Yahoo!
المحابشة لؤلؤة الشرفين

الدكتور/ طه يحيى المحبشي نائب عميد المعهد العالي للعلوم الصحية بصنعاء لـ(صنعاء نيوز)

يناير 15th, 2011 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مقابلات

تبني خطط واستراتيجيات تعليمية وطنية تلبي اتياجات سوق العمل على المستوى الملي والإقليمي<br />
استداث تكنولوجيا العلاج الطبيعي والتسويق الدوائي كبرامج تعليمية تنفذ الأول مرة في اليمن

 

الجمعة, 26-نوفمبر-2010

صنعاء نيوز /عبدالخالق البحري -

الدكتور/ طه يحيى المحبشي نائب عميد المعهد العالي للعلوم الصحية بصنعاء في تصريح لـ(صنعاء نيوز):

تبني خطط واستراتيجيات تعليمية وطنية تلبي احتياجات سوق العمل على المستوى المحلي والإقليمي

استحداث تكنولوجيا العلاج الطبيعي والتسويق الدوائي كبرامج تعليمية تنفذ الأول مرة في اليمن

 

 

يسعى المعهد العالي للعلوم الصحية إلى تطبيق خطط إستراتيجية وطنية لتطوير المناهج تعتمد على أسس علمية ومنهجية هادفة.. لتغطية احتياجات سوق العمل محلياً وإقليميا، بالتنسيق مع شركاء البرنامج التعليمي، حيث يقوم المعهد بتطوير المناهج كل ثلاث سنوات وفقاً للمتغيرات التكنولوجية المتسارعة..

تكنولوجيا جديدة

وأوضح الدكتور/ طه يحيى المحبشي نائب عميد المعهد العالي للعلوم الصحية بصنعاء في تصريح لـ(صنعاء نيوز) بأن التغيرات الحديثة التي اعتمدتها قيادة المعهد العالي للعلوم الصحية مؤخراً هي دخول تكنولوجيا جديدة في العلاج الطبيعي والذي يعتبر الأول من نوعه في الجمهورية اليمنية، خاصة وان اليمن تشهد نمو متسارعاً في مراكز العلاج الطبيعي العامة والخاصة، حيث تم مشاركة كل المهتمين بهذا العلم، سواء مركز الطب الرياضي التابع لوزارة الشباب والرياضة، ومركز الأطراف الصناعية التابع لوزارة الصحة العامة والسكان، ومشاركة فاعلة من القطاع الخاص في طرح الملاحظات والنقاشات وإبداء الرأي، بحيث إن الخريج يكون قادر على تغطية احتياجات السوق المحلية ولديه جميع المهارات الخاصة بالعلاج الطبيعي، بالإضافة إلى تضمين المنهج كل جوانب القصور.

ضبط جود العمل

وأشار نائب العميد إلى أن قيادة المعهد اتبعت سياسة أن كل منهج لابد من تطوير ما يسمى بالدليل العملي للطالب، وهذا الدليل تم سرده بجميع المهارات المطلوبة من الطالب بطرق منهجية وعلمية حديثة ومتطورة، تهدف إلى ضبط جودة العمل بمهارة وفاعلية، وتم تزويد الدليل العملي بالصور التي هي عبارة عن خلاصة لأهم المراجع العالمية وأمهات الكتب في هذا المجال، الجديد أيضا أننا قلصنا عدد الساعات غير التخصصية وتم التركيز على مواد التخصص، واعتبار مادة اللغة الانجليزية مادة رئيسية في كل فصل دراسي، لأننا حريصين أن الخريج إلى جانب مهاراته العملية يكون لديه مهارات التواصل في الحقل الطبي ومع العالم الآخر الذي لا يتكلم اللغة العربية..ونسعى جاهدين في المستقبل القريب إلى تغطية احتياجات دول الإقليم وخاصة أن هناك طلب لهذا النوع من التخصص، وخاصة في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين الذي نشعر بأنهم يرحبوا بمخرجات المعهد، ولسمنا ذلك من خلال زيارة لقيادة المعهد والمختصين من مجلس النواب ووزارتي الصحة العامة والتعليم العالي إلى مملكة البحرين الشقيقة، والتي لمسنا من خلالها تقديرهم لتجربة المعهد العالي للعلوم الصحية وترحيبهم لاستقبال مخرجات المعهد..

المزيد


الأستاذ العلامة حسن بن علي عجلان النعمي

ديسمبر 1st, 2010 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مقابلات

 

 حاوره أ.د. إسماعيل إبراهيم الوزير

الأستاذ العلامة / حسن بن علي عجلان النعمي نرحب بكم على صفحات مجلة (ثقافتنا) التي تحرص على توضيح أهم المعالم الفكرية والثقافية لدى العلماء العاملين في ربوع الوطن.

الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله : أولاً أقدم جزيل الشكر لهذه المجلة وعلى رأسهم رئيس تحريرها الدكتور إسماعيل الوزير لإتاحتهم لنا هذه الفرصة عبر مجلتنا الغراء (ثقافتنا) التي تقوم بنشر المعرفة ونشر فكر الزيدية وتعريف الأمة بهذا الفكر المستنير المحارَب على مر العصور من قِبَلِ أعداء العلم والمعرفة الجهلة الطغام أسأل الله لكم التوفيق والنجاح وأن يجنبكم شر أعداء المعرفة والفضيلة كما أسأل الله لهذه المجلة (ثقافتنا) الاستمرار على هذا النهج المتوهج.

 

  • ومن هنا وفي البداية نود أن نعرف ويعرف القراء الكرام شيئاً عن تاريخ نشأتكم من حيث سنة ميلادكم ومحل الميلاد ومحل الدراسة ويا حبذا لو تعطونا فكرة أيضاً ولو مصغرة عن دور هذه المنطقة وأبنائها في تحمل العلم ونشره.

ولدت في مدينة المحابشة سنة 1383هـ – 1962م ونشأت في حضن والديَّ (رحمهما الله) وأول ما تلقيت علومي كان القرآن الكريم على يد والدي (رحمه الله تعالى) أما التعريف عن الشرفين والمحابشة فهم مشهورون بالفطنة والذكاء سابقاً ولاحقاً ففي هجرة (بني مديخة) وُلدَ الإمام القاسم بن محمد (ع) وفي مدينة الشاهل فهي قلعة العلم فمنها العالم أحمد محمد الشرفي صاحب شرح الأساس الكبير والصغير والعالم والعابد وهجرة (القزعة) من العلماء من آل النعمي كالعالم محمد بن الهادي النعمي صاحب (قبة القزعة), والهادي بن صلاح بن الهادي بن أحمد الوشلي النعمي هولاء في القرن العاشر والحادي عشر، وكذلك العلامة صلاح بن محمد بن عيشان النعمي وفي القرن الثالث عشر في هجرة (الرحاء) العلامة علي بن يحي بن علي بن إبراهيم النعمي نائب الإمام يحي حميد الدين على الشرفين, وفي هجرة الشجعة من مديرية المحابشة بني المهلا كعبد الحفيظ المهلا وإبنه. وفي مدينة المحابشة من آل الخزان وآل المحطوري و آل المحبشي وآل عكام وغيرهم كثير نورد بعضهم في العصر الحالي على الجملة لا على الحصر القاضي العلامة محمد يايه (رحمه الله) حاكم الشرفين وهو الذي أسس المدرسة العلمية بالمحابشة, والعلامة ناصر قاضي, والعلامة علي بن محمد الخزان, والعلامة محمد عبدالله المحطوري, والعلامة قاسم مهدي المغنج, والعلامة القاضي أحمد المحبشي, والعلامة علي بن أحمد الشهاري, والعلامة علي بن حسن الشرفي, والعلامة يحي أحمد الخزان, والعلامة عايض شعلان, والعلامة زيد بن زيد المحطوري, والعلامة معيض النمشة.

 ومن العلماء والأدباء: علي أحمد أبوهادي, والعلامة محمد حسن صلاح الهادي, والعلامة زيد علي عامر. ومن أشهر العلماء المعاصرين: مرتضى بن زيد المحطوري , والأدباء الشاعر الكبير علي عبد الرحمن جحاف, والشاعر الكبير حسن عبدالله الشرفي, والشاعر الأديب محمود الحسام, فهؤلاء أبناء منطقة الشرفين , وقد تخرج من المدرسة العلمية خلال عشرين سنة علماء وخطباء وشعراء كالإخوة: عبدالرحمن محمد قاسم الشرفي, ومحمد علي حزام هبه,  و أياد عبده هبه, ومن الشعراء الأستاذ عبدالحفيظ الخزان, ومصطفى محمد غالب هبه وغيرهم كثير؛ ولهذا سميت منطقتنا بالشرفين لتشرفها بالعلم وكثرة العلماء ولهؤلاء العلماء مؤلفات ما هو مطبوع والكثير منها حبيس المكتبات.

  •  هل يمكن أن نعرف كيف مضت أيام شبابكم؟ أي في الفترة مابين سن الخامسة عشر والخامسة والعشرين من عمركم؛ لأن هذه المرحلة هي التي يتم فيها تشكيل توجه الإنسان واهتماماته التي تصبغ بقية حياته؟

في هذه الفترة في سن الخامسة عشر بسبب أحداث ما بعد الثورة, وبسبب الظروف المعيشية, هاجرت إلى السعودية واستمريت في العمل سنتين, وعدت إلى الوطن وقد أخذت أنا وأخي سيارة للعمل بها, ففتح الله علينا وبنينا سكن وتزوجنا, وفي هذه المرحلة ما بين سن العشرين وما بعدها تبلور النضوج, فعزمت على طلب العلم, وكانت العوائق كثيرة فكيف أُوَفقِّ بين طلب العيش وطلب العلم, فجعلت من بعد صلاة الفجر وقتاً لطلب العلم لساعتين أو ثلاث, والفضل يعود أولاً وأخيراً لسيدي وشيخي العلامة/ علي أحمد الشهاري رحمه الله, وبعد أخذ دروسي كنت أعمل إلى المغرب, وفي الليل أذاكر دروسي وأطالع, وعلى هذا استمريت لمدة عشر سنين وبعدها قمت أنا وبعض الأخوان بدعوة الناس إلى طلب العلم وتم لنا بتوفيق الله الاستجابة وزادنا تحفيزاً في التدريس الفكر الدخيل الوافد من نجد.

 

  نود معرفة من هم مشائخكم الذين درستم على أيديهم؟ وما هي أهم الكتب التي درستم على أيديكم؟ وما هي أهم الكتب التي درستموها؟ وكيف تشكلت ثقافتكم العامة؟ وما هي الاطلاعات التي كانت خارج الدروس المنتظمة؟

هم سيدي العلامة مفتي الشرفين: علي بن أحمد الشهاري, والسيد العلامة علي حسن الشرفي, والسيد العلامة يحي بن أحمد الخزان, والسيد العلامة علي أحمد الشامي, والسيد العلامة شمس الدين شرف الدين, والدكتور العلامة مرتضى بن زيد المحطوري.

 أما الذي أثر في تحويلي وتأثرت به وهو سيدي العلامة: علي أحمد الشهاري, والمولى الحجة مجد الدين المؤيدي.

 أما أهم الكتب التي درستها في أصول الدين: مصباح العلوم, وسبيل الرشاد, والينابيع النصيحة, ومتن الأساس وشرحه الصغير.

