950 _ 1050 هـ )ووفاته بشهارة وضريحه هناك معروف مُزار وعاصر ولاية الإمام القاسم بن محمد على اليمن ( 1006 _ 1029 هـ ) ونظراً لمكانته الاجتماعية والاقتصادية ولاه العثمانيين المحتلين لليمن وقتها على كحلان عفار وتوابعها متخذاً من قلعة جراع القائمة إلى يومنا مقراً له مادعى الناس إلى تلقيبه بالآغا إلا أن اللقب الأكثر شهرة الأمير.

 

**دعم الناصر لثورة القاسم ضد العثمانيين:

منذ الوهلة الأولى لثورة القاسم بن محمد – صاحب كتاب الإعتصام في السنة وكتاب الأساس  في علم الأكياس في أصول الدين – ضد الأتراك المحتلين لليمن وقتها سارع الناصر المحبشي إلى مد ثورة القاسم سراً بالمال والعتاد .

وبعد إنتصار الثورة أقطع القاسم الأمير الناصر منطقة الفائش وتوابعها عرفاناً بالجميل وذلك في العام 1016هـ وهي جبل تعتلي قمته قلعة مسورة لم يتبقى منها اليوم سوى الأطلال يقع إلى الجنوب من منطقة جياح الواقعة إلى الغرب من مدينة المحابشة رغم اتخاذها فيما بعد الناصر برجاً للمراقبة العسكرية من قبل الحكام المت

المزيد


القاضي محسن المحبشي

يناير 29th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

القاضي العلامة محسن عبدالرحمن حسين عبدالرحمن حسين عبد الوهاب المحبشي

 عالم في الفقه وفروعه وأصوله

 وله مشاركة في علوم أخرى

 خلف والده في قضاء لواء الحديدة بالعهد الملكي

 وفي العهد الجمهوري تم تعيينه رئيساً للمحكمة الثانية من لواء الحديدة

 بينما كان في المحكمة الأولى صديق دربه القاضي المرحوم عبد الوهاب السماوي

 

المزيد


العلامة عبد الرحمن بن محمد المحبشي

يناير 22nd, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

هجر العلم للأكوع


العلامة عبد الرحمن بن الحسين المحبشي وأخيه يحيى بن الحسين

يناير 22nd, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

 


العلامة إبراهيم بن الحسين بن علي بن هادي بن ناصر المحبشي

يناير 22nd, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام



العلامة الحسن بن أحمد المحبشي.. وزير المتوكل..

يناير 22nd, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

المرجع هجر العلم للأكوع


زيلة المحبشي بشهارة .. صفحات من كتاب هجر العلم للأكوع

يناير 22nd, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام



المحبشي أميناً عاماً مساعداً لاتحاد كرة الطاولة

يناير 5th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

المحبشي أميناً عاماً مساعداً لاتحاد كرة الطاولة

اليمن..وزير الشباب يعيد تشكيل مجلس إدارة اتحاد كرة الطاولة برئاسة السنيني - الكاتب: قاضي العشق

 

أعاد وزير الشباب والرياضة حمود عباد تشكيل مجلس إدارة الاتحاد العام لكرة الطاولة المكون من تسعة أعضاء.

حيث تم اعتماد الدكتور عصام علي السنيني رئيسا لمجلس الإدارة، معين علي السواري نائبا للرئيس ، مطهر أحمد زبارة أمينا عاما، أحمد حسين الميثالي مشرفا فنيا، محمد ناصر المحبشي أمينا عاما مساعدا، وعمار الحجري مسؤولاً للعلاقات وال

المزيد


العمراني دروس الإبداع

يناير 2nd, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , العمراني

العمراني

 دروس الإبداع

المصدر صحيفة صنعاء اليمن

 

المزيد


صفحات من كتاب هجر العلم ومعاقله للأكوع أورد فيها بعضاً من أعلام آل المحبشي

يناير 2nd, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

صفحات من كتاب هجر العلم ومعاقله للأكوع أورد فيها بعضاً من أعلام آل المحبشي

المزيد


الدكتور محمد يحيى حسن المحبشي

أكتوبر 21st, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

 

 

 الدكتور: محمد يحيى حسن  المحبشي

  الدرجة الأكادمية : 

 استاذ مساعد أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء

  تاريخ الألتحاق بالجامعة : 

27 يوليو 1991م

  اللغات :

العربية   الانجليزية

 التخصص العام : 

 جراحه خاصه

  التخصص الخاص ( الدقيق ) : 

 انف واذن وحنجره

  الكلية التابع لها : 

المزيد


دمعة حزن على فقيد فارس الاخبار!!!

أغسطس 12th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , العمراني

دمعة حزن على فقيد فارس الاخبار!!!

يحيى محمد العلفي

* هامة صحيفة اعلامية اخرى اسلمت روحها الزعية الطاهرة الى بارئها عشية عيد الاضحى المبارك .. لنفتقد فيه نحن معشر الاطار الصحفي والاعلامي اليمني روح العطاء والمثابرة والرؤية الوطنية الثاقبة … الاستاذ الكبير علي عبدالله العمراني هو من فجعنا صبيحة العيد بوفاته ورحيله عنا وعن هذه الدار الفانية الى دار القرار والخلود الدائم .. فكان لنبأ الرحيل وقع في النفوس والقلوب وانقلب عيدنا هذا من فرحة وسعادة وابتهاج الى حزن والم وفراق قل ان صاحبه الابتسامة .. لان دموع الاسى واللوعة لم تسمح لنفحات العيد ان تدخل الى الجوانح على اعتبار ان الاستاذ الراحل لم يكن بالنسبة لي وللكثير ممن عرفوه عن قرب او ترافقوا في مسيرته مجرد صديق وزميل او استاذ ومعلم وحسب ، بل لقد كان الرجل ابا واخا وعلما اعلاميا بارزا في صرح صاحبة الجلالة الوطنية .. فبقدر ما اعطا لهذا الوطن من اعمال وطنية خلاقة بقدر ما حصدت من مه

المزيد


دمعة وفاء

أغسطس 12th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , العمراني

 دمعة وفاء

بقلم// علي محمد الحبيشي

مدير عام البحث العلمي

جامعة صنعاء

كانت معرفتي بالمرحوم علي العمراني قديمة منذ ان كنت في الثانوية العامة وكنت التقي به لماما وكنت اعرف ان الرجل من الرعيل الاول لوزارة الاعلم اذ انه من الكادر المؤسس لهذه الوزارة والمؤسسات التابعة لها وله بصمات واضحة في هذه الوزارة الهامة منذ قيام ثورة 26 سبتمبر المجيدة وحتى انتقل الى الرفيق الاعلى …

ولكن توطدت علاقتي معه بعد ان انتقلت واستقريت بسكني الجديد في حي الزراعة من امانة العاصمة اذ اني كنت على تواصل معه لفترة ما يزيد عن خمسة عشر عاما اذ عرفته عن قرب ومن خلال جلسات المقيل الممتعة الذي كان يحرص على حضورها في منزلي وبصورة شبه منتظمة وكان رحمه الله واسع الاطلاع وواسع المعرفة مهتم بالشأن العام اذ انه كان يتابع كل صغيرة وكبيرة في الشأن الداخلي وكذا القضايا القومية والانسانية وخاصة القضية الفلسطينية التي تؤرق كل عربي وكل مسلم نظرا للظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني المجاهد وكذلك ما حصل اخيرا من احتلال للشعب العراق الشقيق من

المزيد


العلامة عبدالحفيظ عبدالرحمن حسين عبدالرحمن عبدالوهاب المحبشي

يونيو 20th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

العلامة عبدالحفيظ عبدالرحمن حسين عبدالرحمن عبدالوهاب حسين حسن ناصر هادي محمد ناصر فتح الله زيد نهشل المحبشي الشهاري

مولده بمدينة شهارة من بلاد الأهنوم في شهر ذي الحجة من عام 1340 هـ المصادف 1919 مـ

ووفاته بمدينة صنعاء في يوم الأثنين 27/ ربيع الثاني / 1428هـ المصادف 14مايو2007مـ

عن عمر يناهز الثمانية والثمانين عاماً  أنفق معظمه في خدمة العدالة كاتباً وحاكماً في أماكن عديدة من تهامة  وصنعاء تولى فيها فصل الخصومات وحل المنازعات والشجارات بعفة ونزاهة حتى صار الغرة الشاذخة في أعيان حكام العهدين الملكي والجمهوري

 

المناصب القضائية:

تلقى التدريبات القضائية الأولية لدى والده في عدد من تنقلاته القضائية وتحديداً عندما تم تعيين العلامة عبدالرحمن المحبشي حاكماً في لواء الشام(صعدة )و لواء الحديدة  كأخر المناصب قبل وفاته في يوم الجمعة 29 ربيع الثاني1366 هـ  ومن بعدها متابعته لأخيه الأكبر العلامة محسن بن عبدالرحمن المحبشي كما تدرب لدى العلامة يحيى بن حسين بن عبدالرحمن بن عبدالوهاب المحبشي حاكم حجة والعلامة محمد بن حسن بن حسين المحبشي حاكم صعدة أثناء دراسته بهاتين المدينتين .

في الجانب العملي تولى المرحوم العديد من المناصب القضائية منها رئيس محكمة في بعض مناطق تهامة  بداءً  بالمنصورية فباجل ثم في الزيدية ثم بيت الفقيه ثم باجل ثانية,,ومنها أنتقل إلى عضوية محكمة إستئناف أمانة العاصمة فعضوية المحكمة العليا كآخر منصب له قبل وفاته

 

التحصيل العلمي:

كان شغوفاً بطلب العلم منذ نعومة أظفاره بعيداً عما درج أبناء عصره مفضلاً الخلوة والانزواء والانكباب على أصول العلوم وفروعها بنهم كبير  ومما ساعده على ذلك ما حباه الله به من نعمة النباهة والذكاء وسرعة البديهة والحفظ والفصاحة الى جانب الأجواء العلمية والروحانية الأسرية المتيحة له التفرغ الكامل لطلب العلوم الشرعية  برفقة أخيه الأكبر محسن (المولود في 1338هـ) وعدد من رفاق دربه منهم العلامة فتح الله بن عبدالله المحبشي وأخويه عبدالرزاق وعبد الكريم والعلامة محمد بن يحيى مطهر .

