


| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
مارس 15th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دينية,
لماذا يكرهون خاتم المرسلين
"صلى الله عليه وآله وسلم" ؟

بقلم// زيد يحيى المحبشي
مقال تم نشره في 14 آذار /مارس 2008م.
يعتقد البعض بأن توجه صحف اليمين المتطرف والصحف الشعبية الهابطة "تابليود" في الغرب, إلى نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد والإسلام منذ العام 2005, وأعيد تكراره بعدها, والتي كان آخرها في 13 شباط/ فبراير الفائت, مجرد صور نمطية مجردة, أو تهكم وازدراء عابرين, إلا أن الحقيقة عكس ذلك, كون ما جرى امتداد لبناء فكري مركب, نما وتكوّن عبر تاريخ الاحتكاك العنيف بين الغرب والشرق, كنتاج طبيعي لعدة عوامل تاريخية, أدى تراكمها إلى تأجيج ثقافة الكراهية, المعاد إنتاجها اليوم برعاية صهيونية, بهدف إحلال الإسلام كعدو بديل للرأسمالية, بعد أفول نجم الشيوعية, وبالتالي الحيلولة دون إقبال الغربيين على الإسلام أو حتى مجرد التعرف عليه, إثر النجاح في زرع بذور الخوف منه ومن كل ما يمت لأتباعه بصلة بما صار يعرف اليوم في لغة الإعلام بشيطنة العدو, والتي عادة ما يتم ربطها بسياقات نظرية مرتبطة بالتحولات السياسية, المتمخضة عن السياسة الدولية, لها أفكار وأهداف محددة, تستمد تغذيتها من خلفيات تاريخية ومعرفية محددة تجاه الآخر, انطلاقاً من انتماءاته العرقية والدينية, والطافحة على السطح عادة خلال فترات حصول أزمة أو نقاش في الغرب تجاه قضية ما من القضايا الإسلامية, مترافقاً مع توجه ماكينات ميديا الكراهية الغربية إلى الإساءة والتشويه لرسول الرحمة والدين الخاتم, بالصور التي ترضي أذواق المشاهدين والقراء, كما رأيناه في قصة سلمان رشدي, وقضية الحجاب بفرنسا, وأحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001, وأزمات العراق وأفغانستان والشرق الأوسط, وكلها تندرج ضمن سيناريو أسلمة وتعريب الإرهاب, وصولاً إلى جعل الإسلام العدو الأول على الأنظمة والحكومات والعمران والحضارات , ومدعوماً بتقديم الإحصاءات المهولة أو الرسوم المثيرة أو التحقيقات الميدانية الباعثة على نقل صور مشوهة عن المسلمين والعرب كمتخلفين ومتطرفين وناقمين على الغرب وغيرهم.

يأتي هذا في وقت تمكن فيه المحافظون الجدد واليمين المتطرف والصهيونية العالمية من تحويل حملات الإساءة والتشويه للنبي الأكرم إلى صواعق لتفجيرات يجري إشعالها من حين لآخر بدعاوى واهية, كيما تبقى حرية التعبير المتشدقين بها سيفاً مسلطاً فوق رقابنا, تُؤلب بواسطته الرأي العام العالمي وتحديداً الغربي ضدنا وقت ما تشاء, تبعاً لمقتضيات صراع المصالح وخدمة لحسابات وأهداف استراتيجية محددة ومدروسة, المستفيد الأول منها اليهود وفقاً للكاتب الأميركي "كريستوفر بولين" في معرض تعليقه على علاقة المحرر الثقافي بصحيفة "جيلاندز بوستن" الدنماركية، "فلمنغ روز" في قوله "روز يهودي يقود حملة ضد المسلمين والعرب لحسابات وأهداف استراتيجية صهيونية".