 وفي الفقه: كتاب نكت العبادات, والأحكام, ومتن الأزهار وشرحه.

 وفي أصول الفقه: متن الكافل, و الكاشف وشرحه الكاشف, وشفاء غليل السائل, والفصول اللؤلؤية.

 وفي اللغة: الآجرومية, وقطر الندى, وشرح ابن عقيل.

 وفي الفرائض: كتاب جوهرة الفرائض شرح مفتاح الفايض.

 وعلى هذا تشكلت ثقافتنا العامة في الدرس والتدريس, والوعظ والإرشاد, والخطابة وإحياء المناسبات الدينية كالمولد وغيرها إلى يومنا هذا.

 أما الإطلاعات خارج الدرس كتب التاريخ: ولا سيما كتب أهل البيت, والتفسير كالكشاف, والمصابيح الساطعة في تفسير أهل البيت, وكتب الأدب, وفي كتب اللغة الخبيصي, ومغني اللبيب, وجوهرة البلاغة, وفي كتب السيرة: تهذيب ابن هشام, و كتاب السيرة للشرفي, وسيد المرسلين للسبحاني, وفقه السيرة للبوطي, وجملة كتب للشيخ حسن بن فرحان المالكي.

 

 ما هو الدور العلمي الذي قمتم وتقومون به؟ وهل لكم أنشطة دعوية وإرشادية متعلقة بدراستكم؟ وكذلك هل لكم دور في الإصلاح بين الناس ونشر مفاهيم العدل والخير والحصول على العيش الكريم؟

أقوم بالتدريس وأدير المدرسة العلمية منذ عام 1991م, ونشاطنا فيها مستمر سواء في الدروس المستمرة أومن خلال الدورات الصيفية, ونقوم بالوعظ والإرشاد وإحياء المناسبات الدينية كيوم الغدير, والهجرة, والمولد النبوي, والإسراء والمعراج, واستشهاد الإمام الحسين وحفيده الإمام زيد عليهم السلام, عبر الخطابة وإلقاء المحاضرات وطبع منشورات لكل مناسبة ما يناسبها.

 والكثير من الناس يرجع إلينا للإصلاح بينهم ولا نألوا جهداً في ذلك.

 وفي كل هذه المناسبات نركز على مفهوم العدل, ونحذر الناس من الظلم والجور والاعتقاد بأن الله جبر عباده على المعاصي وأن الجبر كفر وهو قول المشركين قال تعالى: (وإذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم قالوا وجدنا عليها آبائنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله مالا تعلمون), (ولا يرضى لعباده الكفر), وفي الحديث القدسي: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته محرماً بينكم فلا تظالموا), وقال: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي), والمعاصي من أعظم الظلم لقوله تعالى: (إن الشرك لظلم عظيم), وجاء النقوي ومن معه من علماء القدرية والمجبرة إلى الإمام الهادي (ع) على أن يعجّزوه  وعجزهم بكلمة وأول ما قال النقوي للإمام الهادي عليه السلام قال: ممن المعاصي؟ فأجاب عليه قائلاً: ومن العاصي؟ فأحتار النقوي ولم يجب بشيء! فلما خرج النقوي هو وأصحابه ووبخه أصحابه وقالوا له: زعمت أن تخرس الهادي ولم تجب عليه بشيء فبئس ما صنعت, فقال لهم النقوي: ماذا تريدون مني أن أقول له فإن قلت له الله العاصي كفرت, وإن قلت له العبد العاصي خرجت من مذهبي. فرجع النقوي هو ومن معه إلى مذهب العدل. فندعو جميع المجبرة والقدرية إلى الرجوع إلى مذهب أهل العدل والتوحيد.

  باعتبار أن لكل فرد مهما كان اتجاهه سواء كان صالحاً أم عكس ذلك لا بدل له من مثل في حياته وقدوة يتأثر به ويحاول أن يسلك مسلكه فمن كان قدوتكم ومثلكم في الحياة وماهي أهم الصفات التي جعلتكم تتأثرون به دون غيره؟

جـ 5 قدوتي ومن تأثرت وأثر فيّ هو شيخي سيدي العلامة مفتي الشرفين/ علي بن أحمد الشهاري رحمه الله فقد كان زين العابدين في زمانه في الشرفين, فكان لا يختلف عليه اثنان على علمه وصدق لهجته وورعه وزهده وإن خالفاه الرأي, وعرضت عليه مناصب عدة قبل الثورة وبعد الثورة فأبى. فهذه أهم الصفات التي جعلتني أتأثر به ومن ورعه كنت أصلي المغرب والعشاء في الجامع الذي يصلي فيه من أجل الصلاة خلفه ولاستماع الدروس التي يلقيها بين الفرضين وأكثر الدروس في الترغيب والترهيب في كتاب شمس الأخبار وإرشاد العنسي والتصفية وفي الفقه.

فكنت أخرج بالسيارة في المغرب إلى الجامع وبعد العشاء آخذه إلى منزله, واليوم الثاني سألني يا ولدي أخاف بأن تأتي بالسيارة كي تأخذني فقلت له: أنا بأطلب الله عليها, وأخرج بعد العشاء لو سهّل الله بمشوار, وفي اليوم الثالث قلت له تفضل يا سيدي إركب, فأقسم بالله ألا  يركب معي ومشى راجلاً, وبعدها ما كان يركب معي إلا إذا تأكد أني عابر سبيل وليس من أجله.

 ومن دماثة أخلاقه وحسن معاملته في البيع والشراء فكنت أصحبه إلى السوق, فكان يدفع قيمة السلعة بدون مساومة وكنت أقول له: لماذا لا تساوم فإنهم يزايدون في الأسعار؟ فيجيبني قائلاً كثرة الحذاقة والمساومة مكروه.

 ومن العجيب أن البائعين يعاملونه بنفس المعاملة التي يعاملهم فهذه الصفات الحميدة التي أثَرت فيّ وكذلك من تأثرت به وبهرني علمه وأخلاقه وزهده سيد السادة وقائد القادة المولى الحجة مجد الدين المؤيدي قدس سره وطيب ثراه في الجنة.

 

 يتعرض المذهب الزيدي لهجمة شرسة قويه وعنيفة في محاولة لاستئصاله أو على الأقل لتشويه معالمه المشرقة وكأثرٍ لهذا يمر أيضاً بمرحلة جهل من معظم المنتمين إليه, فمن وجهة نظركم ماهي

المزيد


قاسم المحبشي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن: هل نحن بحاجة في عدن إلى أن تكون لنا حاشد أخرى لكي نستطيع أن نحمي أنفسنا؟!

أغسطس 8th, 2010 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مواقف


[الجمعة سبتمبر 11]

في الأمسية التضامنية الخامسة مع صحيفة "الأيام" بمنتدى خور مكسر الثقافي بعدن

قاسم المحبشي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن: هل نحن بحاجة في عدن إلى أن تكون لنا حاشد أخرى لكي نستطيع أن نحمي أنفسنا؟!
الزميل الكاتب الصحفي نجيب يابلي:
"الأيام" صحيفة لا تعيش على الأزمات بل إنها صحيفة تقف في وجه من يصنعون هذه الأزمات وتسعى بما تستطيع أن تتصدى لهم.
الناشط الحقوقي والمنسق العام لمنظمة صحفيات بلا قيود بعدن عبد الناصر باحبيب:
ما تتعرض له "الأيام" هو تواصلا لكل الأعمال التي انتهجتها السلطة بعد العام 1994 و قضاء مبرم على أخر بند من بنود اتفاقية الوحدة اليمنية وعلينا اليوم ألا نسكت وان نخرج في اعتصامات وتظاهرات لكي نوصل كلمتنا إلى العالم.

واصلت منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية بمحافظة عدن فعالياتها التضامنية مع صحيفة " الأيام" وناشريها والهادفة إلى وقف كل الانتهاكات التي تتعرض لها الصحيفة وللمطالبة بالسماح لها بمعاودة الصدور.
ونظمت الفعالية الخامسة بمقر منتدى خور مكسر الثقافي وذلك مساء الخميس العاشر من سبتمبر وذلك بعد أربع فعاليات سابقة واعتصامين.
وافتتحت الأمسية التضامنية بكلمة ألقاها رئيس منتدى خور مكسر الثقافي الأستاذ علي السيد والتي رحب في مستلها بكل من حضروا لأجل التضامن مع "الأيام" ومع الكلمة الحرة والصادقة والشريفة مؤكدا سعادته البالغه واعتزاز المنتدى بتنظيم مثل هكذا فعالية تضامنية مع "الأيام" .
وأشار في كلمته إلى ضرورة التضامن مع "الأيام" التي وصفها بأنها الصحيفة التي اضطلعت بأداء رسالة إعلامية ومهنية وثقافية هامة منذ صدروها الأول في العام 1958 .
مشيراً إلى أهمية وجود صحف مستقلة حرة محايدة يكون عملها الأساسي عكس صورة حقيقة للواقع المعاش دونما تزييف أو كذب مؤكدا عدم قدرة الصحف الحكومية القيام بمثل هذه المهام .
وتحدث في كلمته عن غياب قنوات التواصل بين المواطن والسلطة بالقول:" في الماضي كنا ننزل إلى الناس لتلمس أوضاعهم ولسماع شكواهم مباشرة ووجها لوجه اليوم لا يحدث هذا إطلاقا ،ولكن استعيض به وجود صحافة حرة محايدة استطاعت أن تكون بمثابة قناة التواصل هذه وكانت "الأيام" بمثابة قناة التواصل هذه".
وطالب السيد في ختام كلمته بضرورة التضامن مع "الأيام" وإنهاء كل المشاكل التي تعترض طريق صدورها مشددا على أهمية اللجوء إلى الحوار والى القانون لحل جميع المشاكل .
تلا ذلك أن تحدث الكاتب والصحفي نجيب يابلي بكلمة جدد فيها إشارته إلى الأهمية التي تضطلع بها منظمات المجتمع المدني في مثل هكذا قضايا مشددا على ضرورة أن تتواصل مثل هذه الفعاليات الاحتجاجية وان يتم تصعيدها حتى يتم السماح للأيام بمعاودة الصدور مؤكدا أن منظمات المجتمع المدني هي منظمات ضغط على السلطات الحكومية في أي بلد من بلدان العالم وان مهمتها الرئيسية تدور في فلك ترشيد السياسة الحكومية ووقف كل الانتهاكات والتصدي للتجاوزات بحق كيانات المجتمع المدني والتي تعتبر الصحافة احد ابرز أهم هذه الكيانات .
وعبر الكاتب الصحفي الأستاذ نجيب اليابلي عن أسفه الشديد للتصريحات التي أدلى بها القيادي في المؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني على هامش المؤتمر الصحفي الأخير الذي عقده الحزب الحاكم لتوضيح موقفه من مبادرة أحزاب اللقاء المشترك الأخيرة والتي وصف فيها صحيفة "الأيام" بأنها صحيفة تعيش على الأزمات .
وأكد اليابلي في معرض رده على البركاني أن "الأيام" صحيفة لا تعيش على الأزمات بل إنها صحيفة تقف في وجه من يصنعون هذه الأزمات وتسعى بما تستطيع أن تتصدى لهم .
وأضاف:" سلطان البركاني تهجم على "الأيام" ووصفها بأنها تعيش على الأزمات وهذا شيء المني جدا … ما ذنب هذه الصحيفة التي واجهت عشرات الصحف وعدد من القنوات التلفزيونية ومحطات البث الإذاعية إضافة إلى عدد من الكتاب وكل هؤلاء لم يستطيعوا أن يكسبوا الرهان في مواجهة صحيفة " الأيام".
وتابع قائلاً:" استطاعت "الأيام" أن تنتصر على كل هؤلاء واستطاعت أن تكون في متناول يد القارئ عشر مرات في الأسبوع الواحد واستطاع موقعها الالكتروني أن يجتذب متصفحين من 161 دولة ، كل هذا النجاح الذي وصلت إليه "الأيام" كان بمجهود فردي وخاص ودون دعم من احد ولو أن "الأيام" كانت تملك قدرات صحيفة مثل 14 أكتوبر لكانت غير ما هي عليه اليوم .
وقال يابلي :" من المؤسف جدا أن ينال "الأيام" هجوما من شخص كالبركاني وهو الشخص الذي لطالما أفردت له الصحيفة مساحات واسعة من صفحاتها لكي يعبر عن رأيه ولكي يدافع عما يراه صحيحا وهي كذلك وبنفس المقام منحت الفرصة أيضا على سبيل المثال لا الحصر للآنسي من الإصلاح والمخلافي من الناصري وكل الأطياف الأخرى ، "الأيام" لم تسلم من انتقادات كثيرة من أطراف معارضة كانت تحتج على منح السلطة مساحة واسعة من صفحات الجريدة لكي تعبر عن رأيها ولكن "الأيام" وفي مواجهة كل هذه الانتقادات كانت ترفع شعار حرية الرأي والرأي الآخر ولا تقف في صف دون آخر .

