Yahoo!
المحابشة لؤلؤة الشرفين

التهويد الاسمنتي

مارس 14th, 2010 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

فلسطينيون خلال الاشتباكات الأخيرة مع قوات الاحتلال في القدس إثر دخولهم الى باحة الأقصى

 2010 عام حاسم في تقرير مصير القدس

الكفاح العربي الاحد 14 آذار 2010

 

إنهم يقضمون القدس، بيتاً بيتاً، ومعلماً معلماً، وشارعاً تلو شارع، ويحاولون تهويدها بصورة كاملة كي يصعب تقسيمها في المستقبل. هذه الحقيقة لم تعد خافية على احد، بل انها سياسة اسرائيلية معلنة ومكشوفة ونافرة في زمن الكنيست السابع عشر وحكومة نتنياهو.

والحدث الكبير في الاسبوع الفائت، والذي يشكل قفزة نوعية تاريخية في عملية التهويد، الكشف عن مخطط استيطاني يقضي ببناء 50 ألف وحدة سكنية دفعة واحدة في القدس الشرقية، في ما يعني توجيه ضربة قاضية الى عروبة المدينة، وإغراق تاريخها العربي والاسلامي وهويتها الاصيلة في الاسمنت المسلح.

 

رحلة جو بايدن نائب الرئيس الاميركي الى المنطقة لم تبدّل شيئاً. بخلاف ذلك شكلت مناسبة تاريخية للاعلان عن

المخطط التاريخي.  وفي الوقت الذي انصبت الانتقادات الفلسطينية والعربية على القرار الاسرائيلي الذي يقضي ببناء 1600 وحدة في الجانب الشرقي من المدينة، واعتبر قراراً «غير مقبول»، فاجأت الحكومة الاسرائيلية العالم كله بالاعلان عن مخطط لبناء 50 ألف وحدة دفعة واحدة، على مراحل متقاربة، في القدس ومحيطها.

وبحسب ما نشر موقع صحيفة “هآرتس” العبرية صباح الخميس الفائت فان هذا المخطط الذي سيتم تنفيذ جزء كبير منه في المنطقة الشرقية والجنوبية للمدينة يلقى الدعم من قبل الحكومة، من جانب وزارة الإسكان وكذلك الداخلية، بالإضافة إلى إدار   ة الأراضي. 

وقد وصلت هذه الخطط إلى مراحل متقدمة من اجل التنفيذ وهي تشمل: 3000 وحدة سكنية في مستوطنة “جيلو” و1500 وحدة سكنية في مستوطنة “جبل ابو غنيم”، و1500 وحدة في مستوطنة “بزجات زئييف” و3000 وحدة سكنية في “جفعات متوسيم” و1200 وحدة في “راموت” و600 وحدة في “ارمونا نتسيف” وفي مستوطنة “النبي يعقوب” 450 وحدة سكنية، بالإضافة إلى توسيع مستوطنة “جبل الزيتون” لتصل إلى 200 وحدة سكنية ( يوجد فيها الآن فقط 66 وحدة سكنية) بالإضافة إلى إقامة حي جديد بالقرب من قرية الولجة في محافظة بيت لحم والمطلة على مدينة القدس حيث سيتم بناء 13 ألف وحدة سكنية فيه وفقا لهذه المخططات.

وأشار الموقع الى أن مدينة القدس تم وضعها خلال السنوات الماضية على رأس سلم الأولويات الاسرائيلية، وتتركز المخططات على توسيع العديد من الأحياء الاستيطانية القائمة وكذلك إنشاء أحياء جديدة في معظمها خارج الخط الأخضر وهذا ما يهدف إلى اقامة سياج واسع من المستوطنات حول البلدة القديمة، وكذلك محاصرة القرى والبلدات الفلسطينية الواقعة ضمن حدود المدينة والتي تم احتلالها في العام 1967. 

وتبرر بلدية الاحتلال في القدس هذا التوسع الأفقي للبناء، بالمحافظة على البناء التاريخي للمدينة ومنع البناء العمودي وتحدد  في العديد من المواقع عدد محدود من الطوابق للبناء. كذلك فإنها تبرر عدم التوسع نحو الغرب بالمحافظة على البيئة داخل اسرائيل.

ماذا يعني المخطط الجديد؟

انه، بكل بساطة يعني ان المدينة بكل مقدساتها الاسلامية والمسيحية، تتعرض منذ اكثر من اربعة عقود لعملية تهويد كامل من ضمن خطة استراتيجية واضحة المعالم، حجراً وبشراً، بدأت بالطرد والهدم والتهجير والتمييز بين سكان المدينة العرب واليهود، وتتواصل بشكل مشاريع إسكان وتنمية مستدامة، تزنر المدينة بالاسمنت المسلح وتسقط المشاريع الهادفة الى تعزيز صمود المقدسيين واستعادة الأرض المسلوبة والمقدسات.

“مؤتمر القدس العاشر” الذي انعقد لمناقشة مستقبل المدينة، عرض بالتفصيل كل الاجراءات الاسرائيلية التي اتخذت في حقها حتى الآن من قوانين وقرارات ومستعمرات وطرق وسكك حديد، بالاضافة الى جدار الفصل والاجراءات الاقتصادية وحل البلدية واغلاق المؤسسات ومواصلة الحفريات في البلدة القديمة وهي تستهدف بصورة اساسية المقدسات. كل لك من اجل اقامة القدس الكبرى وحشر ما تبقى من السكان العرب في احياء صغيرة غير قابلة للنمو والتطور، وبناء الهيكل الثالث في الحرم القدسي الشريف. وبعدما عملت اسرائيل على اخراج 150 ألف فلسطيني من القدس ومحيطها، هي تعمل اليوم على سحب الهويات الزرقاء من الفلسطينيين، بهدف تقليص عددهم في العقد المقبل ليصل الى اقل من 250 ألفاً في محيط القدس الكبرى مقابل 400 ألف متدين يجري الإعداد لإسكانهم، الامر الذي يعني ان الغلبة الديمغرافية في المدينة سوف تكون يهودية.

 

الخطة

والخطة في مداها الابعد تطرح ثلاثة خيارات او احتمالات: نجاح مشروع التهويد في حسم هوية المدينة، تعرض المشروع لمصاعب حقيقية تعيق تنفيذه، وافشال المشروع او انهاؤه، لا سيما في الشق المتعلق بشرقي المدينة. . .  والسيناريو الثاني (أي الاعاقة) هو الأقرب الى التحقق من دون استبعاد الاحتمال الأول اي التهويد الكامل.

مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات اعدت تقريراً استراتيجيا (في آب/ اغسطس 2009) حول مستقبل المدينة بعد مضي 61 عاماً على قيام اسرائيل، واكثر من 40 عاما على حرب 1967. التقرير يتضمن مجالات المواجهة على مختلف الاصعدة على الشكل الآتي:

 

المواجهة في المجال الديني والثقافي

يسعى المحتل في هذا المجال إلى استبدال هويّة يهوديّة من جميع النواحي الدينيّة والثقافية والمعمارية، بهوية المدينة العربية والإسلامية، ويعمل المحتلّ على تحقيق ذلك من خلال أربعة مسارات من العمل، هي:

المسار الأوّل: خلق مدينة يهوديّة مقدّسة موازية للبلدة القديمة بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، ومشتركة معها في المركز ذاته وهو المسجد الأقصى، ويُطلق الاحتلال على هذا المشروع اسم “القدس أوّلاً” أو “مشروع تطوير الحوض المقدس”.

المسار الثاني: تحقيق وجود يهودي دائم ومباشر في المسجد الأقصى ومحيطه؛ وذلك  من خلال الاقتحامات المتكرّرة لمجموعات المتطرّفين، ومن خلال الكنس المقامة على أسوار المسجد وأسفل منه وفي محيطه.

المسار الثالث: تفريغ الأحياء الفلسطينيّة المحيطة بالمسجد الأقصى من سكّانها، والحدّ من قدرة الفلسطينيّين على الوصول إلى المسجد الأقصى والبلدة القديمة.

المسار الرابع: الترويج لمدينة القدس كمدينة يهوديّة: وذلك من خلال تنظيم الجولات السياحيّة في المدينة وفق مسارٍ يتجاهل المقدّسات الإسلاميّة، ومن خلال إقامة مهرجانات واحتفالاتٍ بالمناسبات اليهوديّة الدينيّة والقوميّة.

 

المواجهة في المجال الديمغرافيّ

سيطر الهاجس الديمغرافيّ على المحتلّ منذ استيلائه على كامل القدس سنة 1967، وهو يُحاول منذ ذلك الحين تحقيق أغلبيّة ديمغرافيّة يهوديّة مريحة في المدينة بوصفها عاصمة الدولة، وقد سنّ في سبيل ذلك سنة 1973 قانوناً يُحدّد نسبة الفلسطينيّين في المدينة بـ22%، إلا أنّه لم يتمكّن من تحقيق هذه النسبة أبداً. فاليوم تبلغ نسبة الفلسطينيّين في المدينة 35%، ومن المتوقّع أن تصل سنة 2020 إلى 40%، وذلك بحسب تقديرات المحتلّ نفسه. لذا، فإنّ عامل تعديل التوازن الديمغرافيّ يحتل رأس سلّم أولويّات الاحتلال في المدينة، ويُحرّك معظم مخطّطات البلديّة، وبخاصّة المخطط الهيكليّ للقدس سنة 2020.

ويعمل المحتلّ اليوم على تعديل التوزان الديمغرافيّ من خلال أربعة مساراتٍ، هي:

المسار الأوّل: تكثيف الاستيطان: يوجد في القدس اليوم بمساحتها الجديدة داخل الجدار- والبالغة بشطريها 289 كيلومتراً مربعاً- 69 مستوطنة تسيطر على مساحة تُقدّر بـ163 كيلومتراً مربعاً، ويسكنها حوالى 270 ألف مستوطن.

المسار الثاني:  الترويج لمدينة القدس كمركز سكنيّ: تُعدّ القدس مدينة طاردةً للسكان اليهود، فخلال السنوات 1980 –2005 بلغت الهجرة السلبية من المدينة حوالى 105 آلاف مستوطن، ولمواجهة هذا الأمر صادقت حكومة الاحتلال في 7/8/2007 على خطّة بقيمة 200 مليون دول

المزيد


أغرب نبع ماء في العالم

يناير 24th, 2010 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!


مدينة هافيتا الروسية


نبع غريب ينبع منه الماء بتدفق على شكل نافورة كل خمس دقائق

ليصل ارتفاع الماء إلى 30متراً ويرجع لوضعه الطبيعي
سبحان الله

إليكم الصور

المزيد


البرع.. تراث اليمن السعيد

مارس 28th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

 

عدنان الغيلي ، 23 مارس 2009 **

 

 

رغم تنوع الرقصات الشعبية في اليمن حسب المناسبات والمناطق إلا أن مايجمعها جميعاً هو ما يعرف بـ(رقصة البرع) فهنالك رقصات أخرى خاصة بالأفراح والأعياد والموالد والفعاليات وأخرى للاستعداد للحرب وهناك رقصات رجالية وأخرى نسائية ورقصات يختلط فيها الرجال والنساء، أشهر الرقصات اليمنية تتمثل في رقصة البرع وهي رقصة يمنية موجودة في جميع مناطق اليمن تقريباً، حيث تقدم في المناسبات وخصوصا الأفراح.
هناك عددا من الرقصات المشهورة في عدد من مناطق اليمن وكلها رقصة البرع لكنها تؤدى بإيقاعات مختلفة اختلافات طفيفة عما بينها البين رغم استخدام نفس الحركات والآلات الموسيقية فيها جميعاً، فهناك الصنعانية والكوكبانية والشعوبية التي تنتشر في صنعاء وضواحيها، والموزعية والزبيدية ورقصة الزرانيق التي تنتشر في الحديدة وعلى سواحل تهامة والبحر الاحمر.

رقصة «الهبيشل» تتميز بالإيقاعات السريعة التي تصاحبها خفة الحركة، وتعتبر رقصات «يافع» التي تتميز بأربعة الوان من اجمل الرقصات في اليمن، وتتمثل في البرعة اليافعية التي تكون أبطأ قليلا من البرع الصنعاني، يضاف لها برعة العزانية وبرعة العود التي تتسم بغرس عود في وسط الجلسة يدور حوله الراقصون ويقترب احدهم من العود ويقلبه ويقوم بقية الراقصون برفع الراقص بعد ذلك كما تتميز رقصة «برعة الهاجل» والتي تؤدى غالبا في الأعراس بإيقاعاتها السريعة، اضافة الى رقصة «اللحجية» والتي قد تؤدى مختلطة أو نسائية فقط بأنها من الرقصات الرشيقة والجذابة اما رقصة «شبوة» وهي رقصة رجالية تتميز بسرعة الايقاع وشهرة الحركات فيصفها بأنها متميزة.
وتمتاز الرقصة «البيضانية» بإيقاعها الذي يبدأ سريعا ويزداد سرعة مع الوقت ويبلغ عدد حركاتها 15 حركة اما رقصات المناطق الوسطى فتمتاز في الغالب بأنها خليط بين رقصتي «المزمار» و«البرع».