  أخذ العلوم الأولية على يد علماء شهارة فدرس في مدرستها القرآن الكريم على يد كلاً من السيد محمد مصبح والأستاذ عبدالله محمد الخدري ومجموع المتون لدى والده ثم لدى العلامة علي بن محمد بن عبدالله المتوكل  إنتقل بعدها الى هجرة معمرة من بلاد الأهنوم ومنها إلى صعدة وهو لا يزال في العقد الثاني من عمره فدرس فيها علوم اللغة والنحو-الاجرومية وقطر الندى- والجزئين الأول والثاني من شرح الأزهار لدى العلامة أحمد عبدالواسع الواسعي وعلوم التوحيد وأصوله وسنن النسائي والترمذي وال

المزيد


الحسن بن أحمد بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي

يونيو 2nd, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

الحسن بن أحمد بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي

  المحافظة

حجة 

  القرية

المحابشة

  الصفات

فقيه ,  وزير 

  التخصصات

مدرس

 القرن الذي عاش فيه العلم

11هـ / 17م

   تاريخ الوفاة

    1098 هـ /     1687 م

 

 السيرة الذاتية للعلم

المزيد


إبراهيم بن الحسين بن ناصر بن هادي بن محمد المحبشي

يونيو 2nd, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

 

إبراهيم بن الحسين بن ناصر بن هادي بن محمد المحبشي

 المركز

شهارة

 القرية

شهارة

 الصفات

فقيه ,  مفت 

 

التخصصات

مدرس 

  القرن الذي عاش فيه العلم

12هـ / 18م  

 

تاريخ الوفاة

1169 هـ /     1756 م   

 السيرة الذاتية للعلم

صارم الدين المحبشي؛ نسبة إلى مدينة (المحابشة)، من بلاد حجة. ولد ونشأ وتوفي في مدينة (شهارة) من بلاد عمران.

المزيد


القاضي العلامة يحيى بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب المحبشي

مايو 13th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

عالم محقق في الفقه والفرائض والنحو  

تولى القضاء بشهارة  فحجة

توفي في عام\


المزيد


القاضي العلامة عبدالحفيظ بن عبدالرزاق بن عبدالله المحبشي

مايو 13th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

عالم مشارك تولى القضاء في قفلة عذر خلفاً لوالده

ثم إنتقل إلى المحكمة الجنوبية من صنعاء

فالمحكمة الجزائية

المزيد


القاضي العلامة محسن عبدالرحمن حسين عبدالرحمن حسين عبد الوهاب المحبشي

مايو 12th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

عالم في الفقه وفروعه وأصوله

وله مشاركة في علوم أخرى

خلف والده في قضاء لواء الحديدة بالعهد الملكي

وفي العهد الجمهوري تم تعيينه رئيساً للمحكمة الثانية من لواء الحديدة

بينما كان في المحكمة الأولى صديق دربه القاضي المرحوم عبد الوهاب السماوي

المزيد


العلامة الحسن بن أحمد بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي

مايو 9th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

عالم محقق في الفقه

تولى الوزارة للإمام ا لمظلل بالغمام المتوكل إسماعيل بن القاسم

 ثم لولده الإمام المؤيد محمد

فكان مسكن الوزير الحسن المحبشي بضوران آنس

حت

المزيد


البرلماني //عبدالرحمن عبدالله حسين المحبشي

أبريل 22nd, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام



 







 

عبدالرحمن عبدالله حسين المحبشي

 الدائرة/// 253

المديرية :

 

 كحلان الشرف - أفلح الشام

 

المحافظة حجة

المزيد


محمد عبدالرزاق المحبشي

أبريل 14th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

محمد عبدالرزاق المحبشي

/بقلم//عبده درويش26سبتمبر//العدد 1122 - التاريخ: الخميس 15 إبريل-نيسان 2004 | الموضوع: شئون محلية رقم الصفحة 22

 

عن عمر ناهز 62عاماً غادر عالمنا الدنيوي الفاني الزميل الاعلامي والإذاعي الكبير الأستاذ محمد عبدالرزاق المحبشي إلى جوار ربه بعد مسيرة إعلامية قاربت النصف قرن، حيث عاش المرحوم حياة حافلة بالعطاء والإبداع من خلال صوته الإذاعي الجهور وادائه التلفزيوني المتميز طوال سنوات عمله.والمرحوم من مواليد 1942م بمحافظة حجة والتي تلقى تعليمه الاول فيها، كما تلقى العديد من الدورات في المجال الإعلامي داخلياً وخارجياً، حيث التحق بإذاعة صنعاء في الخمسينيات وكان أول عمل إبداعي له «مذكرات الأسبوع» كما أنه رحمه الله أول وجه يطل ويفتتح شاشة تلفزيون صنعاءوأول من تولى منصب مدير عام البرامج به، وصاحب أول برنامج توثيق تلفزيوني، إضافة إلى إعداد وتقديم الكثير من البرامج السياسية والاجتماعية والمنوعات والمسلسلات الد

المزيد


صلاح بن أحمد المحبشي

أبريل 11th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

صلاح بن أحمد المحبشي

المحافظة حجة. 

القرية الجرد. 

الصفات فاضل ,  عالم 

القرن الذي عاش فيه العلم: 11هـ / 17م

                             

المزيد


القاضي //عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن يحيى بن حسين بن حسن بن ناصر المحبشي

أبريل 11th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

                            

القاضي //عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن يحيى بن حسين بن حسن بن ناصر المحبشي

المحافظة:عمران.

المركز:  شهارة.

شهارة: القرية

الصفات: فقيه ,  عابد 

التخصصات:مدرس 

القرن الذي عاش فيه العلم: 14هـ / 20م  

تاريخ الولادة:     6  1264 هـ /   5   1848 م   

تاريخ الوفاة:10   1   1346 هـ / 9   7   1927 م   

السيرة الذاتية للعلم

مولده ونشأته ووفاته في مدينة (شهارة)، في محافظة عمران.

فقيه، محقق، له معرفة في علم الحديث، وغيره. تلقى العلم عن جماعة من العلماء؛ منهم: القاضي (حسين بن إسماعيل جغمان)، والقاضي (علي بن حسين المغربي)، والعلامة (قاسم بن الحسين بن المنصور)، والقاضي (محمد بن أحمد العراسي)، وغيرهم.

تصدر للتدريس، ثم كف بصره؛ فانقطع للعبادة والقربات حتى مات.

من تلامذته: العلامة (عباس بن أحمد)، والعلامة (يحيى بن محمد بن عباس).

وإليه أشار المؤرخ (محمد بن محمد بن يحيى زبارة) بقوله:

مات في عاشر المحرم شمس الـ

                              ـعلم والفضـــــل زينةُ الأبرارِ

شيخ من في (شهارة) وسواها الـ

                                        ـحبر (عبدالرحمن) طود الوقــارِ

عن ثمانين ثم عامٍ قضاهـــــا

                                        بين درس العلوم والأذكـــــارِ

مراجع ذكر فيها العلم:

نزهة النظر ( ص352. )

هجر العلم ( ج2، ص1099، ط1. )

أئمة اليمن بالقرن الرابع عشر ( ج2، ص205. )

                             

                             

                             

                             

                             

                               

                             

                             

                             

                             

                             

المزيد


صالح بن أحمد المحبشي

أبريل 11th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

صالح بن أحمد  المحبشي

 

 المحافظة

حجة. 

 

القرية

الجرد. 

الصفات

مفت ,  قاض 

التخصصات

مدرس 

القرن الذي عاش فيه العلم

المزيد


الشيخ العلاّمة القاضي ناصر بن الحسين المحبشي الشهاري

أبريل 3rd, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

الشيخ العلاّمة القاضي ناصر بن الحسين المحبشي الشهاري

الشيخ التقي الفهامة الورع الزاهد ناصر بن الحسين المحبشي الشهاري المولد والنشأة الصنعاني الوفاة ، مولده تقريباً 1110هـ بشهارة ، ونشأ بها ، فأخذ عن علمائها ، ولما وصل إليها للهجرة في سنة 1140هـ العلاّمة محمد بن إسماعيل الأمير أخذ عنه الشيخ ناصر في كُتب الحديث والسُنة ومؤلفات الأمير في مدة سبع سنوات ، وأجازه الأمير إجازة عامة ، وكان قنوعاً ، وفي سنة 1169ه

المزيد


القاضي العلامة عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب بن حسين بن حسن بن ناصر بن هادي بن

مارس 31st, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

القاضي العلامة عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب بن حسين بن حسن بن ناصر بن هادي بن محمد بن ناصر المحبشي

 المحافظة

عمران

 المركز

شهارة

 القرية

شهارة

 الصفات

فقيه ,  فاضل

 التخصصات

إداري

 القرن الذي عاش فيه العلم

14هـ / 20م

 

تاريخ الميلاد

    1292 هـ /     1875 م

 تاريخ الوفاة

المزيد


القاضي العلامة إبراهيم بن الحسين بن ناصر بن هادي بن محمد المحبشي

مارس 31st, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

  القاضي العلامة إبراهيم بن الحسين بن ناصر بن هادي بن محمد المحبشي

 المحافظة

 عمران

 المركز

شهارة

القرية

شهارة

 الصفات

مفت ,  فقيه

 التخصصات

مدرس

 القرن الذي عاش فيه العلم

12هـ / 18م

 تاريخ الوفاة

   

المزيد


القاضي العلامة الحسن بن أحمد بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي

مارس 31st, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

   القاضي العلامة الحسن بن أحمد بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي.

 المحافظة

حجة.

 القرية

المحابشة.

 الصفات

فقيه ,  وزير

 التخصصات

مدرس

 القرن الذي عاش فيه العلم

11هـ / 17م

 تاريخ الوفاة

   

المزيد


القاضي العلامة محسن بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن المحبشي

مارس 31st, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

  القاضي العلامة محسن بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن المحبشي.

 

المحافظة:عمران.

 

 

المركز:شهارة.

 

القرية:شهارة.

 الصفات:فقيه ,  قاض

 التخصصات:إداري

 القرن الذي عاش فيه العلم:15هـ / 20م

 تاريخ الميلاد   3   1338 هـ /  

المزيد


الأستاذ الكبير/ علي عبدالله العمراني في كتاب عن وكالة سبأ ج5

مارس 26th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , العمراني

 

الأستاذ علي العمراني الصحفي المناضل

زيد يحيى المحبشي

فقدت الصحافة اليمنية في الآونة الأخيرة ثلاثة من رواد التنوير النهضوي الصحفي مثلوا وبلا منازع الدعائم الأولى لبزوغ صاحبة الجلالة، كونهم في طليعة المناضلين من أجل نيل الحرية إبان الحكم الملكي والاستعمار البريطاني، والمنافحين عن الديمقراطية بعد الاستقلال، إنهم قباطنة الصحافة اليمنية وأساتذة مدرستها الأوائل، علي محمد الضحياني، ومحمد ناصر الزبيدي، وعلي عبدالله العمراني.