وقال :" اعتب على الأخ البركاني كثيرا وأقول له ما هكذا تورد الإبل يا سلطان إذا أردتم أن تهاجموا "الأيام" فعليكم أن تسمحوا لها بالصدور لكي تقول كلمتها أما أن يتم إغلاق الصحيفة وتمنع عنها حرية التعبير ومن ثم يتم مهاجمتها فهذا لم يحدث قط ولا تسمح به كل الشرائع والأعراف الإنسانية .
وأضاف يابلي متحدثا عن تفاعل الأيام مع كافة القضايا في كافة المحافظات:" لم يقتصر اهتمام "الأيام" بمحافظة بعينها ولا على قضية بذاتها بل أنها انتصرت لكل المظلومين والمسحوقين في هذا الوطن كافة ولكي أؤكد لكم على ذلك فإنني استشهد بمحاول الاغتيال التي تعرض لها الشيخ المخلافي، في هذه القضية أفردت "الأيام" مساحات واسعة للتضامن معه وغطت جميع الفعاليات المتصلة بذلك،أيضا محمد سالم باسندوه قالها بكل وضوح وهو يتحدث عن "الأيام" قال (( على من يختلف مع الأيام مواجهة الحجة بالحجة )) ولأنه قال كلمة صدق فلم يعجب الكثيرون هذا الصدق وفي اليوم التالي وصلته رسائل أس أم أس على جواله إحداها تقول (( أنت دخيل على هذا البلد)) والأخرى تقول (( لماذا لا تعتزل العمل السياسي مثلما اعتزلت صباح الفن )) متسائلا لماذا لا يراعي هؤلاء الاعتبارات الإنسانية بعيدا عن الخلاف السياسي .

وتحدث في الأمسية د. قاسم المحبشي أستاذ علم الفلسفة بجامعة عدن الذي أشاد في مستهل كلمته بمثل هذه الفعاليات التضامنية مشيدا في ذات الوقت بصمود "الأيام" في وجه ما وصفها قوى البغي ورفضها لكل وسائل التركيع مشيراً في حديثها إلى تساؤل يفرض نفسه وهو تفسير الصدام الحاصل بين صحيفة حرة ومستقلة وبين سلطة حكومة بأكملها مجيبا على هذا التساؤل بان هذا الصدام يعكس صورة أخرى لصدام بين رمز لمجتمع حداثي تحولي ينهض بالمجتمع ويسعى إلى تغييره وتطويره نحول الأفضل اختزل في صحيفة الأيام وقوى تقليدية مستبدة رافضة لأي مشاريع تحديثية واختزلت صورتها في السلطة القائمة في اليمن اليوم .
وقال المحبشي في سياق حديثه عن "الأيام" :" عدن بالنسبة لعموم اليمن هي مدينة الحداثة و"الأيام" بالنسبة إلى عدن هي رمزها الحداثي ولا يمكن لنا في هذا المقام أن نضع صحيفة أخرى بمصاف "الأيام" وذلك لان "الأيام" استمدت وجودها وقوتها من هذه المدينة وعراقتها ولم

المزيد


الدكتور المحبشي لـ(منار اليمن): لا بد من تطبيق الاستراتيجية حفاظاً على تسرب الخريجين إلى وظائف أخرى غير صحية

أغسطس 8th, 2010 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مقابلات

لا بد من تطبيق الاستراتيجية فاظا على تسرب الخريجين إلى وظائف أخرى غير صية

الدكتور المحبشي لـ(منار اليمن): لا بد من تطبيق الاستراتيجية حفاظاً على تسرب الخريجين إلى وظائف أخرى غير صحية 

 

منار اليمن - خاص         التاريخ : 28-01-2010

 

أكد الدكتور طه يحيى المحبشي, نائب عميد المعهد العالي للعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية, أن المعاهد الصحية الحكومية وجدت قبل أن توجد الجامعات وتأسست قبل أن تتأسس المعاهد المهنية والفنية ووزارة التعليم الفني, ولها أكثر من أربعة عقود, وكانت في البداية بجهود من منظمة الصحة العالمية في العام 1971م وفي العام 1975م بدأ دور وزارة الصحة خلال تبنيها للمعاهد الصحية في بعض المحافظات أبرزها محافظة صنعاء وعدن ثم في تعز والحديدة ولحج وحضرموت, وفي فترة التسعينيات بعد الوحدة المباركة اندمجت المعاهد الصحية في مناهج موحدة وتنظيم العملية التعليمية وكان هناك تنسيق مع معهد أمين ناشر في عدن وهو المعهد التوءم للمعهد العالي بصنعاء وفي عام 2003م صدر القرار الجمهوري بإعادة تنظيم المعاهد العليا وأصبح هناك معهدين عاليين وهما المعهد العالي بصنعاء ومعهد أمين ناشر بعدن والمعهد العالي بصنعاء يشرف على عشرة معاهد صحية ومعهد الدكتور أمين ناشر بعدن يشرف على ثمانية معاهد أخرى في بقية المحافظات.

وأشار, في تصريح خاص لـ(منار اليمن), أن المعاهد شهدت في العام 2003م تطورا غير عادي لعل أبرز ذلك أنها بدأت تنتهج نهجا استراتيجيا وفي العام 2005م أعدت الاستراتيجية ضمن الخطة الخمسية الأولى للمعاهد الصحية حتى العام 2010م,

ومن مكونات هذه الاستراتيجية أنها احتوت على (11) مشروعا محددة لمجالات التطور, الذي يفترض أن يخضع لها المعهد في جوانب هيئة التدريس وتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس وتأهيلهم وبتحديث المناهج وفتح معاهد فرعية في محافظات أخرى.

وأشاد المحبشي بدور الصندوق الاجتماعي للتنمية الداعم للمعهد, وقال: أبرز شريك للمعهد العالي هو الصندوق الاجتماعي للتنمية كونه تبنى عملية تجهيز المعاهد من معامل وغيرها, وبناء كثير من المباني.

وحدد المحبشي مشاكل المعاهد  بضعف الميزانية, التي لا تتعدى في أحسن الحالات (60) ألف ريال شهريا خصوصا في المعاهد الفرعية التي تعمل في أربعة أو خمسة مجالات وفي كل مجال أكثر من مستوى, مشيرا إلى أن ميزانيات المعاهد كانت في السابق تتبع وزارة الصحة وفي العام 2003م بعد صدور القرار الجمهوري أصبحت مستقلة عن ميزانية الصحة.

 وأوضح المحبشي أن رواتب كادر المعهد تأتي من وزارة الخدمة المدنية كموظفين عاديين ليس لهم سوى إضافات طبيعة العمل التي لا تتعدى أكثر من عشرة آلاف ريال, والسبب أن الكادر لا يأتي إلا بقانون, وهذا يعني أن على المعاهد الصحية أن يكون لها قانون خاص بها حتى تحصل على الكادر.

ونوه المحبشي بأن لدى المعاهد الصحية استراتيجية, وقال: هناك خبراء محليون يعملون على تطوير المناهج, بالإضافة إلى كادر المعهد, الذي يعمل على تقييم المنهج السابق من خلال استبيانات وتقييمات توضع للمدرسين والطلاب المتخرجين والطلاب الحاليين وتقام ورش عمل لمعرفة أوجه القصور في المناهج السابقة ثم يتم تطوير المنهج من خلال تلك ال

المزيد


ابناءمديرية المحابشة يناشدون الاخ محافظ محافظة حجة

يناير 19th, 2010 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مواقف

حجة نت / خاص / علي الحجري ناشد عددا من ابناء مديرية المحابشة الاخ محافظ المحافظة الي الاطلاع علي اهم الاسباب التي عرقلت سد وادي خفات بمديرية المحابشة والذي تم التوقف عن العمل فية منذ ثلاث سنوات وناشدوا الاخ المحافظ لمعرفة الا سباب التي عرقلت الاستمراريةعن العمل ووضع الحلول المناسبة لاستكمال العمل في السد ليستفيدوا منة ابناء المديرية وفي تصريح خاص لموقع حجة نت افادوا ان المقاول استلم مئات الملايي

المزيد


من ردفان الى المحابشة

مارس 24th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مقابلات

 القصة الكاملة لمعركة »جبل البدوي« واستشهاد البطل لبوزة..!

صحيفة 26 سبتمبر // العدد 1420

 

< الإنذار الخطي من القائد الإنجليزي، أجابه لبوزة بطلقة رصاص في نفس المظروف..!

 مواقف ومآثر وملاحم بطولية ونضال وكفاح مرير خاضه الرجال الشجعان من أبناء منطقة ردفان في محافظة لحج في سبيل الوصول الى تحقيق الانتصار العظيم، وقبل تفجير ثورة ال14 من اكتوبر هبَّ الكثير من أبناء منطقة ردفان للدفاع عن ثورة ال26 من سبتمبر بقيادة الشهيد البطل راجح بن غالب لبوزة

 ومن ثم العودة الى تفجير ثورة ال14 من اكتوبر المجيدة من قمم جبال ردفان الابية لتكون هي الامتداد الوطني والموضوعي للثورة اليمنية 26 سبتمبر التي بتفجيرها مزقت ستار النظام الإمامي الكهنوتي المتخلف لتلتحم الثورتان في ثورة يمنية واحدة جسدت وحدة شعبنا التاريخي أرضاً وإنساناً..فكل أبناء ردفان المناضلين الشرفاء سجلوا حلقات طويلة من النضالات وأعمال المقاومة البطولية ضد الاستعمار والإمامة في طريق تحقيق الثورة الخالدة «26سبتمبر - 14 اكتوبر - 30 نوفمبر» وفي الذكرى ال45 لثورة 14 اكتوبر المجيدة نقف قليلاً ونسترجع جزءاً من نضالات ابطال هذه الثورة وصانعيها الذين بفضلهم أشرق فجر الاستقلال في 1967م.