مصاحبة الجنبية
في وادي ظهر غرب مدينة صنعاء تجد الكثير من الناس يتفاعلون مع قرعات الطبل بحركة وعنفوان وصراخ أحيانا، وتغري إيقاعات الطبول العديد من المارة الذين يندفعون إلى وسط الحلقة مشرعين إلى الأعلى سلاحهم الأبيض (الجنبية) في حركة توحي إلى حد كبير بالقوة والجهوزية والرجولة.
حيث يرى بعض اليمنيين أن العنصر الأهم في رقصة البرع هو الحركة السريعة وان قرعة الطبل تجذب الناس من البعيد وهي محببة للجميع حتى الناس الذين لا تشتهر في مناطقهم يتركون كل ما حولهم ويتجهون نحو فرقة البرع إما للمشاهدة أو للمشاركة.
ويقول أحد محترفي هذه الرقصة إن اليمني لا يتحرج من الرقص في الشارع مع البرع، فهذه الرقصة مصدر فخر واعتزاز ولذلك لا يتردد الناس في ترك أعمالهم في المحلات أو النزول من سياراتهم للمشاركة في الرقصة.

تنوع ثقافي ثري
كما أن رقصات البرع تتعدد تبعا للمناطق فهناك الحاشدي، والسريحي، والحيمي، والحارثي، والمحويتي، والحضرمي، والساحلي، والبيضاني، واللحجي وغيرها، وجميعها تخص مناطق بعينها وتنسب في تسميتها وتعريفها إلى مناطقها.
، لكن الأسس فيها موحدة ولا يؤدي الرقصة شخص واحد بل تؤدى غالبا بصيغة الجمع.
ورقصة البرع لا تحتاج إلى الكثير من الضاربين على الطبل، فالمطلوب فقط شخصان يجيدان الضرب السريع والمتقلب والمنسق على (الطاسة) و(المرفع) وهي التسمية الشعبية لنوعين من الطبول المستخدمة في هذه الرقصة.

كما أن إن لإيقاع المرفع والطاسة والحركة الدورانية للراقص معاني كثيرة يفهمها سكان القبائل؛ فالحركة السريعة للراقص تبدأ بالوثب الواثق والدوران بر

المزيد


صور نادرة للرئيس اليمني السابق الحمدي

مارس 28th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

 المصدر// مدونة عدنان الغيلي *، 24 مارس 2009م 

 


هذه الصور لرجل عظيم في تاريخ اليمن

أنة الرئيس اليمني السابق إبراهيم الحمدي - رحمة الله

وصور شخصيات آخرى
الغشمي
انور السادات
وغيرهم …….

المزيد


إسرائيل في قفص الإتهام

فبراير 18th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

بقلم // زيد يحيى المحبشي

 الاربعاء 18 / 2 2009 م

“القانون شِرعة الأقوياء, والأقوياء وحدهم من يسن القانون مشفوعاً بالثغرات المناسبة أحياناً, وتطبيقه لتحقيق مصالحهم دائماً, وخرقه إذا تعلق الأمر بلجم مخططاتهم الشريرة”. معادلة واقعية تختزل في ثناياها العذابات الفلسطينية المثخنة بالجراح على مدى العقود الستة الماضية, دون أن يكترث لذلك أحدٌ في عالمنا الموصوم بالازدواجية ولعنة الكيل بمكيالين تجاه كل الجرائم التي اُرتُكِبت بحق هذا الشعب الأعزل، بما صاحبها من خروقات فاضحة لكافة الاعراف والقوانين والمعاهدات الدولية المعنية بحقوق الانسان في السلم والحرب, ودون أن يحرك حماة القانون الدولي الإنساني أي ساكن.

40 قراراً صدرت عن مجلس الأمن حتى الآن و600 قرار عن الجمعية العامة للأمم المتحدة كلها تندد بجرائم إسرائيل ولكن الإحتلال لم يأبه لأيٍ منها, في زمن تسيُّد قانون القوة الحاضي فيه هذا الكيان منذو نشوئه بحماية أمريكية سافرة وتواطؤ أوربي مستتر ما أدى إلى الحيلولة دون مثول مجرمي الحرب الإسرائيليين للمحاكمة.

بالأمس كانت الشكاوى تورط خصوصاً تلك المرفوعة إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل والتي ظلت على الدوام مصطدمة بحق الفيتو, فإذا بها اليوم تصطدم بحق الناتو, ولذا ليس من قبيل المفارقة أن نجد الأمم المتحدة وأمينها العام رغم معاينته هول الكارثة الغزاوية بأم عينيه, قد أسقطا مصير الشكاوى لديهما على شكوى خاصة تتعلق بمصير جندي إسرائيلي سرقته حماس من منزله العامر, والذي كانت نتيجته تحويل القطاع إلى ركام وأشلاء, طبعاً من دبابة أكثر أهمية من مصير مليون ونصف مليون فلسطيني.

وهكذا أضحت الأمم المتحدة أمماً ملتحدة, ومرجعية مجلس الأمن في ظل أُحادية القطب كالمرجعيات الروحية التي لا تملك إلا طلب الغفران للمعتدي والصبر والسلوان للمعتدى عليه، وبالتالي صارت العذابات الفلسطينية وسيلة للتسلية والترويح وقتل أطفالهم دفاعاً عن النفس، بينما قتل جنود الإحتلال إرهاباً يهدد أمن وإستقرار العالم بأسره.

22 يوماً كانت كافية لتسجيل الإحتلال شريطاً كارثياً غير مسبوق في تاريخ البشرية ولكن من يأبه لذلك؟, 1450 شهيد، منهم 427 أطفال و140 نساء و700 مدنيين, 5450

المزيد


نص مذكرة التفاهم الأمني الإسرائيلية الأميركية

يناير 26th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

 

 

النص الكامل لمذكرة التفاهم الإسرائيلية الأميركية

إنّ إسرائيل والولايات المتحدة ( الطرفان )

إذ يستذكر (الطرفان) الموقف الثابت لالتزام الولايات المتحدة الأميركية بأمن إسرائيل، ويتضمن ذلك حدودا آمنة وقابلة للدفاع عنها، وتقوية قوة الردع الإسرائيلية والحفاظ عليها وان تستطيع الدفاع عن نفسها بنفسها ضد أي تهديد أو مزيج من التهديدات المحتملة؛

وإذ يُعيد ( الطرفان) التأكيد بأن هذا الالتزام ينسحب على الأمن والتعاون العسكري والاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وعلى الحوار الاستراتيجي بينهما، وعلى مستوى ونوعية المساعدة المقدمة من الولايات المتحدة لإسرائيل؛

آخذين عِلما ً بالمجهودات التي يقوم بها الرئيس المصري مبارك، وبشكل خاص الاعتراف بأن ضمان حدود غزة أمرٌ لا غنى عنه ويدركون أن ذلك يضمن إنهاء القتال في غزة بشكل قوي ودائم؛

وإذ يُدين (الطرفان) وبشكل صريح كل أعمال ووسائل وأشكال الإرهاب باعتبارها غير مبررة، حيثما ومن قِبَل أيٍّ كان ومهما كان الحافز، وبشكل خاص، الهجمات التي جرت مؤخرا بالصواريخ والهاونات والنشاطات العِدائية الأخرى التي ارتـُكِبَت ضدَّ إسرائيل من غزة من قبل منظمات إرهابية ؛

وإذ يعترف (الطرفان) بأن القضاء على أعمال الإرهاب الدولي، شاملا منع وصول كل أنواع الأسلحة والمواد ذات العلاقة إلى المنظمات الإرهابية، هو عنصر هام للحفاظ على الأمن والسلم العالمي ؛

وإذ يعترف (الطرفان) بأن حيازة واستعمال الأسلحة والمواد ذات العلاقة من قبل الإرهابيين ضد إسرائيل كانت هي الأسباب المباشرة للأعمال العدائية الأخيرة ؛

وإذ يعترف (الطرفان) بأن تهديد إسرائيل بنشاطات عدوانية وإرهابية تصدر من غزة، شاملا تهريب الأسلحة وبناء القدرات الإرهابية من أسلحة وبنية تحتية؛ وإذ يعلما بأن إسرائيل، شأنها كبقية الأمم، تتمتع بالحق الطبيعي للدفاع عن النفس، شاملا حق الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب من خلال العمل الملائم؛

وإذ يرغب (الطرفان) في تحسين العلاقات الثنائية والإقليمية والجهود المتعددة الجنسيات لمنع حيازة الأسلحة والمواد الأخرى ذات العلاقة للمنظمات الإرهابية، وبشكل خاص لتلك العاملة في قطاع غزة، مثل حماس؛

وإذ يعترف (الطرفان) بأن تحقيق وإدامة وقف الأعمال العدائية يعتمد على منع تهريب وإعادة تزويد الأسلحة في قطاع غزة لتصل إلى حماس وهي منظمة إرهابية، وإلى المجموعات الإرهابية الأخرى، وإذ يؤكدا بأن غزة يجب أن لا تستعمل كقاعدة يمكن أن تُهاجم منها إسرائيل ؛

وإذ يعترف (الطرفان) أيضا بأن التصدي لأعمال تزويد الأسلحة والمتفجرات لغزة هي واجب ذو أبعاد متعددة، فالجهد الموجه والناتج عن التركيز الإقليمي بمشاركة هيئات دولية يعملوا بشكل متوازي، ويشكل هذا العمل أولوية لمجهودات كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وتعمل كل منهما بشكل مستقل ثم بالتعاون بينهما، لضمان إنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم ومستمر ؛

كما يعترف (الطرفان) أيضا بالحاجة الماسة التي تقضي بعدم عرقلة وصول المواد الإنسانية إلى سكان قطاع غزة ؛

وإذ ينوي (الطرفان) بالعمل مع الشركاء الدوليين لضمان تطبيق القرارات ذات العلاقة والصادرة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمتعلقة بالتصدي للإرهاب المتعلق بالنشاط الإرهابي في غزة.

وإذ توَصّل (الطرفان) إلى التفاهُمات التالية :

1 - سيعمل الطرفان بتعاون مع دول الجوار ، وبشكل موازي سيعملا مع الدول الأخرى في المجتمع الدولي لمنع تزويد الأسلحة والمواد ذات العلاقة للمنظمات الإرهابية التي تهدد أي من الطرفين، وبشكل خاص التركيز على تزويد الأسلحة ، والمواد ذات العلاقة والمتفجرات ومنعها من الوصول إلى غزة إلى منظمة حماس وللمنظمات الإرهابية الأخرى.

2 - ستعمل الولايات المتحدة مع الشركاء في المنطقة وفي حلف شمال الأطلسي لمعالجة مشكلة تزويد الأسلحة والمواد ذات العلاقة وتنقلات الأسلحة والشحنات البحرية إلى حماس وإلى المنظمات الإرهابية الأخرى في غزة، شاملا النقل في البحر المتوسط ، وفي خليج عدن والبحر الأحمر وفي شرقي إفريقيا، من خلال تحسينات على الترتيبات الحالية أو من خلال إطلاق مبادرات جديدة لزيادة فعاليات هذه الترتيبات فيما يتعلق بمنع تهريب الأسلحة إلى غزة. ومن بين الوسائل التي سيتم استخدامها ما يلي:



تعزيز تعاون الولايات المتحدة في مجالي الأمن والاستخبارت مع حكومات المنطقة على إجراءات منع انسياب حركة الأسلحة والمتفجرات إلى غزة والتي تنطلق من أو عبر مناطقهم الإقليمية ؛ شاملا من خلال انخراط الجهات التابعة للحكومة الأميركية مثل القيادة المركزية للجيش الأمريكي، والقيادة الأمريكية في أوروبا، والقيادة الأمريكية في إفريقيا، وقيادة العمليات الخاصة الأمريكية.

تعزيز وتبادل المعلومات الاستخبارية مع القوات البحرية المتحالفة والجهات الأخرى المتعلقة بتزويد غزة بالأسلحة ؛ وتحسين آلية عقوبات المقاطعة الدولية الحالية لمنع نقل مواد الإسناد إلى حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى، شاملا ومن خلال إجراء دولي ضد تلك الدول مثل إيران ، والتي تـُظهر إصرارا لتشكل مصادر تزويد الأسلحة والمتفجرات إلى غزة.