بديهي إذاً أن يلحق فقدانهم ثلمة واضحة في صرح صاحبة الجلالة لما مثلوه من قلوب أترعت بحب الوطن، وكرست سني حياتها للدفاع عنه والذب عن مكتسباته، متحملين بصبر متناه قساوة الحياة دون أن يثنيهم ذلك عن أداء رسالتهم الرسالية الامتداد الطبيعي لرسالة الأنبياء، مكرسين بذلك أقلامهم في خدمة وبناء وطنهم الكبير، يمن الإيمان والحكمة، غير آبهين بتصاريف الحياة وسوداويتها.

الأستاذ الكبير علي عبدالله العمراني، بدماثة أخلاقه وشدة تواضعه وقوة حجته ووضوح منهجه، يظل بقلمه السيال طيلة 50 عاما مدرسة تستوجب من المعنيين بدراسة مراحل تطور الصحافة اليمنية، التوقف أمامها والخوض في غمارها لدراستها وتعريف عشاق الاحتراف الصحفي بسماتها ومعالمها ومنهجيتها.

يعد الفقيد الراحل في يوم عرفة المبارك التاسع من ذي الحجة 1426 هـ الموافق 9 يناير 2006م، من مواليد العاصمة التاريخية الزاخرة بالعظماء والعباقرة، تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الأيتام، انتقل بعدها للعيش في مدينة تعز، إلا أن ما شهدته صنعاء من حراك سياسي طلابي ضد الحكم الملكي قد دعاه للعودة إلى صنعاء للمشاركة في المظاهرات الطلابية، متوجها بعد انفضاضها الفاشل وما تبعه من ملاحقات أمنية لرموزها إلى عدن، وفيها انخرط في حركة الأحرار اليمنيين، ليعمل من خلالها مع رفاق النضال ضد الاستعمار البريطاني والحكم الملكي حتى قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م، انتقل بعدها للعيش في مدينة تعز، حيث بدأ مشواره الصحفي بالعمل في إدارة المطابع الحكومية، كما تم تكليفه في 1967م، بمهام إدارة مطبعة صنعاء، ومن ثم مهام إصدار صحيفة الثورة ومجلة الجيش في 1976م، وفي هذا العام شارك في تأسيس أول كيان نقابي للصحفيين، شغل بعدها عضوية الهيئة الإدارية للنقابة.

وفي إطار الدمج الوحدوي لشطري اليمن، تم تعيينه خلال الفترة 1989 – 1990م، عضوا في اللجنة العليا لتوحيد الصحفيين اليمنيين.

يذكر أن الفقيد من أوائل المبادرين لإنشاء وكالة الأنباء اليمنية وبإجماع رفاق دربه فهو الأب الروحي للوكالة، وفيها وجد ذاته الصحفية الحقيقية، حيث تدرج من محرر، فرئيس إدارة التحرير، فمدير عام الأخبار، خاتما ذلك بتقلده منصب مستشارية رئيس مجلس إدارتها حتى وفاته.

حصل الفقيد على شهادة تخرج من معهد الإعداد الإعلامي السوري فرع الصحافة، كما انه انخرط في الكثير من دورات التدريب والتأهيل الصحفي الخارجية في العديد من الدول العربية منها مصر والعراق.

وكانت له مشاركات واسعة في العديد من المؤسسات الإعلامية والصحفية الرسمية والأهلية، كالثورة والجمهورية و 14 أكتوبر والسلام والأيام والرأي العام والإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء اليمنية….الخ.

في أواخر أيامه ابتلي بمرض عضال، فواجهه بإيمان وصبر وابتسامة المؤمن العارف بالله، دون ضجر أو يأس من رحمة الله، ودون أن يخرجه ذلك عن صبر أولي العزم، ليتم مواراة جثمانه الطاهر بعد صلاة عيد الأضحى 10ذي الحجة 1426هـ بمقبرة خزيمة، وسط حزن بالغ من محبيه وتلاميذه ورفاق دربه، وذلك لما عرفوه عنه من بساطة وعدم تكلف وشفافية ودعابة وأخلاق رفيعة ورحابة وإنسانية في التعامل وتوسع معرفي وتنوع ثقافي.

الضحياني، الزبيدي، العمراني، وهبوا شطرا كبيرا من عمرهم لخدمة أُمتهم وبلدهم ومثلوا البذرة الأولى للإعلام اليمني، فهل نكتفي ببيانات النعي وكتابات الرثاء والتأبين المتناثرة هنا وهناك، مع القيام بتجميعها في كتيبات رثاء يجري إصدارها بعد رحيلهم أم القيام بتجميع شتيت ما أجادت به قرائحهم في كتب تتيح للدارسين والعاملين في المجال الصحفي، تصفحها ومعرفة أدبيات مدرسة الرواد، ومن ثم تيسير المشوار على الدارسين في الدراسات العليا لتناولها في أطروحاتهم، وذلك اقل ما يجب في حقهم، كي لا تندرس ذكراهم ويضيع عطاؤهم بين ركام الأشياء، كما هو حال سابقيهم من الرواد.

تساؤل نطرحه، عله يجد من يعيره آذاناً صاغية براءة للذمة.. مع خالص الشكر والتقدير للأخت القديرة إجلال علي عبدالله العمراني، على ما أمدتني به من معلومات عن والدها رحمه الله تعالى رحمة الأبرار وأسكنه جنات الرضوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

رحيل العمراني وعصام … خسارة فادحة للأسرة الصحفية..

محمد راجح سعيد

فجع الوسط الإعلامي لوفاة علمين كبيرين خلال الأسبوع (الأول من ذي الحجة 1426هـ) الأول هو علي عبدالله العمراني، الخبير الإعلامي في وكالة سبأ، والثاني هو الصحفي المعروف عصام سعيد سالم، شقيق الزميل العزيز محمد سعيد سالم نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر نائب رئيس التحرير.

لقد فقد الوطن برحيل الإعلاميين الكبيرين رائدين متميزين في مجال الإعلام وقد أسهما بدور بارز سواء في العمل الصحفي أو الإخباري، كما كان للفقيدين دور بارز وفعال في خدمة العمل الوطني الوحدوي، وكذلك رسالة الإعلام الوطني حيث تعاملا مع قضايا الوطن بمصداقية وإخلاص ومسئولية وطنية بعيدا عن المصالح الضيقة كالشخصية والحزبية والمناطقية والقبلية.

لقد برز الأستاذ الكبير المرحوم علي عبدالله العمراني في بداية السبعينيات من القرن المنصرم وتقلد العديد من المناصب الحكومية في مجال الاعلام وإستقر المقام به في وكالة سبأ للأنباء، حيث وضع اللبنة الأساسية للوكالة منذ قرابة 30 عاما، واستفاد من خبرته الكثير من موظفي الوكالة، وقد كان بالنسبة للجميع مثال الأب للأبناء، وكان قدوة للجميع واستفاد الجميع من خبرته، حيث أصبحت وكالة سبأ للأنباء قلعة إخبارية شامخة، وكان آخر المدراء الذين فعلوا وطوروا الوكالة المدير السابق للوكالة ووزير الإعلام (السابق) الأخ حسين العواضي والأخ نصر طه مصطفى المدير الحالي للوكالة، وقد سنحت لي الفرصة لزيارة الوكالة اكثر من مرة وقد أعجبني كثيراً كل ما رأيته في المبنى سواء على صعيد الترتيبات الإدارية أو الفنية أو الإعلامية أو الأجهزة.

إن فقيد الصحافة المرحوم بإذن الله عصام سعيد سالم قد أدى كذلك دورا متميزا أثناء مسيرة حياته الصحفية التي امتدت لأكثر من 25 عاما، وكان لصحيفة 14 أكتوبر النصيب الأكبر في مساهماته،وأخر المناصب التي تقلدها في الصحيفة هو نائب رئيس مجلس الإدارة ونائب رئيس التحرير، وطيلة عمله الصحفي أسهم بصدق وتفان في عمله، وقد تفاني كثيرا كما اسهم بفعالية سواء عبر كتاباته أو أعماله الصحفية أو تحمله مسئولية الإدارة في الصحيفة.

رحم الله الفقيدين الإعلاميين الكبيرين واسكنهما فسيح جناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

لا ولن آنساك….

رائد/ نبيل عبدالله صالح ملقاط

-لا ولن أنساك يا والدي وأخي وصديقي العزيز الأستاذ علي عبدالله العمراني الذي انتقل إلى رحمة الله منذ فترة قصيرة فرحمة الله تغشاك.

-لا ولن أنساك يا من كنت لنا أبا وأخا وصديقا على مدار معرفتنا بك منذ حوالي سبع سنوات .. أثناء ما كنا نجتمع سويا في جلسات المقيل بمنزل الأخ العزيز طارق جياش.

-لا ولن أنساك يا من تجمعت فيه جميع صفات الإنسان الخلوق والمثقف والكريم والمحب لكل الناس من دون تمييز بين فلان أو علان.. ومن اجمل ما كان يميز المرحوم من بين أمثاله أنه كان صاحب ظل خفيف وصاحب أو محب للنكتة ومرح ودائما مبتسم وضاحك.. وخلال فترة معرفتي بالمرحوم رحمه الله أنني لم أشاهده في يوم من الأيام عابس أو زعلان مع أني كنت متأكد أن عمي علي كان يستطيع إخفاء زعله وضيقه ولا يظهر ذلك لأحد.

-لا ولن أنساك يا خير من كان يقوم بواجبه في حزن أو فرح حدث أو حصل لأي شخص من الذين عرفهم.. وكان السباق في القيام بالواجب حتى لو كان ذلك على حساب صحته وراحته.

-لا ولن أنساك يا من كنا ننتظر لقدومه إلى مكان المقيل ليزودنا بجميع الصحف المحلية التي كان يحضرها معه دائما..

- ولن أنساك ولن أنسى تلك المعلومات التي كنت تزودنا بها دائما و أثناء النقاش والحوار بيننا سواء كانت ثقافية أو سياسية أو تاريخية وثورية أيضا.