«26سبتمبر» التقت بعض مناضلي الثورة من أبناء ردفان لمعرفة الأدوار الجسورة التي سطرها أبناء هذه المنطقة فإلى حصيلة ذلك:

 لقاءات: /يحيى المهلا

 

< وبداية التقينا المناضل أحمد جبر ناشروتحدث قائلاً:

<< قامت ثورة 26 سبتمبر من شمال الوطن ولبينا النداء وطلعنا الى جبال  حجة وشاركنا في الحرب ضد الملكيين في حجة، وعندما قامت ثورة 14 اكتوبر انضممنا الى جبهة القتال واستمررنا لمدة اربع سنوات.. وكانت البدايات الأولى لثورة اكتوبر.

وعندما عاد راجح لبوزة مع فرقته من المحابشة تم استداعاؤهم من قبل الاحتلال البريطاني وعملائهم، فرفض راجح لبوزة تسليم نفسه الى الاحتلال، وقال: لهم الجواب طلقة من رصاص وبعدها تقدم الاحتلال البريطاني إلى وادي المسراح بالدبابات والمدفعية والطائرات وتقطع لهم راجح لبوزة مع فرقته في جبل بدوي واستمر إطلاق النيران فيما بينهم حتى استشهاد الشيخ راجح غالب لبوزة.

اما أهم المعارك التىدارت: معركة الجبهة - معركة الوقيزة في نقيل الخلاء.. معركة دارت في حدود براش.. معركة في الحبيلين حتى جرحت في رجلي اليسرى، وهناك عدة معارك وعدة اشتباكات دارت فيما بيننا وبين البريطانيين.

واتذكرأسماء بعض المناضلين:منهم صالح فضل، محمد مقبل مانع ، ثابت حسن الحقبي، حسين قايد، محمد مانع قاسم، أحمد قسوم، أحمد هيثم فاضل وغيرهم.

 

من ردفان الى المحابشة

< أما المناضل أحمد هيثم فاضل قاسم فقد تحدث قائلاً: شاركت في معارك 26سبتمبر بدعوة الاخ راجح لبوزة بالمشاركة في ثورة 26سبتمبر وبعدها لبينا النداء بالعبور عن طريق قعطبة حتى وصلنا إلى الحديدة وتم تسليحنا ببنادقٍ كندةً وطلعنا الى المحابشة في الوعلية والمفتاح وواجهنا الملكيين نحن والمصرين وتم سقوط العديد من الشهداء منهم محمد نصر من دبسان وشقدف عبدلي ومحسن جبران كان ضمن، والعبدلي جرح في عينه وأحمد علي وآخرون من حالمين ويافع والحواشب والضنابر قتلى وجرحى من جميع  ردفان الذين اشتركوا في الحرب.

وبعد انقضاء ستة أشهر رجعنا الى ردفان مع الشهيد راجح غالب لبوزة وعند وصولنا طلب منا قائد الاحتلال البريطاني تسليم أسلحتهما ووضعهما السجن والا سوف يتم عقابهما عقاباً شديداً جراء فعلتهما هذه، ورد عليهم الشهيد راجح لبوزة بأن الجواب هو هذا واشار الى طلقة رصاص بيده، وكان الاحتلال قد حدد لهم موعداً معيناً والا سوف يستخدم ضدهم السلاح حتى الموت، وبعدها تم الاتفاق فيما بين راجح لبوزة وفرقته بالتمترس  في جبل البدوي ومنطقة بالثمرى فيهابليل راجح لبوزة ومحمد مقبل مانع في الصباح الباكر تقدم البريطانيون الى منطقة جبل البدوي والمصراح والثمري ثم بدأت المعركة وسقط الشهيد راجح لبوزة  ومحمد ثابت (الزنو) وتم إصابة آخرين و العديد من القتلى في صفوف الاحتلال البريطاني وعادوا الى الحبيلين تقدمت القوات البريطانية وسيطرت على جبل البدوي وسويد ونقيل الربوة وتم التصدي لهذه القوات ودارت العديد من المعارك في هذه الأماكن وكذلك الثمري وجبل ظاهرة، وبعدها تمركز البريطانيون بالقوات الثقيلة في الثمري وقوات أخرى في جبل الظاهرة وقوات في جبل البدوي، وكانوا يستطلعون المنطقة من هذه الجبال على دبسان والقطيعة وعقيبة ومعربان ونواح أخرى من ردفان، وقد قمنا بأخذ أسرنا من ردفان الى يافع والقشعة ومهار وبنا حتى لا تصاب بأذى جراء قصف الاحتلال البريطاني لمناطقنا.

 

أهم المعارك التي دارت

معركة الوفيزة قتل فيها العيسى وقتل قاسم صائل في نقيل الربوة، وجرحى وشهداء لم أتذكرهم فهم كثير، وتم فيها قطع رؤوس اثنين من البريطانيين وإرسالهما الى القائد المصري بتعز وأخذنا أسلحتهما ومعداتهما من مسدسات ورشاشات.

معركة الجبهة كان قائدها صالح محسن فضل ومحمد مقبل مانع وقتل اثنان منا هم: محمد مقبل أسعد ومحسن عبدالله الحجيلي، وأصيب علي ناشر بلعين وأنا بالوجه والرأس ومحمد مقبل سعيد اصيب باليد، وكان عددهم 16 جريحاً ومن ضمنهم ثابت حسن الحقبي صاحب الربوة وحسين قائد عيسى وصالح محسن فضل قاد المعركة وتم إيصالهم عبر يافع والبيضاء الى تعز بعد 13 يوماً وهم بحالة سيئة، ومن المعارك ايضاً معركة عبرة اسماعيل قُتل فيها صالح احمد حسين وتم دفنه في الشعب ، ودارت معارك اخرى في الحبيلين والملاح وجبل براش وقُتل فيها مثنى قاسم، وكان فيها كمين نصب من قبل قوات الاحتلال لنا، وكذلك معركة حبيل العلاف كان فيها كمين محطة بريطانية وتم الهجوم عليهم وكان القائد احمد سعد الحوشبي ومحسن علي سناني وفضل محمد سناني، وكان البريطانيون يقومون بضربهم عن طريق الطائرات  ، وكذلك معركة دارت في وادي مخران وقُتل فيها قائد علي الضمبري وناس آخرون جرحى  لا أذكر اسماءهم، وهناك معارك أخرى في نقيل الربوة ، قتل وأصيب فيها كثيرون، ومعركة حيد ردفان دارت من الفجر حتى غابت الشمس وكان قائد المعركة نصر بن سيف مهتم، وهناك المناضل ثابت قاسم الذي كان يشارك في السياسة والمال والتوجيه والحكمة للمواجهة، ومن المناضلين قاسم محسن أسوكة شارك في عدة معارك، ولا نستطيع عدهم وكذلك محمد صالح حسن الذي مازال الرصاص في جسمه.

 

تضحيات كبيرة

< عبدالإله مقبل أسعد قال: أؤكد كل ماقاله أخي أحمد هيثم فاضل قاسم وأقول بأن مرحلة الكفاح المسلح، عندما قامت ثورة 26سبتمبر ضد الحكم الإمامي انطلق ابناء اليمن من شماله الى جنوبه لمساندة هذه الثورة وتحرك الكثير والكثير لا استطيع ان اذكر اسماءهم، ولا نستطيع ان نحصر عددهم ممن ذهبوا للدفاع عن ثورة 26سبتمبر، وبعد هذه الثورة مباشرة بعام واحد انطلقت ثورة 14 اكتوبر التي قامت ضد عدو محتل وغاصب للشعب اليمني ولجزء كبير،منه و يوم 14 اكتوبر استشهد اول شهيد لهذه الثورة التي انطلقت من جبل البدوي المطل على وادي المسراخ ووادي «وحدة» والتف جميع المواطنين حول هذه الثورة  واستمر الكفاح المسلح من 14 اكتوبر 1963م الى 30 نوفمبر 1967م الذي بعد يوم الاستقلال الوطني وراحت فيها تضحيات كثيرة، ومناضلون كثيرون استشهدوا، ولا أحب أن امتدح فيها أي أحد وهناك العديد من الاسر التي استشهد منها الكثير أخوة ضد احتلال واحد لأرض الوطن، وهناك معارك كثيرة وجرحى كثيرون لا داعي لذكرهم، فقد ذكرهم من سبقني بالحديث.

وخلاصة الكلام بأنه لم يستطع أحد أن يحصي بساعة او بساعتين كفاح اربع سنوات قتالية شرد فيها الناس وقد حدث في هذا الكفاح حتى القنابل المحرمة وزن 1000 رطل التي تعتبر محرمة دولياً، وصمد المناضلون أمام كل المعارك حتى تم الاستقلال، والآن نتمنى من الله العلي القدير أن يجنبنا ويجنب الشعب اليمني كل مكروه، وأن يعطي الناس المظلومين حقوقهم من الشهداء والجرحى والمناضلين جميعاً.

 

ضد الامام والاستعمار

< صالح أحمد حيدرة: شاركت في معارك ثورة 26 سبتمبر التي دارت في حجة أنا ومجموعة من الأشخاص فاستشهد فيها ثابت مهدي، ومن المعارك معركة مع البريطانيين تم فيها قطع الرؤوس ومعركة الربوة ومعركة دبسان وقتل فيها محمد صالح مرش، وقد أُصبت في حجة بلاد بني هجر، وقد انتقلنا الى الشيخ محمد صالح زرقة وأصبت كذلك في معركة بدار سعد، التي قُتل فيها محمد شايف، وقد شاركنا في جميع المعارك التي دارت ضد الاحتلال البريطاني.

< ثابت سالم ناصر الملقب بالبصيلي: شاركت مع راجح غالب لبوزة في الدفاع عن ثورة 26سبتمبر حتى إنتهاء الثورة، ومن ثم المشاركة في حصار صنعاء حتى تم فكه، كذلك المشاركة في ثورة 14 اكتوبر ضد الاحتلال البريطاني، ولا أريد أن أكرر ما قاله الزملاء المناضلون عن ثورة 14 اكتوبر وما دار فيها، فأبناء ردفان جميعهم شارك في النضال ضد النظام الإمامي البغيض في شمال الوطن وضد الاحتلال البريطاني في جنوبه.

والحمد لله اليوم ننعم بالوحدة ونسأل من الله أن يجنبنا ويجنب ابناء هذا الوطن المعطاء كل مكروه.