3 - ستقوم الولايات المتحدة وإسرائيل بمساعدة بعضهما البعض في هذه الجهود من خلال تكثيف تبادل المعلومات والاستخبارات التي يمكن أن تساعد في التعرف على مصادر الأسلحة وطرق نقل هذه الأسلح


المزيد


نص اتفاق الإطار الاستراتيجي لعلاقة صداقة وتعاون بين العراق والولايات المتحدة الأميركية

نوفمبر 19th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

.. ,كما ورد من مجلس الوزراء

اتفاق الإطار الاستراتيجي لعلاقة صداقة وتعاون بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأميركية

الديباجة

إن جمهورية العراق والولايات المتحدة الأميركية:

1، إذ تؤكدان الرغبة الصادقة لبلديهما في إقامة علاقة تعاون وصداقة طويلة الأمد استناداً إلى مبدأ المساواة في السيادة والحقوق والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة والمصالح المشتركة لكليهما،

2، وإدراكاً منهما للتطورات الكبيرة والإيجابية التي حدثت في العراق بعد 9 نيسان 2003، وشجاعة الشعب العراقي في إقامة حكومة منتخبة ديمقراطياً بمقتضى دستور جديد، وترحيباً بإنهاء الولاية والتفويض الممنوحين للقوات متعددة الجنسية بموجب القرار الرقم (1790) الصادر عن مجلس الأمن للأمم المتحدة استناداً إلى الفصل السابع في موعد أقصاه 31 كانون الأول 2008، وتذكيراً بأن الوضع في العراق يختلف اختلافاً أساسياً عن الوضع الذي كان قائماً عندما تبنى مجلس الأمن الدولي القرار (661) عام 1990، ولاسيما أن الخطر الذي كانت تشكله حكومة العراق على السلام والأمن الدوليين قد زال، وتأكيداً في هذا السياق على أن العراق ينبغي أن يعود بحلول 31 كانون الأول 2008 إلى مكانته القانونية والدولية التي كان يتمتع بها قبل صدور قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة رقم (661)،

3، وتماشياً مع إعلان مبادئ علاقة التعاون والصداقة الطويلة الأمد بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأميركية الذي تم توقيعه في 26 تشرين الثاني 2007،

4، وإدراكاً منهما لرغبة كلا البلدين في إقامة علاقةٍ طويلة الأمد، والحاجة لدعم إنجاح العملية السياسية، وتعزيز المصالحة الوطنية في إطار العراق الموحد الفدرالي، وبناء اقتصاد متنوع ومتطور يضمن اندماج العراق في المجتمع الدولي،

5، وإذ تؤكدان مجدداً على أن مثل هذه العلاقة الطويلة الأمد في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية من شأنها أن تساهم في تعزيز وتنمية الديموقراطية في العراق، ومن شأنها كذلك تأمين قيام العراق بتحمل كامل المسؤولية عن أمنه، وعن سلامة شعبه والمحافظة على السلام داخل العراق وبين بلدان المنطقة،

قد اتفقتا على ما يلي:

القسم الأول: مبادئ التعاون

تقوم هذه الاتفاقية على عدد من المبادئ العامة لرسم مسار العلاقة المستقبلية بين الدولتين وفق ما يلي:

1ـ تستند علاقة الصداقة والتعاون إلى الاحترام المتبادل، والمبادئ والمعايير المعترف بها للقانون الدولي، وإلى تلبية الالتزامات الدولية، ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ورفض استخدام العنف لتسوية الخلافات.

2ـ إن وجود عراق قوي قادر على الدفاع عن نفسه أمر ضروري لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

3ـ إن الوجود المؤقت لقوات الولايات المتحدة في العراق هو بطلب من حكومة العراق ذات السيادة، وبالاحترام الكامل لسيادة العراق.

4ـ على الولايات المتحدة أن لا تستخدم أراضي ومياه وأجواء العراق منطلقاً أو ممراً لشن هجمات على بلدان أخرى وأن لا تطلب أو تسعى لأن يكون لها قواعد دائمة أو وجود عسكري دائم في العراق.

القسم الثاني: التعاون السياسي والدبلوماسي

ينطلق الطرفان من فهم مشترك مفاده أن جهودهما وتعاونهما المشترك في المسائل السياسية والدبلوماسية من شأنه تحسين وتعزيز الأمن والاستقرار في العراق وفي المنطقة. في هذا الصدد على الولايات المتحدة أن تبذل أقصى جهودها للعمل ومن خلال حكومة العراق المنتخبة ديموقراطياً من أجل:

1ـ دعم وتعزيز الديموقراطية والمؤسسات الديموقراطية في العراق التي جرى تحديدها وتأسيسها في الدستور العراقي، ومن خلال ذلك، تعزيز قدرة العراق على حماية تلك المؤسسات من كل الأخطار الداخلية والخارجية.

2ـ دعم وتعزيز مكانة العراق في المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية حتى يؤدّي دوراً إيجابياً وبنّاءً في المجتمع الدولي.

3ـ دعم جهود حكومة العراق في إقامتها علاقات إيجابية مع دول المنطقة قائمة على أساس الاحترام المتبادل ومبادئ عدم التدخل، والحوار الإيجابي بين الدول، والحل السلمي للخلافات، بما في ذلك المسائل المترتبة على ممارسات النظام السابق التي ما زالت تلحق الضرر بالعراق، بدون استخدام القوة أو العنف، بما يعزز أمن واستقرار المنطقة ورفاهية شعوبها.

القسم الثالث: التعاون الدفاعي والأمني

تعزيزاً للأمن والاستقرار في العراق، وبذلك المساهمة في حفظ السلم والاستقرار الدوليين، وتعزيزاً لقدرة جمهورية العراق على ردع جميع التهديدات الموجهة ضد سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، يواصل الطرفان العمل على تنمية علاقات التعاون والتوثيق بينهما في ما يتعلق بالترتيبات الدفاعية والأمنية دون الإجحاف بسيادة العراق على أراضيه ومياهه وأجوائه. ويجري هذا التعاون في مجالي الأمن والدفاع وفقاً للاتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية العراق بشأن انسحاب قوات الولايات المتحدة من العراق وتنظيم أنشطتها خلال وجودها المؤقت فيه.

القسم الرابع: التعاون الثقافي

ينطلق الطرفان من القناعة بأن الصلات بين مواطنيهما التي تقام من خلال التبادل الثقافي، والعلاقات التعليمية، واستكشاف تراثهما الأثري المشترك سوف تؤدي إلى إقامة روابط متينة وطويلة الأمد من الصداقة والاحترام المتبادل. وتحقيقاً لهذه الغاية يتفق الطرفان على التعاون من أجل:

1ـ تشجيع التبادل الثقافي والاجتماعي وتسهيل النشاطات الثقافية، مثل برامج تبادل زيارات المواطنين، وبرنامج التبادل الشبابي والدراسة، والبرنامج الدولي لإقامة الصلات والتبادل (GCE)، وبرنامج تعليم وتعلم اللغة الإنكليزية.

2ـ تشجيع وتسهيل التعاون

المزيد


النص الحرفي للاتفاقيّة الأمنيّة الأميركية ـــ العراقية (سوفا)

أكتوبر 27th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

 

النص الحرفي للاتفاقيّة الأمنيّة الأميركية ـــ العراقية (سوفا)

اتفاق بين جمهورية العراق و الولايات المتحدة الأميركية بشأن انسحاب قوات الولايات المتحدة من العراق وتنظيم أنشطتها خلال وجودها المؤقت فيه

الديباجة

إن جمهورية العراق والولايات المتحدة الأميركية (ويشار إليهما في ما بعد بعبارة الطرفين)؛

إذ يقران أهمية تعزيز أمنهما المشترك والمساهمة في السلم والاستقرار الدوليين ومحاربة الإرهاب في العراق والتعاون في مجالات الأمن والدفاع، لردع العدوان والتهديدات الموجهة ضد سيادة العراق وأمنه ووحدة أراضيه ونظامه الديموقراطي الاتحادي الدستوري؛

وإذ يؤكدان أن مثل هذا التعاون مبني على أساس الاحترام الكامل لسيادة كل منهما وفق أهداف ميثاق الأمم المتحدة ومبادئها؛

ورغبة منهما في التوصل إلى تفاهم مشترك يعزّز التعاون بينهما؛ دون تجاوز سيادة العراق على أرضه ومياهه وأجوائه؛

وبناءً على كونهما دولتين مستقلتين متكافئتين ذواتي سيادة فقد اتفقتا على ما يأتي:

المادة الأولى

المجال والغرض

يحدد هذا الاتفاق الأحكام والمتطلبات الرئيسة التي تنظم الوجود المؤقت لقوات الولايات المتحدة في العراق وأنشطتها فيه وانسحابها من العراق.

المادة الثانية

تعريف المصطلحات

1ـــ «المنشآت والمساحات المتفق عليها» هي المنشآت والمساحات العراقية التي تمتلكها حكومة العراق والتي تستخدمها قوات الولايات المتحدة أثناء فترة سريان مفعول هذا الاتفاق.

2ـــ «قوات الولايات المتحدة» تعني الكيان الذي يضمّ جميع أفراد قوات الولايات المتحدة المسلحة، والعنصر المدني المرتبط بها، وجميع ممتلكاتها وأجهزتها وعتادها الموجود على أراضي العراق.

3ـــ «عضو قوات الولايات المتحدة» يعني أي فرد ينتمي إلى جيش الولايات المتحدة أو قواتها البحرية أو الجوية أو مشاة البحرية أو خفر السواحل.

4ـــ «عضو العنصر المدني» يعني أي مدني يعمل لدى وزارة دفاع الولايات المتحدة. ولا يشمل هذا الاصطلاح الأفراد المقيمين عادة في العراق.

5ـــ «المتعاقدون مع الولايات المتحدة» و«المستخدمون العاملون لدى المتعاقدين مع الولايات المتحدة»: يعني هذان المصطلحان الأشخاص أو الكيانات القانونية غير العراقية ومستخدميهم الذين هم مواطنون أميركيون أو مواطنو بلد ثالث الموجودون في العراق لتوفير السلع والخدمات والأمن في العراق إلى قوات الولايات المتحدة أو نيابة عنها، وذلك بموجب عقد أو عقد ثانوي مع أو لحساب قوات الولايات المتحدة. ولا يشمل هذان المصطلحان الأفراد أو الكيانات القانونية المقيمة عادة على الأراضي العراقية.

6ـــ «المركبات الرسمية» يقصد بها المركبات التجارية التي يجوز تعديلها للأغراض الأمنية، والمصممة أساساً للحركة على الطرق المختلفة والمخصصة لنقل الأفراد.

7ـــ «المركبات العسكرية» يقصد بها كل أنواع المركبات التي تستخدمها قوات الولايات المتحدة، والمخصصة أصلاً لاستخدامها في عمليات القتال، وتحمل أرقاماً وعلامات مميزة خاصة، وفق التعليمات والأنظمة المعمول بها في قوات الولايات المتحدة.

8ـــ «المعدات الدفاعية» تعني المنظومات والأسلحة والأعتدة والمعدات والتجهيزات والمواد المستخدمة في الحروب التقليدية حصراً، التي تحتاج إليها قوات الولايات المتحدة في ما يتعلق بالأنشطة المتفق عليها في هذا الاتفاق، التي لا ترتبط مباشرة أو غير مباشر بمنظومات أسلحة الدمار الشامل (الأسلحة الكيميائية والأسلحة النووية والأسلحة الراديولوجية والأسلحة البيولوجية، والنفايات المرتبطة بمثل هذه الأسلحة).

9ـــ «الخزن» يعني الاحتفاظ بالمعدات الدفاعية التي تحتاج إليها قوات الولايات المتحدة المتعلقة بالأنشطة المتفق عليها في هذا الاتفاق.

10ـــ «الضرائب والرسوم» تعني كل الضرائب، والرسوم (بما في ذلك الرسوم الجمركية) والجبايات من أي نوع كان، التي تفرضها حكومة العراق أو أجهزتها أو محافظاتها بموجب القوانين والأنظمة العراقية. ولا يشمل هذا الاصطلاح المبالغ التي تستحصلها الحكومة العراقية أو أجهزتها أو محافظاتها عن خدمات تطلبها وتحصل عليها قوات الولايات المتحدة.

المادة الثالثة

القوانين

1ـــ يلتزم أفراد قوات الولايات المتحدة وأفراد العنصر المدني بواجب احترام القوانين والأعراف والتقاليد والعادات العراقية، عند القيام بعمليات عسكرية بموجب هذا الاتفاق، ويمتنعون عن أي نشاطات لا تتماشى مع نص هذا الاتفاق وروحه. وعلى الولايات المتحدة واجب اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لهذا الغرض.

2ـــ باستثناء أفراد قوات الولايات المتحدة وأفراد العنصر المدني، لا يجوز لقوات الولايات الأميركية نقل أي شخص دخولاً إلى العراق أو خروجاً منه على متن مركبات أو سفن أو طائرات مشمولة بهذا الاتفاق، إلا طبقاً للقوانين والتعليمات العراقية النافذة، بما فيها أي ترتيبات تنفيذية قد توافق عليها الحكومة العراقية.

المادة الرابعة

المهمات

1. تطلب حكومة العراق المساعدة المؤقتة من قوات الولايات المتحدة لمساندتها في جهودها من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار في العراق، بما في ذلك التعاون في القيام بعمليات ضد تنظيم القاعدة والمجموعات الإرهابية الأخرى والجماعات الخارجة عن القانون وبقايا النظام السابق.

2. تجرى جميع العمليات العسكرية التي يجري تنفيذها بموجب هذا الاتفاق بموافقة حكومة العراق. ويُنسّق بالكامل بشأن هذه العمليات مع السلطات العراقية. وتشرف على تنسيق كل تلك العمليات العسكرية اللجنة المشتركة لتنسيق العمليات العسكرية(JMOCC) التي تُشكّل بموجب هذا الاتفاق. وتُحال إلى اللجنة الوزارية المشتركة القضايا المتعلقة بالعمليات العسكرية المقترحة التي يتعذر على اللجنة المشتركة لتنسيق العمليات العسكرية البت بها.

3. تنفذ جميع تلك العمليات مع وجوب الاحترام الكامل للدستور العراقي والقوانين العراقية، ويكون تنفيذ هذه العمليات دون تجاوز لسيادة العراق ومصالحه الوطنية، حسبما تحددها الحكومة العراقية. إنّ من واجب قوات الولايات المتحدة احترام قوانين العراق وأعرافه وتقاليده والقانون الدولي النافذ.

4. يواصل الطرفان جهودهما للتعاون من أجل تعزيز قدرات العراق الأمنية، وفقاً لما قد يتفقان عليه، بما في ذلك التدريب والتجهيز والإسناد والإمداد وبناء المنظومات اللوجستية وتحديثها، بما في ذلك النقل والإيواء والتموين للقوات الأمنية العراقية.