-لا ولن أنساك يا من غرست فينا حبك واحترامك وتقديرك بحسن خلقك وسعة صدرك وعزة نفسك وجزيل كرمك وسماحة وجهك ورجولة أفعالك و أقوالك.. فرحمة الله تغشاك يا عم علي أساله أن يجعل منبرك روضة من رياض الجنة وان يسكنك فسيح جناته.

-و أخيراً وليس أخراً لا ولن أنساك .. لا ولن أنساك .. لا ولن أنساك يا من كنت نبع للثقافة والمعرفة من قبل قيام الثورة المباركة وظللت منبع لذلك بعد قيام الثورة حتى تم تحقيق الوحدة المباركة.. أسفي وندمي أنني لم اعرف ذلك الشخص إلا في أواخر أيامه ولم اعرفه من قبل.

-ودعواتي وتوسلاتي إلى الله دائما وأبدا بان ينزلك الله منزل الشهداء والصديقين والصالحين في رياض جناته.. آمين.

الوسط الصحافي والإعلامي

يودع عصام سالم وعلي العمراني

فجعت الأوساط الإعلامية والصحفية خلال الأيام (الأولى) من إجازة عيد الأضحى المبارك(10ذي الحجة 1426هـ)، برحيل اثنين من ابرز كوادرها وشخصياتها القيادية والمهنية، هما زميلا الحرف والكلمة عصام سعيد سالم، وعلي بن عبدالله العمراني.

وفي عزائه لاسرة فقيد الصحافة الزميل عصام سعيد سالم نائب رئيس م

المزيد


الأستاذ الكبير/ علي عبدالله العمراني في كتاب عن وكالة سبأ ج4

مارس 26th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , العمراني

علي العمراني.. الغائب الحاضر.. ومفردات التفوق والريادة

عصام البحري

احترت كثيرا من أين أبدأ ؟ وماذا أقول ؟ عن فقيدنا الكبير الأستاذ والمربي الفاضل علي بن عبدالله العمراني .. ذلك كون عطاءاته الإبداعية ومفردات تميزه خلال حياته العملية التي امتدت نصف قرن من الزمن  أكبر من أن يتحدث عنها واحد من أخر تلامذته لم يعاصره إلا في العقد الأخير من تلك المسيرة الحافلة بالألق والتألق .

كما أن الفقيد الراحل الذي أختاره المولى عز وجل إلى جواره في التاسع من يناير 2006 لا يمكن أن يقتصر الحديث عنه من زاوية تفرده كشخصية إعلامية كبيرة ومن أبرز الرواد المؤسسيين للعمل الإعلامي الصحفي في اليمن منذ مطلع خمسينات القرن المنصرم وإسهاماته البارزة في هذا المجال كصحفي قدير سخر قلمه في خدمة الوطن والدفاع عن قضاياه أو عن دوره كمدرسة مجتمعة أسهم بفاعلية في تأهيل وتخريج المئات من الكوادر الإعلامية في المؤسسات الإعلامية والصحفية الحكومية والأهلية في شطري الوطن قبل الوحدة وفي وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بعد الوحدة المباركة.. وإنما ينبغي الحديث عن مفردات أخرى عديدة ومتنوعة اتسمت بها شخصية هذا الإعلامي كسياسي ووطني غيور ومناضل وثائر سلاحه الكلمة والحرف ومن ثم كإداري ناجح ومؤرخ لأحداث الوطن منذ ما بعد الثورة المباركة وللشخصيات التي أسهمت في تلك الأحداث، وكذا مثابرته وإخلاصه    وتفانيه في كافة ميادين العمل الإعلامي والمناصب التي تسنمها خلال حياته وسجاياه وصفاته الإنسانية النبيلة، وغيرها من المفردات البارزة في شخصية هذا الرجل والتي تحتاج كل منها إلى شرح يطول ويحتاج إلى نطاق أوسع من هذا المقال، وهذا ما نأمل أن تقف أمامه مراكز الأبحاث العلمية أو الباحثين والأكاديميين خصوصا في كلية الإعلام بما يوثق لحياة هذه الشخصيات والرواد ويبرز مقومات وعوامل نجاحاها وتميزها وتفوقها لتظل دروبا مضيئة تستفيد منها الأجيال في الحاضر والمستقبل.

فمسيرة الفقيد الراحل كما سبق أكبر من أن تختزل بكلمات معدودة في مقال نعي أو قصيدة رثاء، كون هذا الإعلامي وعطاءاته الإبداعية وسيرته الذاتية حافلة بالمحطات التي تستدعي التوقف عندها، كونها غزيرة بالعبر والدروس المرتبطة بمهنة المتاعب، فضلا عن كون حياة الإعلاميين مثلها مثل حياة الزعماء والسياسيين التي ترتبط بالأوضاع المجتمعية المحيطة ما يجعل منها جديرة بالتوثيق والتعريف بها للجميع، وذلك ما نلمسه من مذكرات كبار الصحفيين في الدول العربية أو الغربية التي تتحول من سيرة شخصية إلى مسار توثيقي لتاريخ شعب، بل إن بعضها تكشف عن معلومات هامة لأول مرة وذلك ليس غريبا كون الصحفي اقتضت ظروف عمله أن يكون في قلب الأحداث وأن ينفرد بمعرفة أو الحصول على معلومات لا يعرفها الآخرون من أبناء مجتمعه ومنها ما يكشف عنها في حينه والبقية تظل طي الكتمان في قلبه أو في مذكراته الشخصية ولا تعلن  إلا بعد وفاته.

 تفرد سيرته الذاتية:

والوقوف أمام السيرة الذاتية لفقيدنا الكبير تكشف لنا عن أسرار تميز هذه الشخصية الإعلامية  ومدى ثراء هذه السيرة بالأحداث والمحطات الهامة.. وهذا ما سأترك الحديث عنه بإسهاب لزملاء الفقيد الذين عاصروه منذ بداية مشواره الطويل.. أما أنا بإعتباري وأحدا من أصغر تلامذته، فسأوجز حديثي عن جوانب ذات الصلة بتفرد هذه الشخصية, حيث بدأ الفقيد مشواره ما قبل الثورة في وقت كان المتعلمون أو حتى من يعرف يقرأ قلة قليلة جدا ويندر فيه وجود إعلامي وامتدت لتعايش أهم أحداث اليمن على مدى النصف الثاني من القرن العشرين ومعظمها أحداث تاريخية هامة إن لم تكن أهم وأبرز أحداث اليمن في العصر الحديث، فضلا عن تنقل هذه الشخصية بين شطري الوطن وعمله في عدة مؤسسات حكومية وأهلية تلفزيونية وإذاعية وصحفية، بجانب تدرجه في المهام  الصحفية دون كبوات أو مكامن إخفاق ابتداءً من محرر وحتى وصوله رئاسة التحرير، وكذلك الأمر في العمل النقابي كعضو مؤسس وحتى وصوله عضو في أعلى الهيئات القيادية.

وأنا إذ أعترف بداية أنني أشعر بالعجز في أن أفي هذه الشخصية حقها رغم أنني عايشتها حوالي عقد من الزمن منذ انتسابي للعمل في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بعد الوحدة المباركة.. حيث كان الفقيد الراحل ممن أكن لهم الفضل في حياتي المهنية باعتباره أحد ثلاثة قياديين في الوكالة أولوني كل الرعاية والتشجيع، وتتلمذت على يديهم وتشربت منهم أبجديات العمل الصحفي بجانب الاستفادة من أساتذة وزملاء أعزاء كثر مازلت أحفظ لهم جميل المعروف حتى اليوم.. وكان الفقيد الراحل الذي يشغل حينها مديرا عاما للأخبار في الوكالة من الثلاثة القياديين الذين شجعوني على السير في مهنة المتاعب بجانب الأستاذ الفاضل يحيى الشوكاني الذي كان مديرا عاما للوكالة ثم رئيسا لمجلس الإدارة –رئيس التحرير بعد إعادة هيكلتها في عقد التسعينات والأستاذ القدير حسن أحمد غنيمة مدير إدارة الأخبار بالإدارة العامة للأخبار حينها.

ورغم شعوري بالعجز في الحديث عن فقيدنا الراحل إلا أنني سأحاول أن أتناول بعض المحطات والسمات الإنسانية لهذه الشخصية التي عرفتها من خلال تواجدي بجانبه منذ بداية حياتي العملية مطلع التسعينات التي تعد بالنسبة له أخر عقوده الإبداعية.

شخصية قيادية:

كان الفقيد الراحل من الشخصيات الإعلامية عالية الكفاءة المهنية والإدارية ما مكنه من أن يتبوأ مناصب ومهام قيادية عديدة أدارها جميعا بنجاح كبير وبجداره عالية وتميز فيها بالتفان والإخلاص النادرين, وذلك ما جعله يظل لفترة ليست بالقصيرة يتولى واحدا من أهم المواقع القيادية في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) والمتمثل بمنصب مدير عام الأخبار وفي فترات عصيبة من تاريخ الوطن وأهمها خصوصا  العقد الأخير من حياته العملية وهو عقد التسعينات الذي ترافق مع حدث الوحدة العظيم وما تبعه من إرهاصات الفترة الانتقالية ثم محاولة الانفصال و… الخ.

ويكفي الإشارة فقط أن نجاح الفقيد في أن يقود هذه الإدارة خلال هذا العقد دون ملل أو كلل أو إخفاق في تلك الفترة بأنه خير دليل على قدراته ومهاراته الإدارية العالية.. لماذا ؟ سأوضح ذلك وخاصة لمن يقرأ هذا من غير منتسبي الوكالة.. المسئول الأول في هذه الإدارة العامة ينبغي أن يتمتع بجانب كفاءته المهنية وشخصيته الإدارية القوية والناجحة، بحس سياسي عالي وقدرة على إتخاذ القرار السليم في أي وقت، وإدراك واعي لكافة التطورات في الساحة والأهداف التي تنشدها الدولة في كل مرحلة ومصالح الوطن العليا وسياسة اليمن الخارجية بما يمكنه من مؤامة النشاط الإخباري وتوظيفه بما لا يتنافى وتلك الأهداف والعوامل وذلك بإعتبار الإدارة العامة للأخبار تمثل ترمومتر الأحداث في الوطن على مدى 18 ساعة في اليوم ومناط بها تغطية كافة الأحداث والفعاليات التي تشهدها الساحة المحلية، والعمل

المزيد


الأستاذ الكبير/ علي عبدالله العمراني في كتاب عن وكالة سبأ ج3

مارس 26th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , العمراني

عن الزميل الراحل علي العمراني

حسن يحيى العلفي

كان يفترض أن يكون يوم عيد الأضحى المبارك العاشر من ذي الحجة 1426هـ يوم فرحة ويوم لقاء الأحباب والأقارب، حتى وان الاحتفاء بالأعياد وفي مقدمتها الأعياد الدينية، اصبح بروتوكولياً وغصبا عنا، فنتبادل الابتسامات ونتبادل التهاني والقبلات.. لكن ذلك الصباح لم يترك لنا مساحة للفرح، فقد سبقه الخبر المحزن الذي انتشر عبر خطوط الهاتف من خلال اتصالات زملاء وأصدقاء الفقيد.. وحدد الدفن بعد صلاة العيد.. وبعد الصلاة كلمة مطاطه تحتمل السابعة وتحتمل الثامنة والتاسعة صباحاً، خاصة وان صلاة العيد تتفاوت أوقاتها من مسجد لأخر.. وبسبب ذلك الموعد لم أوفق لا أنا ولا العديد من أصدقائه في المشاركة، وربنا يسامح من وضع هذا الترتيب.