 

اهتمام بالمناضلين

< العقيد عبدالحميد علي نصر العبدلي: نشكركم على وصولكم الينا لنتحدث عن ثورة 14 اكتوبر عبركم، فالحديث عن هذه الثورة وثوارها يستحق أكثر من لقاء وليس هذا وكنا نحن كعسكريين أول من انضم اليها الى جانب راجح لبوزة، فكان هناك تخطيط في تعز في الجبهة القومية والتي كانت من سبع فصائل شاركنا في التموين والقتال، وكنا بالجيش من ابناء ردفان، وكان هناك قطاع سري وسط البريطانيين يعمل معهم يقوم بمد الثوار بالسلاح، وكان هناك قيادة مدنية وقيادة عسكرية سرية نظراً لعملهم مع البريطانيين وكان قائد التنظيم العقيد محمد سعيد شنظور، وكان من بين القيادات الكبيرة ناجي عبدالقوي محمد والشهيد سالم عبدالله، وأحمد صالح عبده، والمقدم مهدي عشيش وكان قائد كتيبة، وأيضاً صدِّيق أحمد ،هؤلاء كانوا يقومون بالتنظيم السري و يقومون بمد الثوار بالسلاح والذخيرة، وكانت توجد داخل ردفان 17 قاعدة عسكرية، في حبيل جبر كان هناك سبع قواعد عسكرية أول قاعدة في حبيل المصداق، حبيل العبوت، الشحة وكان فيها مطار عسكري، بعدها حبيل جلدة وفيها مطار الظهرة، جبل بطة، إضافة الى بعض القواعد المتنقلة، وكان هناك في جبل ودنة، وتعتبر أعلى قمة في حبيل جبر، وجبل جهور كان فيه مركز استعماري وكان الانجليز يقذفون قنابل عبوة 1000 رطل، واستمرت المعارك اربع سنوات، والخسارة ليست في الافراد فقط بل في المنطقة بمزارعها ونحلها ودوابها الخ.. وهنا مقبرة فيها شهداء الحرب من نساء وأطفال ورجال وهي مقبرة القفلية بوادي بنا، ولي أول شهيد من أبنائي عبدالكريم عبدالحميد، وفيها العديد من الشهداء.

ونطالب عبر صحيفتكم بإعادة النظر الى هؤلاء الشهداء والجرحى والمناضلين وهم يعانون الكثير ولا يستلمون الا القليل وهذا شيء مؤسف جداً لرجال ضحوا بدمائهم واموالهم في سبيل الوطن..وكان أول شهيد سقط من أبناء ردفان وهم يدافعون عن ثورة 26سبتمبر 1962 هو الشهيد البطل نصر بن سيف مهتم الذي سقط شهيداً في نقيل يسلح.

 

الغام وبوازيك

<ثابت فرج سعد سعيد تحدث قائلاً:

شاركت في معارك 26سبتمبر في جبال حجة من ضمن المجموعة الاولى التي شاركت في الدفاع عن ثورة سبتمبر وكان قوام القوة الاولى 500 مقاتل من أبناء مديرية ردفان بقيادة عثمان محسن حسين جبران وسيف مقبل القطيبي وعند تفجير ثورة 14اكتوبر كنا في حجة فقمنا بالعودة مع أسلحتنا التي حصلنا عليها وانضممنا الى اخواننا من ابناء ردفان وقمنا بالدفاع والحرب ضد الاحتلال البريطاني وهناك العديد من المعارك منها: حبيل ذنب قمنا فيها بوضع الألغام للآليات العسكرية البريطانية، وتم تفجير قوات الاحتلال من عتاد وجيوش ودارت مواجهة عسكرية في منطقة سيلة الدلة وسقط فيها شهداء منهم: محسن حسين جرح، واستشهد ناجي سند وتم تدمير العديد من آليات والجنود التابعة للاحتلال البريطاني، وايضاً معركة شهار وهي معركة قوية سقط فيها كثير من الانجليز.

< محسن ثابت مقبل بشير قال:

دارت معارك كثيرة وشاركنا في معارك الدفاع عن ثورة 26سبتمبر، حيث وصلنا عن طريق قعطبة الى السخنة وكان هذا في منتصف العام 1962م وكافحنا من الربوة الى الحبيلين وقمنا بضرب البريطانيين ثم عدنا الى منطقة الربوة وكان ذلك في الليل باستخدام البوازيك والقنابل اليدوية ومن ثم تقدم البريطانيون في وادي ذي ردم وقتلوا مجموعة منا أمثال محمد سالم عسكر، وفاضل محمد ضربتهم الطائرات البريطانية من الجبال، وعن أهم المعارك معارك الربوة المتركزة في حبيل مسلاق أسفل ذي ردم وقوة في رأس جبل بطة وقُتل من أصحابنا أهل غماري وعددهم أربعة اشخاص وعلى رأسهم المناضل صالح عبدالله ونصر بن عبادي، وكانت أول مواجهة مع البريطانيين وجهاً لوجه، وكانت قيادتنا متعددة، قيادة كنظارة وقيادة عرز، وقيادة دبسان، وقيادة ذيق العين، وكل واحدة تدور فيها معارك ضارية.

 وهناك عدد من القادة الذين شاركوا في ثورة سبتمبر ومن  ضمنهم المجعلي والذي استشهد في نقيل يسلح والزومحي والضمبري ، في معركة النقيل استشهد علي سالم حسين ومحمد طاهر عطافي.

 

هجوم على الجيش

< حسان سيف شايف تحدث بالقول:

البداية مع الفريق الاول الذي دافع عن ثورة 26سبتمبر واذكر هنا غير ما سرده اخواني وزملائي بأن الإمام كان على علاقة بعبدالناصر من أجل أن يمده بالقيام بثورة ضد المستعمر البريطاني في الجنوب المحتل، فقام المندوب السامي البريطاني في عدن بالزيارة الى الإمام احمد الى السخنة وأفشل هذا التعاون مع عبدالناصر وترك الإمام التعاون مع أبناء الجنوب من أجل قيام ثورة ضد البريطانيين.

وقد عمل الاحتلال البريطاني على زرع الفتن والاختلالات وتغذيتها بالاسلحة من أجل ان يشغل المواطنين فيما بينهم.

وحين قيام  ثورة 26سبتمبر  اجتمعت العناصر الوطنية وكنت أنا من ضمنهم وقررنا القيام بعمل اصلاحي داخل المنطقة وحث المقاتلين بالتوجه الى الشمال وبدأ العمل من أجل ذلك وكان قوام الفرقة الأولى أكثر من أربعمائة شخص مقاتل  قادرين على المشاركة في ثورة 26سبتمبر والمطالبة بعد ذلك بفرع للمشاركة في ثورة ردفان ضد الاحتلال، وبعد ستة اشهر عدنا الى ردفان وتبعتنا فرق عديدة ومن ثم تعود الى ردفان ومعها موافقة لتشكيل الجبهة القومية في تعز، ومن ثم تم تشكيل جبهة قومية في ردفان، وعندماتشكل المكتب بردفان بدأ بتموين المقاتلين وبدأت الحركة بردفان ضد الاحتلال البريطاني، فكانوا في الليل يقومون بالهجوم على جيش الاتحاد النظامي في الحبيلين والضالع وعدة مناطق اينما وجد الجيش، وعجز الجيش التابع للبريطانيين في مواجهة الثوار وأصدر إعلانات الإعلان الأول بأن ردفان منطقة حربية يحرم الدخول اليها، وإعلان آخر بعدم تحرك الجيش البريطاني الى أية منطقة من مناطق الثوار ، فحين شكّل الثوار وفداً بالذهاب الى مكتب الجبهة في تعز يطالب بأسلحة ثقيلة كنت أنا من ضمن الوفد، وكانت إذاعة عدن تعلن بحشد قوات البريطانيين بالهجوم على ردفان ونحن بتعز ، وتم اعطاؤننا الاسلحة ورجعنا الى ردفان وقد وصل الجيش البريطاني واقتحم المنطقة قبل وصولنا، فخرجنا بالاسلحة والذخائر الى بنا وهناك اجتمع الثوار  وكونا فرقاً عسكرية مقاتلة قامت بالقتال ضد البريطانيين ولم يستطع الجيش البريطاني اختراق الصفوف الأولى لنا، ودار قتال كبير واستشهد العديد من ثوارنا وجرح الكثير منهم ولا يسعني حصرهم فهم كثر.

وعندما تشكلت القيادة في كنظارة عين مسؤولون لها وكنت أنا مسؤولاً عاماً وكانت القيادة السرية تجتمع عندي، حيث كانت الاسلحة الثقيلة مخبأة عندي،و عندما دخلت المنطقة بضمان من المشايخ للقيادة البريطانية بعدم سجني وكنت أعمل كمراسل للثوار لاخبارهم عن تحركات البريطانيين عن طريق المشايخ الذين يخبروني، وكنت أموّن القيادة النضالية عبر أصدقاء سريين بالدقيق والسكر والشاي، وكان المسؤلون يسجلون مسؤولون الفرق وفرقهم التابعة لهم ويرسلونهم اليّ لأصرف لهم أسلحة وذخائر للقتال ضد البريطانيين.

 

استقبلنا الكبسي

< سلمان عبدالله جابر البكري قال:

أتوجه بالشكر الجزيل لصحيفة «26سبتمبر» على هذا الاهتمام و لا اتحدث عن نفسي أو أقول بأني شاركت لوحدي فقط بل شارك الجميع من الاخوة في ردفان ، وعن البدايات الاولى للثورة اذكر بأننا شاركنا في ثورة 26سبتمبر انا ومجموعة من أبناء ردفان أكثر من 120 شخصاً وتحركنا من قعطبة الى تعز واستقبلنا الاخ الشهيد أحمد الكبسي الذي كان قائد لواء إب آنذاك  وعندما وصلنا اليه وجهنا الى المحويت وكان برفقتنا وزير الداخلية أحمد الرعيني حينها واستمرت المعارك لمدة 10 ايام ثم تم تحرير المحويت دون أية معارك ضارية من قرية الى قرية.. الملكيون لا يوجد عندهم أية خلفية عما يدور في ذلك بالنسبة للمحويت، ثم تحركنا الى وادي سردد ودارت المعركة لمدة ساعة او اساعتين واستشهد معنا ثلاثة من الحدأ وجرح اثنان من الحواشب واثنان من نفس القرية التي وقع فيها القتال، وبعدها وصلنا الحديدة ثم الى حجة وكان هناك محاصرون من ابناء ردفان قد سبقونا منهم سيف مقبل القطيبي في بيت الربوعي وبيت شعلان وزرقة، وعندما طلعنا الى جبال حجة حاربنا الملكيين وفككنا عن المحاصرين وجلسنا فيها اسبوعاً واختلفنا نحن والرعيني على تسليح القوة حيث كان معنا سلاح شيكي ونحن نريد شرفة، فقال لنا: بعد شهر نعطيكم الشرفة، فرجعنا الى الحديدة حينها والتقينا علي عبدالله السلال وهو برتبة ملازم ثاني، ومحمد علي عثمان الذي استشهد وبعدها طلعنا مرة اخرى الى جبال المحابشة ومعنا مشايخ من ردفان أمثال الشيخ مثنى عاطف والشيخ قاسم مهتم والشيخ مجم

المزيد


بين الذاكرة والتاريخ ..اللواء الركن طيار عبدالله المعمري:

يوليو 28th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مقابلات

 

 “الخميس, 15-سبتمبر-2005″ - لقاء/رياض شمسان

 

من المؤكد أنه لا مقارنة على الاطلاق بين ما كانت عليه اليمن من بؤس وعزلة وتخلف في العهد الإمامي الكهنوتي والاستعماري البغيض وبين ماهي عليه اليوم من استقرار سياسي وتطور تنموي .. ونماء شامل امتد لمختلف جوانب الحياة.. ومع ذلك فإن السؤال الذي يبرز كل عام ونحن نحتفل بأعياد الثورة اليمنية (سبتمبر واكتوبر) هل استطاع رعيل هذه الثورة العظيمة إبراز خصائصها وقيمها ودلالاتها وتكريسها في وعي الجيل الجديد؟؟ خاصة إذا ما علمنا بأن هناك من يصف كل ما طرح عن الثورة سواء في الندوات أو في المذكرات التي قام بكتابتها العديد من الاشخاص أو حتى ماتم نشره عبر الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى قد اعتمد على السرد غير المتعمق في تفاصيل المشهد الذي كان يلف الأوضاع في اليمن قبل انتصار الثورة ورسوخ نظامها الجمهوري .. ولابد أن نعترف هنا بأنه وحتى الآن لم يتم تمكين الشباب أو الأجيال الجديدة من الوقوف بشكل كاف على حقائق هذه الثورة واستشراف الضرورات التي أوجبتها.. وهو قصور نتحمله جميعا.

