Yahoo!
المحابشة لؤلؤة الشرفين

قلاع وحصون مديرية المحابشة

يناير 15th, 2011 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

  

 

  

 

 

 

نقلاً عن مدونة المحابشة سويسرا اليمن, لناشرها الاستاذ الفاضل// عدنان الغيلي ،22 ديسمبر 2010

 

 

 مديرية المحابشة (القلاع والحصون)

 

المكونات السياحية :

تتميز مديرية المحابشة بمدرجات زراعية انسيابية تربط بصورة هرمية قمم الجبال ‏بقيعانها في مشهد فني قلَّ نظيره ناهيك عن ثرائها بالمعالم الآثرية والتاريخية والسياحية كالحصون والقصور والقلاع الأثرية القديمة.. المتسمة في جميعها بالزخارف الفنية في المحاريب والأسقف والجدران العاكسة للذائقة الفنية لأبناء المنطقة عبر العصور .‏. كما يدل على ذلك التشابه الكبير في بنيانها المستمد من الفن المعماري اليمني الأصيل والمستخدمة فيه بصورة رئيسية مواد أولية بسيطة منها أحجار البازلت والجص والطين والاخشاب والنورة والقضاض .. ومن خلالها برع أبناء المنطقة في بناء العديد من الحصون والقصور والجوامع والقلاع والقصيب المشتركة في معالم بنائها والمتكونة أساساً من العقود البارزة والغائرة والمتداخلة والزخارف والنقوش النباتية والأشكال الهندسية المتنوعة مطعمةً بالأحجارالموقوصة والمنهدمة والمسقولة ذات أشكال مدببة ومنحوتة بطريقة الحفر البارز والغائر والدعائم الأسطوانية يعلوها عقود نصف دائرية تحمل الأسقف الخشبية وكذا الفصوص الحجرية المزينة العقود والنقوش والرسومات المحفورة في الجدران والأسقف والنوافد والأبواب الخشبية والزخارف العربية والإسلامية بالخط المسند والرقعة والنسخ والكوفي المنفذة بطريقة الحفر البارز والغائر على الجص تزينها ألوان مختلفة الافنان ناهيك عن الإختيار الدقيق للمواقع والتي غالباً ما تكون ذات طابع عسكري وأمني.

 

حصن القرانة :

بني في العصر الإسلامي ودارت فيه معارك حربية طاحنة مع الأتراك أثناء الغزو الثاني لليمن ..وأُتُخذ من القِدَم مركزاً حكومياً لإدارة المنطقة نظراً لأهميته الموقعية والإستراتيجية .. وهو عبارة عن كتلة معمارية تم بنائها فوق كرسي مرتفع على رأس تبه جنوب وسط المدينة, من عدة مباني وثلاثة قصور متجانسة ومتلاصقة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة طوابق .. وذات شكل رباعي ومستطيل ، يعلوها زخارف من الأحجار المهندمة والمسقولة والمنقوشة بأحجار أخرى بارزة ومدببة تزينها زخارف هندسية مطعمة بأحجار موقوصة .. وعقود داخلية مزخرفة تحضنها عقود خارجية أخرى .. ويتميز الحصن بموقعه وبنيانه المشيد بالأحجار السميكة والمهندمة والصلطة وكأنها خُطت بمنشار حديث رغم عدم توافر الإمكانيات في الزمن القديم.. وله بابان .. وبداخله مسجد صغير وسجن المديرية وعدد من المخازن الأرضية والمدافن المحفورة في قلب صخور البازلت الصماء .

وحصن القرانة هو الآن مقر إدارة المديرية حالياً والقرانة عبارة عن مجمع حكومي يضم حصنين مكونين من ثلاثة إلى أربعة طوابق بجوارهما مسجد وبركة ماء ومستودعات واستراحات وغرف عدة بالإضافة إلى السجن . 

حصن - دار أبو فارع :

تقع في قفلة المدينة ويرجع بناؤها إلى الثلاثينيات من القرن العشرين ..وهي مقر حكومي حالياً.

ويق وسط المدينة ويطل على جميع مداخلها ومخارجها،بني على أنقاض حصن أبو فارع القديم.

 

حصن دار الشرف :

يرجع بناؤها إلى الثلاثينيات من القرن العشرين وتتميز بطابعها المعماري اليمني الاصيل وهي عبارة عن حصن مكون من طابق أرضي وأربعة طوابق فوقية ..يقع في أطراف منطقة الجرد جنوب المدينة على مرتفع جبلي ويتميز بعقوده المتداخلة وأركانه الخمسة .. كان في البداية مقراً حكومياً فمدرسة علمية منذ العام 1942م فمعهداً علمياً منذ ثمانينيات القرن العشرين واليوم ثكنة عسكرية وإلى الأسفل منه جهة الجنوب بركة كبيرة تسمى بركة السيد .

وحصن أبوفارع يقع جنوب مدينة المحابشة، يفصلها عن جبل المحبشي بركة السيد الواقعة أسفل منه ويتكون الحصن من أربعة طوابق واسعة بني بعناية ودقة هندسية بالغة الروعة والجمال

 

 

قلعة الفايش:

تقع على قمة جبل مرتفع في الأطراف الجنوبية لمنطقة جياح وهي مهدمة جزئياً .. ويعود فضل بنائها إلى الأمير ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي في نهاية القرن التاسع وبداية العاشر الهجريين.

 

 

حصن دروان :

يعود تاريخ إنشائه إلى العام 1006هـ .. يقع شمال بني عتب بعزلة حجر على مساحة 30*25 متراً.. وهو عبارة عن كتلة معمارية مبنية على جبل شاهق وعر المسالك بمدخل واحد على بوابة مرتفعة .. ويتكون الحصن من مبنى مربع الشكل مرتفع البناء ومطلٌ على جميع المناطق الواقعة تحته من جميع الاتجاهات

والطرق وبجواره برج دفاعي اسطواني الشكل أُقيم على صخرة كبيرة ومرتفعة عن سطح الأرض المجاورة مبني من عدة طوابق وبركة محفورة في بطن صخور البازلت وعدة أبراج دفاعية تحيط بالحصن وسوره الخارجي المقام على حافة قمة الجبل المتعرجة.. ما يؤكد الأهمية الحربية للموقع ومن المحتمل أن النار كانت تشعل من الأبراج للتنبيه من الأخطار..ويربط الموقع من الخارج عدة سلالم درجية متعرجة ومتداخلة بالسور أفقياً إلى البرج المحاط بذلك السور.

وهوعبارة عن كتلة معمارية مربعة الشكل بنيت على قمة جبل شاهق له بوابة مرتفعة وهي المدخل الوحيد. يطل هذا الحصن على أودية ومداخل العزلة وبجواره برج دفاعي اسطواني الشكل يتكون من خمسة طوابق بني على صخرة مرتفعة عن مستوى أرضية الحصن وبداخل الموقع بركة ماء محفورة في الصخر مطلية بالقضاض كما يوجد بجواره جامع أثري قديم وحصن دروان من أشهر الحصون المحبشية وأجملها فناًَ وعمارة

 

حصن الخلاف :

تم بناؤه في العصر الإسلامي وهو من المواقع العسكرية بعزلة حجر ، يقع على قمة جبل شاهق تعلو كل المواقع الأخرى ، مربع الشكل ويضم عدة طوابق وله حوش واسع وسور كبير إرتفاعه نحو 10 أمتار مبني على حافة الجبل تتخلله عدة فتحات ومزاغل دفاعية تطل على كافة الاتجاهات والأودية في عزلة حجر

وغيرها من العزل المجاورة و بخارج السور من الجنوب عدة مباني يليها غرباً مسجد صغير وبركة ماء وبأسفل الموقع مبنى كبير لم يتبقَ منه سوى طابق واحد مبني بأحجار كبيرة حجمها بين النصف متر والمتر يسمى بيت الجبل وعدد كبير من مدافن الحبوب وماجلين للمياه .

 

 حصن الغماج :

يعود تاريخه إلى العصر الاسلامي ويقع بعزلة حجر وهو مكون من خمسة طوابق ولا يزال بحالة جيدة ، مبني على قمة جبل الحصن المطل على معظم وسط المديرية ويتميز بطابعه المعماري الذي لا يكاد يخلو من الأحجار المستديرة وبداخله عدد من الأواني المستخدمة قديماً كالمطحن والمرهى والملكد والمدقة …

ويقع إلى الجنوب من بني أسد وما زال بحالة جيدة.

 

 حصن ضلعة الحدمة :

يقع بعزلة حجر ، ويتكون من كتلة معمارية على قمة جبل الحدمة المطلة على وادي شريف شمالاً وعقبة حجر جنوباً وإلى جواره توجد عدة حصون حجرية سميكة بألوان مائلة إلى الصفرة .

 حصن الملتوية :

يقع إلى الغرب من حصن الضلعة على قمة عالية ووعرة المسالك وهو من القلاع المرتفعة وبها آثار لمدرجات وسلالم بدائية على بعد 200متر (هي عبارة عن آثار مهدمة بنيت على صخرة مرتفعة شاهقة الارتفاع) .

 

حصن جرمة :

يقع في الغربي الأعلى على أطراف عزلة بني مجيع وهو بقايا حصون ومباني على قمة جبل يعلو جرف عظيم (قع في أعلى وادي العربي من جهة الشرق) .

 

حصن ظفر :

يقع بعزلة حجر وهو حصن منيع على سفح جبل ظفر المتمركز على وادي الهرناعة ووادي بني ذيب .

 

حصن الصلقة :

يقع جنوب المدينة على مرتفع صخري يتوسط أراضي الصلقة ويسمى بمحدور الصلقة .

 

قرية وحصن المحطور :

يرجع تاريخ انشاؤها إلى القرن السادس الهجري .. وهي عبارة عن أطلال.. وبها حصن المحطور التاريخي والأكثر شهرة بالمنطقة والواقع على جبل المحطور المطل على معظم مناطق عزلة حجر ولا زالت هناك بعض الشواهد الآثرية الدالة على أهميته كبقايا الأسوار والأبراج الحربية والمساجد والأضرحة والمقابر والبرك والمخازن الأرضية .. وهو أيضاً واحداً من الحصون المنيعة في قمة شاهقة ووعرة المسالك والطرق .. يتكون من ساحة واسعة غير مستوية تضم عدد من المباني الحربية والدينية المهدمة يحيط بها سور خارجي ظخم تتخلله مباني وأبراج دفاعية ونوبات مراقبة ومتاريس حماية ونوافذ ومزاغل رماية وفتحات واسعة لقذف الأحجار الكبيرة على من يحاول التسلق أو التسلل وبالشمال الغربي منه مدخل يؤدي إلى ساحته الواسعة وعدد من المباني والمرافق.

وهي عبارة عن بقايا قلعة بنيت على أعلى قمة تقع إلى جهة الشرق من الرصعة و?ذا الموقع الأثري

عدد من المباني المحاطة بسور كبير والمحطور من أشهر الآثار القديمة التي جاء ذكرها في عدة مصادر تاريخية كونها أرتبطت بأحداث وصراعات سياسية أدت إلى قيام الإمام المنصور بتهديمها سنة 1111 هجرية.

 

قرية شرق الخراب وحصن واصل :

يرجع تاريخ انشاؤها إلى العصر الاسلامي وكان يسكنها قوم ظالمون يحكمهم ملك ظالم غشوم يسمى واصل الحماري .. فأهلكهم الله بأن سلط عليهم بعضاً من دواب الأرض والراجح أنها دمرت أثناء تطهير سلسلة جبال الشرفين من القرامطة وهي عبارة عن اطلال .. وبها يقع حصن واصل الحماري على قمة تطل على

أراضي كمة شرقاً ووادي اليماني جنوباً وسمايج غرباً وبه عدد من البرك ومخازن الحبوب وله سور عظيم،وهو يطل على كمه ووادي سمايج .

 

قرية جبل المحبشي :

قرية صغيرة قديمة تمتاز بطابعها المعماري حيث البيوت والحصون المتتابعة والمتراصة على شكل سلسلة تقع على قمة جبل صخري مكونة فيما بينها صورة فنية غاية في الجمال والإبداع تشبه إلى حد كبير جن

المزيد


شهارة..مدينة الجبال الشامخة والحصون المنيعة

مايو 17th, 2010 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

 

سكنها أسعد الكامل في القرن الخامس الميلادي:

صحيفة 26 سبتمبر العدد 1489 - استطلاع 

{ الجسر اهم معالمها التاريخية ودار الناصرة وحصن اسعد الكامل من اقدم الحصون فيها

تزدهر بلادنا وتتميز بالكثير من المناظر السياحية التي تبشر بمستقبل سياحي أفضل.. فمن آثار الحضارات اليمنية القديمة التي شيدها الاجداد المدن المكسية بالخضرة الرائعة الجمال ومنها المدن الساحلية الساحرة وغيرها التي تشتهر بتنوع المناخ والطاقة والطقس والجو الممتع الذي يفوق كل التصور والخيال. كل هذه المقومات جعلت من بلادنا متميزة في الجزيرة العربية ومن هذه المناطق السياحية -مدينة شهارة- وهي مدينة تسامر القمر وتعانق النجوم ليلاً وتحتضن الشمس نهاراً، وتصافح السحب والغيوم، وتنشر النسمات العليلة في الصدور؛ حيث تمتاز هذه المدينة بارتفاعها وشدة تحصينها وجمال بناياتها التي تعكس عراقة التاريخ واصالة الحاضر.