5. يحتفظ الطرفان بحق الدفاع الشرعي عن النفس داخل العراق كما هو معرف في القانون الدولي النافذ.

المادة الخامسة

عائدية الممتلكات

1ـــ يمتلك العراق جميع المباني والإنشاءات والهياكل غير المنقولة المتصلة بالأرض والقائمة في المنشآت والمساحات المتفق عليها، بما في ذلك ما تستخدمه قوات الولايات المتحدة منها أو تشيده أو تغيره أو تحسّنه.

2ـــ عند انسحابها، تعيد قوات الولايات المتحدة إلى الحكومة العراقية كامل المنشآت والمساحات المخصصة لاستخدام قوات الولايات المتحدة المقاتلة وفق قائمتين. تُسلّم القائمة الأولى من المنشآت المتفق عليها فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وتُسلّم القائمة الثانية في فترة أقصاها 30 حزيران 2009 موعد انسحاب القوات المقاتلة من المدن والقصبات والقرى. وللحكومة العراقية الموافقة على السماح لقوات الولايات المتحدة استخدام بعض المنشآت الضرورية لأغراض هذا الاتفاق عند الانسحاب.

3ـــ تتحمل الولايات المتحدة كل تكاليف البناء أو أعمال التحوير أو التطوير في المنشآت والمساحات المتفق عليها المخصصة لاستخدامها الحصري. وتتشاور قوات الولايات المتحدة مع الحكومة العراقية بشأن أعمال البناء والتحوير والتطوير، ويجب أن تسعى لاستحصال موافقة الحكومة العراقية على مشروعات البناء والتحوير الكبرى. وفي حالة الاستخدام المشترك للمنشآت والمساحات المتفق عليها يتحمل الطرفان تكاليف البناء أو التحوير أو التطوير حسب نسبة الاستخدام.

4ـــ تتحمل الولايات المتحدة تكاليف ما تطلبه وتحصل عليه من خدمات في المنشآت والمساحات المتفق عليها لاستخدامها الحصري. ويتحمل الطرفان تكاليف الخدمات المطلوبة التي يتم الحصول عليها في المنشآت والمساحات المشتركة المتفق عليها حسب نسبة استخدام كل منهما لها.

5ـــ عند اكتشاف أي موقع تاريخي أو ثقافي أو العثور على أي مورد استراتيجي في المنشآت والمساحات المتفق عليها، تتوقف كل أعمال البناء أو التطوير أو التحوير فوراً، ويُبلّغ الممثلون العراقيون في اللجنة المشتركة بالأمر لتحديد الخطوات المناسبة بشأنه.

6ـــ تعيد الولايات المتحدة المساحات والمنشآت المتفق عليها وأية إنشاءات أو هياكل غير منقولة قامت ببنائها أو تثبيتها أو أقامتها عليها خلال فترة نفاذ هذا الاتفاق، وفقاً لآليات وأولويات تضعها اللجنة المشتركة، وتُسلم هذه المساحات والمنشآت إلى الحكومة العراقية خالية من أية ديون وأعباء مالية.

7ـــ تعيد قوات الولايات المتحدة إلى الحكومة العراقية المنشآت والمساحات المتفق عليها ذات الأهمية التراثية والمعنوية والسياسية وأية منشآت وهياكل ثابتة قد بنتها قوات الولايات المتحدة أو ركبتها أو أنشأتها، وذلك وفقاً لآليات وأولويات وفترة زمنية تتفق عليها اللجنة المشتركة من دون ديون أو أعباء مالية.

8ـــ تعيد قوات الولايات المتحدة بقية المنشآت والمساحات المتفق عليها إلى الحكومة العراقية عند انتهاء فترة نفاذ هذا الاتفاق أو عند إنهاء العمل به، أو في أي وقت سابق لذلك يتفق عليه الطرفان، أو عندما تنتفي حاجة قوات الولايات المتحدة إلى تلك المنشآت وفقاً لما تقرره اللجنة المشتركة من دون ديون وأعباء مالية.

9ـــ تحتفظ قوات الولايات المتحدة والمتعاقدون مع الولايات المتحدة بملكية كل المعدات والمواد والإمدادات والإنشاءات المنقولة والممتلكات الأخرى المنقولة المستوردة إلى العراق أو التي تم الحصول عليها داخل أراضي العراق بصورة مشروعة وذات صلة بهذا الاتفاق.

المادة السادسة

استخدام المنشآت والمساحات المتفق عليها

1ـــ مع الاحترام الكامل لسيادة العراق، وفي إطار تبادل وجهات النظر بين الطرفين بموجب هذا الاتفاق، يضمن العراق الوصول إلى المنشآت والمساحات المتفق عليها واستخدامها من جانب قوات الولايات المتحدة والمتعاقدين مع الولايات المتحدة والمستخدمين العاملين لدى هؤلاء المتعاقدين والأفراد أو الكيانات الأخرى، حسبما يتفق عليه الطرفان.

2ـــ يصرح العراق بموجب هذه الاتفاق لقوات الولايات المتحدة بأن تمارس داخل المنشآت والمساحات المتفق عليها جميع الحقوق والسلطات التي قد تكون ضرورية لإنشاء واستخدام وصيانة وتأمين تلك المنشآت والمساحات المتفق عليها. ويقوم الطرفان بالتنسيق والتعاون في ما بينهما بشأن ممارسة تلك الحقوق والسلطات في المنشآت والمساحات المتفق عليها ذات الاستخدام المشترك.

3ـــ تتولى قوات الولايات المتحدة السيطرة على دخول المنشآت والمساحات المتفق عليها المخصصة لاستخدامها حصرياً. وينسّق الطرفان بشأن السيطرة على دخول المنشآت والمساحات المتفق عليها للاستخدام المشترك، وحسب آليات تضعها اللجنة المشتركة لتنسيق العمليات العسكرية المشتركة، وينسق الطرفان مهمات الحراسة في المساحات الملاصقة للمنشآت والمساحات المتفق عليها من خلال اللجنة المشتركة لتنسيق العمليات العسكرية.

المادة السابعة

وضع المعدات الدفاعية وخزنها

لقوات الولايات المتحدة أن تضع داخل المنشآت والمساحات المتفق عليها وفي مواقع أخرى مؤقتة يتفق عليها الطرفان معدات دفاعية وتجهيزات ومواد تحتاج إليها قوات الولايات المتحدة على صلة بالنشاطات المتفق عليها بموجب هذا الاتفاق. وعلى قوات الولايات المتحدة استخدام هذه المعدات وتخزينها بشكل يتناسب مع مهماتها المؤقتة في العراق وفق المادة (4) من هذا الاتفاق، على ألا يتصل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بمنظومات أسلحة الدمار الشامل (الأسلحة الكيميائية والأسلحة النووية والأسلحة الراديولوجية والأسلحة البيولوجية والنفايات المتصلة بتلك الأسلحة). وعلى قوات الولايات المتحدة السيطرة على استخدام ونقل المعدات الدفاعية المملوكة لها التي تُخزّن في العراق. وعليها ضمان عدم تخزين المتفجرات أو الأعتدة في منشآت قريبة من المناطق السكنية، وعليها نقل تلك المواد المخزونة في المنشآت القريبة من المناطق السكنية. وعلى الولايات المتحدة تزويد الحكومة العراقية بالمعلومات الضرورية عن أعداد هذه المواد المخزنة وأنواعها.

المادة الثامنة

حماية البيئة

على الطرفين تنفيذ هذا الاتفاق بطريقة تنسجم مع حماية البيئة الطبيعية والصحة و السلامة البشرية. وتؤكد الولايات المتحدة مجدداً التزامها باحترام القوانين البيئية والقوانين العراقية المرعية في تنفيذ سياساتها لأغراض تنفيذ هذا الاتفاق.

المادة التاسعة

حركة المركبات والسفن والطائرات

1ـــ مع الاحترام الكامل لقواعد السلامة والحركة البرية والبحرية ذات الصلة، يجوز للمركبات والسفن التي تستخدمها قوات الولايات المتحدة، أو تلك التي تُدار في حينه لحسابها حصراً، أن تدخل وتخرج وتتحرك داخل الأراضي العراقية لأغراض تنفيذ هذا الاتفاق. وعلى اللجنة المشتركة لتنسيق العمليات العسكرية المشتركة وضع الإجراءات والقواعد الملائمة لتسهيل حركة المركبات وتنظيمها.

2ـــ مع الاحترام الكامل لقواعد سلامة الطيران والملاحة الجوية ذات الصلة، يُصرح لطائرات حكومة الولايات المتحدة والطائرات المدنية التي تعمل بموجب عقد مع وزارة دفاع الولايات المتحدة حصراً في حينه بالتحليق في الأجواء العراقية، وبالتزود بالوقود جواً لأغراض تنفيذ هذا الاتفاق حصرياً، والهبوط والإقلاع داخل أراضي العراق لأغراض تنفيذ هذا الاتفاق. وتمنح السلطات العراقية الطائرات المشار إليها إذناً كل سنة بالهبوط على أراضي العراق والإقلاع منها لأغراض تنفيذ هذا الاتفاق حصرياً. ولا تسمح طائرات وسفن ومركبات حكومة الولايات المتحدة والطائرات المدنية التي تعمل حصراً في حينه بموجب عقد مع وزارة دفاع الولايات المتحدة بصعود أي طرف على متنها دون رضى سلطات قوات الولايات المتحدة على ذلك، وتتفق اللجنة الفرعية المشتركة المعنية بهذا الأمر على الإجراءات المناسبة لتسهيل تنظيم حركة المرور.

3- تنتقل المراقبة والسيطرة على المجال الجوي العراقي إلى السلطات العراقية فور دخول هذه الاتفاق حيز النفاذ.

4- للحكومة العراقية أن تطلب من قوات الولايات المتحدة تقديم دعم مؤقت للسلطات العراقية في القيام بمهمة مراقبة المجال الجوي العراقي والسيطرة عليه.

5- تعفى طائرات حكومة الولايات المتحدة والطائرات المدنية التي تعمل حصراً في حينه بموجب عقد مع وزارة دفاع الولايات المتحدة من دفع أية ضرائب أو رسوم أو جبايات أو ما شابهها من رسوم، بما في ذلك جبايات التحليق أو جبايات الملاحة الجوية أو الهبوط أو الإنتظار في المطارات التي تدار من قبل الحكومة العراقية. وتعفى من دفع أية ضرائب أو رسوم أو جبايات أو ما شابهها من رسوم المركبات والسفن المملوكة لقوات الولايات المتحدة أو الجاري استخدامها حصراً من جانب قوات الولايات المتحدة لأغراض هذا الاتفاق ويتضمّن ذلك الموانئ التي تديرها الحكومة العراقية. وتُـعفى هذه المركبات والسفن والطائرات من متطلبات التسجيل داخل العراق .

6- على قوات الولايات المتحدة دفع تكاليف أية خدمات تطلبها وتحصل عليها.

7- على كل من الطرفين تزويد الطرف الآخر بالخرائط وغير ذلك من المعلومات المتاحة عن مواقع حقول الألغام والمعوقات الأخرى التي يمكن أن تعرقل الحركة داخل أراضي ومياه العراق أو تعرضها للخطر.

المادة العاشرة

إجراءات التعاقد

لقوات الولايات المتحدة أن تختار المتعاقدين وأن تبرم عقوداً بموجب القانون الأميركي لشراء المواد والخدمات في العراق، ويشمل ذلك خدمات أعمال البناء والتشييد. تتعاقد قوات الولايات المتحدة ما أمكن مع موردين عراق

المزيد


سبتة ومليلة وظل الاحتلال الطويل

أكتوبر 19th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

بقلم//زيد يحيى المحبشي

20 تشرين أول / اكتوبر 2008م

تعد إشكالية تشابك الحدود الناجمة عن الاستعمار الاوربي لسواحل شمال افريقيا واحدة من أهم عوامل إثارة الجدل والخلاف وإنطلاق الحروب أحياناً بين الجانبين في القرون الخمسة الماضية، ولازالت تجد لها صدىً في الكثير من نقاط التماس وتحديداً في سبتة ومليلة المغربيتين المتنازع عليهما مع أسبانيا. 

 

التاريخ المتغير

تعود البدايات الأولى لمشكلة سبتة ومليلة إلى القرن الخامس عشر الميلادي إثر دعوة الفاتيكان كلاً من إسبانيا والبرتغال الى محاصرة نفوذ المسلمين ونشر المسيحية في الساحل المتوسطي للمغرب والساحل الاطلسي واحتلال أراضيها بما أُسمي حينها بحروب الاسترداد المنطلقة تحت شعار القضاء على المورو مالو، وهو الوصف الأسباني لعرب المغرب الأشرار، ما أدى تلقائياً الى سقوط سبتة التي كانت حينها قاعدة إنطلاق المسلمين لفتح الأندلس، بيد البرتغال عام 1415 ومن ثم التنازل عنها لإسبانيا في العام 1668 وسقوط مليلة بيد الإسبان عام 1497.

ومنذ ذلك الحين، قام سكانهما المغاربة بعدة اضطرابات اضطرت الجنرال فرانكو الى تمنيتهم بالاستقلال لكسب مساندتهم في الحرب الاهلية الاسبانية ضد حكومة الجبهة الشعبية، إلا أنه بعد توليه الحكم الاسباني في 1936 لم يف بوعوده.