وفي المقدمة من عاصروا مراحل النضال الوطني بكل تفاصيله.. ومساهمة من صحيفة (الثورة) في ملء ذلك الفراغ فقد حرصت على أن تستضيف العديد من الرموز والشخصيات التي كان لها دور بارز في الأحداث ومسيرة النضال ليتحدثوا ويكتبوا وينقلوا للشباب بعض ملامح تلك الظروف والأوضاع الصعبة التي مرت بها بلادهم إبان العهد الإمامي الكهنوتي البائد والاستعماري البغيض وملامح النضال التي خاضها شعبنا وصولا إلى الثورة التي حملت على عاتقها إنجاز أهداف التغيير وموجبات الانتصار لإرادة الإنسان وحقه في العيش الكريم..

وفي حلقة اليوم فقد استضفنا اللواء الركن طيار عبدالله المعمري الذي امتد حديثه ليلامس هموما عايشها وأحداثا عاصرها وتفاعلات كان قريبا أو لصيقا بها .. وقد بدأ عبدالله المعمري حديثه بالقول:

- قبل الثورة المباركة 62 سبتمبر 2691م .. كان العالم جميعا يعلم أن اليمن «المملكة المتوكلية اليمنية» كانت تعيش في غياهب الظلام إذ كان يسودها الثالوث الرهيب الجهل والفقر والمرض وتنهدم فيها جميع وسائل الحياة والتطور .

أما المنطقة والعزلة التي عشت وترعرعت فيها فهي قضاء الحجرية ناحية الشمايتين عزلة بني عمر وهي جزء لايتجزأ من لواء تعز سابقاً ..محافظة تعز حاليا.. والتي تفتقر مثلها مثل أي منطقة في عهد المملكة المتوكلية الى أبسط وسائل الحياة للانسان الطبيعي أذكر من ذلك الآتي ..

لا توجد الطرق ولا المواصلات ولا المدرسة ولا التعليم ولا المستوصف ولا الدواء ولا الصحي ، ولا الماء ولا الصرف الصحي ولا الكهرباء ولا الديزل وكل هذه الخدمات كان تتمثل بالخدمات البدائية وهي المواصلات .. كان الجمل والحمار والانسان نفسه ، الصحة .. الشعوذة والميسم «أي المكوى» المياه .. الكرف والبئر والبركة .. الكهرباء .. الفانوس والقمقام في حالة وجود الجاز إذا وصل من عدن خلال شهرين أو ثلاثة أشهر ما لم فبدون انارة لمدة علمها عند الله.

أما بالنسبة لرجال القرية وشبابها واطفالها فكانوا ينزحون الى عدن ويهاجرون الى جيبوتي والبعض الى الحبشة من أجل الحصول على لقمة العيش والمحظوظ منهم في عدن من يحصل على الدراسة خاصة من له وساطة من نبلاء البلاد .

أما الدراسة الأساسية الابتدائية والاعدادية أو المتوسطة كما كان يقال في عدن فكانت محرمة على أبناء الشمال «الجبالية» .. وحلالا لأبناء اليهود والنصارى والهنود والصومال والبهره وغيرهم من ابناء الكومنولث .

أما دور المرأة في الريف بتعز فلقد كانت هي العنصر الأساسي والرئيسي لبناء وتربية الأطفال والفلاحة واستصلاح وسقي الأرض المباركة والتي كانت تعتمد على الله تعالى وعلى موسم الامطار والتي تروي الأرض والانسان والحيوان وكانت القرى تكاد تكون مكتفية ذاتيا من الحبوب والالبان والزيوت واللحوم والتمور والعسل لولا زبانية بيت حميد الدين والمشائخ والمتنفذين عند موسم الحصاد وسلب النصيب الأكبر من حصاده بالرغم ان الرجال والشباب يعودون الى القرى عند موسم الحصاد لمساعدة عوائلهم من ناحية وحمايتهم من لصوص الحصاد السنوي من الناحية الأخرى .

وهكذا كان حكام بيت حميد الدين واتباعهم «خدام الجرافي» كما يقولون يحكمون البلاد .

إزالة الحكم الفردي

وأضاف قائلا:

- أما بالنسبة للأمنية الخاصة بي شخصيا فقد كنت اتمنى إزالة الحكم الفردي الامامي الظلامي والخروج به الى عالم النور والأمن والاستقرار وبناء اليمن الحر والحديث والانتقال به الى مستوى حياة الشعوب المتقدمة الأخرى .. ولذا نزحت الى عدن .

وقد كانت هذه الأمنية تراودني في المظاهرات الشعبية والمسيرات الوطنية التي كان أبناء عدن والشمال يقومون بها ضد الاستعمار البريطاني وفي الخمسينيات والستينيات امام المجلس التشريعي وامام البنوك الاستعمارية آنذاك في كريتر بعدن .

وبالقدر الذي كنا نتطلع الى طرد الاستعمار من عدن كنا نتطلع الى الخلاص من الحكم الامامي الظالم .

الإلتحاق بالثورة

أين كنت وماذا كان شعورك يوم قيام الثورة 62 سبتمبر وكيف كان التحاقك بالثورة ؟

- يوم قيام ثورة 62 سبتمبر المباركة كنت في عدن كريتر في حارة القاضي اعمل بدكان والدي وفي صباح يوم الثورة 62 سبتمبر طرق عليَّ باب الدكان أحد المناضلين الذين كنا نخرج سويا في المظاهرات ضد الاستعمار البريطاني يبشرنا بقيام الثورة بصنعاء ويهتف ويقول :« الملكية في صنعاء سقطت وانتهت ، والثورة انتفضت، فهيا يانيام قوموا لا ملكية بعد اليوم لا استعمار بعد اليوم يحيا عبدالناصر» .

وخرجت الجماهير من كل حي ومن كل حارة تهتف «جمهورية.. جمهورية، انتهت الملكية .. صنعا

المزيد


أحد أبناء المحابشة يخترع أربعة مدافع في هيكل واحد:

يناير 26th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مقابلات

أحد أبناء المحابشة يخترع أربعة مدافع في هيكل واحد:

الموضوع: علوم ومعارف

نشر موقع مأرب برس

ناشد الرئيس صالح أن يهتم باختراعاته العسكرية ويطالب بعرضها على خبراء عسكريين

ناشد المخترع اليمني محمد عبدا لله أحمد لطف الله، أحد أبناء مديرية المحابشة بمحافظة حجة وصاحب اختراع أربعة مدافع في هيكل واحد  عبر موقع " مأرب برس "  الرئيس علي عبدا لله صالح أن يهتم بموضوع إختراعاتة العسكرية التي ظل لعدة سنوات وهو يطور العديد من تلك الأختراعات وبالتحديد " المدافع " كما ناشد كل من له ضمير وطني أن يتعاون معه لإيصال الفكرة إلى ميدان العمل أو استغلال الفكرة لصالح الوطن ولصالح قواتنا المسلحة الباسلة، كما تمنى المخترع " محمد عبد الله " أن  يتم عرض الفكرة على خبراء عسكريين لان تجربتها في الميدان أثبتت نجاحها 100%،وهي فكرة متكاملة تماما وغير مقلدة وناجحة وليس هناك أي خلل فيها، كما شكر موقع مأرب برس على الاهتمام بكل مافية خدمة للوطن وكذلك أهتمامة بكل المبدعين والمخترعين وأخرها اللفتة الكبيرة التي قام بها الموقع في نشر اختراع الأخوين محمد وهاشم عبدا لرحمن عبدا لله الغيلي،اللذين قاما باختراع نظام للإنذار المبكر ضد أعاصير التسونامي وما زلا بانتظار التشجيع وإلتفات الدولة إليهما،وكذلك الشكر موصول لك.

وأضاف في حوار مع موقع " مأرب برسي " أنه أخترع المدفع خلال سنتين ويعتبر ألاختراع الحالي هو الخامس  وقال أنه في كل مرة يخترع مدفعا يختلف عن الآخر من حيث الفكرة والعمل.

ولتفاصيل أكثر حول الاختراع  إليكم نص الحوار .

**       أولاً: نرجو منكم أن تعرفوا بشخصكم الكريم ؟

الاسم/محمد عبدا لله أحمد لطف الله،من أبناء مديرية المحابشة،محافظة حجة

وقد قمت بهذا العمل الوطني وهو اختراع أربعة مدافع في هيكل واحد،أريد من خلال ذلك خدمة وطني بهذا العمل.

**       أخي محمد،الفكرة يبدو أنها جديدة في عالم الأسلحة المعروف حاليا،فترجوا التوضيح أكثر؟

نعم،الفكرة جديدة وغير مقلدة عن أي فكرة سابقة،وقد استخدمت كل صنع المدفع من حيث المدفع أو القذائف بعمل يدوي،والفكرة بشكل عام فريدة من نوعها،ومتكاملة وغير مقلدة عن أية أسلحة سابقة،كما أن السلاح القذائف تم صنعها يدويا.

**       كم هي المدة التي أخذتها حتى توصلت إلى الشكل النهائي للمدفع؟ وهل لك محاولات سابقة في هذا المضمار؟

اخترعت المدفع خلال سنتين،ونعم هذا هو المدفع الخامس ،وفي كل مرة كنت أخترع مدفعا يختلف عن الآخر من حيث الفكرة والعمل،أما هذا العمل-الخامس- فقد قمت بتطويره ليكون أربعة مدافع في هيكل واحد.

** ماهي المكونات التي يتكون منها المدفع؟

  المدفع يتكون من أثنا عشر جزء،وكل جزء له وظيفة رئيسية في عمل المدفع وهذه الاجزء هي كالتالي:

  الجزء الأول:القاعدة الرأسية.

   الجزء الثاني:العمود القائم.

  الجزء الثالث:الكرسي الدوار.

  الجزء الرابع:جزء الدوران من اليمين ومن اليسار.

  الجزء الخامس:جزء الارتفاع والانخفاض.

  الجزء السادس:الماسورة الخارجية عيار99 مل.

  الجزء السابع:الماسورة الداخلية عيار 71 مل(مدفع محمول).

  الجزء الثامن:الباب الخارجي لدخول الذخيرة.

  الجزء التاسع:ماسورة ضرب الهدف.

  الجزء العاشر:بطارية ضرب النار.

  الجزء الحادي عشر:قذيفة عيار99 مل.

  الجزء الثاني عشر:قذيفة عيار 71 مل.

  الجزء الثالث عشر:جزء تثبيت المدفع.

