Yahoo!
المحابشة لؤلؤة الشرفين

قاسم المحبشي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن: هل نحن بحاجة في عدن إلى أن تكون لنا حاشد أخرى لكي نستطيع أن نحمي أنفسنا؟!

أغسطس 8th, 2010 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مواقف


[الجمعة سبتمبر 11]

في الأمسية التضامنية الخامسة مع صحيفة "الأيام" بمنتدى خور مكسر الثقافي بعدن

قاسم المحبشي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن: هل نحن بحاجة في عدن إلى أن تكون لنا حاشد أخرى لكي نستطيع أن نحمي أنفسنا؟!
الزميل الكاتب الصحفي نجيب يابلي:
"الأيام" صحيفة لا تعيش على الأزمات بل إنها صحيفة تقف في وجه من يصنعون هذه الأزمات وتسعى بما تستطيع أن تتصدى لهم.
الناشط الحقوقي والمنسق العام لمنظمة صحفيات بلا قيود بعدن عبد الناصر باحبيب:
ما تتعرض له "الأيام" هو تواصلا لكل الأعمال التي انتهجتها السلطة بعد العام 1994 و قضاء مبرم على أخر بند من بنود اتفاقية الوحدة اليمنية وعلينا اليوم ألا نسكت وان نخرج في اعتصامات وتظاهرات لكي نوصل كلمتنا إلى العالم.

واصلت منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية بمحافظة عدن فعالياتها التضامنية مع صحيفة " الأيام" وناشريها والهادفة إلى وقف كل الانتهاكات التي تتعرض لها الصحيفة وللمطالبة بالسماح لها بمعاودة الصدور.
ونظمت الفعالية الخامسة بمقر منتدى خور مكسر الثقافي وذلك مساء الخميس العاشر من سبتمبر وذلك بعد أربع فعاليات سابقة واعتصامين.
وافتتحت الأمسية التضامنية بكلمة ألقاها رئيس منتدى خور مكسر الثقافي الأستاذ علي السيد والتي رحب في مستلها بكل من حضروا لأجل التضامن مع "الأيام" ومع الكلمة الحرة والصادقة والشريفة مؤكدا سعادته البالغه واعتزاز المنتدى بتنظيم مثل هكذا فعالية تضامنية مع "الأيام" .
وأشار في كلمته إلى ضرورة التضامن مع "الأيام" التي وصفها بأنها الصحيفة التي اضطلعت بأداء رسالة إعلامية ومهنية وثقافية هامة منذ صدروها الأول في العام 1958 .
مشيراً إلى أهمية وجود صحف مستقلة حرة محايدة يكون عملها الأساسي عكس صورة حقيقة للواقع المعاش دونما تزييف أو كذب مؤكدا عدم قدرة الصحف الحكومية القيام بمثل هذه المهام .
وتحدث في كلمته عن غياب قنوات التواصل بين المواطن والسلطة بالقول:" في الماضي كنا ننزل إلى الناس لتلمس أوضاعهم ولسماع شكواهم مباشرة ووجها لوجه اليوم لا يحدث هذا إطلاقا ،ولكن استعيض به وجود صحافة حرة محايدة استطاعت أن تكون بمثابة قناة التواصل هذه وكانت "الأيام" بمثابة قناة التواصل هذه".
وطالب السيد في ختام كلمته بضرورة التضامن مع "الأيام" وإنهاء كل المشاكل التي تعترض طريق صدورها مشددا على أهمية اللجوء إلى الحوار والى القانون لحل جميع المشاكل .
تلا ذلك أن تحدث الكاتب والصحفي نجيب يابلي بكلمة جدد فيها إشارته إلى الأهمية التي تضطلع بها منظمات المجتمع المدني في مثل هكذا قضايا مشددا على ضرورة أن تتواصل مثل هذه الفعاليات الاحتجاجية وان يتم تصعيدها حتى يتم السماح للأيام بمعاودة الصدور مؤكدا أن منظمات المجتمع المدني هي منظمات ضغط على السلطات الحكومية في أي بلد من بلدان العالم وان مهمتها الرئيسية تدور في فلك ترشيد السياسة الحكومية ووقف كل الانتهاكات والتصدي للتجاوزات بحق كيانات المجتمع المدني والتي تعتبر الصحافة احد ابرز أهم هذه الكيانات .
وعبر الكاتب الصحفي الأستاذ نجيب اليابلي عن أسفه الشديد للتصريحات التي أدلى بها القيادي في المؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني على هامش المؤتمر الصحفي الأخير الذي عقده الحزب الحاكم لتوضيح موقفه من مبادرة أحزاب اللقاء المشترك الأخيرة والتي وصف فيها صحيفة "الأيام" بأنها صحيفة تعيش على الأزمات .
وأكد اليابلي في معرض رده على البركاني أن "الأيام" صحيفة لا تعيش على الأزمات بل إنها صحيفة تقف في وجه من يصنعون هذه الأزمات وتسعى بما تستطيع أن تتصدى لهم .
وأضاف:" سلطان البركاني تهجم على "الأيام" ووصفها بأنها تعيش على الأزمات وهذا شيء المني جدا … ما ذنب هذه الصحيفة التي واجهت عشرات الصحف وعدد من القنوات التلفزيونية ومحطات البث الإذاعية إضافة إلى عدد من الكتاب وكل هؤلاء لم يستطيعوا أن يكسبوا الرهان في مواجهة صحيفة " الأيام".
وتابع قائلاً:" استطاعت "الأيام" أن تنتصر على كل هؤلاء واستطاعت أن تكون في متناول يد القارئ عشر مرات في الأسبوع الواحد واستطاع موقعها الالكتروني أن يجتذب متصفحين من 161 دولة ، كل هذا النجاح الذي وصلت إليه "الأيام" كان بمجهود فردي وخاص ودون دعم من احد ولو أن "الأيام" كانت تملك قدرات صحيفة مثل 14 أكتوبر لكانت غير ما هي عليه اليوم .
وقال يابلي :" من المؤسف جدا أن ينال "الأيام" هجوما من شخص كالبركاني وهو الشخص الذي لطالما أفردت له الصحيفة مساحات واسعة من صفحاتها لكي يعبر عن رأيه ولكي يدافع عما يراه صحيحا وهي كذلك وبنفس المقام منحت الفرصة أيضا على سبيل المثال لا الحصر للآنسي من الإصلاح والمخلافي من الناصري وكل الأطياف الأخرى ، "الأيام" لم تسلم من انتقادات كثيرة من أطراف معارضة كانت تحتج على منح السلطة مساحة واسعة من صفحات الجريدة لكي تعبر عن رأيها ولكن "الأيام" وفي مواجهة كل هذه الانتقادات كانت ترفع شعار حرية الرأي والرأي الآخر ولا تقف في صف دون آخر .

