
بعد أن أصبح الجميع ينتظرون البديل:
الحوري،مسئول بلا مسؤولية !!
كهرباء المحابشة كانت الحلم الذي أصبح حقيقة طوال 30 عاماً مضت،منذ بداية الثمانينات من القرن العشرين..
وأتوقع أن كهرباء المحابشة هي أهم مشروع طال انتظاره لفترة ليست بقليلة على الإطلاق في وزارة الكهرباء مقارنة بمشاريع كهرباء مديريات أخرى في وطننا الغالي..
ولقد مَر هذا المشروع الحيوي بعدة مراحل أساسية،بدأت في الثمانينات من القرن العشرين من قبّل بعض المُخلصين الذين بذلوا المستحيل لإيصال احتياجات ومتطلبات المديرية إلى السلطات العُليا في الدولة، البعض منهم ما زالوا إحياء والبعض منهم انتقلوا إلى رحمة الله..، جميعهم أردوا أن تعيش المديرية وتنعم كغيرها من مديريات هذا الوطن من خدمات أساسية، بعد أن عاشت ردحاً من الزمن بعيدة عن أهم الخدمات الأساسية من أسفلت وكهرباء ومدارس ومراكز صحية ومجاري ومياه وغيرها..
وربما لم ينسى أكثر أبناء المديرية أن هذا المشروع الحيوي الذي طال انتظاره قد بذل فيه أبناء المحابشة كل الغالي والرخيص،بل أني سمعت أن هناك إسناد كان يستلمها الشخص الذي يقوم بالدفع حتى لا يتم حرمانه من رؤية نور الكهرباء،ولن أكون كاذباً حين أقول أن هناك من النساء - ممن توفي زوجها - تضطر لبيع شيء من حُليها ليرى أبناءها (ولو بعد حين) هذا النورالذي طال انتظاره…
وفي التسعينات لاحت في الأفق بداية وصول مولدات كهرباء المحابشة ،والتي كانت تصل على شكل دفعات متتالية، لتبدأ بعدها مُعاناة أبناء المديرية مرة أخرى في بطء العمل فيها من قبل المسئولين عنها في وزارة الكهرباء..
والحق يقال،هُناك شخصيات من أبناء المديرية ،بالإضافة إلى بعض المدراء الذين تعاقبوا على إدارة شؤون الشرفين قد ساهموا بشكل فعّال في متابعة هذا المشروع الحيوي الهام،أمثال الشيخ / ناجي القوسي - مدير قضاء الشرفين السابق- (حالياً عضو لمجلس النواب)،والعقيد/عبدا لملك العمدي- مدير قضاء الشرفين السابق،ووكيل محافظة حجة لشؤون الشرفين ناصر الراعي وغيرهم من المجهولين الذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير..
كما أني أتذكر حين كُنت محررا في مجلة " المستقبل " في العام 1996م،قمت بتصوير (الحوش ) المخصص بمولدات كهرباء المحابشة قبل أن يتم بناء(الهنجر) الخاص بالمولدات،وصادف في نفس يوم التصوير أمطار غزيرة،وكم كان الألم كبير حين شاهدت المولدات بين الأمطار لا تغطيها إلا أخشاب و(طرابيل) قد تآكلت بفعل حرارة الشمس وتغيرات الجو،حينها كتبت مقالي الأول وتحديداً في العدد التجريبي " صفر" من المجلة والتي صدرت في بدايتها بخط
















افتتح محافظ حجة فريد أحمد مجور ومعه رئيس الهيئة العامة لمياه الريف علي محمد الصريمي اليوم المرحلة الأولى من إعادة تأهيل مشروع مياه المحابشة المتعثر، بكلفة 46 مليون ريال. 