 

اعداد: فضل صالح فخر الدين

 

جاء في القاموس المحيط تعريف كلمة شهارة: الشهير والمشهور -المعروف المكان- وسميت بشهارة نظراً لاشتهارها، وشهارة بضم الشين جاءت من الشهرة، بمعنى ظهور الشيء وشهر بمعنى: أبان السيف. «أي أشهره» وجاء في معجم بلدان اليمن وقبائلها: «شهارة ناحية معروفة في الشمال الغربي من صنعاء، وبها قرى كثيرة وجبال شامخة وحصون منيعة ومدارس علمية ومساجد عامرة ومزارع طيبة. وشهارة من بلاد همدان سميت بالأهنوم نسبة الى الأهنوم بن حارث بن حديث بن عبدالله بن قادم بن زيد بن عريب بن جشم بن حاشد.

وهذه المنطقة تقع على جبلين متقاربين من جبال الأهنوم، يقال لاحدهما شارة الفيش والاخرى شهارة الأمير، نسبة الى الأمير ذي الشرفين محمد بن جعفر بن الامام القاسم بن علي العياني المتوفى في شهارة سنة 478هج بعد ان اتخذها عاصمة بلاده.. وفي سنة 995ه استولى الاتراك على هذه المدينة قهراً بالسيف على يد عبدالله حاجب الغرباني، وفي العقد الثاني من القرن الحادي عشر هجرية، اتخذها الامام المنصور بالله القاسم بن محمد عاصمة بلاده حتى مات فيها وخلفه ولده المؤيد بالله، فعمرت في أيامه وكانت من اشهر المحلات المقصودة، وكانت تعرف قديماً ب (جبل معتق).

ويعتبر وجود القلاع والحصون والاضرحة والمساجد والجسر الذي صمم بالشكل الهندسي الرائع والفن المعماري القديم كخير شاهد على وجود التاريخ الطويل في المنطقة.

 

الموقع والمساحة:

تقع شهارة في شمال محافظة عمران وتبعد عنها حوالي 110كم تقريباً، وترتفع عن مستوى سطح البحر اكثر من 3000م تقريباً، وتشمل سلسلة جبلية يطلق عليها سلسلة جبال الأهنوم التي تشتل على جبل شهارة الأمير وجبل شهارة الفيش وجبل سيران الشرقي والغربي وجبل ذري وجبل المدان والقفلة وعيشان ثم جبل ظليمة وبني صور وجبال الجميمة وبني جديلة ويحد هذه السلسلة الجبلية من الشمال وادي الفقم النازل من العشة الى مور ويحدها جنوباً وغرباً وادي مور النازل من اخرف وشرقاً سهل العصيمات وعذر وتبلغ المساحة الكلية للمديرية 337كم أي ما يعادل 3370هكتاراً.. وتعتبر المساحة الصالحة للزراعة حوالي 1792هكتاراً والمزروعة منها 1578هكتاراً.

 

المناخ والطقس:

تمتاز شهارة بالتنوع المناخي الذي ادى الى تنوع بيئي، والطقس فيها يكون  بارداً شتاءً ومعتدل الحرارة صيفاً.

وتتراوح هطول الامطار ما بين 200- 400 ملم في العام حيث تسقط الامطار في فصل الربيع والصيف والخريف، ومنها يتكون الضباب في المساء والصباح الباكر.

 

السكان، والتقسيم الاداري:

- يبلغ عدد سكان مدينة شهارة حسب التعداد العام للسكان عام 1994م حوالي (3924) نسمة من اجمالي سكان المديرية البالغ عددهم (43189) نسمة حسب التعداد العام للسكان 2004م.

وتتكون المديرية من المناطق التالية:

1- مدينة شهارة: المركز الاداري للمديرية.

2- عزلة ذري.

3- عزلة سيران الشرقي.

4- عزلة سيران الغربي.

 

المعالم الاثرية:

جسر شهارة وتاريخ بنائه:

اقيم هذا الجسر للربط بين جبلين هما شهارة الفيش وجبل شهارة الامير وقد كانت الطريق بينهما تتضمن الكثير من الوقت والجهد حيث كان الاهالي يلجئون الى النزول الى اسفل الاخدود الفاصل بين الجبلين ثم الصعود الى الجبل الاخر.. وهذا الامر جعل نقل الماشية والبضائع بين الجبلين شبه مستحيله لصعوبة الطرق والاخاديد الفاصلة بين الجبلين ذات الانحدار الشديد وقد بني الجسر في العقد الثالث من القرن الرابع للهجرة في عام 1323هجرية الموافق 1905م في عهد الامام يحيى حميد الدين.. وقد استغرق بناء هذا الجسر ثلاث سنوات تقريباً، وبلغت تكلفة البناء حوالي مائة الف فرانسي (العملة المتداولة آنذاك).. وكان باني الجسر هو الاسطى صالح الذي عرفه الناس بهذا الاسم.. وتعتبر الهندسة المعمارية للجسر من اهم السمات التي تميز بها عن غيره حيث اقيم على اخدود شديد الانحدار يفصل بين جبلين، شهارة الامير وشهاره الفيش ويبلغ ارتفاع الاخدود الى اعلى قمة الجبل حوالي (200) متر وقد اقيم الجسر على ارتفاع (50) متراً من اسفل الخدود ونتيجة لهذا الارتفاع فقد بنى من الاسفل عدداً من الجسور ونوب (ابراج) تم الاعتماد عليها في اقامة هذا الجسر الذي اقيم على قاعدتين على الجبل الشرقي والغربي بلغ ارتفاعه (15) متراً وبالاستناد على هاتين القاعدتين تم بناء عقد الجسر الذي ربط بين القاعدتين بعدها طول الطريق بين الجبلين الى 20 متراً وعرضها (3) أمتار.

وقد أقيمت على جسم الجبل الغربي طريق حجرية مرصوفة تبدأ بداية الجسر الأعلى ونتيجة للانحدار الشديد للصخور فقد اضطر المهندس المعماري الى بناء عقود صغيرة تقوم عليها عمارة الطريق المرصوفة.

وتعتبر الطريق المرصوفة والجسر تحفة معمارية رائعة وعملاً هندسياً عظيماً الى جانب أهميته في تسهيل حركة التنقل بين الجبلين.

  ابواب المدينة ومنافذها:

الطرق المؤدية الى مدينة شهارة الأمير، هناك طريقان رئيسيان احدهما من جهة الغرب والاخرى من جهة الجنوب، اقامهما في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري الامير (ذو الشرفين) لربط الطريق الى شهارة الامير كما قام الامام القاسم بن محمد طرقاً اخرى تصل الى شهارة الفيش عندما اتخذها عاصمة له، كما اقام العديد من التحصينات الدفاعية الى جانب ذلك اقام عدداً من الابواب للمدينة وقد استكمل بناءها ابنه الامام محمد بن القاسم وبذلك اسس شبكة طرق بين الجبلين لكل طريق منها باب تعرف بالاسماء التالية:

- باب النصر يقع في الجهة الغربية الشمالية للمدينة.

- باب النحر يقع في الجهة الغربية الجنوبية ويعلوه طريق الى باب السرو والذي حدثت فيه معارك مع الاتراك هزم فيها الاتراك في أوائل القرن الرابع عشر الهجري.

- باب الصلال ويقع في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة.

- باب شهارة الفيش:ويقع في الجهة الشرقية ويربط بين شهارة الفيش والامير طريق مرصوفة بالحجارة وهي طريق الجسر وهو المنفذ الوحيد لشهارة الفيش من الجهة الشرقية اضافة الى ان هناك ابواباً ثانوية مثل باب الحرم والسويد وبيت لقمان.

والاربعة الابواب المذكورة سابقاً تعتبر هي الابواب الرئيسية التي تعد من منافذ الدخول والخروج دائماً من والى المدينة وهي (باب النصر باب النحر- باب الصلال- باب السرو)، حيث جعل لكل باب من الابواب السابقة مصراعين من الخشب السميك وكانت تغلق على المدينة فلا يستطيع احد الدخول اليها او الخروج منها الا بصك من أمير شهارة.. وفي بعض الابواب اقيمت ابراج دفاعية حصينة.

المزيد


الجنبية اليمنية: تراث يجمع الفنون اليدوية والانتماء الاجتماعي*

مارس 22nd, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

 

 

أحببت ان اضيف موضوع عن الجنبية اليمنية التي يرتديها الكثير من اليمنيين وبعض المعلومات
في الأصل عن الخنجر …

ولماذا سمي بـ الجنبية…

وذلك نتيجة لأن الإنسان اليمني اتخذ لها موضعاً علي جنبه حتي أصبح جزءاً منه يرافقه طوال حياته.

فهي تراث شعبي متوراث منذ القدم
وعلي الرغم من أن البنطلون وربطة العنق وغيرهما من مظاهر اللباس الغربي أزياء عصرية غزت المجتمع اليمني، كما ان اليمنيين لم يترددوا في اقتنائها وارتدائها كلباس عصري، إلاّ ان الجنبية أو الخنجر اليماني لا يزال رائجاً ومزدهراً بوصفه أحد أهم مكونات اللباس التقليدي اليمني،,,قصتان شهيرتان حول الجنبية لا يمكن تجاوزها في سياق هذا العرض السريع إحداهما كانت متداولة علي مدي أكثر من عام في ملتقيات وجلسات القات في صنعاء، وهي أن أحد كبار شيوخ القبائل اليمنية ورمزاً من رموزها المعروفين اشتري جنبية قديمة تنسب ملكيتها إلي الإمام شرف الدين أحد أئمة اليمن الذين حكموا ويعود تاريخها إلي 672هـ أي أن عمرها 750 عاماً، وقد تم شراؤها من أحد كبار تجار صنعاء المرحوم الحاج حسين الوتاري بمبلغ مليون دولار ما يعادل 169 مليون ريال يمني، وتعد هذه أغلي جنبية يمنية قديمة طرحت في السوق اليمنية وبيعت بهذا المبلغ الكبير في وقت ينظر أصحاب الأموال إلي أن مثل هذا المبلغ كفيل بإقامة مشروع استثماري يوفر عشرات الفرص للعمل ويغطي بمنتوجه احتياجات هامة في السوق اليمنية، لكن بحكم الأعراف والقيمة التاريخية والثقافية والاجتماعية للجنبية، رأي شاريها أنها تستحق تجميد مبلغ بهذا الحجم فيها في مطلع الألفية الثالثة مما يؤكد احتفاظ الجنبية كجزء من التراث الشعبي والمخزون الحضاري اليمني لقيمتها بل وتزداد هذه القيمة باستمرار.

شاهد مقطع فيديو على اليوتيوب عن جنبيه يمنيه ثمنها 16 مليون ريال او 80الف دولار

 http://www.youtube.com/watch?v=N_DK2DmlsXE

 فهي ترتبط بالهوية اليمنية والعنفوان. لا جدال في الأمر. من دونها تنتقص مواصفات الرجولة وبها تكتمل. لها صفات تحدد مكانة من يتمنطق بها. كأنها بطاقة تعريف له. هي الجنبية.. أو الخنجر اليمني الذي يتجاوز وظيفته كسلاح، ليصير زينة الرجال في يومياتهم كما في مناسباتهم. وبالتالي لا يمكن لزائر صنعاء تجاهل حضور هذا التراث المتأرجح حول خصور اليمنيين بحزام يعكس تكامل الفنون اليدوية والانتماء الاجتماعي والقبلي. يقول خالد من متجر «كنوز علي بابا» في صنعاء القديمة إن «الجنابي» كانت صناعة يدوية مشتركة بين العرب واليهود. فالغمد من اختصاص اليهود والمقبض يحمل اللمسات العربية.

ويضيف: «كل منطقة في اليمن لها جنبيتها التي تظهر في تفاصيل الزخرفة. فالعقيق يرصع الجنبية حق البدو (أي التي يحملها البدو) في حين أهالي صنعاء يكتفون بالمعدن فيزرعون جنابيهم بالفضة والذهب واللاز (برونز) مع مقابض من قرون البقر». خالد ينتمي إلى عائلة السيقل التي تملك متجر «كنوز علي بابا»، وتعمل منذ 450 عاما في صناعة الجنابي إضافة إلى الدروع والسيوف اليمنية التي لم تعد متداولة كما في السابق.
يقول: «أفضل جنبية في اليمن وصل ثمنها إلى مليوني دولار وعمرها حوالي ألفي عام. وهي مصنوعة من وحيد القرن. وهذا النوع من الجنابي يعود إلى عهد الحميريين وسبأ قبل الإسلام». ويتداول اليمنيون قصتين شهيرتين عن أهمية الجنبية لدى كبار القوم. القصة الأولى تحكي عن أحد كبار شيوخ القبائل اليمنية الذي اشتري جنبية قديمة عمرها 750 عاما تنسب ملكيتها إلي الإمام شرف الدين أحد أئمة اليمن، وقد تم شراؤها من أحد كبار تجار صنعاء وهو الحاج حسين الوتاري بمبلغ مليون دولار، ما يعادل 169 مليون ريال يمني. أما الجنبية الثانية فتعود إلى الراحل الشيخ عبد الله الأحمر، شيخ قبائل حاشد، وهي جنبيته الشخصية التي يتمنطق بها في كل تحركاته وأنشطته الرسمية والشعبية، ويعود تاريخها إلى أربعمائة عام، وكانت قد وصلت إلى الشيخ الأحمر غداة قيام الثورة اليمنية في سبتمبر (أيلول) عام 1962، حيث كانت مملوكة للإمام يحيى حميد الدين الذي حكم اليمن مطلع القرن العشرين حتى عام 1949، وانتقلت إلى ابنه الأكبر من بعده الإمام أحمد حميد الدين الذي حكم حتى عام 1962.
وكانت تلك الجنبية في إحدى خزنات قصر الإمام في صنعاء. وعندما اقتحمه الثوار وعثروا عليها قدموها إلى الشيخ عبد الله الأحمر كجزء من تعويض عن الممتلكات التي سلبها الإمام أحمد من أسرة آل الأحمر. بداية ظهور الجنبية كانت في الألف الثالث قبل الميلاد، كما تشير آثار وجدت في محافظة حضرموت، حيث عثر على منحوتات لها شكل الخنجر الهلالي. ولعل أهم هذه الآثار تمثال «معدي كرب» الذي يظهر فيه شكل الجنبية في صورتها الأولى. آنذاك كانت تشبه السيف في تصميمها إلا أن أشكاله

المزيد


المحابشة..لؤلؤة الشرفين

يناير 17th, 2009 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

استطلاع : عادل العريقـــي

الأحد 11 يناير-كانون الثاني 2009

يُطلق عليها لؤلؤة الشرفين، هي عاصمة قضاء الشرفين، من أجمل مدن اليمن على الاطلاق، وهي عبارة عن سلسلة جبلية متواصلة مثيرة للدهشة لما تحويه من مناظر طبيعية خلابة مطلة على أودية كثيفة بالمحاصيل الزراعية وأشجار البن بالإضافة إلى القرى الجبلية المتناثرة في قمم الجبال وعلى الهضاب القريبة مـن الأودية التي تعلوها المدرجات الزراعية التي تعكس إرادة وتصميم الإنسان اليمني منذ القدم على تكييف معطيات الطبيعة لتلبية حاجاته الاقتصادية حفاظاً على جوهر استمرارية الحياة البشرية جيلاً بعد جيل..