وقال :" اعتب على الأخ البركاني كثيرا وأقول له ما هكذا تورد الإبل يا سلطان إذا أردتم أن تهاجموا "الأيام" فعليكم أن تسمحوا لها بالصدور لكي تقول كلمتها أما أن يتم إغلاق الصحيفة وتمنع عنها حرية التعبير ومن ثم يتم مهاجمتها فهذا لم يحدث قط ولا تسمح به كل الشرائع والأعراف الإنسانية .
وأضاف يابلي متحدثا عن تفاعل الأيام مع كافة القضايا في كافة المحافظات:" لم يقتصر اهتمام "الأيام" بمحافظة بعينها ولا على قضية بذاتها بل أنها انتصرت لكل المظلومين والمسحوقين في هذا الوطن كافة ولكي أؤكد لكم على ذلك فإنني استشهد بمحاول الاغتيال التي تعرض لها الشيخ المخلافي، في هذه القضية أفردت "الأيام" مساحات واسعة للتضامن معه وغطت جميع الفعاليات المتصلة بذلك،أيضا محمد سالم باسندوه قالها بكل وضوح وهو يتحدث عن "الأيام" قال (( على من يختلف مع الأيام مواجهة الحجة بالحجة )) ولأنه قال كلمة صدق فلم يعجب الكثيرون هذا الصدق وفي اليوم التالي وصلته رسائل أس أم أس على جواله إحداها تقول (( أنت دخيل على هذا البلد)) والأخرى تقول (( لماذا لا تعتزل العمل السياسي مثلما اعتزلت صباح الفن )) متسائلا لماذا لا يراعي هؤلاء الاعتبارات الإنسانية بعيدا عن الخلاف السياسي .