كان منتصف العام 1974 هو بداية معرفتي عن قرب بالزميل الراحل، حين كلفت بإدارة وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) لأحل بذلك محل الزميل علي العمراني.. كانت الوكالة تعمل بعدد قليل جداً من الموظفين، والقليل أيضا من الأجهزة والمعدات الفنية، وكان وضع الوكالة "والتسمية هنا مجازية" بائساً جداً، المبنى قديم جداً والأثاث شبه معدوم والصلاحيات الإدارية محدودة كذلك، حتى سيارة لإيصال الموظفين لم تكن الوكالة قد حصلت عليها.

في ظل هذا الوضع استقبلني الزملاء في الوكالة وفي مقدمتهم الزميل الراحل بشيء من التحفظ، خاصة وانني حملت معي توجيهات الوزير بالحزم وضبط الأمور، فقد كان يعتقد انه الاحق بالتعيين كمدير للوكالة.. حتى وان كان مثل ذلك المنصب وفي ظل تلك الأوضاع لا يشجع أحد ولا يطمع فيه أحد، ويعتبر مغرماً لا مغنماً كما يقال.. فلم تكن للمدير أية امتيازات مادية أو حتى الترفيع إلى درجة وظيفية أعلى.. كانت التعيينات تتم في الغالب بالهاتف، ويتم العزل ايضاً بالهاتف.. ومثلما حملت درجتك الوظيفية معك لتكون مديراً، فانك تحمل نفس الدرجة معك عندما يتم عزلك.. انك تحمل لقباً تشريفيا عند التعيين أو التكليف.. وتفقد هذا اللقب عند عزلك، لتفاجأ بعد سنوات أن الخدمة المدنية لا تعترف بتلك "الميدره" التي تشرفت بها سنوات وتحملت همها وعوقبت إن قصرت في تسيير شئون الإدارة التي تشرفت بتحمل مسئولياتها.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، تلقيت دعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر وكالات الأنباء لدول عدم الانحياز المنعقد في مدينة اسطنبول بتركيا باعتبار وكالتنا عضواً في تجمع وكالات الأنباء لدول عدم الانحياز، استلمت بدل السفر وتذاكر السفر وسبق ذلك اخذ الموافقة من المسئول الأول في الوزارة، وما إن أقلعت الطائرة من مطار صنعاء متوجهة إلى اسطنبول، حتى صدر تكليف لاحد الزملاء باستلام الوكالة، ولصعوبة الاتصالات في ذلك الوقت، فقد حضرت الجلسات وتحدثت باسم وكالتنا وحملت مشاريع اتفاقات تعاون مع وكالات أخرى.. عند عودتي إلى مطار صنعاء لم يستقبلني حتى سائق الوكالة "كنا حينها قد حصلنا على سيارة للوكالة".. وحينما لاحظ مندوب الوكالة في المطار حيرتي، قال إنني لم أعد مديراً، ولأنني لم اعد مدير فلا استحق حتى الاستقبال لزميل عاد من مهمة رسمية.!.

هكذا كانت تتم التغييرات، كان المدير ينام مديراً ويستيقظ وهو غير مدير.. كانت الصحف الرسمية وفي مقدمتها الثورة تخضع لنفس القاعدة.. إن لم تكن اكثر.. وقد تكرر ذلك الأسلوب معي أيضاً حينما انتقلت إلى صحيفة الثورة.

بعد هذا الاستطراد الذي اعتقد أن إيراده يخدم الدافع من وراء كتابة هذه السطور القليلة عن الراحل الزميل العمراني، اعتذر عن عدم تناول بداياته في العمل الإعلامي، تاركاً ذلك لمن عايشوه من الزملاء في تلك المرحلة.. كما أن اختصار انطباعاتي وذكرياتي عن الفترة التي عملنا فيها سوياً، وتصل إلى حوالي عشر سنوات، فباستثناء العلاقات الشخصية الحميمة.. إلا أن الظروف الصعبة وفي ظل إمكانيات وصلاحيات محدودة، قد عكست نفسها.. فلم تكن تلك الأيام تسير وفق ما نخطط له.

شئ واحد كان يجمعنا هو حبنا للوطن، والإيمان الراسخ بان المستقبل سيكون افضل.. ولأننا كنا جميعا نحمل هماً واحداً، ولم تكن هناك مصالح شخصية أو مناصب مغرية، تفرق بين زملاء مهنة المتاعب، فقد بقيت الصداقة هي الغالبة دوماً.

كان من ميزات الزميل الراحل.. قدرته على إقامة علاقات واسعة وصداقات أوسع، تجاوزت المحيط الإعلامي لتشمل أوساط المؤسسات وأجهزة الدولة ورجال الأعمال.. وكان يوظف تلك العلاقات لمساعدة من يطلبه من الزملاء.. وفي النادر وجود عداوات بينه والآخرين.

وربما كان الوحيد الذي اكتسب لقب "أبي علي العمراني" هكذا كان يناديه زملاؤه وأصدقاؤه في الوسط الصحفي والإعلامي.

رحمه الله واسكنه فسيح جناته.

 

سهل.. سهل يا وجيه

عبدالعزيز الصراري

كان كثير الحركة شديد الذكاء قوي الملاحظة إجتماعي الشخصية، تلك صفات صبغت حياة الأستاذ الراحل علي عبدالله العمراني، ولازمته في مسيرة عمره الحافل بالنشاط والحيوية والتوثب والتأمل والارتباط بالعمل والإخلاص له.

ثوابت أساسية وضعها نصب عينيه وسار عليها.. احب عمله إلى درجة التوحد معه، صفة جميلة حسدته عليها وحاولت أن أخذها منه طيلة زمالة دامت عقدين ونيف من الزمان، كانت حافلة باللقاء والاختلاف معه، والتتلمذ على يديه.

ليس هناك إنسان على وجه الأرض كامل وخال من الأخطاء، والمجال هنا ليس مكاناً ملائماً لذكر الهفوات، وإنما لذكر اجمل ما في شخصية الأستاذ القدير علي عبدالله العمراني، رحمه الله واسكنه فسيح جناته.. وهي كثيرة لعل أبرزها حبه الدائم للعمل الاجتماعي الخيري، وتقديره للزمالة حق قدرها.. كان سباقاً علينا جميعاً لزيارة مريض وتقديم العون لمحتاج وتوضيف كل معرفته بالمسئولين والناس لقضاء حوائج طلاب الحاجة من الزملاء.

كان يتمتع بذاكرة حسدناه عليها جميعاً، إذ كان لا يغفل حدث أو مناسبة وهي كثيرة ومتزاحمه في عملنا الصحفي، إلا وينبهنا إليها حتى يصل به الأمر لتذكر جملة ما أو كلمة معينة في خبر معين، فينبه إليها بضرورة التعديل أو التغيير.

كان – رحمه الله – صحفياً مميزاً صقلته التجربة والممارسة و أكسبته خبرة متراكمة صار بموجبها بمثابة مرجعية لنا جميعاً.. اتسم عمله الصحفي بما يمكن أن نسميه الاحتراف، إذ ألم بعمله من كل جوانبه، وتشبع به إلى درجة الثمالة.

كنا إذا واجهنا خطب ما أو حدث مقلق أو قضية مؤلمة أو مزعجة في مسار عملنا اليومي، نلجاء إليه، فيتأمل قليلاً ثم يقول كلمته التي صارت معهودة عندنا جميعاً "سهل.. سهل يا وجيه" ثم يبداء على الفور بوضع التصورات لمعالجة ذلك الوضع المقلق والاستثنائي.

لم يبق لنا أيها الأستاذ الراحل والقدير إلا أن نسأل المولى عز وجل أن يسكنك فسيح جناته.. إنه سميع مجيب.

 

العمراني.. الأستاذ والصديق والأب

عبدالكريم علي جباري

عرفت الأستاذ علي عبدالله العمراني سنة 1974 وكان مدير عام لوكالة سبأ للأنباء، وفي عام 1976 حصل حريق في الشركة اليمنية للطباعة والنشر، وكان اول المبادرين في استمرار صدور صحيفة الثورة في ذلك الوقت والتي كانت تصدر بالآلة الكاتبة وتطبع في إدارة التوجيه المعنوي بعد الحريق، وكان له الفضل الكبير بعد الله في استمرار صدور الصحيفة من ناحية جلب الأخبار المحلية والعربية والعالمية عن طريق الاستماع عبر الراديو، وتصميم جميع محتويات الصحيفة حتى تم تأسيس المؤسسة العامة للصحافة والأنباء برئاسة الأستاذ محمد ردمان الزرقة والأستاذ علي عبدالله العمراني.

وفي عام 1977 تقريبا كان للأستاذ علي العمراني، الفضل في إنشاء مطابع خاصة بصحيفة الثورة عن طريق الملحق الإعلامي السعودي في متابعة الملحقية بإهداء المؤسسة مطابع راسين مع آلة تعطيف، وآلة جمع يونتيب، وقسم تصوير أوفست حينها، وقد كان مثلاً للمسئول المخلص، وزميل لكل موظف صغيرا كان أو كبيراً مسئولاً أو غير مسئول، وكان له السبق دائما في أداء واجبه نحو عمله وزملائه، وكان صاحب واجب نحو أي شخص سواء في عرس أو موت (عزاء) أو مرض أو غير ذلك، سواء يعرفه معرفة كاملة أو سطحية.