 

**      أفهم من خلال ذكرك لأجزاء المدفع،أن منها ماهو مرتد ومنها ماهو عديم الارتداد؟

  المدفع متعدد الأغراض،ويمكن تدويره وتوجيهه لأي مكان بكل سهولة يراد التوجيه إليها،والمدفع متحرك وعندما يراد العمل بة، يتم إنزال العجلات الخلفية وتثبيتها،والمدفع كما قلت ينقسم إلى مدفع مرتد عيار 71 مل،ومدفع عديم الارتداد عيار 71 مل،ومدفع محمول على الكتف عيار 71 مل وهو مضاد للطائرات والدروع والعربات المتحركة وكذلك يمكن بسهولة من خلاله التصويب على أي هدف متحرك سواء كان أرضي أو جوي،وأستخدم المدفع عيار 99 مل من خلال قذائف كبيرة يتم إدخالها بالمدفع..

المزيد


مقابلة حول قضية الثأر مع النائب جدبان تنشر لأول مرة

أبريل 25th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مقابلات

 

 

مقابلات حول قضية الثأر

نص المقابلة مع الاستاذ/ عبدالكريم احمد جدبان علي عضو مجلس     النواب -

    الخميس 22/ 4/ 2004م أجراها زيد المحبشي

س1: بدءاً نشكر الاستاذ عبدالكريم جدبان عضو مجلس النواب وعضو لجنة العدل والاوقاف على رحابة صدره وتلبيته دعوة الوكالة لاجراء هذه المقابلة والهادفة الى إستكشاف الرؤية حول القضية الشاغلة للرأي العام حالياً وهي ظاهرة الثأر في ظل توجه القيادة السياسية لاستأصالها وإيجاد الحلول المنجعة لها لما لها من آثار سلبية على الامن والسلم الاجتماعي والاقتصاد الوطني والروابط الاجتماعية وزهق الأرواح البريئة وبدءً نود من أستاذنا إعطائنا نبذة تعريفية عن ظاهرة الثأر والجذور التاريخية لبروز هذه الظاهرة في المجتمع اليمني؟

 

 

ج: بسم الله الرحمن الرحيم إبتداءً الثأر مشكلة قديمة وليست وليدة العصر، لا من بعد الملكية أو من قبل الملكية ، ولاهي من بعد الثورة بل هي ضاربة في التاريخ لهذا جذور قديمة من أيام الجاهلية ولها تاريخ طويل.

 

 

وتنشأ هذه الظاهرة في ظل الأوضاع المتردية، في ظل الجهل وفي ظل غياب العدالة؛ فنبحث مظلوم الذي قُتِلَ أخوه أو أبوه أو قريبه للانتصاف فإذا لم يجد من ينصفه أضطر أن يأخذ حقه بيده، فهي قديمة جداً وليست خاصة باليمن، يعني كانت من أيام الجاهلية الأولى وجاء الاسلام وعالجها وكان للرسول صلى الله عليه وسلم دور كبير في إزالة هذه الظاهرة حتى أنه ورد عنه صلى الله عليه وسلم "ألا وإن كل رباً موضوع وأول ما أمنع ربا العباس بن عبد المطلب ألا وإن كل دم الجاهلية موضوع وأول ما أمنع هو دم ربيعة بن الحارث…" يعني أن القضية أو الظاهرة قديمة ضاربة في التاريخ بجذوره وكما اسلفت أنها تنشأ في ظل غياب العدالة فكل من لم يُنصف ولم يُعمل في قضيته بعدل يتولد لديه ردود أفعال أنه لابد أن يأخذ حقه بيده فمن هنا تنشأ الظاهرة.

 

 

ربما زادت في اليمن من بعد الثورة، حقيقة أقول: يعني من قبل كان هناك قوانين صارمة أو كان هناك تنفيذ صارم لكثير من القوانين الشرعية فلذلك كانت محدودة جداً قضية الثأر، بينما في هذه الايام من بعد الثورة ، كثير من التلاعب في قضايا الناس، عدم البت، التطويل في المحاكم، الاختلالات الامنية إختلال كبير في القضاء، يولد هذه الظاهرة فنمت هذه المشكلة بشكل أكبر في السنوات الأخيرة.

 

 

س2: ذكرت جملة من الأسباب ولكن يظل السبب الرئيسي هو القضاء لما تم فيه من إختلالات وخاصة عدم تطبيق القانون الجزائي فيما يخص القضايا الجنائية لكن هناك من يقول أن قواعد الاخاء والرباعة في العرف القبلي دور كبير في عرقلة القضاء عن أداء رسالته ما صحة هذه المعلومة؟

 

 

ج: هناك أعراف تتوافق مع الشرع وتخدم القانون وتنفيذه وهناك أعراف مخالفة . لكن بشكل عام ما دامت الاعراف موجودة في اليمن لاتخرج عن إطار الشريعة ، كثير منها ولا عن اطار القانون، لكن التلاعب الذي يحدث أحياناً من الاعراف، النزعات الشخصية لدى الزعامات القبلية، الاحقاد، البحث عن دور لدى الكثير من الشخصيات هو الذي يولد هكذا مشاكل، أما أن هناك خلافاً ما كبيراً بين الاعراف والشريعة والقوانين فليس هذا بصحيح.

 

 

س3: تزامناً مع دعوة الرئيس علي عبدالله صالح الحكومة الى تشكيل لجنة وطنية عليا لمعالجة الثأر، فقد تم تشكيل اللجنة ومباشرة عملها، ومن خلال نزولها الميداني لبعض المحافظات وجدت بعض العراقيل والضغوط من قبل بعض الشخصيات النافذة فما رأيك في هذا ؟

 

 

ج: هذا الذي أشرت إليه سابقاً أن هناك تجار حروب، الذين لا يعيشون إلا في ظل أوضاع مختلة، إلا في ظل ثارات وحروب، تجار حروب، لكن الدعوة التي أطلقها فخامة الاخ الرئيس كانت دعوة موفقة للغاية ولقيت أذاناً صاغية، وكل الناس متحمسون لها كثيراً، لان كلاً منهم قد أكتوى بنار الثأر، فلا تكاد تجد قبيلة إلا ومنها كذا كذا قتلى، كذا كذا مطارد، كلهم كنتيجة طبيعية للثأر، فلذلك مجرد أن سمعوا بالدعوة من فخامة الاخ الرئيس، استجابوا لها ، الأغلب وقرأت في كثير من الصحف ووجدت كثيراً من الناس يثنون على هذه الدعوة ويبادرون للاستجابة لها حتى في المناطق التي تكثر فيها عملية الثأر بشكل عنيف.

 

 

الجوف مثلاً وبعض المناطق الأخرى وجدت تجاوباً كبيراً مع تلك الدعوة، هناك من سيقف حائلاً دون تحقيق العدالة ، دون تنفيذ وترسيخ هذه الدعوة. دعوة التصالح والترفع عن الثأر لان لهم مصالح، لانهم يريدون إثارة الفتنة في البلد لانهم لايعيشون إلا في ظل هذه الأوضاع.

 

 

لكن أعتقد أن التوجه العام لدى السلطة لدى القيادة السياسية ممثلة في الاخ الرئيس وفي وجهة الجماهير كلها تصب في هذا المنحى: أنها ترفض الثأر وتعمل على خلق جو من الإخاء والتعاون وترك كل ما من شأنه أن يثير الثأر والعصبية، كل هذا أستطيع أن أقول أنه سيقضي على هذه الظاهرة، فقط نحن بحاجة إلى جدية من القيادة للضغط في الاتجاه الأمني، يعني أن تؤدي الجهات الأمنية دورها كاملاً، أن يوجه القضاء بسرعة الفصل في قضايا الناس وسرعة التنفيذ، هذه من أهم ما يمكن أن يحد من هذه الظاهرة.

 

 

س4: بصفتك عضواً بمجلس النواب كسلطة تشريعية ، هل توجد إشارة الى معالجة قضية الثأر في التشريعات  اليمنية الموجودة حالياً؟

 

 

ج: بشكل نصي هكذا لم ألحظ لكن معظم توجهات وجهة النصوص التي تدعو الى الاخاء، كالتي تدعو الى السلم، التي تدعو الى الحد من حمل السلاح،كلها تصب في هذا المنحى، وقرأت قبل يومين في صحيفة السياسة التي تصدر عن الوكالة حديثاً مطولاً مع رئيس الدائرة السياسية في المؤتمر: ويتحدث عن قانون حمل السلاح ، فيقول أن هناك من يحول دون النزول الى مجلس النواب، وهناك إلتفاف من قديم من دورة ماضية، شىء من هذا، أعتقد لو فُعِل هذا القانون ونزل لمجلس النواب أنه سيكون له دور كبير في الحد من حمل السلاح أو في جهة تنظيمه، يعني نحن لا ندعو الى التخلي عن حمل السلاح، كما أكد الاخ الرئيس في هذا لأننا شعب مسلح كتقليد متوارث، ولا يمكن أيضاً تجريد اليمني من سلاحه، على الاقل كما نشاهد اليوم في العراق وغيرها من المناطق المتفجرة لايقف أمام المستبدين أو أمام الغزاة كالامريكيين مثلاً إلا الشعوب، فلو جردنا الشعوب من السلاح من الذي سيقاوم؟

المزيد


مقابلة مع الدكتور المتوكل عن الثأر تنشر لأول مرة

أبريل 25th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مقابلات

 

 

نص المقابلة مع الاستاذ الدكتور/محمد عبدالملك المتوكل/ استاذ العلوم السياسية جامعة صنعاء أجراها الباحث//زيد المحبشي

الاثنين 26 /4/ 2004م

س: ما هي إنطباعاتكم عن ظاهرة الثأر؟

ج: يجب على الدولة أن تتولى قضية مسئولية القتل أي تطبيق آية القصاص ، وكان في قضاء يحسم الأمر بسرعة ويصدر الحكم إما يسلم دية أو يعفوا عنه وفق الشريعة وإما يعدموه وتنتهي.

ومعناه أن هذا من الأشياء الأساسية كما يبدء غابة المؤسسة أين هي ليش غابت؟ يعني اليوم في دبابات أكثر، في طيارات أكثر، في أسلحة أكثر، كيف غابت هذه المؤسسة - مشيراً الى المؤسسة القضائية - وكذا حال القضاء عندنا، قضاء عنده عجز وغير قادر، أو في رضى الناس في الدولة ومؤسساتها بش موجود ومش بش موجود.

يعني هل كانت الاوضاع مثلاً أيام الإمام أحسن بشىء ممكن؟ يعني اليوم في أوضاع إقتصادية في طرقات في كهرباء في مياه في مدارس فمش ممكن يكون الرضا أكثر لكن ما هو اساس المشكلة؟

فالشيخ مثلاً في الماضي والمؤسسة القبلية كمؤسسة هل كانت أكثر إلتزاماً ؟ وأكثر إنضباطاً؟ من اليوم؟

يعني كان في مؤسسة قبلية محكومة بأنظمة وقوانين ولوائح داخلة في عادات وتقاليد.

كان الشيخ في معه ديوان مفتوح كبيت المقاول جالس في القرية؛ جالس في البلاد بينما المشائخ اليوم في العاصمة أو يتجروا في مش عارف أيش، ماعادوش مرتبطين بمنطقتهم ولا بمشاكلهم ولاعاد الاخرين أيضاً يعطوهم نفس الاحترام لانهم أبتعدوا عن الناس والناس بدأوا يبتعدوا عنهم.. أرتبطوا بمصالح ثانية.