كما تنتشر في مديرية المحابشة عدد من المواقع الأثرية والتاريخية المتناثرة التي صارت مهدمة ولكنها توحي باستقرار الإنسان فيها منذ مراحل مبكرة في التاريخ اليمني القديم.

الموقع

تقع مدينة المحابشة في الشمال الغربي من الجمهورية اليمنية،وتبعد عن العاصمة صنعاء بحوالي 200 كم ، وهي أحدى المدن الريفية وترتفع عن سطح البحر بحوالي 1200 متر، يسكنها حوالي أكثر من 150 ألف نسمة،ويشكل النمو فيها حوالي 70 %،وتقدر مساحتها بحوالي أكثر من 15 كيلو متر تقريبا،وتمتاز بمبانٍ قديمة وحديثة وحصون ومدرجات زراعية.

أهم وديانها

ومن أهم وديانها (وادي نخبان،وادي الموز،وادي الدودة،وادي شمسان،وادي قديش،وادي الغرابي).

أهم حصونها

يمتاز بعدد كبير من الحصون والتي من أهمها(حصن القاهرة،حصن الشرف،حصن أبو فارع،وقلعة القاهرة،الطيار،قلعة قيهمة) .

أهم طرقها الرئيسية

وتعد أهم الخطوط الرئيسية لها هو الخط الرئيسي خط(أسلم - شفر - عبس - حرض - الح

المزيد


جامع أروى بنت أحمد الصليحي

ديسمبر 27th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

مؤسسة الدعوة الاسماعيلية في اليمن

(( 477 - 532 هجرية ) - ( 1085 - 1138 ميلادية ))

(1)

جامع الملكة أروى … أثرٌ شاهد على حضارة أفلت.

مديرية كحلان الشرف تبعد عن مدينة حجة ـ المركز الإداري للمحافظة ـ حوالي

( 160 كم ) ، وهي عبارة

http://www.sanaa2004.net/g-haja.php

عن سلسلة جبلية تمتاز بمناظرها الجميلة الخلابة حيث تشاهد القرى وكأنها قناديل معلقة في السماء نظراً لارتفاع

جبالها الشاهقة والتي يصل ارتفاعها حوالي ( 2500 متر ) عن مستوى سطح الأرض وتشتهر بعدة مواقع أثرية منها

: مسجد السيدة ” أروى بنت أحمد الصليحي ” الذي بني في قرية مدوم في عهدها إضافة إلى حصن كحلان الشرف

الذي يعتبر من أهم ما يميز مديرية كحلان الشرف .

1- مسجد السيدة أروى بنت أحمد الصليحي :يرجع تاريخه إلى فترة حكم الصليحيين وقد أمرت ببناءه السيدة ” أروى

بنت أحمد الصليحي ” بعد توليها مقاليد الحكم في الدولة الصليحية ، وهو جامع أثري قديم وله مكانة عظيمة في نفوس

الأهالي المجاورين له وقد قبر فيه أحد الأولياء وله ضريح لا زال قائماً إلى الآن ،ويعتبر من أقدم الجوامع في مديرية

كحلان الشرف وقد تخرج منه عدد كبير من العلماء لوجود مدرسة تابعة للجامع كان يتوافدون إليها من مناطق عديدة

للتعليم إلى عهد قريب وكان يصرف على طلاب العلم هولاء من وقف هذا المسجد فله أراضي زراعية موقوفة .

جامع الملكة أروى … أثرٌ شاهد على حضارة أفلت

ثمة سلسلة من التلازمات في ذهنية كل يمني. فما أن يذكر عهد الدولة الصليحية إلا وُذكرت معه الملكة أروى بنت أحمد

الصليحي. وما أن تذكر الملكة إلا ذكرت معها مدينة جبلة، وما من زائر لمدينة جبلة التاريخية إلا وسأل عن جامع الملكة

أروى الشهير. وما من زائر للجامع إلا وبحث في أركانه عن ضريح الملكة وسبحتها ذات الألف حبة.

من أي الجهات أتيت لا بد أن تحط بك الرحال في (مفرق جبلة). ومن هناك تبدأ رحلتك الدخول في برنامج جديد. فأنت

الآن تتجه إلى الجنوب الغربي من مدينة إب وبعد 8 كيلو مترات ستصل مدينة جبلة.

ألف حجر!!

فوق تل يرتفع -وعلى كومة من الدكاكين والبيوت- يقع جامع الملكة أروىوعند مدخل الجامع يبدأ التاريخ يسرد قصته

والآثار تحكي عن نفسها.

والحكاية تبدأ من السلم الحجري، فإذا كنت تريد الدخول إلى الجامع فعليك أولاً أن تصعد هذا السلم الحجري أو ما

عرفه الناس (بدرجة الألف).

وسمي السلم بهذا الاسم لأنه يتكون من خمسين درجة حجرية وكل درجة ترتصف عرضا

بعشرين حجراً محكمة التصميم -أي أن السلم يتكون من ألف حجر، لذا عرفه الناس (بدرجة الألف).

وينسب الجامع إلى الملكة السيدة أروى بنت أحمد بن جعفر الصليحي التي تولت تدبير وحكم أمور

الدولة الصليحية في اليمن للفترة من (479-532 هجرية)- (1085-1138 ميلادية) وعندما انتقلت الملكة أروى إلى وسط

مدينة جبلة عام (480 هجرية) –(1078 ميلادية). أمرت بتحويل بناء دارها الأول إلى الجامع الذي ينسب حاليا إليها.

والجامع لا يزال قائماً ويحتفظ بعناصره المعمارية الزخرفية التي يتبين من خلالها مدى تأثره بأنماط العمارة الفاطمية.

فالعلاقة كانت طيبة ووطيدة بين الدولة الصليحية في اليمن، والدولة الفاطمية في مصر.

نقوش الجامع الخارجية:

يقع الجامع فوق تل مرتفع عن المدينة، ويصل إليه الناس عبر منحدرات جبلية من الناحية الشرقية

للمدينة. أما المدخل الخاص بسوق المدينة فإن سلمه الحجري(درجة الألف)يؤدي إلى رواق يمتد من الجنوب إلى

الشمال وتطل الواجهة الشرقية للجامع على هذا الرواق. وفي هذه الواجهة يوجد ثلاثة مداخل بأعلاها كتابات تقرأ منها

(بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة، ولم

يخش إلا الله، فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين).

أما أبواب الجامع

فقد صُنعت من الأخشاب وعليها زخارف نباتية عريقة القدم وعليها -أي الأبواب- كتابات

منها (أنعمت فزد، أنعمت فلك الحمد) و (بسم الله الرحمن الرحيم، أدخلوها بسلام آمنين).

تصميم الجامع:

الجامع مستطيل الشكل يتوسطه فناء (صحن) مكشوف تبلغ مساحته حوالي 350 متراً مربعاً وتحيط به أربعة أروقة:

رواق القبلة:
وهو الرواق الشمالي الذي يمتد عرضاً من الشرق إلى الغرب. ويُدخل إلى هذا الرواق عبر خمسة أبواب. ويتكون هذا

الرواق- الجامع الداخلي حالياً- من أربعة بلاطات بواسطة أربعة صفوف من الأعمدة المرتفعة بعضها بأشكال مثمنة،

وبعضها الآخر مستطيلة الأشكال.

وتيجان هذه الأعمدة مستطيلة وأخرى مربعة وهي تيجان حديثة يرتكز عليها مباشرة سقف الرواق. المكون من الداخل

بمصندقات خشبية يعود تاريخها إلى القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي). وقد جدد جزء منها في عام (1358

هجرية).

الرواق الجنوبي:

يتكون من بلاطة واحدة وبجداره الجنوبي مدخلان يتم الوصول من خلالهما إلى المطاهير

(الحمامات) في الناحية الجنوبية للجامع.

الرواق الشرقي:

يتكون من بلاطتين بواسطة بائكتين بكل منهما ثمانية أعمدة ترتكز عليها أعمدة مدببة.

الرواق الغربي:

ويتكون من بلاطتين وفي الجهة الجنوبية من الجدار الغربي توجد ردهة تستخدم حالياً كمعلامة (كتاب)

لتحفيظ القرآن الكريم.

محراب ومئذنتان

يقع المحراب في منتصف الجدار الشمالي وهو عبارة عن تجويف بسيط يبلغ عمقه حوالي متر واحد يعلوه عقد مدبب

محمول على عمودين عليهما زخارف نباتية وهندسية ويحيط بالمحراب كتابات بخط كوفي تقرأ هذه النقولات (بسم الله

الرحمن الرحيم أقبل على ربك وكن من الساجدين ولا تكن من الغافلين واعبد ربك وكن من الساجدين ولا تكن من

الغافلين وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين).

وتزين تجويف المحراب من الداخل وطاقيته مجموعة من الزخارف النباتية التي تتمثل في أوراق العنب، وعلى جانب

المحراب كتابة بالخط الكوفي تقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر..)

أما خزانة المحراب فتسمى بالمحارة والمحراب مطلي بالده

المزيد


ملكه ملوك اليمن وعظيمه العرب وسيده الزمان

ديسمبر 27th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

سيره الملكه

الاسم : السيده الحرهأروى بنت أحمد بن محمد بن جعفر بن موسى الصليحي

ولادتها: 440هـ- 1048م

امها:الملكه رداح بنت الفارع بن الموسى

نشائتها : توفي ابوها وهي طفله وتزوجت امها فكفلها عمها علي بن محمد الصليحي وزوجته اسماء بنت شهاب

صفاتها:عرفت الملكة الحرّة بالجمال وحسن الأخلاق والشخصية النافذة، وكانت قارئة كاتبة، تحفظ الأشعار والأخبار

والتواريخ، وكان الملك علي معجباً بها فكان يوصي زوجته فيقول لها: «أكرميها فهي والله كافلة ذرارينا وحافظة هذا

الأمر على من بقي فينا».

لقبت ببقليس الصغرى نظرا لرجاحه عقلها وذكائها

اشتهرت بالثبات والحكمه والعدل وكانت على منزله من الادب والفضل والمعرفه والسمو وسداد الراي ولها محاسن كثيره

قد ذكرها المؤرخين.

زوجها: المكرم بن علي بن محمد الصليحي

اولادها: محمد وعلي وفاطمه وام همدان …توفي اولادها محمد وعلي وهم اطفال

اعمالها :

بناء جامع صنعاء المشهور بالجامع الكبير

**ايصال المياه من( خنوه) إلى مدينة ( الجند )

** تبليط مدينة جبله بالأحجار والقضاض ( الاسمنت)

** شق طريق سماره إلى السياني, وتعز , وغيرها من المحاسن , والمساجد

** ومعاهد العلم والوقفيات الكبيرة , والصدقات , ورواتب العلماء والمدرسين.

** وقد انفقت الكثير من الاموال في شق الجبال وإقامة الأعمده وشق الطرق

اشتهر في زمانها العلم والعلماء وكانت هناك الكثير من النساء قد وصلنا الى مراتب كبيره في التاريخ والادب واللغه

والفلك فسمي عصرها بالعصر الذهبي

ومنحها الخليفة الإِمام المستنصر بالله منصب داعي الدعاة ولقبها: «السيدة الحرّة، وحيدة الزمن، سيدة ملوك اليمن،

عمدة الإِسلام، ذخيرة الدين، عصمة المؤمنين، كهف المستجيبين، وليّة أمير المؤمنين، كافلة أوليائه الميامين»

وعدّها المثل الأعلى للحاكم لكفايتها في تدبير شؤون الحكم، وكانت المراسلات المستنصرية الإِمامية تصدر إِلى اليمن باسمها.

ماذا قال عنها المؤرخ الحسن بن فيض الهمداني:.