إستقلال المغرب عام 1958 أتى مخيبًا للآمال بسبب إصرار إسبانيا على إستمرار التمسك بالجزيرتين وتحويلهما الى قواعد عسكرية، وبالتالي جعلهما في العام 1992 أقاليم ذات حكم ذاتي غير مشمولة بالقاعدة المعلوماتية الانتخابية الاسبانية, علماً أن مساحة سبتة نحو 20 كم2 وعدد سكانها 74 ألف نسمة ومساحة مليلة 13 كم2 وعدد سكانها 57 ألف نسمة, كما شهدتا حركة واسعة على صعيد طمس الهوية

المزيد


الأحمر: بطلب من السلال وجهت كلمة من الاذاعة داعياً القبائل لنصرة الثورة

يوليو 16th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

 121619

مذكرات الشيخ عبدالله الأحمر: الجمهورية والمعارك ضد الملكية والمنصب الأول (3 ـ 10)

الشيخ عبدالله الاحمر احد فصول تاريخ اليمن الحديث. فليس بالامكان تقليب صفحات هذا التاريخ دون التوقف عند شخصه، واسرته، وقبيلته، في عهد الإمامة كما في الجمهورية. انه فاعلية سياسية واجتماعية كبيرة في العهدين.
شيخ مشايخ قبائل حاشد، رئيس مجلس النواب ورئيس حزب التجمع اليمني للاصلاح المعارض، عبدالله بن حسين الاحمر، بلغ الرابعة والسبعين. ورغم تقدم السن، والمرض، فان الشيخ الذي تبندق في الخامسة عشرة، يرفض نزع السلاح ، ويخوض معركة جديدة، لكن هذه المرة مع التاريخ، من خلال مذكراته هذه التي خص القدس العربي بحقوق نشرها.
وهذه المذكرات سيرة رجل، بقدر ما هي سيرة بلد، تعكس شاشتها مرحلة انتقال اليمن من طور خالص الانتماء الي القرون الوسطي، الي طور هجين تتصارع فيه الأزمنة التقليدية والحديثة. وهي بذاتها علامة تحول او تغير: فمذكرات أسلافه كانت روايات شفاهية في الدواوين، بينما تميز عنهم بنقلها الي عصر التدوين .
انها ذكريات غنية بالتاريخ لرجل ينتمي الي أحد أثري البلدان العربية تاريخاً.

الثورة والخروج من المعتقل

أعتقد أنني وأولاد العامل في المحابشة كنا أول من علمنا بخبر قيام الثورة، فعند نشوب الثورة خرجت في الصباح ومعي زيد جحاف ومجموعة من الشباب في نزهة إلي حصن القاهرة، ومررنا من أمام بيت إبراهيم جحاف، وإذا بالراديو مفتوح بالصوت العالي فسمعنا منه الأناشيد وعلي المداني الساكن في المنزل يومئ لنا أن نمر عليهم، دخلنا البيت وإذا بالراديو يذيع أناشيد حماسية وبعدها سمعنا القرارات الجمهورية وتلك القصيدة المجلجلة للشاعر محمد الشرفي التي يقول في مطلعها:

أنا الشعب زمجرة من رعود
وأنشودة في شفاه الخلود
إذا احتدمت ثورتي فالطغاة
بقايا رمادٍ علي كل بيد
أضمد جرحي بجرح جديد
وأمضي لإرساء فجر جديد

رجعنا فوراً ولم أعد للسجن، بل دخلت مقر العامل وعنده بعض المشائخ والموظفين، وهم مجتمعون، دخلت بينهم، قالوا: ما هو الرأي؟ قلت ابعثوا برقية تأييد هذا من مصلحتكم وهذا واجب إنها ثورة ثورة.
أما الشيخ علي هبة، الذي كان مدير الحبس، فكان يصيح هذه ليست ثورة هذه ليست إذاعة صنعاء إنها إذاعة صوت العرب والله ما تمت، ولا يتحكم بنا ابن موزع البريد حق مصر (يقصد أن أبا جمال عبدالناصر هو موزع بريد).
وبعد العصر حيث كنت مهيئاً نفسي للسفر جاءت برقية من الرئيس عبدالله السلال إلي العامل بإطلاق سراحي وإبلاغي بأن أعجل بوصولي، وإذا بالشيخ علي هبة الذي كان مسؤولاً علينا يقول: من هو هذا السلال؟ قلت له: سواء جاء إطلاق من السلال يا شيخ علي أو لم يجيء، لست متوقفاً، الصباح إن شاء الله أسافر وأنت متجمل ومذكور عندي بالخير، فلا تضيع الجمالة والمعروف، فقال: إذن أنت بكرة (غداً) ضيفي وبعد صلاة الجمعة تتوكل علي الله.

أمسيت في تلك الليلة ومعي ناجي ماتع، وكان مأمور صحة للتلقيح في المنطقة، وفي تلك الليلة ما تركنا ننام من الحماس والفرحة، وكان معنا راديو وليس هناك إلا إذاعة لندن نستمع منها الأخبار، وفي منتصف الليل إذا بالأخبار تذكر أن البدر خرج من بين الأنقاض، وكنت قد أويت إلي فراشي أريد أن أنام وإذا بناجي ماتع يهزني (قم بالله) استمع لندن والراديو مفتوح في فراشي قلت له: إنني أسمعها، وإذا بها تؤكد أن البدر تمكن من الخروج من بين الأنقاض سالماً وتوجه إلي جبال حجة المنيعة، ويقال إن الأمير الحسن قد توجه من أمريكا إلي المملكة العربية السعودية ومنها إلي نجران، هكذا بالتفاصيل، فقال ناجي: والله لو يسمع مشائخ الشرفين بهذا الخبر لقبضوا عليك وسلموك هدية للبدر، قلت له: لا تخف ليس معهم راديوهات.

وفي الصباح تحركت وأخذت معي (الَرسَم) وهم حرس السجن، وقالوا لي بالنسبة للطريق إلي حجة تعتبر غير مأمونة لأنها جبال وفيها قبائل شرسة وليس لنا إلا تهامة وهو ما استحسنته. وصلت عبس ظهراً يوم الجمعة وما أن علم مواطنو عبس ومشائخها بوصولي حتي خرجوا في استقبالي استقبالا شعبيا كبيرا وسرنا جميعا متجهين إلي منزل الشيخ عثمان محجب ثواب شيخ البلاد وأقاموا عند بيت الشيخ ثواب حفلا خطابياً ثم انتقلنا إلي بيت الحكومة وقابلنا فيها عامل عبس الكبسي وعنده القاضي يحيي الشامي الذي كان مسؤولاً عن قضاء المحابشة والسيد حسين عبد العزيز المتوكل أحد أبرز الشخصيات في بيت المتوكل والأستاذ صالح محسن صعصعة إثر وصوله من سجن وشحة، وقال لي المتوكل: أنا رفيقك أينما سرت. وبعدها سمعنا بقرارات من إذاعة صنعاء فيها إعدامات كان أبرزها إعدام السيد يحيي بن محمد عباس المتوكل رئيس الاستئناف، فاعتذر حسين المتوكل عن مرافقتي، كما لقيت في عبس يحيي جحاف وعبدالوهاب الشهاري وقلت لهم: سافروا معي، وما وصلنا الحديدة إلا يوم السبت عصراً، حيث تعطلت بنا السيارة في الطريق. استقبلونا في الحديدة استقبالاً جماهيرياً كبيراً، حيث كان المسؤول فيها هو العميد محمد الرعيني، كما استقبلنا عبد الله الصيقل الذي حشد الشباب والمثقفين والشعراء وأقام لنا حفلاً كبيراً ومأدبة عشاء.

أمسينا في الحديدة وتحركنا في الصباح إلي صنعاء، لم تكن هناك سيارات لنقل الأفراد، وكانت هناك السيارات الكبيرة التي كانت تنقل الذخائر إلي صنعاء، ركبت في إحدي هذه السيارات، ووصلنا صنعاء عصراً وتوجهت رأساً إلي السلال في القيادة في العرضي، وكان الزبيري قد وصل من القاهرة صباح ذلك اليوم الأحد وقال لي السلال: إن الزبيري في القصر الجمهوري أريدك أن تزوره هو والقاضي عبدالرحمن الإرياني، ذهبت إليهما وفي المساء خرجت من القصر الجمهوري وعدت إلي السلال، فقال لي: اذهب إلي الإذاعة ووجه كلمة للشعب فأصحابكم لا يزالون محتارين والبدر لايزال يتنقل بين القبائل. ذهبت للإذاعة ووجهت كلمة حماسية وثورية دعوت فيها قبائل حاشد وغيرهم للالتفاف حول الثورة والجمهورية والدفاع عنها.

الانتقال إلي الميدان

أنا في الحقيقة كان همي مرتكزاً علي الجانب القتالي للدفاع عن الثورة وترسيخها، ولهذا بدأت فوراً بعد وصولي صنعاء ولقائي بالزبيري والإرياني بالإعداد للدفاع عن الثورة، وقد أعطاني السلال ذخيرة وعدداً من البندقيات (قرابة مئة بندقية شيكي)، وأعطاني أنا بندقية (جرمل) وألف ريال (فرانصي) (ماريا تريزا) وكان معي قرابة خمسمئة ريال مما كان يأتيني من قيمة البذور، كما أنه كان معي في السجن مصروفي اليومي من الإمام، وأعطانا السلال كذلك مدافع وعدداً من المدرعات المزودة بالرشاشات وأخرج معي سرية من فوج البدر، مدربين تدريباً جيداً، ومجموعة من الضباط منهم العميد يحيي المتوكل والعميد محمد عشيش، والعميد محمد الوسع وغيرهم.

تحركنا يوم الاثنين وأمسينا في خمر، وفي يوم الثلاثاء خَرَجَتْ حاشد من كل قرية كالجراد المنتشر منتشين نشوة كبيرة، لا أحد يستطيع وصف مشاعرهم فرحاً بوصولي وكان يوم وصولي بالنسبة لهم مثل يوم العيد، جيشناهم وتحركنا بعد البدر ولم ندخل البيت في الخمري ولم نر العائلة أبداً.

هرب البدر بعدها إلي الخوبة، ويبدو أنه كان ينوي أن يدخل من هناك إلي السعودية ويسافر إلي أي بلد، لكن السعوديين أوقفوه ومنعوه من الدخول وقالوا له: ارجع قاتل وهذا السلاح واندفعت وراءه قبائل كثيرة ما كان يمر من منطقة إلا ويلحقون بعده عدة قبائل مسلحين، و عادوا يقاتلون من الخوبة، وكان أكثر الذين قاتلوا معه من مناطق لواء حجة، حجور والشرفين وقضاء حجة ومسور. ونحن تحركنا في بداية الأمر علي أساس أن نحول بينه وبين الهروب وكنا نريد أن نلقي القبض عليه أو نقتله، ولا أذكر أنه كان معه أحد من الأمراء. أما القبائل فقد كان معه مشائخ من بيت المصلي مثل راجح المصلي ومشائخ الجبل وغيرهم وواحد من مشائخ عمران من بيت الصعر ومشائخ من همدان مثل الشيخ محمد حسين ناجي وغيره ومن مشائخ مسور ومن مشائخ قضاء الطويلة وبعض القبائل من الطويلة وجبل يزيد نزلوا بمجاميع كبيرة لحقوا وراء البدر علي أساس ينصرونه علي احتلال حجة، لكنهم تأخروا وما وصلوا إلا وقد هزم البدر وعندما وجدوا أنفسهم قد تأخروا عن نصرة البدر غيروا موقفهم ودخلوا حجة بزوامل علي أنهم مع الثورة يطاردون البدر، ثم قرروا أن يطاردوا البدر إلي المحابشة مع الشيخ علي بن ناجي الشائف الذي كان مسجوناً.

أهم المعارك مع البدر

أول ما رجع البدر من الخوبة، بعد أن سلحه السعوديون ودفعوه مع القبائل بدأ القتال في المناطق القريبة من الخوبة، وقد حدثت فيها معارك كثيرة في الجمَّا وفي الملاحيط، وقد تمركز البدر هناك في مناطق حزة تحت جبل رازح

المزيد


اللواء الركن علي محمد صلاح نائب رئيس هيئة الأركان العامة في ورقته«حجة مفتاح الانتصارودحرالحصار

يوليو 16th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

العدد 1375 -صحيفة 26 سبتمبر ملحق ندوة ملحمة السبعين

 حجة كانت المركز اللوجستي لقوات الإمامة  وحولتها المقاومة إلى مقبرة لهم
كتيبة واحدة بأسلحة شخصية تقليدية تصدت لقوات البدر وفلول المرتزقة
في ورقته التي قدمها المناضل اللواء الركن علي محمد صلاح نائب رئي هيئة الاركان للعمليات امام المشاركين في ندوة توثيق تاريخ الثورة اليمنية في جزئها السادس: «ملحمة السبعين يوماً -الوقائع - الدروس - العبر» الورقة الموسومة بعنوان «حجة الانتصار ودحر الحصار» استعوبت في مضمونها جملة من المواقف البطولية التي خاضها المناضلون ضد الملكيين الذين ارادوا اجهاض الثورة والجمهورية.
مشيراً في ورقته الى ان معركة حجة جسدت التلاحم الوطني بين ابناء مدينة حجة والقوات المقاتلة فانتصرت الارادة على البغي والعدوان الملكي الغاشم ونوه اللواء الركن علي محمد صلاح ان مدينة حجة كانت من اهم معاقل الملكيين خاصة وان الامام المخلوع محمد البدر حاول دخول المدينة ثالث ايام ثورة سبتمبر الخالدة ولكنه واجه مقاومة شديدة، كما احتوت الورقة الكثير من المعلومات الهامة التي تمثل اضافة نوعية الى مكتبة توثيق الثورة اليمنية.. فالى نص الورقة:

إن محافظة حجة هي جزء لايتجزأ من أراضي الجمهورية اليمنية وهي إحدى المحافظات الهامة التي تعتبر ذات موروث تاريخي على مر الأزمان,كونها إحدى نوافذ الجمهورية اليمنية إلى دول الجوار والى البحر الأحمر وقد تعرضت لعدة حروب وأزمات سياسية سواءاً أيام الحكم العثماني لليمن أو أثناء الحكم الإمامي الكهنوتي البائد.