وقد ساهم في تطوير وكالة سبأ للأنباء قبل الوحدة، مساهمة فاعلة سواء من حيث إنشاء الاستماع السياسي أو إدارة الأخبار، وكذا إدارة التحرير العربي والأجنبي، وقد كان يشترك في كل ما تهدف إليه الوكالة من تطور ورقي، وشارك في لجنة إدماج وكالة سبأ للأنباء مع وكالة أنباء عدن في بداية عام 1990م، وقد تم حثه على تطوير وكالة الأنباء اليمنية سبأ بعد الوحدة المباركة، وشارك في عدد من المؤتمرات العربية والأجنبية والمحلية، وخاصة في مجال الوكالات العربية واتحاد وكالات الأنباء العربية، وكان له الأثر الكبير في تطوير هيكل الوكالة وادارتها العامة، وفتح مكاتب لها في كل محافظة من محافظات الجمهورية، وكان له مواقف مشرفة نحو الدين ونحو الوطن ونحو جميع من عرفه من موظفين ومسئولين وعامة الناس الذي كان يعرفهم، وكانت خدماته كبيرة لمن عرض عليه أي موضوع يريد مساعدته فيه، وكان خيرًا في كل شئ حتى بعد تقاعده من الخدمة.

ولكن للأسف الشديد، وبعد أن اشتد عليه المرض وسافر للعلاج، تخلى عنه اكثر من يعرفه من المسئولين، وخاصة الذين يعملون في مجال الإعلام وفي وكالة الأنباء بالذات، وهذه مأساة كبيرة في بلدنا (عدم الاهتمام بالموظف سواءً كان صغيراً أو كبيراً) وهو في أواخر حياته وبعد مماته يقولون كان المرحوم طيب وعمل وعمل..؟!

رحم الله الأستاذ علي عبدالله العمراني، الذي كنت أعتبره أستاذاً وصديقاً وأباً، بمعنى الكلمة، وكان لي مواقف جميلة معه في كل مهمات قمت بها برئاسته.

إنا لله وإنا اليه راجعون.

  

 

 

كتابة بحبر من الدمع والدم

أحمد حسين العنابي

لم أكن يوماً من الأيام من الجاحدين ولن أكون كذلك بإذن الله ما حييت ، ولن أتنكر لصاحب فضل مباشر علي أو فضل عام مهما كانت حدود فضله كما أنني والحمد لله جبلت على محبة الناس وطبعت بفضله على التسامح في كل شئوني وعلاقاتي أقول ذلك لأن بعضهم تصور ان عدم الإسراع والمبادرة للمشاركة والمساهمة في مشروع الكتاب الخاص عن حياة أستاذي وصديقي وأخي الأكبر الأستاذ / علي عبد الله العمراني رحمه الله بواسع الرحمة هو من قبيل الجحود أو النسيان ولكنهم لو عرفوا الأسباب لعذروني وأدركوا انه ليس من اليسير على المرء ان يجد في نفسه الاستطاعة مهما كانت قدراته وإمكانياته وفصاحته وبلاغته والبلاغة ان يعبر بجملة واحدة وهو مبهوت من هول الفاجعة وفداحة مصاب ألمَ به ومن حوله وما يتركه ذلك من أثر قد يصل إلى حالة من الذهول والتبلد وقد لا يصدق ما حدث ولا يتقبله في أعماقه ووجدانه لما رسم لحياته من صور وأنماط  صنعتها عقود من الزمن ، بأنه لن يطيقها ان هو فقد خليلاً عزيزاً كان له نعم الأخ الصادق ونعم ا

المزيد


الأستاذ الكبير/ علي عبدالله العمراني في كتاب عن وكالة سبأ ج2

مارس 26th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , العمراني

في وداع الأستاذ علي العمراني

أحمد شرف سعيد

منذ أيام، فقد الوسط الصحفي واحداً من أقدم رجاله الأفذاذ إنه الأستاذ علي عبدالله العمراني الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالعطاء في مجال الصحافة والإعلام استمرت أكثر من نصف قرن.

حيث بدأ حياته العملية في صحيفة النصر التي كانت تصدر في تعز أثناء العهد الامامي البائد في الخمسينيات، ثم هرب إلى عدن وعمل في عدن مع الصحف التي كانت تصدر في عدن منها صحيفة الأيام، حيث عمل فيها فنيا في قسم الجمع، وبعد ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م، عاد إلى تعز وأسهم في إصدار أول صحيفة ناطقة باسم الثورة المجيدة وهي صحيفة الجمهورية التي ظلت تصدر في تعز بهذا الاسم فترة قصيرة ثم تغير اسمها إلى صحيفة الثورة وصدرت في العاصمة صنعاء وفقا لما ذكره الزميل الأستاذ عبدالحليم سيف في دراسته القيمة بعنوان (أربعون سنة صحافة) وظل الأستاذ العمراني يتولى إدارة الأخبار بإذاعة صنعاء.

وفي مطلع السبعينات أسهم في تأسيس وكالة سبأ للأنباء، وشغل فيها عدة مناصب منها مدير إدارة الأخبار ومدير عام الوكالة وحين تأسست مؤسسة الثورة للصحافة والأنباء في منتصف السبعينات تولى مدير ادراة الأخبار ثم مدير عام إدارة الأخبار حتى أواخر السبعينات.

التقيت بالأستاذ علي العمراني في أواخر السبعينات حين التحقت بالعمل في وكالة سبأ للأنباء كمحرر في قسم المندوبين وإدارة الأخبار التي كان يتولى مسئوليتها.. كنا مجموعة من الشباب العاملين في صحافة الأنباء .. وتعلمنا على يديه الكثير واستفدنا من خبرته المهنية… لم يبخل علينا يوما بخبرته وتشجيعه وكنا نجد فيه روح الزميل والمعلم، كان يحمل قلبا يفيض ودا ونقاء، وكان مثالا لكل ما هو بسيط وشفاف.

وعلى الصعيد العملي كان مثالا للحرية والنشاط، وكنا نجد في نشاطه وجديته ما يحفزنا اكثر من النشاط والعمل.

كانت وكالة سبأ للأنباء –آنذاك- هي مصدر كل الأخبار المحلية والعربية والدولية، التي تنشرها الصحافة الرسمية وتذيعها وسائل الإعلام المسموعة والمرئية في بلادنا.

أثناء الأحداث الكبرى التي شهدتها فترة السبعينات ومطلع الثمانينات على الصعيد الوطني والعربي والدولي، كان الأستاذ علي العمراني بحكم مسئوليته عن إدارة الأخبار يقضي أكثر من 18 ساعة في العمل يوميا يسهر في الوكالة حتى الصباح لمتابعة الأحداث والتطورات.

أحسست بالغصة وأنا احضر مراسم تقديم العزاء في بيت أحد جيرانه وتمنيت لو أن الوكالة أو وزارة الإعلام استأجرت قاعة لإقامة مراسم العزاء، كتعبير عن معنى الوفاء لواحد من الجيل السابق الذي مهد الطريق للجيل الحالي الذي يدين له بالكثير مما بذله من جهد طوال حياته العملية في الصحافة ووسائل الإعلام الوطنية.

لقد عاش الأستاذ علي العمراني في أواخر حياته يعاني من مرض ألم به ومات بسببه، وكان من الممكن أن يلقى الاهتمام والرعاية اللتين تليقان بما قدمه طوال حياته العملية من خدمة للوطن، كي يحس قبل وفاته أن ما قدمه من عطاء لم يذهب سدى.

فما أقل ما قدمنا له في حياته وما أكثر ما كان يستحقه.

رحم الله الأستاذ علي العمراني.. وأسكنه فسيح جناته، وعزاؤنا لأسرته وأهله وذويه.

 

 

 

علي العمراني.. واحداً من ثلاثة رواد أسسوا وكالة أنباء في اليمن

محمد عبدالله مخشف

كان كرم من المولى عز وجل أن اختار الزميل الكبير والصديق الصدوق، علي العمراني، للانتقال إلى جواره في يوم مبارك جليل، هو يوم وقفة عرفات لحجاج بيته الحرام.. وتلك – لاشك – مكرمة عظيمة توجت السيرة العطرة الحافلة لحياة الفقيد، التي تميزت بالثراء ونقاء السريرة والصدق مع النفس والوفاء لأهله والعطاء لمهنته وزملائه بسخاء وبلا حدود.

لقد ربطتني بالراحل الكبير مودة عميقة ومحبه أخوية صادقة، كان فيها نعم الأخ الأكبر الراشد والصديق الوفي والنصير المعين في الشدائد والملمات على الرغم من تباعد المسافات بين أماكن اقاماتنا الدائمة ومواقع عملنا.. لكن رحاب زمالة المهنة الواحدة وهمومها المشتركة، ربطت فيما بيننا بأواصر قربى روحية، وجدت فيها في الفقيد الإنسان والزميل والصديق الذي يتمناه المرء لنفسه ويأنس إليه لما كان يكتنزه من نبل كريم وروح طيبة وطيب معشر طوال معرفتي الطويلة به الممتدة أكثر من أربعين عاما كان لي فيها الجدار الذي استند إليه كلما واجهتني مشكلة.

وتعود بداية معرفتي بالفقيد الغالي، علي العمراني، إلى وقت مبكر من عمري، عندما كنت "أزوغ" من مدرستي أثناء المرحلة الإعدادية في الشيخ عثمان مع ثلة من أقراني للذهاب إلى مدينة كريتر على سيارات "أتو ستوب" بعد افتتاح الطريق الجديدة للجسر البحري في نهاية الخمسينات وبداية الستينات، وكنت أترك أصحابي للتوجه إلى دور مطابع الصحف – آنذاك – للتعرف والرؤية لذلك العالم المجهول بالنسبة لي، الذي تصدر منه الصحف إلى الأسواق ليتلقفها الناس.

في دار "الأيام" لصاحبها ورئيس تحريرها الأستاذ الراحل محمد علي باشراحيل، كنت أرى نفر قليل من العمال لا يتعدون الخمسة أو الستة وهم منكبون وقوفا أمام صناديق ممتلئة بمختلف أنواع وأشكال الحروف الأبجدية، يجمعون كلمات المواد المكتوبة على ورق أمامهم حرفاً حرفاً لتشكل سطوراً تتكون منها أعمدة صفحات الجريدة المخطط لنشرها في عددها لليوم التالي.