الملكه أروى على جانب كبير من الأخلاق الفاضلة الى جانب ما تمتعت به من جمال الخلقة , فكانت بيضاء اللون مشربة

بحمرة ,كاملة المحاسن جهورية الصوت , قارئة , كاتبة , تحفظ الاخبار والاشعار والتواريخ وايام العرب , ولها تعليقات

وهوامش على الكتب تدل على غزارة مادتها . وكان يقال لها بلقيس الصغرى , لرجاحة عقلها وحسن تدبيرها . وكانت

الملكة كما قال الداعي ادريس (قس) في عيون الاخبار ( متبحرة في علم التنزيل والتأويل والحديث الثابت عن الائمة

والرسول عليهم السلام , وكان الدعاة يتعلمون منها من وراء الستر , ويأخذون عنها ويرجعون إليها )

قال عنها الداعي ادريس صاحب عيون الاخبار:.

وكانت امراة فاضلة ذات نسك وورع وفضل وكمال عقل وعبادة وعلم , تفوق الجال


المزيد


محافظة حجة

ديسمبر 27th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

——————

الامير الصنعانى:
الموقع :تقع شمال غرب العاصمة صنعاء على بعد حوالي ( 127 كم ) .

لمناخ : يسود المناطق الجبلية في محافظة حجة المناخ المعتدل صيفاً والبارد شتاءاً ، أمَّا مناطق السهول الساحلية يسودها المناخ المداري الحار والرطب صيفاً والمعتدل شتاءاً .

التضاريس :تتوزع تضاريس محافظة حجة بين سلاسل المرتفعات الجبلية مثل سلسلة جبال الشرفين وحجور وسلسلة جبال كحلان وسلسلة جبال وشحة وكشر وغيرها ، وبين سهول ساحلية واسعة في بني قيس المطلة على الطور حيث مسيل وادي لاعة ومنطقة عبس السهلية التي تمتد إلى البحر بمسافة (50 كم ) وإلى الشرق منها توجد سلسلة من الهضاب تتصل بهضاب حجور ، بالإضافة إلى المناطق السهلية في ميدي وحرض وعبس .

الصناعات الحرفية : تشتهر محافظة حجة بالعديد من الصناعات الحرفية واليدوية ، ومن أهم تلك الصناعات، الكوافي الخيزران ، الأواني الحجرية ، الأواني الفخارية والصناعات الخزفية والحياكة ، ويعمل في الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية العديد من سكان المحافظة ، وتختلف منتجات الصناعة الحرفية بأختلاف المنطقة سوءاً كانت جبلية أو سهلية ، كما تتميز كل منطقة عن غيرها بصناعة حرفية معينة مثل :

- منطقة وشحة تنفرد بصناعة الأواني الحجرية بأنواعها المختلفة .

- منطقة أسلم تنفرد بصناعة الكوافي الخيزران ، وهي صناعة دقيقة بحاجة إلى عناية فائقة وتستمر صناعة الكوفية الواحدة حوالي شهراً كاملاً

- منطقة مستباء تنفرد بصناعة الأواني الفخارية .

وهكذا كل منطقة تتميز بحرفة معينة ، وتتوارث فيها صناعة الحرفة أسر محددة جيلاً بعد جيل.

التسمية : يعود تسميتها إلى ” حجة بن أسلم بن علي بن زيد بن جشم بن حاشد ” ، وقول أخر بأنها بطن من بطون ” حجور بن أسلم وكل بلاد حجة من حجور ” ، وتقع شمال سلسلة جبل مسور والشراقي على ارتفاع ( 1800 متر ) عن مستوى سطح البحر يطل عليها من الجنوب الشراقي ومسور وبيت عذاقة التابعة لمحافظة عمران ، ومن الشرق جبل كحلان ، وهي مدينة جميلة وعامرة في قمة جبل حجة يغطيها الضباب الكثيف معظم الأوقات خلال موسم الأمطار ، ويوجد بها خدمات البنية الأساسية وخدمة فندقية جيدة ، كما توجد في المدينة أسواق عامة وتطل عليها قلعة القاهرة وحصن نعمان الواقع على ربوة جنوب حجة ، وتطل غرباً على مناطق السهل الساحلي في بني قيس ووادي مور وتهامة ، أمَّا أهم الأودية في جبل حجة :- وادي عين علي وتجتمع إليه مصبات شمال حجة وشرق الجاهلي وجنوب الجبر والظفير وتنضم إلى وادي شرس .

وتضم مدينة حجة العديد من المواقع السياحية والتاريخية الجديرة بالزيارة أهمها قلعة القاهرة التاريخية ، وطريق الشراقي عبارة عن سلسلة جبلية متواصلة مثيرة للدهشة لما تحويه من مناظر طبيعية خلابة مطلة على أودية كثيفة بالمحاصيل الزراعية وأشجار البن بالإضافة إلى القرى الجبلية المتناثرة في قمم الجبال وعلى الهضاب القريبة مـن الأودية التي تعلوها المدرجات الزراعية الجميلة التي تعكس إرادة وتصميم الإنسان اليمني منذ القدم على تكييف معطيات الطبيعة لتلبية حاجاته الاقتصادية حفاظاً على جوهر استمرارية الحياة البشرية جيلاً بعد جيل ، كما يلاحظ على جانبي طريق الشراقي المواقع الأثرية والتاريخية المتناثرة التي صارت مهدمة تماماً ولكنها توحي باستقرار الإنسان فيها منذ مراحل مبكرة في التاريخ اليمني القديم .

كما تضم حجة مناظر طبيعية في وادي شرس الجميلة وشلالات وادي ” عين علي” القريبة من المدينة ، ويمكن إيجاز المقومات السياحية في منطقة المرتفعات الجبلية لمحافظة حجة بعدد من الحصون والقلاع التاريخية المطلة على مناظر طبيعية خلابة للمدرجات الزراعية والقرى الجميلة المتناثرة من حولها بالإضافة إلى الوديان الخضراء التي تتضمن مزروعاتها أشجار البن اليمني المشهور عالمياً ، كما يوجد فيها عدد من المساجد الأثرية المنتشرة في مديريات المحافظة والتي تمتاز بزخرفتها الفنية الرائعة ؛ فهي آية في الجمال والإبداع إلا أن عدم توفر الطرق شكل عائق أمام من يرغب في زيارة تلك المعالم الأثرية

المياه الطبيعية الحارة والحمامات العلاجية :توجد بمحافظة حجة عدد من مواقع المياه الطبيعية الحارة ، يؤمها الناس للاستحمام بمياهها التي تحتوي على عناصر معدنية وكبريتية للاستشفاء من الأمراض الجلدية والروماتيزم وغيرها .

أهم المعالم السياحية والأثرية في المحافظة:

1-مدينة حجة :-

1 - قلعة القاهرة :-
قلعة القاهرة من أبرز المواقع السياحية في المحافظة ، ويرجع التاريخ الأول للقلعة إلى بداية ( القرن الحادي عشر الميلادي ) أثناء فترة حكم الدولة الصليحية ، ولكن تاريخ البناء على وصفه الحالي يعود إلى ( القرن السادس عشر الميلادي ) خلال الحكم العثماني الأول لليمن ، وتطل قلعة القاهرة على مدينة حجة من الناحية الشرقية ، وهي حارسها وحاميها المنيع عبر التاريخ ، وتشكل قلعة القاهرة إلى جانب حصن نعمان وحصن الجاهلي وحصن الظفير سلسلة تحصينات دفاعية متكاملة لحماية مدينة حجة والمناطق المحيطة بها بالإضافة إلى حماية وتأمين طرق تجارة البن آنذاك الذي كان ينتج في مناطق بني العوام ولاعة والشغادرة ونجرة وبني قيس ومسور وكحلان والمحابشة وبالتالي يتم تعبئته ونقله عبر مناطق السهل الساحلي إلى مينائي ميدي واللحية لتصديره إلى الخارج .

وكما اكتسبت قلعة القاهرة أهمية تاريخية خلال الحكم العثماني كانت أيضاً مقراً لأحفاد دولة الإمام القاسم وتواصلت أهميتها حتى العصر الحديث إلى ( أواخر العقد الرابع من القرن العشرين ) عندما حولها الإمام ” أحمد بن يحي حميد الدين ” إلى سجن كبير لقادة حركة المعارضة ضد طغيان الحكم الإمامي الكهنوتي لأحرار اليمنيين ورغم بشاعة سجن قلعة القاهرة الذي قضى فيه أبرز قادة المعارضة سنوات طويلة إلا أنه كان بالنسبة للمناضلين مصدراً لزيادة الإصرار على الخلاص من الظلم .

يتكون مبنى القلعة الرئيسي من ثلاثة طوابق القسم الداخلي للقلعة وتبدو التأثيرات المعمارية الفنية التركية واضحة على تقاسيم المبنى وأسلوب الزخرفة .

وتبلغ مساحة المبنى ومرافق القلعة الأخرى عند مستوى قمة الجبل حوالي ( 700 م٢ ) ، وتبدو على هيئة شكل شبه المستطيل ، وفي الساحة الواقعة أمام المبنى الرئيسي للقلعة كان يتم تنفيذ الإعدام لأبرز رجال اليمن من قادة المعارضة للحكم الإمامي الظالم .

2- قصر سعدان :-

تضم مدينة حجة قصر سعدان التاريخي الذي تم استغلاله حالياً ” قصر جمهوري ” الذي تم إنشاؤه سنة ( 1350 هـ )، كما هو مبين في أحد جدرانه ، ويعتبر نموذجاً فذاً للفن المعماري اليمني الأصيل وتحفة فنية جديرة بالاهتمام ، ويتكون القصر من ستة أدوار ويتبعه العديد من المرافق الخدمية .

3- حصن نعمان :-

حصن نعمان التاريخي الذي يعود تاريخه إلى سنة ( 1374 هجرية ) الذي يستخدم حالياً كمقر للاتصالات .

4- جامع المطهر :-

تنسب تسمية الجامع إلى ” المطهر بن يحيى ” الذي تولى أمور المنطقة سنة ( 675 هـجرية ) ، وتوفي سنة ( 695 هـ ) ، ويرجع تاريخ الجامع إلى بداية تولي المطهر أمور المنطقة سنة ( 675هـ ـ القرن الثالث عشر الميلادي ) ، وكان يتبع الجامع عدد من المرافق مثل برك المياه وأماكن تدريس القرآن وعلوم الشريعة وتحتوي جدران الجامع الداخلية على زخارف فنية جصية جميلة قوامها كتابات قرآنية زخارف نباتية وأشكال هندسية ، كما يوجد داخل الجامع تابوت خشبي مليئ بالزخارف الفنية النباتية ، يضم رفاة المطهر ، وبجوار القبر يوجد ـ أيضاً ـ عـدد من القبور رفاة لحاشية وأسرة المطهر .

5- حيود الصياني :-

الموقع عبارة عن كهف قديم تكون عبر الزمن نظراً لتفاعلات طبيعية ” جيو مائية ” وقد كانت الكهوف العصور القديمة هي المساكن البدائية كان يحتمي فيها الإنسان من الظواهر الطبيعية القوية مثل الأمطار الغزيرة ، وحرارة الشمس القوية وغيرها بالإضافة إلى الهروب من الحيوانات المفترسة فقد كان الإنسان الأول يجد الكهوف ملاذه الآمن ؛ ولذلك يلاحظ تدخل يد الإنسان في تكييف قنوات المياه وتوجيه مساراتها إلى باطن الكهف بالإضافة إلى وجود بقايا آثار مرابط الحيوانات الأليفة التي كان يستخدمها الإنسان ، ونظراً لتسرب المياه من سطح وجوانب الكهف تكونت أشكال كلسية جميلة تمثل أعمدة صاعدة على هيئة إنسان ومنها على هيئة أوانٍ متنوعة .

2-مدينة مبين :-
تبعد عن مدينة حجة ـ المركز الإداري للمحافظة ـ حوالي ( 10 كيلو متر ) تقريباً ، ويعود تاريخها إلى ما قبل العصر الإسلامي ، ويوجد فيها مواقع أثرية وحصون تاريخية مشيدة على قمم جبالها الشاهقة ومنها :

1- حصن الجاهلي 2- حصن الناصرة 3- حصن الظفير

تعتبر تلك الحصون من المعالم الإسلامية البارزة ، وتقع على ربوة جبال شاهقة الارتفاع ، وتطل على قرى جميلة ومدرجات زراعية غاية في الجمال والروعة ، شيدت في العصر الإسلامي وتمركز فيها العثمانيين بقيادة ” أحمد فيضي باشا ” .

تحتوي على عدد من المباني المبنية بأحجار متماسكة صلدة ، وما زالت مأهولة بالسكان وبعض المباني مهجورة ، يوجد بها عدد من الكهوف يصل عمقها ما بين ( 200 ـ 300 متر ) تقريباً ، كما توجد فيها مزارات دينية ومساجد تاريخية يعود تاريخ بناء بعضها إلى فترات مبكرة في التاريخ الإسلامي والبعض الآخر إلى الفترة الأولى للحكم العثماني لليمن .
2-مدينة كحلان عفار :-
حصن كحلان عفار :- يقع إلى الشرق من مدينة حجة ويفصل بينهما وادي شرس ، ومن جبال كحلان جبل عفار وقيدان وهو إلى الشمال الغربي من كحلان وفي جبل كحلان عفار آثار قديمة وأهمها حصن كحلان عفار الذي يرتفع ( 2500 متر ) عن مستوى سطح البحر ، يمكن الوصول إلى موقع الحصن من الطريق الإسفلتي عند منعطف طريق الخذالي المسفلت المؤدية إلى قرية عفار المجاورة للحصن الواقع على امتداد صخري منيع ، ويتم الوصول إلى بوابته الرئيسية المؤدية إلى مرافق الحصن ـ من صهاريج مياه ومدافن الحبوب ـ ، ويتوسط تلك المرافق المبنى الرئيسي للحصن المكون من ثلاثة أدوار ، ويطل على عدد من الوديان السحيقة ، ويعود تاريخ المرافق والأسوار إلى فترة الحكم العثماني الثاني لليمن ، أمَّا المبنى الرئيسي فيعود تاريخه إلى مطلع ( عقد الخمسينات من القرن العشرين ) حيث كان بمثابة قصرٍ للراحة والاستجمام للإمام ” أحمد بن يحيى بن حميد الدين ” .