 أ- الموقع الجغرافي لمحافظة حجة:-
تقع محافظة حجة في الجزء الشمالي الغربي للجمهورية ويحدها من جهة الشمال مديريتا حيدان والظاهر من محافظة صعدة وكذا جزء من الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية ويحدها من جهة الشرق محافظة عمران, ويحدها من جهة الجنوب محافظتا المحويت والحديدة, ويحدها من اتجاه الغرب البحر الأحمر، وتظم إليها مجموعة من الجزر الشمالية الواقعة جنوب خط ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية.
 ويبلغ عدد سكان محافظة حجة وفقاً للإحصائية السكانية أواخر عام 2004م (1.480.897) نسمة.

 ب- التقسيم الإداري في المحافظة:-
 تم تقسيم محافظة حجة إلى(31) مديرية وذلك لاتساع مساحتها ووعورة أراضيها وتباعد التجمعات السكانية بين الهضبة الجبلية والسهول الساحلية.

2.أحداث حجة:-
 أ- تسلسل الأحداث التي سبقت حصار حجة:-
 لقد اعتبر الحكم الأمامي مدينة حجة قلعة حصينة وميداناً لاتخاذ كل الإجراءات التي تُثبِّت وتحافظ على نظام الحكم الإمامي في اليمن حيث اتخذها مخزناً للحبوب، فقد كانت تُجمع الزكاة وتُخزن في المدافن وتحفظ من عام إلى عام , بالإضافة إلى خزن الحطب وتجميع مياه الأمطار في برك مسقوفة وخاصة في قلعة القاهرة, لتكون هذه المياه صالحة للشرب وإعداد الطعام على مدار العام إذا حصلت أية ظروف طارئة.
 وقد ساءت الأوضاع في حجة وتسلسلت أحداثها على النحو التالي:-
 (1) تم سجن الأحرار والمناهضين للحكم الإمامي الكهنوتي في سجن نافع وقلعة القاهرة ونعمان.
 (2) تم تجميع من قاموا بالثورة عام 1948م وحركة 1955م إلى سجون حجة وضرب أعناقهم بالسيف وإعدامهم في ميدان (حوره) وقلعة القاهرة ومن بقي منهم لم يُطلق سراحه إلا في ليلة ثورة 26 سبتمبر الخالدة.
 (3) اتخذها ولي العهد/احمد بن يحيى حميد الدين مقراً له، وقاعدة انطلاق، ومنطقة حشد، ومركزاً للاتصالات بالقبائل لتوفر الإمكانات والوسائل والمتطلبات ومن أهمها توافر السيولة النقدية.
 (4) أعلن من حجة ولي العهد/ أحمد نفسه إماماً شرعياً ووصياً على العرش وذلك بعد مقتل والده الإمام يحيى حميد الدين عام 1948م ووجه القبائل والمناصرين له بالتحرك باتجاه صنعاء مُبيحاً لهم نهبها وأخذ الغنائم والقبض على الإمام/ عبدالله بن أحمد الوزير الذي اعتلى العرش بعد مقتل الإمام يحيى..
 (5) حاول الإمام/ محمد البدر المخلوع دخول مدينة حجة ثالث أيام ثورة سبتمبر الخالدة، وذلك عندما هرب من صنعاء متوجهاً إليها ولكنه واجه مقاومة شديدة، ومعركة شرسة انتصرت فيها حامية حجة وتم إطلاق من كانوا في سجن (نافع) وولَّى البدر هارباً هو ومن معه إلى المحابشة ووشحه ومنها إلى الحدود الشمالية الغربية لليمن وحتى وصل إلى المملكة العربية السعودية.
 (6) توالت الهجمات المتكررة على مدينة حجة من الملكيين وتصدت لها كلٌ من القوات الشعبية بقيادة الشيخ/عبدالله بن حسين الأحمر والعميد/مجاهد أبو شوارب وغيرهم من المقاتلين, وكذا القوات النظامية في حامية حجة بقيادة من كُلفوا بقيادة لواء حجة من بعد الثورة حتى الحصار، وذلك لصد تلك الهجمات ودحرها والهجوم على نواحي الشغادرة وبني العوام والشراقي والظفير وغيرها.
 (7) زُودت مدينة حجة بلواء من القوات المصرية، انتشر ورابط في كلٍ من مواقع الزرق التي حاصرتها وهاجمتها الملكية، وكذا مواقع الأمان وجبل خائفة والطور، واستمرت حتى أواخر عام 1967م (عام النكسة).
 (8) صدرت الأوامر إلى لواء الوحدة الذي كان مرابطاً في نقيل يسلح وجبال آنس المطلة على معبر وضوران بالتحرك إلى حجة، لاستلام وتغيير القوات المصرية الموجودة هناك، فوصل اللواء بقيادة المقدم/زيد الشامي قائد اللواء في تاريخ 6/ يونيو1967م وبمرافقة اللواء/ نجيب حافظ، والعقيد/على عبدالله الكهالي رئيس أركان القوات المسلحة اليمنية في حينه, وفي اليوم التالي تم استلام كل المواقع التي كانت بها القوات المصرية.
 (9) في يوم الجمعة الموافق9/يونيو1967م انسحبت القوات المصرية من حجة بجميع أسلحتها الخفيفة والثقيلة، ولم يبقَ منها سوى العقيد/سمير يُسري عوض (قائد الكتيبة) مع عدد من جنود المكتب السياسي التابع للقوات المصرية بقوام (فصيلة).
 (10) تعرضت القوات المصرية أثناء انسحابها من حجة لهجمات وكمائن، وذلك في منطقة (عيان والأمان) وآخرها في (بني سراع) حيث نشبت معركة شرسة هاجم بها الملكيون القوات المصرية أسفرت عن إبادة الكثير من القوات المصرية، وتحطيم معداتهم وآلياتهم وأسلحتهم وغنم الملكيون ما تبقى منها, ووصل من بقي من المصريين إلى الطور موقع الكتيبة المرابطة هناك من لواء الوحدة والقوات المصرية.
 (11) انسحبت كتائب لواء الوحدة المرابطة في (الأمان، والزرق، وجبل حارثة وظهر أبو طير، والطور) وتوجهوا جميعاً إلى الحديدة ولم يبقَ سوى ك3 من لواء الوحدة في مدينة حجة, وقطعت الطريق المؤدية إلى حجة من اتجاه الحديدة عبر هذه المناطق.
 (12) وصل العميد/ مجاهد أبو شوارب ومن معه من أبناء حاشد إلى حجة يوم الثلاثاء20/يونيو 1967م، واستلم القيادة من القائد المصري/ سمير يسري عوض ومن تبقى معه من أركانات القيادة المصرية واستلم منه الاتصالات والإمداد والتموين والذخائر والطلبات الأخرى.
 (13) في يوم23/يونيو1967م تم تجهيز العقيد/سمير يُسري ومن معه، وترحيلهم من حجة عبر طريق الشراقي بيت عذاقة مسور إلى صنعاء رغم الخلافات التي حصلت لعدم السماح بالتحرك وتدخل الكثير لحلها ومنهم المقدم/محمد عشيش,وبعد الاتفاق تحرك معهم العديد من أبناء الشراقي وأبناء حاشد حتى أوصلوهم إلى المكان المطلوب.
 (14) استمرت المعارك وتبادل أطلاق النار بعد انسحاب القوات المصرية واستلام مواقعها أياماً وأسابيع,مخلفةًً الكثير من الخسائر في الأرواح والعتاد واستهلكت الكثير من المخزون من الذخائر والتموين وأسفرت عن سقوط بعض المواقع وغير ذلك.
 (15) اشتد القتال في صنعاء واستُنزفت طلبات حجة الضرورية وطُلب من العميد/مجاهد أبو شوارب الوصول إلى صنعاء فتحرك ومن معه من المرافقين.
 (16) كُلف الأخ العقيد/عتيق الحدا بقيادة حجة بدلاً من العقيد جياش وبعده النقيب/ أحمد طالب والأخ/درهم نعمان نائباً للمحافظ والقائد, والضباط: علي إسماعيل عبدالله رئيساً للعمليات، ومعتوق فارع مديراً لمكتب المحافظ، وسيف سعيد قائداً للمدفعية ويحيى عثرب مديراً للتسليح.
 (17) استمرت المعارك حتى أواخر عام1967م واشتد الحصار وتكثفت الهجمات من الملكيين وضربت المواقع وأصبح حتماً مواجهة الموقف مهما كانت النتائج والتضحيات واتخذت على ضوء ذلك الإجراءات التالية:-
 (أ) تشكيل من تبقى من القوات الشعبية من أبناء حاشد بقيادة الشيخ/حمود عاطف وتحديد مهامهم وواجباتهم.
 (ب) تشكيل المقاومة الشعبية وقيادتها بقيادة محافظ المحافظة/ محمد عبدالله الكحلاني ويحيى نصَّار، وعبد الرحمن حميد ومدير مكتب الاعلام، ومحمود الكحلاني ومن معهم في قيادة المحافظة.
 (ج) تشكيل من تبقى من القوات النظامية وقيادتها المكونة من الضباط: علي علي الخزاعي, حسن عبدالله الحجاجي، ومحمد عبدالله نصار, حسين عبدالله راجح, يحيى محمد راجح, علي علي الوادعي, محمد ظفران الزرقة,دحان الزرقة, عبدالله مبخوت هراش,عبدالله النفيش, حمود ردمان, قايد علي النخيف وظفران الزرقة, يحيى علي حميد, محمد عبد الوهاب المتوكل وجماعته من الضباط.
 (د) تشكيل من تبقى من قوة الأمن بقيادة الضباط: محمد الأشموري، وحسين دعكر، ودحان العقاري، وصالح البحري، ومحسن حميدي وأحمد الوزان، وأولاد النجار: محمد وعبدالله وغيرهم.
 (ه) فصيلة المدرعات ومن تبقى منهم بقيادة حمود السودي، ومبارك وسويد.
 (و) تشكيل من تبقى من ك3 لواء الوحدة في القيادة والمواقع ضباط وصف وهم: النقيب/علي محمد صلاح قائد قطاع حجة وك3 من لواء الوحدة، ومعه مجموعة من الضباط وهم: عبد الرحمن الويسي، ويحيى بن هادي الزرقة، وناجي علي شارد أبو عينه، وعبد الرحمن سعيد وعبد الغني علي احمد، و