وتحدث في الأمسية د. قاسم المحبشي أستاذ علم الفلسفة بجامعة عدن الذي أشاد في مستهل كلمته بمثل هذه الفعاليات التضامنية مشيدا في ذات الوقت بصمود "الأيام" في وجه ما وصفها قوى البغي ورفضها لكل وسائل التركيع مشيراً في حديثها إلى تساؤل يفرض نفسه وهو تفسير الصدام الحاصل بين صحيفة حرة ومستقلة وبين سلطة حكومة بأكملها مجيبا على هذا التساؤل بان هذا الصدام يعكس صورة أخرى لصدام بين رمز لمجتمع حداثي تحولي ينهض بالمجتمع ويسعى إلى تغييره وتطويره نحول الأفضل اختزل في صحيفة الأيام وقوى تقليدية مستبدة رافضة لأي مشاريع تحديثية واختزلت صورتها في السلطة القائمة في اليمن اليوم .
وقال المحبشي في سياق حديثه عن "الأيام" :" عدن بالنسبة لعموم اليمن هي مدينة الحداثة و"الأيام" بالنسبة إلى عدن هي رمزها الحداثي ولا يمكن لنا في هذا المقام أن نضع صحيفة أخرى بمصاف "الأيام" وذلك لان "الأيام" استمدت وجودها وقوتها من هذه المدينة وعراقتها ولم

المزيد


ابناءمديرية المحابشة يناشدون الاخ محافظ محافظة حجة

يناير 19th, 2010 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مواقف

حجة نت / خاص / علي الحجري ناشد عددا من ابناء مديرية المحابشة الاخ محافظ المحافظة الي الاطلاع علي اهم الاسباب التي عرقلت سد وادي خفات بمديرية المحابشة والذي تم التوقف عن العمل فية منذ ثلاث سنوات وناشدوا الاخ المحافظ لمعرفة الا سباب التي عرقلت الاستمراريةعن العمل ووضع الحلول المناسبة لاستكمال العمل في السد ليستفيدوا منة ابناء المديرية وفي تصريح خاص لموقع حجة نت افادوا ان المقاول استلم مئات الملايي

المزيد


علي محمد العلفي

أبريل 4th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مواقف

 

  

علي محمد العلفي

· هو على محمد بن على بن اسماعيل بن احمد العلفي من مواطني قرية دار أعلا عزلة شعب مديرية ارحب بمحافظة صنعاء .

· ولد فى قرية حزم الجوف عام 1939م .

· تلقي علموه الاولية فى الكتاتيب بمديرية نهم ومديرية ارحب .

· التحق بمدرسة دار المعلمين العليا فى العاصمة صنعاء وتخرج منها بعد ثلاث سنوات ، أي فى عام 1975م ( تعادل الثانوية العامة حاليا ) وكان متفوقا على زملاءه وحصل على درجة امتياز وكان ترتيبه الاول فى الصف النهائي بالمدرسة وكان من انشط الطلبة المناوئين لحكم امام احمد ، اشترك فى مظاهرة الطلبة الشهيرة ( الاولي فى اليمن ) عام 1956م فى صنعاء التي شجبت واستنكرت العدوان الثلاثي علي مصر ونددت بموقف الامام احمد االمتخاذل وطالبته بفتح الباب للمتطوعين اليمنيين وسرعة ارسالهم مع قوات نظامية الى مصر لنجدة الشعب المصري ، وقد اعتقله الامام و رمي به فى سجن الرادع بصنعاء مع عشرات الطلاب الناشطين .

· تاثر بفكر حزب البعث العربي الاشتراكي منذ ايام الدراسة بعد ان قرأ بعض مؤلفات مؤسسي الحرب ومفكريه ، واصبح من اشد المتعصبين للحزب رغم انه لم يرتبط تنظيميا … فى عام 1972م - وبعد ان ترك حزب البعث حاول انشاء حزب مستقل الا انه لم ينجح لصعوبة ذلك وقتذاك .