3-مدينة المدان :-

حصن المدان:يعتبر من أحصن حصون اليمن من حيث التصميم ، قام ببنائه الأمام المتوكل ” يحيى بن محمد بن حميد الدين “في مطلع ( القرن الرابع عشر الهجري ) ، فهو يقع على قمة جبل المدان ويطل على كافة الاتجاهات ويوجد بداخله نفق نحت في الصخور بامتداد ما يقرب من( كيلو متر ) ، يتصل بمدينة المدان ـ مركز المديرية ـ أقيمت عليه المدرجات الزراعية، ويشابه قصر دار الحجرفي وادي ضهر من حيث تصميمه .

الحصن مكون من مبنى يتألف من خمسة أدوار يحيط به سور شاهق مزدوج البناء ، يوجد في وسطه ممر في أعلى السور يستخدم لتنقل الحراس والأمتعة والأسلحة وتوجد فيه أربعة أبراج حراسة في زواياه ذات تصميم معماري رائع ، ويعتبر تحفة في الجمال وفي ساحته حقول زراعية وبرك مياه .

4-مدينة وشحة:-

تبعد مديرية وشحة عن مدينة حجة ـ المركز الإداري للمحافظة ـ بمسافة حوالي ( 255 كم ) شمالاً ، وتمتاز مديرية وشحة بطبيعتها الجغرافية المكونة من الجبال الشاهقة حيث يصل ارتفاعها حوالي ( 2500 متر ) عن مستوى سطح البحر ، وتطل على مناطق طبيعية خلابة بمناظرها الجميلة ، وفي مديرية وشحة لا تزال صناعة الأواني الحجرية من الحرض موجودة بسبب توفر مناجم الحرض ، ويعتبر سوق الأربعاء الواقع على سفح الموشح أحد الأسواق الشعبية اليمنية التي تعرض المنتجات المحلية والسلع التي يحتاجها أبناء المديرية الذين يتوافدون عليه من كافة المناطق .

حصن الموشح :قام ببنائه الأمام المتوكل ” يحيى بن محمد حميد الدين ” ويعد حصن الموشح أحد الدلالات البارزة في فن العمارة الحربية اليمنية ، وهو الحصن الذي انطلق منه الأمام المتوكل” يحيى بن محمد بن حميد الدين ” في محاربة العثمانيين .

وشيد الحصن على قمة جبل وشحة في منطقة وعرة وهو عبارة عن بناء حجري بالطراز المعمار اليمني الفريد ، يتم الصعود إليه عبر مدخليين أحدهما في الركن الشمالي الغربي والآخر في الركن الجنوبي الشرقي ، ويؤدي المدخل الجنوبي الشرقي إلى ساحة مكشوفة تحتوي على مبنى يتألف من ستة أدوار إضافة إلى عدد من المرافق مثل برك المياه ومدافن الحبوب والكهوف الواسعة وجميعها محفورة ومنقورة في باطن جبل وشحة ، كما يوجد بجانب الساحة مسجد صغير ، ويعتبر حصن وشحة من المعاقل الحربية المتميزة من حيث الموقع والتخطيط المعماري .

5-مدينة مستباء :-

تبعد مديرية مستباء عن مدينة حجة ـ المركز الإداري للمحافظة ـ بمسافة حوالي ( 162 كم ) شمالاً ، ومركزها الإداري سوق الخميس ، وفيه يقام السوق الشعبي الأسبوعي ، وهو يتكون من عدد من الحوانيت التي أقيمت على أبنية قديمة تمثل السوق القديم الذي ورد ذكره في مصادر تاريخية منها معجم البلدان للحجري ، ومعجم البلدان للمقحفي ، ومازالت بعض أثار السوق القديم ظاهرة ، كما يوجد على مقربة ( 700 متر ) تقريباً قلعة المدورة :

قلعة المدورة :تقع على هضبة تطل على وادي حيران ، يتم الوصول إليها بواسطة طريق فرعية غير معبدة ، وهي عبارة عن بقايا أساسات مباني أصابها التلف وتعرضت للهدم والتخريب بفعل الإهمال ، وقد قام الأهالي بإزالة أحجارها وأخشابها وإعادة استخدامها في بناء منازلهم الحديثة ، كما يوجد بالقرب من ساحتها مسجد صغير يكون من بيت الصلاة ، وهو عبارة عن قاعة مستطيلة الشكل جدرانها مشيدة بالأحجار ومبطنة من الداخل بالطين والنورة المحلية ، وله سقف خشبي محلى ، وفي وسط جداره الجنوبي توجد فتحة باب صغير خشبي محلى يقابل فتحة المدخل على الجدار الشمالي حنينة معقودة مدببة ” فجوة المحراب ” ويجاور بيت الصلاة بقايا أبنية مهدمة منها بركة مياه مستديرة الشكل محفورة ومبنية بالأحجار ومكسية من الداخل والخارج بمادة القضاض .

6-مدينة بكيل المير :-

تبعد مديرية بكيل المير عن مدينة حجة ـ المركز الإداري للمحافظة ـ حوالي ( 220 كم ) تقريباً ، وقد ذكرت بعض المصادر التاريخية الإسلامية أن القرامطة تمركزوا فيها ، ويوجد بها حمام الجمة أحد الحمامات الطبيعية المنتشرة في محافظة حجة ويتكون من ثلاثة ينابيع ، ويعتبر من المصحات العلاجية التي يؤمها الأهالي ، إلا أن خدماته مازالت بدائية ، فهو بحاجة إلى الاهتمام والرعاية ، كما يوجد في المديرية سوق شعبي أسبوعي يقام يوم الأحد من كل أسبوع ، تعرض فيه المنتجات الزراعية ومنتجات الصناعات الحرفية التي تشتهر بها المديرية ، ومن أهم المعالم التاريخية والأثرية المعالم التالية :

1- قرية العلالي ( أبنية مهجورة ) :- على جبل العلالي المطل على وادي تعشر من الجهة الشمالية الشرقية توجد قرية كبيرة مهجورة أبنيتها مهدمة وتتألف من أبنية بعضها مستطيلة الشكل والبعض الآخر إسطوانية وتتكون من عدة طوابق مشيدة بالأحجار وتمتاز بموقعها الجغرافي المتميز وطريقة عمارتها الفنية فقد وجدت السلالم المدرجة التي كانت تقام داخل أبنية الواجهات في بعض الأبنية وهو جانب معماري يستحق الاهتمام.

حصن المحرق ( جبل شعار ) : فوق جبل شعار المطل على وادي تعشر من الجهة الشمالية الشرقية وأعلى قمة من قرية العلالي وهو عبارة بناء مهدم يتألف من قلعة تجاورها عدد من ملحقاتها .

7-مدينة كشر :-

مديرية كشر أحد مديريات محافظة حجة وتبعد عن مدينة حجة ـ المركز الإداري للمحافظة ـ حوالي ( 165 كم ) شمالاً ، وكشر عبارة عن جبل في حجور يبلغ ارتفاعه حوالي ( 2500 متر ) عن مستوى سطح البحر ، وتنتشر في مديرية كشر العديد من المعالم الأثرية والتاريخية ، كالمساجد والمقابر الأثرية الإسلامية ، والحصون التاريخية الهامة التي لعبت دوراً بارزاً في مسرح الاحدات التاريخية لمختلف العصور والدويلات ، كما يوجد في المديرية الأشجار الكثيفة والأعشاب

الطبيعية الطبية والحيوانات المفترسة ، ويمكننا استعراض بعضاً من تلك المعالم على النحو الأتي :

1-حصن كشر :

يعتبر من الأبنية التاريخية التي يعود تاريخ تشيدها إلى الفترة الأولى لحكم العثمانيين اليمن ، وأهتم بإعادة ترميمها الأمام المتوكل ” يحيى بن محمد ب

المزيد


محابشه (دهستان)

ديسمبر 22nd, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

محابشه (دهستان)

از ویکی‌پدیا، دانشنامهٔ آزاد

پرش به: ناوبری, جستجو

محابشه به عربی ( المحابشة ) دهستانی است در وسط قضاء (الشرفین) در مرکز (الفقهاء) ، در ۷۰ کیلومتری شمال روستای (عبس) ، ودر ۳۵ کیلومترة جنوب شرقی روستای (محابشة الغراء) یا (محابشة الخضراء) واقع شده‌است. گویند نام پیشین این دهستان (محابشة الخضراء) بوده‌است. این دهستان در استان حَجّه ، در کشور یمن در شبه جزیره عربستان واقع شده‌است. تاریخ بنای آن به دوران ملوک (العمالیق) می‌رسد. دو مسجد تاریخی در این دهستان وجود دارد به نام‌های:

  • مسجد القرانة که تاریخ بنای آن به دوران أوائل اسلام بر می‌گردد.
  • مسجد الجامع ، نیز مسجدی تاریخی دیگری است که در حدود ۷۰۰ سال تاریخ دارد، ویکی از مساجد معروف منطقه‌است.

دهستان محابشه یکی از مراکز تجارتی منطقه می‌باشد، ودارای باغ‌های مرکبات و میوه جات است. پنج وادی دره مشهور از این دهستان می‌گذرد، وکناره‌های دره‌ها ی مذکور باغ‌های انگور (کروم) ، سیب ، هلو ، انار ، پرتقال ، نارنگی، لیمو ترش ، لیمو شیرین، نارنج ، بالنگ ، موز به اضافه خربزه ، هندوانه ، همبا، نخل خرما ، گوآوا ، لوز ، بادام ، پاپای ، موز ، خیار و دیگر مزارع صیفی زمستانی وجود دارد.

دره‌های نامبرده عبارتند از:

  • وادی الدودة
  • وادی نخبان
  • وادی لطف الله
  • وادی الموز
  • وادی المزة

شاعر معاصر یمنی در وصف این وادی‌ها ودهستان می‌سراید:

للهِ وادی «المُوز» و «المَزّة»

 

هُما بلاشک مِن اَلجَنةّ

قَد خَرجا مِن هذه الأرض کَی

 

تُـعَرفَ دار اَلخَلدُ لِلأَمةّ

أغَصانُها الخُضرُ وأَطیارُهَا

 

تَعانَقا فی اَلجَو مِن صَبوةّ

 

 

 

 [ویرایش] جمعیت

جمعیت این دهستان در حدود ( ۱۲۶۷۳) نفر و (۳۵ خانوار) می‌باشد.

 

[ویرایش] روستاها

روستاهای توابع این دهستان به شرح زیر می‌باشند:

 

[ویرایش] منابع

  • المقحفی، ابراهیم، احمد ، (مُعجَم المُدُن وَالقَبائِل الیَمَنِیَة) ، منشورات دار الحکمة ، صنعاء، چاپ پنجم، وانتشار سال ۱۹۸۵ میلادی به (عربی).
  • الصنعانی، محمد بن یحیی بن عبدالله بن احمد، الیمانی. ، (اَلأنَباءَ عَن دُولةَ بَلقِیسَ وَ سَبأَ) ، منشورات دار الیمنیة للنشر والتوزیع، صنعاء، چاپ وانتشار سال ۱۹۸۴ میلادی به (عربی).

 

 

[نهفتن]

ن . ب . و

دهستان‌های یمن

 

 

بیت عامر  · بنوطیار  · ظلم  · ظاهر  · طیاب  · طویله  · الطور  · طلعامه  · الطلح  · اشراق  · اسلاف  · اسیل  · ازال  · اریاب  · اخلود  · احیوق  · احقاف


المزيد


مديرية المحابشة..لؤلؤة الشرفين وسويسرا اليمن

ديسمبر 1st, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم


107ima 

mahbas

* مديرية المحابشة (لؤلؤة الشرفين وسويسرا اليمن )

يُطلق عليها لؤلؤة الشرفين، هي عاصمة قضاء الشرفين، من أجمل مدن اليمن على الاطلاق،، وهي عبارة عن سلسلة جبلية متواصلة مثيرة للدهشة لما تحويه من مناظر طبيعية خلابة مطلة على أودية كثيفة بالمحاصيل الزراعية وأشجار البن بالإضافة إلى القرى الجبلية المتناثرة في قمم الجبال وعلى الهضاب القريبة مـن الأودية التي تعلوها المدرجات الزراعية التي تعكس إرادة وتصميم الإنسان اليمني منذ القدم على تكييف معطيات الطبيعة لتلبية حاجاته الاقتصادية حفاظاً على جوهر استمرارية الحياة البشرية جيلاً بعد جيل، كما تنتشر في مديرية المحابشة عدد من المواقع الأثرية والتاريخية المتناثرة التي صارت مهدمة ولكنها توحي باستقرار الإنسان فيها منذ مراحل مبكرة في التاريخ اليمني القديم.

الموقع:

تقع مدينة المحابشة في الشمال الغربي من الجمهورية اليمنية،وتبعد عن العاصمة صنعاء بحوالي 200 كم ، وهي أحدى المدن الريفية وترتفع عن سطح البحر بحوالي 1200 متر، يسكنها حوالي أكثر من 150 ألف نسمة،ويشكل النمو فيها حوالي 70 %،وتقدر مساحتها بحوالي أكثر من 15 كيلو متر تقريبا،وتمتاز بمباني قديمة وحديثة وحصون ومدرجات زراعية.