المزيد


طالبات المحابشة .. حضور متميز وأنشطة إبداعية

يوليو 16th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

 «طباشير» في المركز الصيفي للفتيات بالمحابشة

تهدف المراكز الصيفية كل صيف لاستقطاب الطلاب والطالبات خلال الإجازة للاستفادة من أوقاتهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم.. وكغيرها من مديريات محافظات الجمهورية حظيت مديرية «المحابشة» للعام الرابع على التوالي بنصيبها من المراكز الصيفية.
وتم هذا العام افتتاح مركزين «مركز للفتيات وآخر للشباب».. «طباشير» سلطت الضوء على مركز الفتيات بالمحابشة، ولامست عن قرب مدى الاستفادة من الانشطة والمهارات المقامة خلال أيام المركز.. حيث تنوعت القاعات والأنشطة كقاعات القرآن الكريم، والخياطة، والتطريز، والحياكة، والتقوية في المواد الدراسية كاللغة الانجليزية، والكيمياء ،والفيزياء والرياضيات بالإضافة إلى القاعة الثقافية،وقاعة المحاضرات حسب المواضيع المعدة في برنامج اللجنة العليا للمراكز الصيفية.. وغيرها من الأنشطة الأخرى..
حرف تتعلمها الطالبات
التقينا في البداية هدى الأشول مسؤولة التدريب التي قالت: دعيني في البداية أشكركم على نزولكم الميداني وأشكر تغطيتكم فعاليات المركز.. وبالنسبة لمركزنا فقد استوعب حوالي 476 طالبة من مختلف عزل المديرية وتقام فيه أنشطة عديدة ومتنوعة.
ونلاحظ أن الطالبات متفاعلات مع تلك الأنشطة خصوصاً أن معظم الفتيات تقدمن إلى هذه الفعالية الصيفية وهن عازمات على أن يتعلمن حرفة يستفدن منها، وأكثر الاقبال كان على قاعات الخياطة والتطريز،وكل واحدة منهن تطمح أن تخرج بحرفة تتعلمها وتفيد بها أسرتها ومجتمعها.
وتضيف .. أتمنى أن يستفيد جميع الطالبات ويخرجن وهن يحملن وعياً وإدراكاً وطنياً، وفائدة ذاتية عن كل ماتم تقديمه لهن من أنشطة ومحاضرات توعوية في مختلف الجوانب.
حضور متميز
بعد ذلك التقينا مريم المغنج رئيسة المركز حيث قالت: كما ترين.. حضور متميز من جميع الطالبات، وكل واحدة جاءت وهي تسعى للاستفادة، ويسعين جميعاً للتعلم من جميع الانشطة المقامة، فلدينا قاعات متنوعة في الخياطة والتطريز، والقرآن الكريم، ودروس تقوية في المواد العلمية، ومحاضرات في مختلف المواضيع حسب برنامج اللجنة العليا للمراكز.
الإرشاد الديني
من جهتهما ميمونة الغيلي وخديجة المغربي مسئولتا الارشاد الديني تحدثتا إلينا عن الجانب الارشادي والوعظي في المركز لأهميته في الحفاظ على أفكار الشباب وعقولهم من التضليل والغلو وعبرتا عن ذلك بقولهما: مهمتنا التنسيق مع المحاضرين الدينيين.. حيث يتم اختيار المحاضر من قبل اللجنة العليا للمراكز الصيفية،وتتضمن المحاضرات غرس القيم والمبادئ بين الطالبات ونشر الوعي والثقافة الدينية ومواضيع متعددة مثل دور التوجيه والارشاد، ومكانة المرأة في الإسلام، وطاعة الوالدين، والتسامح، والوسطية والاعتدال، وفضل قراءة القرآن.. وتمنتا في ختام حديثهما أن تخرج كل طالبة بحصيلة جيدة من الوعي بالأمور الدينية ونبذ التطرف.
أساسيات لغتنا الجميلة
وفي الجانب الآخر التقينا حياة هبة مدربة في تقوية القراءة وأساسيات اللغة العربية.. تقول حياة: نقوم بتدريب الطالبات خصوصاً طالبات الفترة الصباحية على نطق اللغة العربية نطقاً صحيحاً .. ويتم تعليمهن ذلك بطريقة تطبيق آيات قرآنية كريمة، وفي ختام النشاط يتم تنظيم مسابقة بين الطالبات المتميزات وتكريمهن، وحث زميلاتهن الآخريات على الارتقاء بأدائهن في تعلم اللغة العربية ونطقها بقواعدها الصحيحة.
النشاط الثقافي
سميرة الحسام المسؤولة الثقافية ومشرفة القاعة الثقافية تقول: نقوم بتشجيع الطالبات على إبراز إبداعاتهن ومواهبهن للنور، لاسيما وأن «المحابشة» تزخر بالمبدعين كونها موطن الابداع،.. وننظم مسابقات عامة في فن الالقاء وكتابة القصة والشعر والمقالة وغير ذلك.. ويتم استقطاب محاضرين وإلقاء محاضرات في عدة قضايا ثق

المزيد


أخطاء الحكام !!

يونيو 21st, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

 

115304

*بقلم الدكتور // قاسم المحبشي

< < إذا أخطاء الإنسان العادي اضر نفسه , أما الحاكم فيضر شعبة >

جل من لا يسهو و لا ينام الواحد الحق الذي ليس كمثله شيء الله سبحانه و تعالى وحده الذي لا يخطئ و لا يتغير , أما الناس فهم جميعاً خطاءون و أخطاؤنا هي سبيلنا الوحيد إلى التعلم . و لما كان الخطاء أمر لازب في طبعتنا البشرية , و لا انفكاك لنا منه , فقد كان لزاما على الإنسان منذ أقدم العصور أيدرك حقيقة ذاته كما يدرك حقيقة الطبيعة , ولا تكون السيطرة على الطبيعة إلا بمعرفة قوانين سلوكها / المعرفة التي لا تكون الا بازدهار الثقافة علما و أدباً و فناً , و لا يكون التفوق على الذات إلا بمعرفة قوانين سلوك الإنسان .. المغرفة التي لا تكون إلا بازدهار الحضارة سياسية و أخلاقية و تشريعياً , و هذا معنى الحضارة عند عالم الاجتماع الفرنسي < < غي رويشة > فيه تضم مجموعة الوسائل الجماعية التي يلجا إليها الإنسان حتى يمارس سيطرته على نفسه و ينمو عقلياً و أخلاقياً  و روحياً .

و لا توجد و صفة جاهزة لحل مشكلات المجتمع و تنظيمه غير أن قيادة الناس و حكمهم ,أي أنشا النظم السياسية الاجتماعية يعد اخطر المشكلات و أكثرها عرضة للأخطاء و من ثم أكثرها حاجة إلى التنظيم و الضبط و التقنيين , بما يكفل الحد من الأخطاء إلى الحدود الممكنة المعقولة , ذلك لأن القاعدة كما لخصها كارل بوير تقول < < لا يمكنك أن تنشئ نظما آمنه من الفساد أس نظم لا تعتمد في قيامها بوظائفها على العنصر الشخصي بقدر كبير , فغاية ما تستطيعه النظم أن تقلل مما يتصل بالعنصر الشخصي من أثار غير مؤكدة , ويعتمد نجاح النظم بقدر كبير على الأفراد الذين يعملون لتحقيق الأهداف التي وضعت النظم لأجلها بقدرتهم على بدء الأمور بأنفسهم و احتمال مسؤولياتها > فالنظم كالحصون , لا يكفي أن يحسن تصميمها , بل ينبغي إمدادها بالجند الصالحين .

و في هذا السياق يمكن لنا فهم تشديد أفلاطون 347ق.م على أهمية أيجاد ضوابط صارمة و دقيقة لإعداد الملك الفيلسوف , أي الحاكم الذي يجد ربه قيادة الناس على مد خمسين سنة من التدريب والتأهيل و التعليم  و التربية . و إذا كان مشروع أفلاطون يندرج في إبطال الحلم و التمني و الرجاء والمثال , فهذا لا يحول دون الاعتراف بأن الكثير من المجتمعات المتقدمة قد استطاعت ضبط الشأن السياسي و أمنت نظمها من عبثية الأهواء والأخطاء التي يرتكبها الزعماء السياسيون حينما يجهلون حقيقة مسؤولياتهم , وفي ظل غياب أس ضوابط و معايير لتحديد حقوق و وجبات الزعماء , تردعهم عن اقتراف الأخطاء الفادحة في حق شعوبهم , و يحضرني هنا قانون اللورد اكتون في الفساد الذي يقول < < لا يمكنك أن تمنح إنسانا  سلطة على غيره من الناس دون أن يغريه ذلك بإساءة استخدامها , و هذا الإغراء يزداد على نحو تقريبي بازدياد السلطة التي يتصرف فيها , و لا يقدر على مقاومته إلا الأنبياء  

و لست بحاجة إلى التذكير بحجم السلطة المطلقة التي يتصرف بها الحاكم السلطان في تاريخنا السياسي العربي و الإسلامي , فالحاكم بأم الله , هو القائد الأوحد , الزعيم الملهم البطل الرمز ,… و الخ من الصفات و الأسماء التي تمنحها الشعوب العربية لحكامها , بحيث أن الشعب والوطن و الدولة تتوحد في شخص الزعيم ,.< < قائد إلى الأبد > ,:< < منكم العطاء و منا الطاعة > ,< < أنت الشباب الدائم و الخصب المستديم > .< < الشعب و الوطن فداك > و هناك ما لا يعد ولا يحصى من الشعارات والأناشيد التي جعلت من هذا الحاكم العربي أو ذاك فرعون يعبد و تمنحه صفات آلهة الشرق القديم الخصب و العطاء و المحيي والمميت  استغفر الله العظيم من كل هذا الباء المهين .

و إذا كانت السياسة تحسب بالنتائج لا بالنوايا , فما الذي استطاعت أن تحققه النظم السياسية تحسب بالنتائج لا النوايا , فما الذي استطاعت أن تحققه النظم السياسية العربية الراهنة من نتائج لشعوبها , و غير مزيد من الهزائم و الانكسارات والدمار والتدمير و إزهاق أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء و السجون والتعذيب و القمع و امتهان كرامه الإنسان , بحيث تشعر الشعوب العربية اليوم أن الأرض انشقت و ابتلعتها , فلم يعرف التاريخ فترة حدث فيها كل هذا الإذلال و المهانة , لأمة كانت ذات يوم خير أمة أخرجت للناس , و حضارة كانت ذات يوم تتسيد العالم بأجمعه  . فمن المسئول عن كل الويلات يا ترى ؟ و لا يجدي القول بعد كل كارثة أو حرب أو هزيمة بأننا كنا نحلم بعكس ما جرى , وقد أخطانا التقدير , و كل عمل سياسي لا يقاس إلا بما حققه من نتائج لا بما كان يحلم به أو ينوي عمله الزعيم السياسي . السنا في وضع يستدعى النقد لا بل الصراخ , فالصرخة  وحدها تجعلنا نحيا .

و بالنظر إلى تلك الكوارث و الحروب الدامية والمظالم و التعسف ة العبث بأرواح الناس و حق

المزيد


نص التصور الاسرائيلي للحل النهائي في الشرق الاوسط!

مايو 31st, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

التصور الاسرائيلي للحل النهائي! 

الثلاثاء, 27 ماي/مايو 2008م 

الوطن العربية الصادرة من أميركا

 

ـ جبل الشيخ منطقة سياحية مشتركة بين سوريا ولبنان واسرائيل بما يلبي المصالح الإستراتيجية للدولة العبرية

ـ المقترحات الإسرائيلية تتضمن التخلي عن الأراضي المسكونة من قبل عرب 48 وتوفير ممر بري بين مصر والأردن

ـ بعض المقترحات يستند إلى اتفاق عباس ـ بيلين ووثيقة جنيف التي وقعها ياسر عبد ربه ويعيد قرى شيعية للبنان

 عمان ـ شاكر الجوهري:

حصلت “وطن” على ترجمة خاصة لوثيقة غاية في الأهمية تكشف آلية التفكير الإسرائيلي فيما يتعلق بمستقبل التسوية السياسية للصراع العربي ـ الإسرائيلي.

الوثيقة هي عبارة عن ورقة عمل قدمت لمؤتمر هرتزليا في دورته الأخيرة التي عقدت في شهر كانون ثاني/يناير الماضي، ويعقد هذا المؤتمر سنويا في مستوطنة هرتزليا قرب يافا وتل أبيب، ويتم فيه مناقشة القضايا الإستراتيجية المتعلقة بالدولة العبرية ومستقبلها، وعقابيل الصراع العربي ـ الإسرائيلي.

الورقة ـ الوثيقة التي حصلت عليها “الوطن” بعنوان “تبادل الأراضي كوسيلة لحل النزاعات الإقليمية بين اسرائيل وجاراتها”.

وملخص الإقتراحات التي نوقشت في إطار هذه الورقة هو أن اسرائيل تريد إجراء تبادل اراضي مع الدول العربية بشكل جماعي، على نحو يضمن ابقاء سيطرتها على المناطق الأكثر استراتيجية في هضبة الجولان، فضلا عن المستوطنات الإستراتيجية، وأحواض المياه، والتخلص من عرب 1948، من خلال التبادل في الأراضي بين مختلف دول المنطقة.

المقترحات الإسرائيلية في هذا الصدد يعتمد بعضها على اتفاق عباس ـ بيلين الذي ابرمه الرئيس الفلسطيني قبل توليه منصب رئيس السلطة، وكذلك على وثيقة جنيف التي ابرمها ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو حليف وثيق لعباس.

هنا نص الوثيقة، راجين أن نلفت إلى أننا احتفظنا به كما هو، وبذات التسميات والكلمات المستخدمة فيه مكتفين فقط بوضع ملاحظات عند الضرورة بين أقواس كبيرة، أو بين شرطتين:

 

وثيقة

تبادل الأراضي كوسيلة لحل النزاعات الإقليمية بين اسرائيل وجاراتها

ترجمة خاصة

تعريف

ترجمة حرفية كاملة خاصة  لـ “ورقة عمل” قدمت إلى “مؤتمر هرتزليا السنوي الثامن”، الذي عقد في الفترة بين 20 و 23 كانون الثاني/يناير 2008.

وتبحث الورقة، التي قام بإعدادها فريق عمل من كبار المسؤولين والباحثين في “مركز هرتسليا المتعدد المجالات” يضم عوزي أراد وغدعون بايغر وراحيل مختيغر، في مختلف الخطط والمقترحات المتعلقة بإمكانية تنفيذ أفكار وسيناريوهات مختلفة لتسوية النزاعات الإقليمية في الشرق الأوسط عن طريق تبادل أراضٍ ومناطق بين الدول ذات الصلة. ولعل الجديد في هذه الورقة أولاً أنها تبحث وبشكل تفصيلي في فكرة “تبادل الأراضي”، والتي طرحتها وناقشتها أوساط اسرائيلية عديدة ومتباينة في التوجهات السياسية، ليس في سياق تسوية النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي فقط، وفق ما طرحت حتى الآن، وإنما في إطار تسوية شاملة متعددة الأطراف للنزاع العربي ـالإسرائيلي برمته، وثانيا في كون هذه الورقة ضمت هذه المرة في إطار “وثيقة خطية واحدة” شتى الأفكار والمقترحات المطروحة إسرائيلياً في الصدد ذاته.

مدخل عام

يعتبر النزاع بين اسرائيل وجيرانها صراعاً على السيطرة على المنطقة يدور منذ عدة أجيال. معظم الإقتراحات والمشاريع التي طرحت على مر السنوات من قبل جهات دولية وإقليمية، بما في ذلك أطراف النزاع ذاتها، تضمنت مكوناً جغرافياً واضحاً، أي إعادة رسم الحدود الحالية من جديد.