ومع ترددي على دار "الأيام" عرفت من بين أولئك العمال، علي العمراني، ربما لانه الوحيد الذي كان يبدو غير متضايق من زياراتي، ومبتسما لي بترحاب كلما لمحني مطلا على باب المطبعة، ويبادلني الحديث بترحاب وسعة صدر.. باسطا أمامي معرفة ما يقومون به من عمل في سلسلة مترابطة الحلقات لإنتاج وطباعة الصحف، ثم يناولني نسخة من عدد الجريدة الصادر في ذلك اليوم.

ثم اقفل عائدا إلى أصحابي فرحا ومزهوا من زيارة مطبعة صحفية والتعرف على بعض خبايا وأسرار عالمها الخفي والمراحل التي تمر بها الجريدة حتى ترى النور، وهو العالم الذي تشاء الأقدار في قادم سنوات قليلة أن يكون قدري ومصير حياتي الذي ارتبطت به لبقية عمري، كمهنة وعمل.

ولسماحة الأستاذ علي العمراني، وتباسطه معي في صباي، ترسخت في ذهني صورته وملامح وجهه حتى التقيته – بعد أن إرتبط مستقبل حياتي بمهنة الصحافة التي لم أعرف غيرها وقد شارفت الآن على الستين – مرة أخرى في العام 1978 عندما سنحت لي الفرصة – كصحفي – للسفر إلى صنعاء بمعية بعثة السلام التابعة لجامعة الدول العربية المكلفة بمعالجة تداعيات حرب الشطرين الأولى سابقا التي اندلعت آنذاك.. وتصادف أن تزامن ذلك السفر مع ما كان لنا في عدن – حينها – قد فرغنا منه للتو من إرساء اللبنات الأولى لوكالة أنباء عدن بقيادة مؤسسها الشهيد الأستاذ محمد ناصر محمد، قبل نحو سنتين، وكان في صنعاء قد أعلن في ذلك العام عن بدء الخطوات الأولى لتأسيس وكالة أنباء وطنية تحت اسم "وكالة الأنباء اليمنية".

وعندما سمعت أثناء تواجدي في صنعاء، أن مهمة إنشاء الوكالة أسندت إلى الأستاذ علي العمراني، غمرتني السعادة ومشاعر الابتهاج، حيث حرصت جدا على الإفلات من قيود الوفد، للبحث على ذلك الإنسان الذي كان أول شمعة أضاءت لي الطريق.. وفي مبنى متواضع أبيض اللون يقبع في طرف شارع 26 سبتمبر من ناحية ميدان التحرير وعلى مقربة من بنك الإنشاء والتعمير، ذهبت عصر ذات يوم، وهناك على باب مدخل المبنى المتواضع رأيت الأستاذ العمراني، جالسا على كرسي، وبادرته محييا بالسلام ومصافحاً ومذكراً إياه بمعرفتي القديمة له في عدن.. وعندها نهض مبتسماً ومرحباً بابتهاج فارداً ذراعيه وأخذني بالحضن فرحاً ومهنئاً بسلامة الوصول، وكأن المعرفة القديمة العابرة بينناً لم تنقطع لسنوات طويلة.

وأثناء تبادل أطراف الحديث.. سألت الأستاذ العمراني، عن كيفية تسيير الأمور معه في الوكالة، خصوصا وان كلانا في عدن وصنعاء حديثي العهد بالعمل في المجال الإعلامي الهام لوكالات الأنباء، فأجابني قائلا "كما ترى يا عزيزي محمد، نحن لازلنا في البداية الأولى منذ أشهر قليلة فقط ولا يوجد سواي مع هذا المكتب الصغير وخط تليفون وآلتي استقبال الأخبار من الوكالات العالمية "تليبنتر" ولكن إن شاء الله في المستقبل القريب ستتحسن الأحوال ونتوسع في العمل ويزداد الطاقم الفني والصحفي والإداري وغيره".

وأتذكر الآن مدى الثقة العالية بالنفس والعزيمة القوية التي طبعت حديثه معي حينها، وكأنه قارئ كف لما سيكون عليه الغد وما سيحمله الزمان القادم معه من تطورات ومتغيرات عصرية هائلة في طرائق ووسائل العمل في مجال وكالات الأنباء والصحافة عموما.. وذلك ما صار عليه الحال عندما ودع الأستاذ علي العمراني، الدنيا، وقد أصبحت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" وكالة موحدة عملاقة تستند على صرح شامخ وبنيان متين وكيان كبير وواسع يعج بصخب مئات العاملين الدارسين والمتعلمين في شتى مفاصل العمل التحريري والصحفي والهندسي والفني والإداري، وتنتشر فروعها وأنشطتها على إمتداد رقعة البلاد والعالم الخارجي.

ويحسب للأستاذ علي العمراني، مع صنويه شهيد الصحافة اليمنية الأستاذ محمد ناصر محمد، والقائد الوطني الوحدوي البار عمر الجاوي، شرف وسبق الريادة في غرس اللبنة الأولى لتأسيس شيء اسمه وكالة أنباء في اليمن، سواء في الشمال أو الجنوب سابقا قبل اكثر من 35 عاما.

وفي هذا السياق، يسجل للأستاذ عمر الجاوي مبادرته في تحمله وحيدا عبء قيام وكالة أنباء وطنية أملتها ظروف حصار صنعاء أواخر 1967 وأوائل 1968 بهدف مواجهة تحديات الحصار واختراقه إعلاميا على المستوى الخارجي، ثم الدور الريادي المؤسسي والتأسيسي للشهيد الأستاذ محمد ناصر في إنشاء وكالة أنباء عدن في مطلع شهر فبراير 1970، وهي الوكالة التي تم دمجها في وكالة موحدة مع وكالة الأنباء اليمنية التي تولى الأستاذ علي العمراني، مشقة إنشائها.

ولذلك فإن من الإنصاف والواجب أن تنظر القيادة الحالية الشابة المتنورة لوكالة الأنباء اليمنية، بعين الوفاء والعرفان بالجميل لما قدمه الرواد الأوائل من عطاء سخي في إرساء مداميك صرح الوكالة منذ مخاضاتها الأولى وما رافقها من تضحيات ومشاق وتحديات للصعاب، وضعف الإمكانيات وقلة الأموال والكادر، وفي ظل ظروف بالغة التعقيد في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ولاشك أن هذا الوفاء قد تجلى في إطلاق اسم الشهيد الأستاذ محمد ناصر محمد، على إحدى القاعات الكبرى للتحرير في المركز الرئيسي للوكالة في صنعاء، وكذلك ما بلغني مؤخرا من صدور قرار للأستاذ نصر طه مصطفى رئيس مجلس الإدارة _ رئيس تحرير الوكالة، بإطلاق اسم الفقيد الأستاذ علي عبدالله العمراني، على إحدى قاعات التحرير الأخرى.

وأجدها مناسبة، لاسترعي الانتباه إلى الوفاء بتكريم اسم الريادي الثالث في تأسيس وكالة وطنية للأنباء في اليمن، وهو الفقيد الأستاذ عمر الجاوي، علما بأنه تولى رئاسة الوكالة في عدن في أواخر السبعينات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي، فضلا عن ريادته السباقة للنواة الأولى للوكالة في ظروف حصار صنعاء، كما أسلفنا.

وأجزم بثقة بأن الأستاذ نصر طه، لن يتردد مطلقا في إلتقاط طرف الخيط وإعطاء كل ذي حق حقه – كعادته – في رد الاعتبار لإسم الأستاذ الفقيد عمر الجاوي، كأحد ثلاثة رواد أسهموا بإيجابية في تأسيس وإعلاء صرح وكالة للأنباء في اليمن مثل صنويه ناصر والعمراني.

تغمدهم الله جميعهم بواسع رحمته وأسكنهم فسيح جناته.. ولهم من الله خير الجزاء على ما صنعوه.

 

دمعة حزن على فقيدنا.. فارس الأخبار!!!

يحيى محمد العلفي

هامة صحفية إعلامية أخرى أسلمت روحها الزكية الطاهرة الى بارئها عشية عيد الأضحى المبارك .. لنفتقد فيه نحن معشر الإطار الصحفي والإعلامي اليمني روح العطاء والمثابرة والرؤية الوطنية الثاقبة … الأستاذ الكبير علي عبدالله العمراني هو من فجعنا صبيحة العيد بوفاته ورحيله عنا وعن هذه الدار الفانية الى دار القرار والخلود الدائم .. فكان لنبأ الرحيل وقع في النفوس والقلوب وانقلب عيدنا هذا من فرحة وسعادة وابتهاج إلى حزن وألم وفراق قلّ أن صاحبه الابتسامة.. لان دم

المزيد


الأستاذ الكبير/ علي عبدالله العمراني في كتاب عن وكالة سبأ ج1

مارس 26th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , العمراني

وزارة الإعلام ونقابة الصحفيين تنعيان فقيد الكلمة علي العمراني

الإشادة بمناقب الفقيد وإسهاماته في الدفاع عن الثورة والوطن

نعت وزارة الإعلام ووكالة الأنباء اليمنية (سبأ) والمؤسسات الإعلامية والصحفية ونقابة الصحفيين اليمنيين الشخصية الإعلامية الكبيرة وأحد الرواد المؤسسيين للعمل الإعلامي الصحفي في اليمن الأستاذ القدير علي بن عبدالله العمراني، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى إثر مرض ألم به عن عمر ناهز السبعين عاماً بعد حياة حافلة بالعطاء الإعلامي والنضال الوطني، وأشادت بيانات النعي بإسهامات الفقيد الراحل الوطنية منذ مطلع خمسينات القرن المنصرم إذ أتخذ من الكلمة سلاحاً لمقارعة الطغيان الإمامي والقمع الإستعماري، ومكث في عدن نصيرا للثورة إبان حكم الإستعمار البريطاني منازلاً حكم الإمامة في شمال الوطن سابقا، كما كان له إساهمات كبيرة ومتميزة في إطار حركة الأحرار اليمنيين في عدن إلى أن قامت ثورة الـ26 سبتمبر 1962م المباركة لينظم إلى طليعة الثوار في صنعاء ليذود معهم عن الثورة الخالدة والنظام الجمهوري.

وأوضحت البيانات أن الفقيد الراحل رحمه الله كان من الكوادر الإعلامية الوطنية المخلصة التي أدت رسالتها الوطنية بكل صدق ونزاهة وإخلاص، حيث سخر قلمه دفاعاً عن الثورة والوطن منذ انطلاقتها الأولى.. حيث ظل الفقيد طوال حياته مدافعا وذائداً عن المبادئ التي آمن بها شعبنا والمتمثلة بالثورة والجمهورية والوحدة ومبادئ الحق والخير، بالإضافة إلى دوره الكبير في توجيه الرسالة الإعلامية والخطاب السياسي للثورة ليعكس التوجه الوطني الرامي إلى وحدة الوطن ومحاربة كل مخلفات الإمامة والاستعمار.