أهم وديانها:

ومن أهم وديانها (وادي نخبان،وادي الموز،وادي الدودة،وادي شمسان،وادي قديش،وادي الغرابي).

أهم حصونها:

تمتاز بعدد كبير من  الحصون والتي من أهمها(حصن القاهرة،حصن الشرف،حصن أبو فارع،وقلعة القاهرة،الطيار،قلعة قيهمة) .

أهم طرقها الرئيسية:

 وتعد أهم الخطوط الرئيسية لها هو الخط الرئيسي خط(أسلم - شفر - عبس - حرض - الحديدة)،وكذلك الخطوط التي تربطها بالمناطق والمديريات المجاورة مثل خط(الحسية ، الشاهل ، لمرور ،

المزيد


المحابشة لؤلؤة الشرفين .. الجزء الثاني

أغسطس 25th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

 

 7519

 **المكونات السياحية :

تتميز المحابشة بمدرجات زراعية انسيابية تربط بصورة هرمية قمم الجبال ‏بقيعانها في مشهد فني قلَّ نظيره ناهيك عن ثرائها بالمعالم الآثرية والتاريخية والسياحية كالحصون والقصور والقلاع الأثرية القديمة.. المتسمة في جميعها بالزخارف الفنية في المحاريب والأسقف والجدران العاكسة للذائقة الفنية لأبناء المنطقة عبر العصور .‏. كما يدل على ذلك التشابه الكبير في بنيانها المستمد من الفن المعماري اليمني الأصيل والمستخدمة فيه بصورة رئيسية مواد أولية بسيطة منها أحجار البازلت والجص والطين والاخشاب والنورة والقضاض .. ومن خلالها برع أبناء المنطقة في بناء العديد من الحصون والقصور والجوامع والقلاع والقصيب المشتركة في معالم بنائها والمتكونة أساساً من العقود البارزة والغائرة والمتداخلة والزخارف والنقوش النباتية والأشكال الهندسية المتنوعة مطعمةً بالأحجار الموقوصة والمنهدمة والمسقولة ذات أشكال مدببة ومنحوتة بطريقة الحفر البارز والغائر والدعائم الأسطوانية يعلوها عقود نصف دائرية تحمل الأسقف الخشبية وكذا الفصوص الحجرية المزينة العقود والنقوش والرسومات المحفورة في الجدران والأسقف والنوافد والأبواب الخشبية والزخارف العربية والإسلامية بالخط المسند والرقعة والنسخ والكوفي المنفذة بطريقة الحفر البارز والغائر على الجص تزينها ألوان مختلفة الافنان ناهيك عن الإختيار الدقيق للمواقع والتي غالباً ما تكون ذات طابع عسكري وأمني.   

 * حصن القرانة : بني في العصر الإسلامي ودارت فيه معارك حربية طاحنة مع الأتراك أثناء الغزو الثاني لليمن ..وأُتُخذ من القِدَم مركزاً حكومياً لإدارة المنطقة نظراً لأهميته الموقعية والإستراتيجية .. وهو عبارة عن كتلة معمارية تم بنائها فوق كرسي مرتفع على رأس تبه جنوب وسط المدينة, من عدة مباني وثلاثة قصور متجانسة ومتلاصقة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة طوابق .. وذات شكل رباعي ومستطيل , يعلوها زخارف من الأحجار المهندمة والمسقولة والمنقوشة بأحجار أخرى بارزة ومدببة تزينها زخارف هندسية مطعمة بأحجار موقوصة .. وعقود داخلية مزخرفة تحضنها عقود خارجية أخرى .. ويتميز الحصن بموقعه وبنيانه المشيد بالأحجار السميكة والمهندمة والصلطة وكأنها خُطت بمنشار حديث رغم عدم توافر الإمكانيات في الزمن القديم.. وله بابان .. وبداخله مسجد صغير وسجن المديرية وعدد من المخازن الأرضية والمدافن المحفورة في قلب صخور البازلت الصماء .

 * دار أبو فارع :تقع في قفلة المدينة ويرجع بناؤها الى الثلاثينيات من القرن العشرين ..وهي مقر حكومي حالياً.

 * دار الشرف :  يرجع بناؤها الى الثلاثينيات من القرن العشرين وتتميز بطابعها المعماري اليمني الاصيل  وهي عبارة عن حصن مكون من طابق أرضي وأربعة طوابق فوقية ..يقع في أطراف منطقة الجرد جنوب المدينة على مرتفع جبلي ويتميز بعقوده المتداخلة وأركانه الخمسة .. كان في البداية مقراً حكومياً فمدرسة علمية منذ العام 1942م  فمعهداً علمياً  منذ ثمانينيات القرن العشرين واليوم ثكنة عسكرية وإلى الأسفل منه جهة الجنوب بركة كبيرة تسمى بركة السيد .

 * قلعة قلحاح : تقع حالياً بمديرية أفلح اليمن ويعود تاريخ بناؤها الى القرن السادس الهجري وهي في قمة تل مرتفع بسهل خطاب العائد تسميته الى أحد الولاة الصليحيين وهي عبارة عن اطلال .

 * قلعة الفايش:تقع على قمة جبل مرتفع في الأطراف الجنوبية لمنطقة جياح وهي مهدمة جزئياً .. ويعود فضل بنائها إلى الأمير ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي في نهاية القرن التاسع وبداية العاشر الهجريين.

   * حصن كحلان الشرف :  يقع بمديرية كحلان الشرف حالياً ويعود بناؤه الى العصر الاسلامي وقد دارت فيه معارك شرسة مع الاتراك أثناء حملتهم الثانية على اليمن .

 * حصن دروان : يعود تاريخ إنشائه الى العام 1006هـ .. يقع شمال بني عتب بعزلة حجر على مساحة 30*25 متراً.. وهو عبارة عن كتلة معمارية مبنية على جبل شاهق وعر المسالك بمدخل واحد على بوابة مرتفعة .. ويتكون الحصن من مبنى مربع الشكل مرتفع البناء ومطلٌ على جميع المناطق الواقعة تحته من جميع الاتجاهات والطرق وبجواره برج دفاعي اسطواني الشكل أُقيم على صخرة كبيرة ومرتفعة عن سطح الأرض المجاورة مبني من عدة طوابق وبركة محفورة في بطن صخور البازلت وعدة أبراج دفاعية تحيط بالحصن وسوره الخارجي المقام على حافة قمة الجبل المتعرجة.. ما يؤكد الأهمية الحربية للموقع ومن المحتمل أن النار كانت تشعل من الأبراج للتنبيه من الأخطار..ويربط الموقع من الخارج عدة سلالم درجية متعرجة ومتداخلة بالسور أفقياً الى البرج المحاط بذلك السور.

 * حصن الخلاف : تم بناؤه في العصر الإسلامي وهو من المواقع العسكرية بعزلة حجر , يقع على قمة جبل شاهق تعلو كل المواقع الأخرى , مربع الشكل ويضم عدة طوابق وله حوش واسع وسور كبير إرتفاعه نحو 10 أمتار مبني على حافة الجبل تتخلله عدة فتحات ومزاغل دفاعية تطل على كافة الاتجاهات والأودية في عزلة حجر وغيرها من العزل المجاورة و بخارج السور من الجنوب عدة مباني يليها غرباً مسجد صغير وبركة ماء وبأسفل الموقع مبنى كبير لم يتبقَ منه سوى طابق واحد مبني بأحجار كبيرة حجمها بين النصف متر والمتر يسمى بيت الجبل وعدد كبير من مدافن الحبوب وماجلين للمياه .

 *حصن الغماج : يعود تاريخه الى العصر الاسلامي ويقع بعزلة حجر وهو مكون من خمسة طوابق ولا يزال بحالة جيدة , مبني على قمة جبل الحصن المطل على معظم وسط المديرية ويتميز بطابعه المعماري الذي لا يكاد يخلو من الأحجار المستديرة وبداخله عدد من الأواني المستخدمة قديماً كالمطحن والمرهى والملكد والمدقة …

 * حصن ضلعة الحدمة : يقع بعزلة حجر , ويتكون من كتلة معمارية على قمة جبل الحدمة المطلة على وادي شريف شمالاً وعقبة حجر جنوباً وإلى جواره توجد عدة حصون حجرية سميكة بألوان مائلة الى الصفرة .

 * حصن الملتوية : يقع الى الغرب من حصن الضلعة على قمة عالية ووعرة المسالك وهو من القلاع المرتفعة وبها آثار لمدرجات وسلالم بدائية على بعد 200متر .

 *حصن جرمة : يقع في الغربي الأعلى على أطراف عزلة بني مجيع وهو بقايا حصون ومباني على قمة جبل يعلو جرف عظيم .

 * حصن ظفر : يقع بعزلة حجر وهو حصن منيع على سفح جبل ظفر المتمركز على وادي الهرناعة ووادي بني ذيب .

 * حصن الصلقة : يقع جنوب المدينة على مرتفع صخري يتوسط أراضي الصلقة ويسمى بمحدور الصلقة .

 * سمسرة المربخة : تقع في وسط عقبة عزلة حجر وهي من المواقع الأثرية العائد تاريخها الى ما قبل الاسلام كانت تستخدم كمحطة إستراح

المزيد


المحابشة لؤلؤة الشرفين .. الجزء الأول

يوليو 1st, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

 التعديل الأخير لهذه المادة في 26 آب/أغسطس 2008م

9320

 بقلم // زيد يحيى المحبشي

 ** مدخل :

المحابشة بفتح الميم المعجمة والحاء المهملة وخفض الباء المعربة مدينة ‏وجبل , تقع ‏بين مدينتي حجة وكحلان الشرف إلى الشمال الغربي من مدينة حجة ,وتبعُد عن مركز المحافظة بنحو 85 كيلو متر وبالتوقيت الزمني نحو  3ساعات و15 ‏دقيقة.

 وتعود تسميتها إلى عهد الدولة الطاهرية, أي في القرن التاسع الهجري وفقاً لبعض المصادر المشيرة إلى تزامن ذلك مع فترة ادعاء السيد العلامة محمد بن علي الوشلي الإمامة, حيث كانت تسمى قبلها ‏بالمدينة العوجاء, إلا أن اتخاذ آل المحبشي المدينة سكنا لهم وتوسع ‏أملاكهم بها في عهد الأمير نهشل بن منصور بن أحمد – الملقب بالمحبشي -  بن زيد بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن واقد بن محمد – الشهير بالمحبشي – بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب , جعلهم يطلقون ‏عليها مسمى المحابشة ,ومع مرور الزمن فضلوا الانتقال ‏إلى جبل يقع في الأطراف الجنوبية للمدينة يحمل إسمهم هو جبل المحبشي.‏

تشتهر المحابشة بعراقة تاريخها وعلوها المعانق للسحاب على ‏ذروة سنام جبال الشرفين المتراقصة طرباً على أنغام سيمفونية ‏هوائها العليل ودندنة وديانها المتصافحة ابتهاجاً بزقزقة عصافيرها ‏المنساحة بين ثنايا فستانها المزدانة تقاسيمه بنظارة مزروعاتها ‏الدائمة الخضرة والكثيفة الانتشار على مدرجاتها الانسيابية وقيعانها ‏المزركشة بالجمال والإبداع الإنساني والتفنن الفطري الراقي ‏لأبنائها المتفردين منذ القِدَم بذائقتهم الغريزية المنتصرة ‏لإرادة البقاء الوجودي والحضاري والتراثي المتوهجة بعبق تاريخهم ‏والمترجمة لما لعبته هذه المدينة من أدوار فاعلة ومتميزة في التاريخ اليمني بمراحله المختلفة حيث قامت على قممها ووديانها وسهولها وقيعانها وهضابها العديد ‏من المراكز الحضارية والتي لازالت آثارها ماثلة للعيان في ‏الخرائب والأطلال والمدرجات الزراعية والمغارات والكهوف ‏والمدافن والمخازن الصخرية والقصور والحصون والقلاع والمساجد والمواجل والبرك والقباب والأضرحة العائدة جذورها ‏إلى حقب تاريخية متنوعة لاسيما الكهوف والمغارات والتي أشبه ما ‏تكون بالمدن المتكاملة المعالم تحت الأرض في قمم الجبال ‏بما لا يدع ‏مجالاً للشك بأن الاستيطان البشري فيها قديم قِدَم التاريخ كما دلت ‏على ذلك الكشوف الايكولوجية حيث مارس الإنسان فيها نشاطه ‏وترك آثاره وبصماته على جدران الكهوف والمغارات التي عاش ‏فيها كما تشير المصادر التاريخية إلى انتساب بعض مناطقها لتبابعة ‏حمير وغيرهم من ملوك العصر الجاهلي والعهد الإسلامي والتاريخ الوسيط كمنطقة قفل شمر العائد تسميتها إلى شمر يهرعش في ‏نهاية القرن الثالث وأوائل الرابع الميلادي وحجور العائد تسميتها ‏إلى حجور بن أسلم الحميري التُبعي , ومنطقة حجر العائد  تسميتها إلى الملك اليماني الجاهلي حجر بن الحارث آكل المرار وفي هذا يشير ياقوت الحموي في معجم البلدان إلى وقوع معارك طاحنة بين الحارث وقبيلة بني أسد الآتية من مرابعها في الحجاز  انتهت بتصالح القوم على أن يكون للحارث وأتباعه ما يسمى اليوم بحجر الداخلي ولبني أسد ما يسمى بحجر الخارجي ومنها بني جِل الواقعة غرب جياح والمكتسبة شهرتها من مولد السيدة أروى بنت أحمد الصليحي فيها .‏

  369ima

 ** المكونات الجغرافية :‏

 تبلغ مساحة المديرية نحو 83 كيلو متر مربع يحدها من الشمال مديريات ‏المفتاح وكحلان الشرف وافلح اليمن ومن الجنوب مديرية الشاهل ومن الشرق مديريتي المغربة ‏والمفتاح ومن الغرب مديرية أفلح اليمن وجزء من مديرية قفل شمر .‏

وتعد مدينة المحابشة في المرتبة الثانية بعد مدينة حجة من حيث النشاط الاقتصادي ‏والتجاري نظراً لموقعها الجيوسياسي في جبال الشرف الأعلى الجاعل منها همزة وصل وملتقى تجمع أبناء المديريات التسع المكونة لما عُرف في التقسيم الإداري السابق بقضاء الشرفين فكانت المحابشة حينها عاصمة القضاء بينما هي في التقسيم الإداري المعمول به اليوم وحدات إدارية قائمة بذاتها هي : المحابشة ,أسلم , خيران المحرَّق ,أفلح اليمن ,أفلح الشام , الشاهل , المفتاح , قفل شمر, كحلان الشرف .