فالقضية أيضاً طرف في إطارها وتكوينها فأصبح نظام القبيلة فيه شىء من الإنفلات، صاحب هذا الإنفلات، إنفلات في مؤسسات الدولة، صاحب هذا كله أيضاً تغيرات كاملة داخل الاوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

الشىء الآخر صادف أيضاً أن النظام حب يخلص من مشاغبات الناس مشاغبات القبائل فشجع هذه الثارات وشجع الصراعات بين القبائل وكان أحيانا صراعات القبائل تتمون من مخزن للأسلحة واحد علي القبيلي من رام وهذا الغيثمي لا أدري ما أسمه بيتقاتل معه أتجهوا مرة أمام مخزن للسلاح للدولة واحد كلهم بيتمونوا منه اذاً الدولة أستغلت هذه القضية سياسياً من أجل أن هؤلاء ينشغلوا بما بينهم ما يشغلوهاش ينشغلوا عنها بالصراعات فيما بينهم.

أيضاً هناك سبب آخر، الفساد الاداري كبير والادارة لم تبنى على أساس حقيقي..

أولاً بسألك سؤال: ماهي الأسس التي بيختاروا بها الموظف؟

هل الكفاءة والقدرة والنزاهة أم بيختاروا الثقة، الانتماء المناطقي، الانتماء السلالي، الانتماء القبيلي، الانتماء الأسري، أم هناك الوساطة كيف بيختاروا الموظف؟

إذا كان الاختيار على الأساس الثاني مثلما ندي سيارة لواحد ما يعرفش يسوق ، وبعدى نقول، ليش صدم، ليش يضرب، ليش يقتل، شىء طبيعي، وأنت بتقول أدي له السيارة خليه يتعلم من غيره إذا هذا هو التعلم الذي بيتعلموه اليوم.

إذاً مادام ليس لديك أسس هل تنظر الى الادارة أنها أداة إنجاز؟

تنجز عمل أم تنظر اليها أنها أداة إرضاء وتوزيع مغانم؟

ولهذا الدولة هي المكنة التي تدير، هي ا

المزيد


مقابلة عن الثأر أجريت مع القاضي الجنداري في عام 2004م وتنشر لأول مرة

أبريل 25th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مقابلات

 

نص المقابلة مع القاضي /عبدالملك عبدالله الجنداري

    نائب رئيس هيئة التفتيش القضائي وقتها

 

     

 أجرى المقابلة/زيد يحيى المحبشي

 بتاريخ26/4/2004م

*ماهو المفهوم العام للثأر؟ وماهي أنواعه؟

- المفهوم العام للثأر - من وجهة نظري - أن يُقتل شخص فيقوم ولي دمه - أو شخص من عشيرته أو قبيلته- بقتل أحد أقارب القاتل أو احد اعيان عشيرته انتقاما للمقتول. أما قيام ولي الدم بقتل قاتل مؤرثه فلا يُعد ثأراً، عملا بقوله تعالى ((ومن قُتِلَ مَظلوماً فقد جَعَلنا لِوَليهِ سُلطاناً فلا يُسرِف في القتل))، ومع ذلك فقد أوجب المقنن اليمني معاقبته بالحبس تعزيراً له على افتئاته على حق الدولة في إقامة القصاص. وعليه فالإسراف في القتل هو الثأر، سواء بقتل أكثر من شخص غير القاتل أو بترك القاتل وقتل غيره بحجة أن المقتول أعلى شأناً من القاتل.

* ما مسببات بروز ظاهرة الثأر واستفحالها، في ضوء القصور التشريعي والاختلال القضائي في اليمن؟

وماهي المعالجات القانونية المطلوبة والإصلاحات القضائية المتخذة لاحتواء ظاهرة الثأر؟

  • - إن للثأر - كفعل أحادي- أسباب عدة ، ولاشك أن ثمة قصور تشريعي وخلل قضائي بهذا الصدد.

أما الثأر - كظاهرة - فوراءه سببان رئيسان ، الأول الجهل، والثاني بروز سلطة القبيلة - في بعض المناطق - على حساب سلطة الدولة بجوانبها الثلاثة التنفيذية والتشريعية والقضائية. لذلك من التجني وعدم الإنصاف تحميل إحدى سلطات الدولة دون غيرها وزر الثأر كظاهرة. فكثيرون يزعمون أن القضاء هو المسئول الأول عن ذلك، وهذا غير صحيح بدليل أن أولياء الدم في معظم قضايا القتل - في المحافظات التي ينتشر فيها الثأر - يرفضون التقدم بدعواهم بالحق الشخصي إلى القضاء، لقناعتهم الراسخة بأن عدم أخذهم حقهم بأيديهم نقيصة كبيرة. كما أنهم يعلمون أن القضاء سيقتص من القاتل الذي يرون غالباً أنه غير كفء للمقتول.

وقد يقول قائل: إن عدم ثقتهم بالقضاء هو دافعهم لأخذ حقهم بأيديهم. فنقول: إن هذا الوهم كان سائداً إلى عهد قريب، وهذا ما حدا بالمقنن اليمني عند تعديل مشروع قانون الجرائم والعقوبات - الذي أستمر العمل به استئناساً لعدة سنوات فيما كان يعرف بالشطر الشمالي من الوطن- إلى استحداث حكم يجيز للنيابة ا

المزيد


علي محمد العلفي

أبريل 4th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مواقف

 

  

علي محمد العلفي

· هو على محمد بن على بن اسماعيل بن احمد العلفي من مواطني قرية دار أعلا عزلة شعب مديرية ارحب بمحافظة صنعاء .

· ولد فى قرية حزم الجوف عام 1939م .

· تلقي علموه الاولية فى الكتاتيب بمديرية نهم ومديرية ارحب .

· التحق بمدرسة دار المعلمين العليا فى العاصمة صنعاء وتخرج منها بعد ثلاث سنوات ، أي فى عام 1975م ( تعادل الثانوية العامة حاليا ) وكان متفوقا على زملاءه وحصل على درجة امتياز وكان ترتيبه الاول فى الصف النهائي بالمدرسة وكان من انشط الطلبة المناوئين لحكم امام احمد ، اشترك فى مظاهرة الطلبة الشهيرة ( الاولي فى اليمن ) عام 1956م فى صنعاء التي شجبت واستنكرت العدوان الثلاثي علي مصر ونددت بموقف الامام احمد االمتخاذل وطالبته بفتح الباب للمتطوعين اليمنيين وسرعة ارسالهم مع قوات نظامية الى مصر لنجدة الشعب المصري ، وقد اعتقله الامام و رمي به فى سجن الرادع بصنعاء مع عشرات الطلاب الناشطين .

· تاثر بفكر حزب البعث العربي الاشتراكي منذ ايام الدراسة بعد ان قرأ بعض مؤلفات مؤسسي الحرب ومفكريه ، واصبح من اشد المتعصبين للحزب رغم انه لم يرتبط تنظيميا … فى عام 1972م - وبعد ان ترك حزب البعث حاول انشاء حزب مستقل الا انه لم ينجح لصعوبة ذلك وقتذاك .

· بعد تخرجه تعيين مدرسا بمدرسة الدخاري بمدينة حجة لمدة سنتين ونصف ثم انتقل الى مدرسة المحابشة الابتدائية وذلك من اجل ابعاده عن مدينة حجة بعد ان اتهمه نائب الامام بمساعدة الاحرار المسجونين فى سجن نافع بحجة والاشتراك مع احرار حجة بتوزيع منشورات ضد حكم الامام احمد .

· اعتقل فى المحابشة عام 1961 واودع سجنها المسمي (( سجن القرانة )) حيث كان الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر مسجونا ، وحكم عليه بالاعدام بتهمة انه محارب ، ومعادي للامام وحكمه ، الا انه تمكن من الهرب بمساعدة الشرفاء الاحرار من بيت جحاف وال ا

المزيد


من شهارة إلى صنعاء

مارس 28th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مواقف

من شهارة إلى صنعاء

* لو أردنا التعرف على يحي المتوكل ، النشأة الأولى والبيئة التي جاء منها ، فماذا يمكن أن يقول عنها؟

ـ ولدت في مدينة شهارة بمحافظة حجة العام 1943 ، وكان والدي يومها يعمل كحاكم شرعي ، وقد نشأت في بيئة غريبة ، إذ كان معظم الرجال من سكان المدينة يعملون في مدن أخرى ، إما جنوداً أو موظفين أو عمالاً ، ولم يكن يسكن هذه المدينة إلا الأطفال والنساء والشيوخ .

في هذه الأجواء كان المجتمع منغلقاً والحياة كانت محدودة ، وقد تعلمت في السنوات الأولى من حياتي الكثير من خلال احتكاكي بحياة القرية خارج مجتمعي ، خاصة عندما كنت أذهب إلى المنطقة الريفية الزراعية المحيطة بشهارة ؛ ففيها كانت البدايات الأولى لتعرفي واحتكاكي بعالم الرجال والأخبار حيث كان المجتمع منفتحاً وبسيطاً بعكس مجتمع شهارة المتزمت المتقوقع .

تعليمي الأولي أخذته في مكتب ( مدرسة ) شهارة ، واقتصر على تعليم القرآن الكريم ومبادئ الدين ، وعند ما بلغت السابعة أو الثامنة ، انتقلت إلى حيث كان يعمل والدي في مدينة المحابشة بمحافظة حجة ، وهناك وجدت بيئة أخرى أكثر انفتاحاً وأقل انغلاقاً من شهارة ، حيث السكان ينعمون بمستوى أفضل من المعيشة والعمل والخضرة تعم البلاد وأثر ذلك إيجاباً على حياتي وعلى تفكيري .

بوجه عام كان الفقر المدقع هو الحالة السائدة في مجتمعنا ، وكان الناس يناضلون من أجل هدف واحد ، هو الكد من أجل لقمة العيش ، لكن البيئة التي اكتشفتها في المحابشة تختلف عن شهارة فمجتمع المحابشة منفتح وله عادات وتقاليد مختلفة ولهجة وملابس أخرى ، وذلك على الرغم من أن البعد الجغرافي بين المدينتين ، لم يكن يتجاوز 30 كيلومتراً ، لكن هذه المسافة كانت تأخذ حينها نهاراً كاملاً وأحياناً نهارين للمسافرين بين المدينتين ، كما كانت أنماط الحياة وتقاليد المجتمع تختلف من منطقة إلى أخرى نتيجة للانغلاق الذي كان سائداً ومتغلغلاً في حياة اليمنيين قبل الثورة .

في المحابشة كان المجتمع يضم كافة الطبقات ، خاصة طبقة التجار ، ولأنها كانت تقع وسط مناطق زراعية خصبة ؛ فقد كانت بمثابة وعاء لحركة واسعة تجارية وزراعية وحكومية .

وفي المحابشة تعلمت الكثير ، ففيها عرفت لأول مرة بوجود عالم خارجي أو عالم أعظم وأكبر من العالم الذي كنا نعيش فيه ، وقد كان ذلك عن طريق الاستماع إلى الراديو والذي لم يكن منتشراً وكنا كأطفال ، نجتمع ونسترق السمع إليه في منزل أحد التجار الذين كانوا يجلبون البضائع من عدن .

* كيف تعاملتم مع الراديو لأول مرة .. ما الذي أحدثه فيكم ؟

ـ لقد أتيح لي سماع الراديو لأول مرة عند أحد ا

المزيد