وأشارت بيانات النعي إلى أن الفقيد الأستاذ علي بن عبدالله العمراني، شكل طوال حياته المهنية مدرسة إعلامية كبيرة أسهمت في تأهيل الكوادر الإعلامية والصحفية وتتلمذ على يديه العشرات في كافة المؤسسات الإعلامية الحكومية التي عمل بها سواء الإذاعة أو التلفزيون أو وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أو مؤسسات الثورة والجمهورية و14 أكتوبر للصحافة، فضلاً عن عمله وإسهاماته المتميزه في عدد من الصحف المحلية الأخرى، منها صحف الأيام والرأي العام والسلام، وكذا مراسلته لعدد من وكالات الأنباء العربية والأجنبية، وتمثيله لوسائل الإعلام اليمنية في عدد من اللقاءات والمؤتمرات الإعلامية العربية والدولية.

كما أشادت بيانات النعي بمناقب الفقيد الراحل وما تميز به من دماثة خلق وما عرف عنه من مبادرات اجتماعية وإنسانية خلاقة تضاف إلى مواقفه وإسهاماته الوطنية وما جسده طوال حياته من حرص وتفان لخدمة الوطن والدفاع عن قضاياه من خلال كافة المؤسسات الإعلامية والصحفية التي عمل فيها كفارس من فرسان الخبر الصادق والكلمة الأمينة.. منوهة بأن الأستاذ علي عبدالله العمراني، عمل في الصحافة الوطنية متدرجا من محرر إلى رئيس تحرير ثم من محرر إلى مدير عام الأخبار في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ومستشارا لرئيس مجلس إدارة الوكالة -رئيس التحرير.

ولفتت بيانات النعي إلى أن الفقيد الراحل تلقى خلال حياته المهنية عدة دورات تدريبية وتأهيلية في المجال الصحفي في عدد من البلدان العربية وكسب ثقافة وخبرة عالية في الحياة الصحفية والإعلامية أهلته لأن يصبح من رواد العمل الإعلامي والصحفي في اليمن.. وأشارت البيانات إلى أن الفقيد كان في طليعة الكوادر الإعلامية الداعية إلى تأسيس كيان نقابي لمنتسبي الصحافة، وأنتخب عضوا في أول لجنة تحضيرية أسست لقيام أول كيان نقابي للصحفيين اليمنيين في عام 1976 والذي حمل أسم جمعية الصحفيين اليمنيين "نقابة الصحفيين اليمنيين" ثم عضوا في الهيئة الإدارية للنقابة في عام 1987م, وشارك مشاركة فاعلة وأسهم في إنجاح المؤتمرات العامة التي عقدتها النقابة إلى أن أصبح عضوا في اللجنة العليا لتوحيد الصحفيين اليمنيين من العام 1989 -1990م.

وتوجهت بيانات وزارة الإعلام ووكالة الأنباء اليمنية (سبأ) والمؤسسات الإعلامية والصحفية ونقابة الصحفيين اليمنيين بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الراحل وكافة زملائه وأصدقائه ومحبيه.. سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يعصم قلوب الجميع بالصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون…سبأ - 9 يناير 2006م

 

السيرة الذاتية للفقيد الأستاذ علي عبدالله العمراني

ـ من مواليد صنعاء عام 1938م

ـ تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الأيتام بصنعاء.

ـ في بداية ريعان الشباب انتقل للعيش في تعز من اجل لقمة العيش، ومن ثم رجع إلى صنعاء، وهناك اشترك مع المناضلين في المظاهرات الطلابية ضد الحكم الإمامي، وخوفا من تسلط بيت حميد الدين، نزح إلى عدن ودافع ضد الاحتلال البريطاني في الجنوب والحكم الأمامي في الشمال، حيث اشترك ضمن حركة الأحرار اليمنيين في عدن، وبقي هناك حتى قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م.

ـ بعد الثورة انتقل للعيش في تعز، وهناك التحق بالعمل في إدارة المطابع، وفي عام 1967م أسندت إليه مهام إدارة المطبعة الرسمية الوحيدة بصنعاء بعد استدعائه من تعز، حيث تم إصدار صحيفة الثورة بشكل يومي، و أوكلت إليه مهام إصدار مجلة الجيش.

ـ في عام 1976م أسهم في تأسيس أول كيان نقابي للصحفيين باسم جمعية الصحفيين اليمنيين، وساهم في إنجاح المؤتمرات العامة التي عقدتها النقابة إلى أن أصبح عضواً في اللجنة العليا لتوحيد الصحفيين اليمنيين عامي 1989 و 1990م.

ـ في 3 / 10 / 1971م حصل على شهادة تخرج من معهد الإعداد الإعلامي في سوريا قسم الصحافة.

ـ عمل في العديد من المؤسسات الإعلامية والصحفية منها: الإذاعة والتلفزيون، مؤسسة الثورة، مؤسسة الجمهورية، مؤسسة 14أكتوبر.

ـ كان له العديد من الكتابات في الصحف المحلية منها السلام، الأيام، الرأي العام.

ـ شارك في العديد من الدورات التدريبية في المجال الصحفي في كلا من مصر والعراق والعديد من الدول الأخرى.

ـ من أوائل المساهمين في تأسيس وإنشاء وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" وتدرج في عمله من محرر إلى رئيس التحرير إلى مدير عام الأخبار للوكالة، ومن ثم مستشار رئيس مجلس الإدارة _ رئيس التحرير.

ـ متزوج وله من الأولاد خمس بنات هن: أروى، أحلام، أمل، الهام، إجلال.

ـ انتقل الأستاذ علي العمراني، إلى جوار ربه يوم الاثنين الموافق 9 ذي الحجة 1426 هـ المصادف 9 يناير 2006م، بعد حياة حافلة بالعطاء والتواضع وخدمة الوطن.. فإلى جنة الخلد إن شاء الله.

 

رب أسرة مثالي.. وأب حنون

"يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي" صدق الله العظيم.

تقف التعابير عاجزة عن وصف مشاعرنا تجاه من كان لنا الأخ والصديق والأستاذ والحبيب، بل وأبعد من هذه الكلمات، إنه الأب الحنون الذي لم نسمع أو نشاهد أبا مثالياً في مثل حنانه وعطفه وسعة صدره ورجاحة عقله وبساطة تعامله ودماثة أخلاقه وشفافيته وإنسانيته.

فقد كان – رحمه الله – الهواء الذي نستنشقه والعين التي نرى بها والعقل الذي نفكر به والحصن الذي نلوذ بحماه وقت الشدائد والمنارة المضيئة حياتنا بنصائحه ومشورته المساعدة لنا في اتخاذ قراراتنا تجاه ما يعترضنا من مشكلات ومعضلات، غارساً بذلك في أعماقنا ديمقراطية التحاور وشوروية التفاوض البناء والهادف وروح المسؤلية.

رغم أن رحيله عنا كان مبكراً جداً بما خلفه من مرارة الفراق ووحشة الرحيل الطويل، مما جعلنا لفداحة المصاب نقف مدهوشين بين مصدق ومكذب من أن يكون الراحل والدنا، إلا أن إيماننا العميق بقضاء الله وقدره، قد جعلنا نتقبل الحقيقة التي لا مناص منها، محتسبين أجرنا عند من لا تضيع ودائعه.

لقد كان لوالدنا – رحمة الله تغشاه – قلباً حنوناً، وابتسامة لا تنسى، عرفناه حكيم التصرف، لين الجانب، مرح النفس، شديد التواضع، محباً لكل الناس، كريما بطبعه، جواداً بسجيته، عزيزاً في نفسه، نظيفاً في قلبه، زاهداً في دنياه، صبوراً في الشدائد، محباً لوطنه، متفانياً في عمله، وهب حياته لخدمة الناس، وأعطى الصحافة التي عشقها وعشقته أكثر من 50 عاماً من عمره، عمل ليل نهار دون كلل أو ملل، ودون أن ينسيه ذلك واجباته الأسرية تجاه فلذات كبده، إذ أعطانا الاهتمام الأكبر في سلم أولوياته.

إن كلامي هذا ليس نتيجة حب فتاه لأبيها قد يفهم البعض انه نوع من المبالغة، بل هو ما شهد به الاقربون والابعدون، حيث أن الحب له جماعياً من قبلنا ومن قبل كل من عرفه وعايشه ومن رفاق دربه، وذلك ما لمسناه حقيقة في وجوه من واسانا في مصابنا، وفي ردة فعل كل من عرف بفاجعة رحيله، وفي كتابات النعي والرثاء التي أوضحت مجتمعة مدى الحزن العميق من هول وفاجعة المصاب الأليم، وكيف لي أن أنسى تلك الدموع المنهمرة من أعين من عرفه ليس من الرجال فقط، بل ومن النساء والأطفال والموالي والمخالف.

هذه المشاعر الفياضة بالحب والوفاء للفقيد الغالي لم نعرفها ونشعر بدفئها وصدقها ووفائها إلا بعد رحيله، ولعلها من الأسباب الرئيسية المخففة عنا صدمتنا في فراق والدنا، فإن كنا قد فقدنا والدنا جسداً، فإننا لم نفقده روحاً ومبادءاً وأخلاقاً أشربنا إياها فصارت جزءاً أساسيا من مكونات شخصياتنا ومعلماً راسخاً في خلجات أفئدتنا ومشاعرنا، بل وفي مشاعر كل من عاشره ورافقه في مشوار حياته من الأتراب والأصدقاء لما عرفوه وعرفناه عنه من مواقف مشرفة ومبادئ ثابتة، والتي لن نتحدث عنها بل سنتركها لرفاق دربه ومشوار حياته.

سائلين الله

المزيد


العمريون والبكريون في اليمن

مارس 20th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , أعلام

 

 

العمريون في اليمن

من أبناء الخليفة عمر بن الخطاب كما هو مشهور في اليمن

بيت المحبشي ومعظمهم كانوا قضاة علماء(زيدية)

وبيت الرباعي (منهم الآن محمد عبد الرحمن الرباعي) أمين عام إتحاد القوى الشعبية

ومنهم بعض ممن يسمون ببيت أبي الرجال وهم أيضاً قضاة

بيت السرحي وكان منهم أكبر علماء الزيدية القاضي عبد الله السرحي المعروف بالفخري السرحي

 

المزيد