تتكون المحابشة من سلسلة جبلية وتتميز بطبيعتها الجغرافية الخلابة ومناظرها السياحية الفريدة ويصل إرتفاعها عن سطح البحر نحو 2500 متر ولذا تسودها تضاريس جبلية ذات مناخ معتدل ممطر مصحوب بالعواصف الترابية والرعدية صيفاً وبارد مصحوب بالغمام الكثيف والرياح شتاءاً.

 * جبال الشرفين :

وهي واحدة من أهم المعالم الجغرافية المشتهرة بها المحابشة كما أنها إحدى أهم وأكبر السلاسل الجبلية في محافظة حجة والمتراوح ارتفاعها عن سطح البحر ما بين 2000 و2500 متر وتقع إلى الشمال الغربي من مدينة حجة ,يحدها جنوباً وادي مور ووادي شرس ,وشرقاً فرع وادي مور وبني جديلة والأهنوم وشمالاً  جبال وشحة  وغرباً عبس وحجور, حيث تعد جبال حجور الغربية – الكعيدنة – من فصائل جبال الشرفين, ومن أوديتها الغربية وادي عاهم ويصب في جيزان ومياهه من شمال الشراقي , ومن الجنوب وشحة وكشر وجبل قارة ووادي بوحل - شمال عبس - النازل إلى عبس من أسلم والشرفين ووادي القور النازل إلى جنوب عبس ومسيلانهما من مشارف جبال الشرفين الغربية وجبال حجور وتسقي منطقة عبس من تهامة ومن أوديتها الشرقية الجنوبية وادي الجامعي ووادي اليماني  وهما من فروع وادي مور ويجتمعان بشرس شمال غرب حجة.

 *حجور أسلم:

هذا وقد أسهب المؤرخ اليمني القاضي العلامة  //محمد بن أحمد الحجري اليماني ,في كتابه مجمع بلدان اليمن وقبائلها ,المجلد الأول ,طبع وزارة الاعلام والثقافة بالجمهورية العربية اليمنية سابقاً ,الطبعة الأولى 1984م ,الصفحة240-242 في الحديث عن مكونات حجور بن أسلم المعده بلاد الشرف إحدى روافدها بقوله :

بلد واسع من بلاد همدان في الشمال الغربي من صنعاء على بُعد خمس مراحل , يسمى بإسم حجور بن أسلم بن عَلِيَّان بن زيد بن جُشم بن حاشد .

تتصل بلاد حجور من شماليها ببلاد خولان بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة من بلاد صعدة ومن شرقيها بلاد حاشد ومن جنوبيها بلاد حجة ونواحيها ومن غربيها تهامة وعبس وبني مروان وبني نَشَر ومور والواعظات.

وتشمل حجور : حجور الشام وحجور اليمن وحجور البشري ويقال حجور أبو منصر وبلاد الشرف الأعلى والأسفل.

 فمن حجور الشام :

بلاد أفلح وخيران ومن أفلح أنهم وعاهم وبنو حَمَلة والخميسين ويلحق بهذه البلدان بنو هِني وبنو رزق وضاعن وبنو داود والحماريون وأهل الجميمة وأسلم ومسروح وبنو يُوس من بلدان حجور الشام وكُشَر في أَنهم والقُفل في أفلح وفي هذه البلدان مراكز الحكومة وأسواقها : عاهم والمغسل في الخميسين والمِحَّرق في مسروح.

 ومن حجور اليمن :

 أصحاب مناوس وأصحاب شعيب وأهل وادي ماخر أصحاب مهاوش وأصحاب الشيخ محمد جبران نور والجراجيح أهل الكُعَيدنة ومن إليهم وقبائل المخلاف بنو عامر والقواري ورفاعة وبنو خُولي أصحاب المخنجف وأصحاب ابن غوث ومركز حجور اليمن الكُعَيدنة.

 ومن حجور البُشري أو حجور أبو منصر:

 الشرف الأسفل :

ومنه الشاهل الجانب الشامي والجانب اليماني وفي الشاهل الأشراف آل العابد وآل الخازن ومن إليهم وهم من ولد محمد بن القاسم الرسي ومن هذه الناحية بنو مديخة وبنو الشيخ وقبائل الأمرور وجبل حرام وبدو السُفَلِية وقُفل شَمر وقبائل شمر الأعلى بنو غازي وبنو زرقان وبنو بَجَغ وقبائل شمر الأسفل أصحاب الهارب وأحمد سلطان.

 ومن الشرف الأعلى :

بنو كُعب نَوساني وكَعبي ومن النَوسَاني المدومي والجَيشي والمضري, ومن الكعبي بنو المهدي وبنو الغاروز وحصن كُحلان الشرف والجبل وأهل عِلكِمَة بنو ملاهي وبنو هبة أهل شمسان المحابشة – وأصول بني هبه من قرية غربان /خمر.. محافظة عمران ومنهم فرع في بيحان شبوه -  وبنو مجيع ومنهم بني المهلا من بيوت العلم في اليمن ومن المحابشة بنو المحبشي من بيوت العلم أيضاً .

 * أودية المحابشة :

 وادي نخبان ,وادي الموز ,وادي العربي ,وادي الشمري ,وادي الدودة , وادي لطف الله , وادي شمسان, وادي حوصان , وادي الغربي, وادي اللفج , وادي اليماني , وادي السايل ,وادي الحسية , وادي الهرناعة, وادي بني ذيب , وادي عماد, وادي الوكية , وادي سحين , وادي شريف , وادي خفات , وادي الخمالي , وادي الشوامي, ومن سهولها سهل جياح وسهل جبل المحبشي.

 ** المكونات السكانية :

يبلغ سكان المحابشة وفقاً لتعداد 2004م  نحو 51275 نسمة – منهم 26663 ذكور  و24612  إناث , الكثافة السكانية 618.5 لكل كيلو متر مربع , معدل نمو السكان 3.05 بالمائة , متوسط حجم الأسرة 7.7 فرد, سكان الريف 60 بالمائة والحضر 40 بالمائة , ونسبة السكان أقل من 15 عاماً 54 بالمائة ونسبة سكان المديرية إلى المحافظة 3.5% , الأسر 6164 أسرة , المساكن 5143 مسكن, العزل خمس عُزل هي: المحابشة ,بني مجيع , بني حيدان ,حجر, المخاويس, المحلات 244 محلة , القرى 52 قرية .

 ** المكونات الدينية:

 كلهم مسلمين على مذهبي الزيدية والشافعية مع ظهور الحنبلية بعد قيام الوحدة اليمنية ,كما كانت بها أقلية يهودية بمنطقة قزية شمال شرق المدينة وقد تم ترحيلهم في عهد الإمام يحيى حميد الدين بعد أن إشترى منهم أملاكهم من العق

المزيد


المحابشة

فبراير 5th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

نقلاً عن كتاب موسوعة اليمن السكانية,,


محافظة حجة .. وانماط الحياة اليومية بين السهل و الجبل

يناير 29th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

 محافظة حجة .. وانماط الحياة اليومية بين السهل و الجبل

الاربعاء ,نيسان 11, 2007

 

إعداد: عبدالحكيم طاهر

تشتهر حجة بزراعة البن والفواكه والحبوب المختلفة إضافة الى التبغ والنخيل في المناطق السهـلية —

تطل المدينة بحصونها على المدرجات الزراعية التي تكسب المنطقة جمالاً وجاذبية

 محافظة حجة إحدى المحافظات الشمالية للجمهورية اليمنية، وتقع شمال غرب العاصمة صنعاء، عاصمتها مدينة حجة التي تبعد عن مدينة صنعاء مسافة127كم. ومعظم مناطق المحافظة جبلية والبعض مناطق سهلية تقع في سهل تهامة.

 

**المناخ:

يتنوع المناخ في محافظة حجة تبعاً لتنوع التضاريس، إذ يسود في المناطق الجبلية مناخ معتدل صيفاً وبارد شتاءً، وفي المناطق السهلية يسود مناخ مداري حار رطب صيفاً ومعتدل شتاءً.

قلعة القاهرة شيدت خلال الحكم العثماني الاول لليمن ويلاحظ التأثرات على طابع الزخرفة المعمارية فيها

جبل مسور من الجبال الاثرية المحصنة وارتفاعه 3000 متر عن سطح البحر

 

**نشاط السكان:

يشتغل معظم سكان محافظة حجة بالزراعة وتربية الماشية. وتشتهر المحافظة بزراعة البن والفواكه والحبوب المختلفة، كما تشتهر بزراعة التبغ والنخيل في المناطق السهلية.

 

**الصناعات الحرفية:

تنتشر في محافظة حجة العديد من الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية، سواء في المناطق الجبلية أم السهلية وخاصة صناعة الكوافي الخيزران المصنوعة من ألياف النخيل، وهي صناعة دقيقة ومكلفة. وأهم مناطق هذه الصنعة (مدينة المحابشة) الواقعة شمال غرب مدينة حجة على بعد 70كم.

 

**العادات والتقاليد والفنون الشعبية:

تتنوع العادات والتقاليد وأنماط الحياة اليومية بين سكان الجبل والسهل تنوعاً عجيباً انعكس على تميز هذه المناطق عن تلك من حيث الملابس التقليدية للرجال او للنساء.

وكذلك بالنسبة للحلي والمجوهرات وأدوات الزينة والجنابي(الخناجر) والكوافي الخيزران وأغطية الرأس (الظلل) المصنوعة من أوراق النخيل، بالإضافة إلى تنوع الرقصات والإيقاعات المصاحبة لها، وكذلك التنوع في الأطعمة والوجبات، ويظهر ذلك بوضوح في حركة الأسواق الأسبوعية المنتشرة في أطراف متفرقة من المحافظة والتي تشكل مزارات سياحية هامة وخاصة في السهل الساحلي.

 

**المناطق والمواقع الأثرية والتاريخية السياحية:

تضم محافظة حجة العديد من المدن والمناطق والمواقع والمعالم الأثرية والتاريخية والسياحية الشهيرة منها:

 

**مدينة حجة:

مركز المحافظة، وهي مدينة القلاع والحصون، وتقع على جبل متوسط ارتفاعة 1900م عن سطح البحر، وتطل عليها جبال الشراقي ومسور. وتقع بين عذاقة من الجنوب وجبل كحلان من الشرق. وتطل مدينة حجة بحصونها على المدرجات الزراعية التي تكسب المنطقة جمالاً وجاذبية، وتمتاز بمناخها المعتدل، وقربها من الأودية الخصبة والمفضلة للإقامة في فصل الصيف. وفي حجة الكثير من المعالم والآثار التاريخية تتمثل في القلاع التي بنيت على قمم الجبال ومنها:( حصن القاهرة) المطل على المدينة من ناحية الشمال، و(نعمان) وهو على ربوة في الجنوب منها، و(حصن الجاهلي)، و(قصر سعدان) الذي يمثل الطزار المعماري اليمني.

ومن أهم الأودية في جبل حجة وادي ( عين علي) الذي يعتبر موقعاً سياحياً خلاباً لكثافة النباتات فيه وانسياب شلالات المياه إلى الوادي.

وتعتبر مدينة حجة من أمنع المعاقل الجبلية بصورة عامة. وقد اتخذها الإمام أحمد حميد الدين معقلاً له عقب اغتيال والده الإمام يحيى عام 1948م وقاد منها رجال القبائل لاستعادة ملك أبيه، كما كانت معتقل أحرار اليمن عقب فشل الثورة، وفيها أعدم أو سجن كبار رجال حركة الأحرار.

 

 

**قلعة القاهرة:

وتطل على مدينة حجة من الناحية الشمالية. شيدت خلال الحكم العثماني الأول لليمن، ويلاحظ بعض التأثيرات التركية على طابع الزخرفة المعمارية فيها، وهي قلعة مهيبة مسورة ومحصنة طبيعياً من جميع الجهات وليس لها سوى طريق واح

المزيد


مناطق السياحة الثقافية في محافظة حجة

يناير 29th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

مناطق السياحة الثقافية في محافظة حجة:


 شهارة - كحلان - مبين - الطور - المحابشة .

مناطق السياحة العلاجية:

هناك عيون حارة، بعضها اكتشفت حديثاً على الطرق المؤدية إلى المناطق التهامية مثل: حمام الطور 35ك

المزيد


المحابشه00قات وحلويات وجنابي وقمريات

يناير 26th, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

 المحابشه

قات وحلويات

 وجنابي وقمريات

استطلاع/ محمد سالم مغرسي

نشر جريدة الجمهورية

العدد 42751

السبت 16 يونيو-حزيران 2007

المحابشة..أكبر مديريات محافظة حجة وأنشطها تجارياً.. الحركة فيها لاتنقطع بسبب سوق المخضيرة الذي يعد أكبر حراج لتوزيع القات على مستوى اليمن.. المطر ينهمر عليها طيلة اليوم.. ومع ذلك يشكو السكان من وصول قيمة الوايت الماء إلى ثمانية عشر الف ريال .