إذاً فالعداء والكراهية الغربية للإسلام ونبيه ما هو إلا امتداد للموقف الغربي التاريخي من الإنسان الشرقي بصورة عامة, والتي شهدت أولى فصولها ما قبل الإسلام بقرون, محركاتها التهديد الوجودي والحضاري في وقت تمكن فيه الفينيقيين والآراميين والكنعانيين من مدّ توسعاتهم إلى قلب أوربا,بما رافق ذلك من إشعاع حضاري وثقافي أخاف الغرب رغم اعتراف مؤرخيهم بما للشرق من فضل عليهم من قبيل ذهاب أساطيرهم إلى أن تسمية أوربا كان تيمناً بأميرة سورية تحمل نفس الإسم فرت إلى أوربا بعد نزاعها مع أخيها فتمكنت من فرض سيطر
فبراير 23rd, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دينية,
أغسطس 8th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دينية,
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله المشافي بسم الله المعافي بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، لاإله إلا الله إيماناُ وإسلاماً والله أكبر تكبيراً وإعظاماً وسبحان الله إجلالاً وإكراماً والحمد لله إفضالاً وإنعاماً ، ولاحول ولا قوة إلا بالله توكلاً وإسلاماً .
لخلق السموات والأرض أكبرُ من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون ، اللهم خُذ عينَ المعْيان من بين جَنبيه وانكسْ رأسه تحت قدميه واردُدِ اللهم بأسه وحسده عليه ، في أهله واحبّ الناس إليه ، لا يتكلمون إلا من أذِن له الرحمنُ وقال صوابا ، وجعلنا من بين ايديهم سداً ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون ، ورَدَّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزا، وإن يكادُ الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وماهو إلا ذكر للعالمين ، فأيدنا الذين أمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين، حصَّنتُ حامل هذا الكتاب من العين الناظرة والإذن السامعة ومن كل وجع وألم وسقم بالحي الذي لا يموت ودفعتُ عنه السوء بلا إله إلا الله وبلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهو القهار فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يُفرّطون ، فالله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين ، وحفظاً من كل شيطانٍ رجيم ، وحفظاً ذلك تقديرُ العزيز العليم ، والله من ورائهم محيطٌ ، بل هو قرآنٌ مجيد في لوحٍ محفوظٍ ، إن كل نفسٍ لما عليها حافظ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين ، اللهم بعزتك إلّا ما أخذت سَمعهم وابصارهم سبحان الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله بحر أنوارك ومعدن اسرارك ولسان حجتك وعروس مملكتك وإمام حضرتك وطراز مُلكك وخزائن رحمتك وطريق شريعتِكَ الملذذ بتوحيدك إنسان عين الوجود والسبب في كل موجود عين اعيان خلقك المتقدم من نور ضيائك صلاةً تحل بها عُقدتنا وتفرج بها كربتنا وتنقذنا بها من رحلتنا وتُقيل بها عثرتنا وتَقضي بها حاجتنا صلاةً تُرضيك وتُرضيه وترضى بها عنا يارب العالمين عددَ ما أحاط به عِلمُكَ وأحصاه كتابك وجرى به علمك وسبقت به مشيئتك وخصصته إرادتك وعدد الأمطار والأحجار والرمال وأوراق الأشجار وأمواج البحار ومياه العيون الآبار وجميع ماخلق مولانا من أوّل الزمانِ إلى آخره وما قضى فيه من الليل والنهار. والحمدُ لله العزيز الغفار اللهم احرسنا بعينك اللهم احفظنا بحفظك اللهم احطنا بحياطتك اللهم ارعنا بحميد رعايتك اللهم احفظنا بحسن كلائتك . أيها المحيق بنا شراً ايها الكائد لنا مكراً إني أعوذُ بالرحمن منك إن كنت تَقِياه إني عُذتُ بربي وربكم ان ترجمون ، اخسؤا فيها ولا تُكلمون ، اخذتُ سمعكم وابصاركم بسمع الله وبصره اللذان هما بمعنى علمه ، واخذتُ قوتكم بقوة الله تعالى واسترت منكم بستر النبوة والايمان الذي كانت الانبياء يستترون به من خُطوات الفراعنة ، وجبريل من ايماننا وميكائيل من شمائلنا ومحمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم من أمامنا والله مطلعٌ علينا يحجز عنا شركم ويمنعنا منكم عِلْم الله محيط بنا وبكم عين الله ترعانا منكم ، اللهم من أراد بنا سوء أو مكروهاً أو غشاً أو خسارةً من جن أو إنس فأسالك يالله أن تحرق صدره وتختم على قلبه وتضرب على اذنه وتشد على يديه وتشد رجليه وتميته بغيظه وترد كيده في نحره وان لا يُحيط ذلك البلاء إلا به كاحاطة القلائد بترائب الولائد وكرسوخ السجّيل في رؤس اصحاب الفيل ياخير الناظرين يااكرم القادرين ياخير من دُعيَ ويا أكرم من تجاوز يا ارحم الراحمين رميتُ كلَّ من يريدُ بنا سوءاً بــــ حمعسق ورميتُ من يريد بنا سوءاً بالسبع المثاني والقرآن العظيم، إن ارادني الله بضرٍ هَل هُنَّ كاشِفاتُ ضُره او ارادني برحمة هل هُنَّ ممسكات عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، اعوذ بالله من شر البلية والبرية والخليقة كلها جنها وانسها وسبعها وشياطينها وحيّاتها وعقاربها وانجاسها وارجاسها شاهتِ الوجوه وجوه الظلمة شاهتِ الوجوه وجوه الكفرةِ وجعلنا من بين ايديهم سداً من خلفهم سداً فاغشيناهم فهم لا يُبصرون ، ختمَ الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غَشاوة ولهم عذابٌ عظيم ، وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وب
أغسطس 8th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دينية,