في السنوات الأخيرة ولد استمرار النزاع والواقع الديمغرافي المتكون في المنطقة منذ سنة 1948، أفكاراً لتبادل أراضٍ باتجاه رسم خط حدودي جديد يستجيب للواقع الجديد، ويضمن مصالح مثل الأمن والمياه والموارد الطبيعية والبيئة إضافة إلى التنمية المستقبلية.

تستند فكرة تبادل الأراضي إلى مبدأ يحافظ بموجبه كل طرف على حقه في كامل مساحة المنطقة، ولكن مع امكانية إعادة رسم الحدود الدقيقة للمنطقة بناء على اعتبارات ديمغرافية وأمنية. مع ذلك من المحتمل في أعقاب المفاوضات أن يحصل أحد الطرفين على منطقة أكبر مقابل منطقة أقل مساحة لكنها ذات أهمية قومية للطرف الآخر.

وفي الواقع فإن فكرة تبادل الأراضي وجدت تعبيراً لها في معظم خطط ومشاريع السلام. هذا العام اكتسبت هذه الفكرة أهمية عملية قصوى نظراً لأن معظم المعالجات ترى في خطوط سنة 1967 (أو 1949) اساساً تنطلق منه التسويات والحلول.

 خطوط الحدود في الحيز المحيط بدولة اسرائيل رسمت في الأصل من قبل قوى خارجية، وهي قابلة للتعديل والتغيير بالإتفاق، كما حصل في معاهدة السلام المبرمة بين اسرائيل والمملكة الأردنية.

 هذه الوثيقة تسعى إلى تحديث المعطيات فيما يتعلق بالأفكار المختلفة لتبادل الأراضي وتَسُوقُ في الوقت ذاته مقترحات مكملة، وهي تهدف إلى مساعدة الذين يتفحصون هذه الإمكانية وإثراء الأفكار المطروحة.

فرضيات أساس

عند تفحصنا لمسألة الحدود بين اسرائيل وجاراتها، علينا أن نأخذ في الحسبان عدة “فرضيات أساس”:

وجود نزاعات تتعلق، فيما تتعلق، بمطالب اقليمية.

خطوط الحدود في الحيز المحيط بدولة اسرائيل حددت في الأساس من قبل الدولتين الإنتدابيتين، فرنسا وبريطانيا، ومنظمة الأمم المتحدة دون تدخل أو مشاركة سكان المنطقة في هذه العملية.

خطوط الحدود الحالية لدولة اسرائيل تستند في جزء منها إلى خطوط الانتداب، وفي جزء آخر إلى تعديلات أحادية الجانب أجرتها دولة اسرائيل.

تتوفر لإسرائيل في هذه النقطة الزمنية خطوط حدود متفق عليها مع كل من مصر والأردن.

بين اسرائيل وسوريا يسود اليوم خط وقف إطلاق النار الذي حدد سنة 1974.

بين اسرائيل ولبنان يسود اليوم خط انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي الذي حدد سنة 2000. وقد صادقت الأمم المتحدة على هذا الخط غير أن لبنان لا يعترف به.

القانون الدولي لا يجيز ضماً من جانب واحد لمناطق أو أراضٍ احتلت في حرب، لكنه يجيز تبادل أراضٍ بإتفاق.

خطوط حدود الماضي، وخاصة كتلك التي حُدَّدت من قبل قوى خارجية، قابلة للتعديل بموافقة الدولة المستقلة.

مواقف الأطراف المختلفة في

 موضوع موقع خط الحدود

الجانب العربي

 سوريا

 تطالب بإصرار وثبات بأن يستند الإتفاق بينها وبين اسرائيل إلى العودة إلى خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 دون أي تغيير أو تعديل. وهذا المطلب، الذي وافقت عليه مراراً الحكومات الإسرائيلية المختلفة، شكّل حتى الآن عقبة كأداء حالت دون إحراز تقدم في مراحل المفاوضات المختلفة التي جرت بين اسرائيل وسوريا، نظراً لما يعنيه من مس بالمصالح الإسرائيلية وفقدان مكاسب ذات أهمية استراتيجية.

 

السلطة الفلسطينية

تطالب السلطة الفلسطينية إسرائيل بالانسحاب إلى “الخط الأخضر”، أي إلى خطوط الهدنة التي تبلورت في سنتي 1949-1950.  قسم من قادة السلطة الفلسطينية اعربوا في الماضي عن استعدادهم لإجراء تبادل أراض بمدى يصل إلى حوالي 150 كيلومتراً.

لبنان

لا يعترف بخط الإنسحاب (الذي أقرته الأمم المتحدة سنة 2000) الذي قام به الجيش الإسرائيلي إلى الحدود الدولية، وتطالب دولة لبنان باستعادة منطقة “مزارع شبعا” التي تسيطر عليها اسرائيل في هضبة الجولان. كذلك يطرح في لبنان مراراً مطلبه باستعاد

المزيد


طريق حجة / المحابشة / كشر البالغ طوله 156 كيلومتر

أبريل 21st, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!


 عام / اليمن والبنك الاسلامى للتنمية / مشاريع طرق    

  صنعاء 1 جمادى الاخرة 1427ه الموافق 27 يونيو 2006م واس
ناقش وزير الاشغال العامة والطرق اليمنى عمر عبدالله الكرشمى خلال لقائه فى صنعاء اليوم مع وفد البنك الاسلامى للتنمية الذى يزور اليمن حاليا سير العمل فى مشاريع الطرق التى يساهم البنك الاسلامى فى تمويلها باليمن ومنها مشروع طريق مدينة الشرق/الدليل البالغ طوله 60 كيلومترا ومشروع طريق حجة / ا

المزيد


الحديدة.. المدينة التي لم يزلها الدمار القديم أتى عليها النهب الحديثا

أبريل 14th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

         

الحديدة.. المدينة التي لم يزلها الدمار القديم أتى عليها النهب الحديثا

التاريخ: الأربعاء 14 فبراير 2007

 

 انطباعات نقلها/ جمال عامر//الوسط

الحديدة وإن جار عليها الزمان لتصبح على ما هي عليه من حال هو أقرب للكساد وبؤس هو أقرب للمهانة فإن هناك من عاشوا أيام عزها لم يغدروا بها كآخرين نفذوا بجلودهم إلى مدن أخرى بل ما زالوا يرعون أيام عيش رغيد، بين جنباتها.

 

لأيام ثلاث امتدت إقامتي في هذه المدينة ولعلها المرة الأولى خلال عقود بقيت فيها هذه المدة التي جعلتني بحق أسأل عن الأسباب التي جعلت من ميناء كان الأول والأهم لعقود طويلة على هذا النحو من البؤس، إذ لا شيء غير «الكورنيش» وساحة العروض يمكن اعتبارها إنجازات يمكن التفاخر بها.. وحتى هذه المنشأة حديثا صرفت عليها المليارات من الريالات التي كان من الممكن أن تحقق أفضل مما هو موجود.

  الحديدة ليست مدينة عادية يمكن العبور منها بمجرد مشاهدة بحرها أو حتى تلك المنشآت الحديثة المقامة على طول شارع الكورنيش والذي لا يملك إحداها أي من مواطني الحديدة البسطاء، فبعضها يملكها أحد أعضائها في مجلس النواب الحديدة وغالبها جاء لها لحمران العيون على بساط ريح الهنجمة والاستقواء بالقبيلة والنفوذ.. الحديدة- كما ينظر إليها الصديق والأستاذ عبد الجبار سعد -وهي تعني بالنسبة له تهامة ككل - هي أرض الأولياء والصالحين، التي تتوزع قبورهم في أغلب مديرياتها.

 ذه المدينة ذكرتني بدلهي العاصمة الهندية التي يتجاور فيها فحش الغناء مع الفقر المدقع ومع ذلك لا مستقر لحسد في قلوب أبنائها الناصعة البياض.. طيبة مبالغ بها تلك التي امتاز بها أهل تهامة وهو ما أغرى بهم كثيراً من ذوي الأنفس الجشعة كجهنم تبحث دوماً عن المزيد ولذا فإن من البديهي أنه لم يعد هناك أي أرض داخل المدينة لم يتم السطو عليها.

 الأسماء تتكرر في عدن - حضرموت - لحج وحديدة تهامة وفي غيرها.. الناهبون هم أنفسهم وقد يدخل الأبناء أو أولاد العمومة والأقارب وحتى الأصهار. لا بأس فلسان حال هؤلاء «أمطري حيث شئت فإن خراجك آت إلي» مع الفارق طبعاً.. سكن الروسيين الذين قدموا قبل أن تكون هناك ثورة لإنشاء الميناء ورثه عسكريون ومشائخ هدموها وأقاموا على أنقاضها ما يشبه القصور.. البعض الآخر تم تمليكه فقط، لم يتم هدمه بانتظار ثمن باهض، فهؤلاء يريدون استثماراً أفضل.

 على مقربة من هذه المنازل المنهوبة يقع شارع «الحمدي» أو ربما هو يفصلها، كان غريباً على الأقل أن شارعاً باسم إبراهيم الحمدي ما زال مقاوماً لتغييره حتى اليوم بعد أن أزيل تقريباً هذا الاسم من كل منجز في طول البلاد وعرضها.

 شارع الحمدي.. هكذا تمت تسميته، لأن إبراهيم استأجر منزلاً يقيم فيه حين زيارته للمدينة وعرفت أن مالكه هو الأستاذ علي صابونة رئيس مصلحة الجمارك آنذاك.

 وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن منزل الرئيس على شارع الكورنيش يمتد سوره كيلو ونصف الكيلو وهو غير القصر الجمهوري.

  إطلالة على التاريخ

 حديدة تهامة - ليست طارئة على العصر.. هي تأريخ يمكن لأبنائها حكايته بفخر وإذا كان الحديث الآن مقتصراً على المدينة فتأريخ إنشائها يرجع إلى بداية القرن الرابع عشر الميلادي.. كانت تعرف آنذاك باسم المرسى الحديث بحسب كتاب الرحالة ابن بطوطة الذي حدده بأنه يمتد شمالاً باتجاه رأس كثيب ويورد الخزرجي في كتابه العقود اللؤلؤية اسم الحديدة في نهاية القرن الرابع عشر الميلادي وعرفه بأنه ساحل من سواحل وادي سهام واعتبر أحمد بن ماجد في كتابه الفوائد الذي ألفه عام 1500م بأن الحديدة كانت من الموانئ الرئيسية في اليمن.. اليوم لم تعد كذلك وبحسب الشيخ أبو بكر باشماخ رجل الأعمال والتاجر المعروف هناك إن المركزية والبيروقراطية واستضعاف أهلها كانت أهم أسباب الركود الاقتصادي فيها ثم جاءت عدن وحضرموت كمينائين مهمين بعد الوحدة فأكملتا ما تبقى.. ولم يكتف بهذه الأسباب.

 إذ يقول إنه ومع ذلك كان يمكن لميناء الحديدة أن ينافس لولا أنه تحول لفأر تجارب فيما يخص الغلظة في تطبيق القوانين التي لا تطبق إلا في هذا المدينة.

 محافظون في ذاكرة المدينة

 ما زال الناس وبالذات كبار السن يت

المزيد


وزير المياه..مشاريع جديدة في حجة

أبريل 11th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!, قفشات

         

          وزير المياه..مشاريع جديدة في حجة

                   

          الخميس, 16-يونيو-2005

         

                    - ماجد الكحلاني - شدد وزير المياه والبيئة على أهمية تحسين أداء المؤسسات المحلية للمياه والصرف الصحي ، والعمل على ربطها بمنظومة المدن الثانوية ليتسنى على ضوئها تحقيق الفائدة المرجوة في تلبية الاحتياجات لتشمل نطاقات واسعة من سكان أبناء محافظة حجة .

         

         

          وقال الدكتور محمد لطف الارياني في تصريح لمراسل "المؤتمر . نت" في حجة أن الوزارة تبذل جهوداً لإعادة وتأهيل وتشغيل مشروع مياه المحابشة، إلى جانب تنفيذ عدد من مشاريع البنى التحتية في مجال المياه والصرفي الصحي في مدينة حجة وعدد من مناطق المحافظة.

         

          وطالب الارياني الجهات المعنية في قيادة المحافظة، والمختصين في قطاع المياه سرعة إعداد وتقديم الدراسات والمقترحات المتعلقة بالحواجز المائية اللازمة لتغذية آبار الشرب على مستوى عزل ومديريات المحافظة .

المزيد


البنك الاسلامي يساهم في تمويل طريق حجة ـ المحابشة ـ كشر

أبريل 11th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دلالات!!

البنك الاسلامي يساهم في تمويل طريق حجة ـ المحابشة ـ كشر بمبلغ 000ر350ر10 دولار الإثنين, 05-أبريل-2004 ــ عبد الودود الغيلي - وقعت الجمهورية اليمنية والبنك الاسلامي للتنمية اليوم على مذكرة تفاهم يساهم بموجبها البنك بمبلغ /000ر350ر10/ دولار لتمويل طريق حجة ـ المحابشة ـ كشر البالغ طول 155كم وذلك من اجمالي التكلفة للطريق والمقدرة /000ر840ر40/ دولار . هذا وسيساهم الصندوق السعودي للتنمية في تمويل هذا المشروع بمبلغ 17مليون دولار فيما ستساهم الحكومة بمبلغ /000ر490ر13/ دولار. وقع المذكر
المزيد