قطاع الشرفين:

تقع مديرية المحابشة في الجزء الأوسط من محافظة حجة يحدها من الشمال مديرية المفتاح وأفلح اليمن ومن الجنوب مديرية الشاهل ومن الشرق المغربة والمفتاح ومن الغرب افلح وقفل شمر ، وتبلغ مساحتها 83 كليو متر مربع يبلغ عدد سكان مديرية المحابشة 51275 حسب تعداد 84م وتقدر الكثافة السكانية 615 فرداً لليكلو المربع الواحد ، ويربط المديرية بالمحافظة طريق طوله 163 كيلو متراً وهو طريق اسفلتي قيد التنفيذ المحابشة عبس 43 كيلو متراً عبس حجة 120كيلو كما تربط المديرية بالمحافظة طريق ترابية يبلغ طوله 67 كيلو المحابشة ـ الشاهل ـ مبين ـ حجة.

وتتكون المديرية من خمس عزل وترتبط المديرية بتسع مديريات وتسمى قطاع الشرفين هي تبتعلها إدارياً هي أسلم ، حيران، المحراق ، المحابشة ، مفتاح ، الشاهل ، كحلان الشرق ، قفل شمر ، افلح الشام ، افلح اليمن وهي مديريات مستقلة ولكن تتبع المحابشة.

وتتميز المديرية بموقعها الاقتصادي بين المديريات وملتقى لهذه المديريات ويوجد بها مصنع للحلويات وصنع حرفية مثل صناعة القمريات والجنابي اضافة إلى النشاط التجاري والزراعة في مديرية المحابشة هي الحرفة الأساسية لأبناء المديرية ، حيث تعتمد الزراعة فيها على الري بالأمطار والمضخات ،حيث تشكل زراعة القات فيها معظم الأراضي الزراعية بما يمثل 90% بجانب زراعة المحاصيل الأخرى وتربية الأغنام والأبقار وتربية المناحل.

**حراج القات الأكبر على مستوى اليمن:

أكثر من 15 ألف شخص يتزاحمون في حلقات تتجمع في موقع أطلق عليه بالمخضيرة وهو يعتبر أكبر حراج تجمع لبيع القات بالجملة ، يتوافد إليه المقاوته من كل انحاء الجمهورية يصلون إليه ليلاً ويأخذون قاتهم صباحاً بعد حزمه ووضعه في سياراتهم التي تنتشر في كل ارجاء المكان مما أعطى للمنطقة حراكاً غير عاد فالكل يعمل بقالات بوفيات مطاعم لوكندات ، قات مختلف الأنواع من القات الشامي كل نوع يسمى باسم المنطقة التي زرع فيها الكثير من المحرجين ومن العاطلين عن العمل وجدوا بغيتهم هناك حتى الأطفال يسترقون وبسرعات جنونية يعدو سائقو سيارات القات في سرعة غير متوقعة لكي يصلوا إلى بلدانهم واسواقهم ومن يصل الأول يسيطر على السوق ويوزع قبل الآخرين ، ولكن للأسف الكثير منهم لايصلون إلا جثث هامدة أو مشوهة ومن يسلم يظل طوال حياته معاقاً والقليل منهم من يسلم وجدنا احد البائعين ومن أكبر تجار القات والمزارعين الحاج أحمد حسن جراد يقول : بأن سوق أو حراج المخضيرة يعتبر من أكبر اسواق القات على مستوى اليمن ، حيث يصل إلينا المقاوته من جميع أنحاء الجمهورية ويأخذون منا القات بحكم السوق وحدثنا عن ابرز الصعوبات التي تواجههم قائلاً : من أبرز الصعوبات والمشاكل التي تواجهنا مشكلة الماء حيث وأن المنطقة شحيحة المياه فيتم جلبه عن طريق الوايتات التي تبيع لنا الوايت بمبلغ قد يصل إلى 18 ألف ريال للوايت الواحد وفي حالة توفر الماء والأمطار يصل إلى 10 الآف ريال وكذا وعورة الطريق وأيضاً الضرائب الباهضة التي يسلمها المشتري إلى مصلحة الضرائب في منطقته والتي تساوي سعر الحبة مما يضاعف سعرها وكذا كثرة الحوادث نتيجة السرعة الجنونية.

**المجلس المحلي:

الوكيل المساعد لقطاع الشرفين مدير مديرية المحابشة وصلنا إليه في مقر إدارة المجلس المحلي وهي ماتسمى بالقرانه قلعة قديمة لها تاريخ نضالي وجدنا الوكيل منهمكاً في الإشراف على عملية ترميم لهذه القلعة ، حيث حدثنا بأن عملية الترميم هذه يقوم بها من جيبه الخاص فلقد وصل إلى هنا ولم تمضي عليه فترة طويلة ولقد ساء مارأى من اهمال لهذه القلعة وهذا المعلم التاريخي برغم عملية الترميم التي عملت لها من الجانب الحكومي منذ فترة قصيرة بمبلغ 20 مليوناً أو ضعف ذلك ولكن مازالت التصدعات التي تتوسع ووصول الماء إلى الداخل والاهمال الذي حصل لها لعدم جودة العمل والاخلاص فيه وللاهمال السابق ممن سبق في إدارة هذه بالمديرية طرحنا عليه سؤال يتعلق بوجهة نظره وتقييمه لأداء المجلس المحلي في المديرية وكذا التجربة التي مرت بها فأخبرنا بأن تجربة المجالس المحلية على مستوى محافظات الجمهورية مازالت تجربة جديدة وبرغم قصر المدة إلا أنها حققت الكثير من الانجازات ووفرت العديد من الخدمات والبنية التحتية وبحسب الامكانيات التي أوتيت والصلاحيات التي منحت لها مؤخراً والتي سوف تقفز بالآداء وستحسن مستوى الخدمات المقدمة وخاصة وذلك الدعم الذي تحظى به والاهتمام الكبير من القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية ـ حفظه الله ورعاه.

والمتابعة المستمرة الشخصية ، وبعد ذلك حدثنا عن الأسباب الرئيسية التي تودي إلى تعثر بعض المشاريع والتي من أهم أسبابها المقاولون والتلاعب الذي يحصل منهم برغم أخذهم حقوقهم كاملة وواصل حديثه عن مشكلة تواجه المواطنين والتي تتمثل في مشروع المياه والخلافات التي ما بين الهيئة العامة لمياه الريف ومؤ

المزيد


المحابشة مناطق أثرية وسياحية ومدرجات زراعية بأشكال هندسية

يناير 2nd, 2008 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

المحابشة 

مناطق أثرية وسياحية ومدرجات زراعية بأشكال هندسية

 

 

المزيد


جبل المحبشي

أبريل 23rd, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

 


حجة سياحة بين الماضي والحاضر

أبريل 23rd, 2007 كتبها زيد يحيى المحبشي نشر في , معالم

 

 

 

حجة سياحة بين الماضي والحاضر

عندما تتكلم عن هذه المحافظة لا بد علينا أن نتوقف ولو قليلا لنرى بعض ملامح الطبيعة وأثار الجمال .وعند الدخول الى البوابة الرئيسية إلى محافظة حجة لابد علينا من استخدام المراجع أو الزيارات الميدانية أو التحدث مع من هم كبار في السن لأنهم يعتبرون المرجع الأساسي الذي لابديل عنه لكي يوضحوا لنا المعالم الأثرية ويربطوا لنا ماضي هذه المحافظة بحاضرها ومن خلال أيضاً الصور التي سوف تعرض سنمزج لك ماضي هذه المحافظة بالمستقبل لكي نتعرف عليها .

 

 

وكما أن من يزور هذه المحافظة سوف يرى بل ويتأمل الشيء العجاب من دقة الفن المعماري وأعني به المباني الأثرية القديمة والطرقات الضيقة والتي توجد في الحافات أي الحارات القديمة وسوف نعرض الصور التي تعبر عن نفسها وتظهر المعالم الأثرية الخلابة التي تدل على عمق تاريخ الحضارة.

 

 

 ويؤرخ البعض :- أن هذه المدينة قد عاصرت الأزمنة القديمة أي الحقب الزمنية التي تدل على الأصالة … والتراث

 

نبذة تعريفية عن محافظة حجة 

يرجع تسمية حجة إلى (( حجة ابن أسلم بن علي بن زيد بن جشم ين حاشد )) … الموسوعة اليمنية

صــــــــــــــــــــــــ995،994 ـــــــــ .

 

 وهناك قول أخر بأنها ( بطن من بطون حجور ابن أسلم ) وكل بلاد حجة من ( حجور ) وكل جبل سمان باسم حجة في اليمن .

 

يرجع البعض بقولهم من حيث التسمية بأنها ( حجة بنت أبن قدم ابن قادم )

 إذا  ( حجة) :-   بضم الحاء مع تشديد الجيم مدينة تقع في الشمال الغربي من العاصمة

(( صنعاء)) على بعد حوالي (( 127)) كم تقريباً على إرتفاع جبلي يقدر تقريباً

ب( 1800-1900)متر . فوق مستوى سطح البحر .

وهي عبارة عن قوى متناثرة يقال بأنها تحيط بكل قرية ( سور حصين ) وله باب واحد .

كما كان في سائر بعض مدن اليمن مثل ( صنعاء ) حافرة اليمن حيث أنني بكلامي أخص بالذكر

 (( صنعاء القديمة )) التي تعتبر فسيفساء في القدم وفي الهندسة المعمارية حيث أنه يحيط بهذه المدينة العريقة في القدم سور لكن له أبواب متعددة .

وكذا محافظة (( صعدة)) والتي لها أيضاً سور وله العديد من الأبواب .

 

* إذاً من خلال الشواهد والأمثلة التي ذكرت نقول أن هذه القرى في محافظة حجة اتصلت مع بعضها البعض عمرانياً لتشكل عاصمة المحافظة .

ومن المعروف أن محافظة حجة بلاد حصينة حسب المصطلحات الحربية القديمة إذ تحيط بها ثلاث قلاع حصينة تعتبر حزام أمان .

وهذه القلاع هي :-

 

قلعة القاهرة :- 

يقال أنها أنشأت في العصر الإسلامي في عام (( 303ه)) الموافق ( 883م) وهناك قول أخر يقول بأنة يعود بنائها إلى أثناء فترة (( الدولة الصليحية )) في ( القرن 11م) .

تعريفها :- وهي قلعة واقعة على دبوة مرتفعة تطل على مدينة حجة حيث أنها تمتاز بموقعها الاستراتيجي الهام وتخطيطها وعمارتها المميزة .

 

 وعند دخولك إلى هذه المدينة تلاحظها بأنها شامخة شموخ الجبال الراسية .

في حين أنه يقال بأنه أعيد بنائها أو ترميمها أو توسيعها عام ( 1341ه)

 

 أما من ناحية تكوينها :- فهي تتكون من سور ضخم دائري الشكل يصل ارتفاعة الى حوالي ( 7)متر تقريبا . حيث وتسنده أبراج دفاعية مستديرة الشكل بارزة إلى الخارج ويتخلل جدار السور والابراج فتحات صغيرة جداً للمراقبة والرماية .

وهذه القلعة تعتبر مركز حربي وبها وحي ويوجد بداخلها مخازن الاسلحة والذخائر والطعام ومخازن للمياة ( برك ) ومسجد وحولها مدافن للحبوب يتسع بعضها كما كان يقال إلى (  سبعة ألف قدح ) -(  7000قدح ) تقريباً

حيث أن الامامة كانت تستخدمها أي هذه القلعة كسجن للثوار الاحرار وكان ذلك في الاربعينات والخمسينات من القرن الماضي .

 

قصر أو حصن نعمان :-

يقال أنه أنشأ في عام ( 1374ه) تقريباً

وهو يقع على ربوة مرتفعة مقابل قلعة القاهرة .

—- القصر ومكوناتة …….ناقص . أي وصف القصر …. مع الصور

 

حصن الظفير :-

يقال أنه شيد في العصر الاسلامي

   وهو يقع على ربوة يصل إرتفاعها إلى (3000 ) متر تقريباً عن مستوى سطح البحر ويوجد تحت هذا الحصن كهوف يصل عمقها من ( 200- 300) متر تقريباً وتسمى حيود………….وحيود العمش ) . حيث تمركز لها الاتراك بقيادة ( أحمد فيضي باشا ) ويوجد فيها العديد من المساجد التي يرجع بنائها الى أزمنة قديمة .

 

 ( حصن الجاهلي ) :.

وهو يقع على ربوة جبلية مرتفعة وكذا يطل على مناطق زراعية وقرى جميلة ويرجع بناءة الى العصر الإسلامي وهو من الموقع الاستراتيجية الهامة حيث أنها دارت فية معارك كثيرة مع الاتراك .

إذا هذه الحصون كانت تشكل حزاماً أمنياً لمدينة حجة في العهود الماضية … وكذا الحاضرة .

 

( قطابة + جريب أ، الجريب ) :-

ذكرت المصادر التاريخية أن السوق ( قطابة ) الواقع حالياً في مديرية كحلان عفار أنه ضمن الاسواق المشهورة التي أعتاد العرب ارتيادها والنزول إلية للتبادل التجاري وتبادل المنفعة بين أفراد المجتمعات العربية .

في حين شبة هذه السوق ب( سوق عكاظ) بل أنه لايقل شأناً عنه وذلك في الع

المزيد