السيد العلامة المجتهد /
حمود عباس المؤيد


نسبه:
هو السيد العلامة المجتهد الولي والورع ضياء الدين وزين العابدين حمود بن عباس بن عبدالله بن عباس بن عبدالله بن يوسف بن محمد بن الحسن بن الإمام المؤيد بالله محمد بن الأمام المتوكل على الله إسماعيل بن الأمام القاسم بن محمد بن على رضوان الله عليهم وينتهي نسبه إلى مولانا أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .
مولده ونشأته:
ولد في 1336هـ في قرية العتمة ناحية غربان من بلاد ظليمة حاشد لأن أباه كان عاملاً ببلاد ظليمة نشأ في حجر والده ثم أنتقل إلى صنعاء وكان يخرج من الجراف إلى الجامع الكبير لتجويد القراءن الكريم وعند بلوغه التاسعة من عمره أرسله والده إلى عالم ظليمه سيدنا محمد أبو راوية فقراء لديه القراءن وتغيب ملحة الأعراب ومتن بن الحاجب ثم رجع إلى صنعاء وقراء القراءن في الجامع الكبير عند عدة مشائخ وبعد ذلك دخل المدرسة العلمية بصنعاء والتحق بالشعبة الثانية في عام 1350م ، درس حتى برع في فنون العلم وتولى الإرشاد ورئاسة هيئة الأمر بالمعروف بلواء إب وتولى إمامة جامع النهرين والشوكاني وبه عكف على التدريس والوعظ والإرشاد والعبادة وتخرج على يديه عشرات من العلماء الشباب في عصرنا وله دور في دعم طلبة العلم الشريف وعمارة
أبريل 3rd, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , دينية,
ثورة الطف.. أمل المستضعفين
بقلم زيد يحيى المحبشي
منذ الوهلة الأولى لاستخلاف الله عز وجل الإنسان في الأرض توضحت الإرادة الإلهية من هذا الاستخلاف وتحددت الأهداف المرادة من البشرية للقيام بهذا الإسناد الوظيفي المناط بها وهو إعمار الأرض بالخير والصلاح ومن ثم كانت العناية الربانية بالتوجه إلى توضيح العلاقة المرتضاة الواجب نشوؤها بين المخلوق البشري المكرم والمفضل عن باقي المخلوقات بتركيبته المتفردة في الخلقة وبين غيره من المخلوقات وذلك التمييز متجل في جعله مخلوق مميز مفكر ناطق تنطلق تصرفاته وفق معادلة أنه مخير لا مسير وإلا ما فائدة التفضيل..؟
وفي المقابل كانت هناك مخلوقات معارضة لاختيار الاستخلاف والتكريم للإنسان بما نسميها اليوم بالمعارضة تمثلت في الشيطان والذي أعلن تمرده من أول وهلة عندما طلب منه السجود لآدم وما كان السجود لذات المخلوق الآدمي وإنما لمعرفة امتثال الطاعة لله مما حدى بالشيطان إعلان سياسة التمرد والتعهد بإغواء الإنسان وأحفاده لحرفه عن جادة الحق والصواب.
من هنا انقسم البشر إلى فريقين أحدهما استفاد من العقل المفكر المستنير فوظف حياته للقيام بما أنيط به من هدفية الإعمار وآخر انخدع بأحابيل الشيطان وأعوانه مما أدى إلى تولد الصراع ما بين الإنسان وذاته والإنسان وبني جلدته.
إنبثق عن هذا الصراع الفساد في الأرض وانتشار التظالم بين بني الإنسانية والغاية من وراء ذلك كله التكالب على طعم التسقيط الإبليسي المتمثل في بريق الدنيا وحطامها الفاني والإلتهاء عما أعده الله للصابرين والمصابرين في الآخرة.
إذاً فالدنيا دار اختبار وبلاء والآخرة دار جزاء وسعادة ولهذا أرسل الله الرسل والأنبياء لإصلاح أحوال البشرية وتقويم مسارها نحو طريق الهدى والحق والعدل والحرية للنيئ بها عن منزلقات المهاوي المضلة الهالكة لا سيما وأن البشرية لم تعد محدودة العدد بل صارت من الكثرة ما يستوجب تنظيم علاقاتها البينية ومن ثم علاقاتها مع الكون المحيط بها والأهم من ذلك علاقتها مع خالقها في حين تغاضى الله عما هو له بحيث لا يصل ذلك إلى نكران الوجودية ونكران الوحدانية وفي مقابل هذا فإنه لم يتساهل في حقوق البشر لبعضهم وحقوق الإنسان مع ذاته.
لهذا كانت رسالة خاتم الأنبياء لوضع الحق في نصابه بحيث كان انبلاج ن