· بعد تخرجه تعيين مدرسا بمدرسة الدخاري بمدينة حجة لمدة سنتين ونصف ثم انتقل الى مدرسة المحابشة الابتدائية وذلك من اجل ابعاده عن مدينة حجة بعد ان اتهمه نائب الامام بمساعدة الاحرار المسجونين فى سجن نافع بحجة والاشتراك مع احرار حجة بتوزيع منشورات ضد حكم الامام احمد .

· اعتقل فى المحابشة عام 1961 واودع سجنها المسمي (( سجن القرانة )) حيث كان الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر مسجونا ، وحكم عليه بالاعدام بتهمة انه محارب ، ومعادي للامام وحكمه ، الا انه تمكن من الهرب بمساعدة الشرفاء الاحرار من بيت جحاف وال ا

المزيد


من شهارة إلى صنعاء

مارس 28th, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , مواقف

من شهارة إلى صنعاء

* لو أردنا التعرف على يحي المتوكل ، النشأة الأولى والبيئة التي جاء منها ، فماذا يمكن أن يقول عنها؟

ـ ولدت في مدينة شهارة بمحافظة حجة العام 1943 ، وكان والدي يومها يعمل كحاكم شرعي ، وقد نشأت في بيئة غريبة ، إذ كان معظم الرجال من سكان المدينة يعملون في مدن أخرى ، إما جنوداً أو موظفين أو عمالاً ، ولم يكن يسكن هذه المدينة إلا الأطفال والنساء والشيوخ .

في هذه الأجواء كان المجتمع منغلقاً والحياة كانت محدودة ، وقد تعلمت في السنوات الأولى من حياتي الكثير من خلال احتكاكي بحياة القرية خارج مجتمعي ، خاصة عندما كنت أذهب إلى المنطقة الريفية الزراعية المحيطة بشهارة ؛ ففيها كانت البدايات الأولى لتعرفي واحتكاكي بعالم الرجال والأخبار حيث كان المجتمع منفتحاً وبسيطاً بعكس مجتمع شهارة المتزمت المتقوقع .

تعليمي الأولي أخذته في مكتب ( مدرسة ) شهارة ، واقتصر على تعليم القرآن الكريم ومبادئ الدين ، وعند ما بلغت السابعة أو الثامنة ، انتقلت إلى حيث كان يعمل والدي في مدينة المحابشة بمحافظة حجة ، وهناك وجدت بيئة أخرى أكثر انفتاحاً وأقل انغلاقاً من شهارة ، حيث السكان ينعمون بمستوى أفضل من المعيشة والعمل والخضرة تعم البلاد وأثر ذلك إيجاباً على حياتي وعلى تفكيري .

بوجه عام كان الفقر المدقع هو الحالة السائدة في مجتمعنا ، وكان الناس يناضلون من أجل هدف واحد ، هو الكد من أجل لقمة العيش ، لكن البيئة التي اكتشفتها في المحابشة تختلف عن شهارة فمجتمع المحابشة منفتح وله عادات وتقاليد مختلفة ولهجة وملابس أخرى ، وذلك على الرغم من أن البعد الجغرافي بين المدينتين ، لم يكن يتجاوز 30 كيلومتراً ، لكن هذه المسافة كانت تأخذ حينها نهاراً كاملاً وأحياناً نهارين للمسافرين بين المدينتين ، كما كانت أنماط الحياة وتقاليد المجتمع تختلف من منطقة إلى أخرى نتيجة للانغلاق الذي كان سائداً ومتغلغلاً في حياة اليمنيين قبل الثورة .

في المحابشة كان المجتمع يضم كافة الطبقات ، خاصة طبقة التجار ، ولأنها كانت تقع وسط مناطق زراعية خصبة ؛ فقد كانت بمثابة وعاء لحركة واسعة تجارية وزراعية وحكومية .

وفي المحابشة تعلمت الكثير ، ففيها عرفت لأول مرة بوجود عالم خارجي أو عالم أعظم وأكبر من العالم الذي كنا نعيش فيه ، وقد كان ذلك عن طريق الاستماع إلى الراديو والذي لم يكن منتشراً وكنا كأطفال ، نجتمع ونسترق السمع إليه في منزل أحد التجار الذين كانوا يجلبون البضائع من عدن .

* كيف تعاملتم مع الراديو لأول مرة .. ما الذي أحدثه فيكم ؟

ـ لقد أتيح لي سماع الراديو لأول مرة عند أحد ا

المزيد